سرقة عامل آسيوي من أفريقيين بجدة والأجهزة الأمنية بالمرصاد

تحقق الأجهزة الأمنية حول تعرض مقيم آسيوي لاعتداء بالضرب وسرقة هاتفه من قبل شخصين من جنسية أفريقية بحي البلد بجدة.

حيث أشارت المصادر أن بلاغًا ورد الجهات الأمنية من أحد المقيمين من الجنسية البنجلاديشية أنه أثناء كان يمشي يوم أمس بحي البلد بجدة، قام شخصان من جنسية أفريقية كانا على دراجة هوائية واعتديا عليه بضربه وأخذ هاتفه والهروب من الموقع.

وأكدت المصادر أنه وبعد متابعة وتحرٍ من قبل الجهات الأمنية تمت الإطاحة بأحدهم، وتسليمه للجهات المعنية لإكمال اللازم وإجراء المناسب حيال مثل هذه القضايا.

المصدر : سبق

“مليساء جدة” تشن حملة دهم على سوق للخضار بجنوب المحافظة

شنت بلدية المليساء الفرعية التابعة لأمانة محافظة جدة حملة دهم على بائعي الفواكه والخضروات بسوق الأهدل جنوب المحافظة؛ بهدف مكافحة الظواهر السلبية في نطاق أعمال البلدية، بمشاركة الضبط الميداني.

وتمت مصادرة ٢٤ طناً من الفواكه والخضروات وسلمت للجمعية الخيرية بجدة، فيما تم القبض على عامل مخالف لأنظمة الإقامة والعمل، وتم تسليمه للجهات المختصة.

وأوضح رئيس بلدية المليساء الفرعية المهندس أحمد الزهراني، أنه تم تسجيل (١٥) مخالفة على بسط لبيع الخضار، وعدم وجود كروت صحية، وتمت إزالة المظلات التي كانت تشغل حيزاً من الشوارع الرئيسة لمدخل السوق.

وأشار إلى أن هذه الحملة تأتي ضمن جهود أمانة محافظة جدة المستمرة لمكافحة التلوث البصري وتحسين المشهد الحضاري على الطرق وبداخل الأسواق التجارية والأحياء بالمحافظة.

المصدر : سبق

“أمانة مكة” تغلق 3 مطاعم قدمت وجبات غذائية غير صحية للمستهلكين

أغلقت بلدية الشوقية الفرعية ثلاثة مطاعم قدمت وجبات غذائية غير صحية، وفي إطار تنفيذ حملة على مطاعم وتطبيق لائحة الجزاءات والغرامات البلدية على المخالفين.

وقالت أمانة العاصمة المقدسة عبر حسابها الرسمي بـ”تويتر”: إن بلدية الشوقية الفرعية قامت بجولة رقابية على المطاعم ومقدمي الوجبات الغذائية، أسفر عنها ضبط مخالفات صحية عدة؛ أبرزها تدن في مستوى النظافة وسوء في التحضير والتخزين.

وأشارت: تم اتخاذ اللازم وتم إغلاق ثلاثة مطاعم، وتطبيق لائحة الجزاءات والغرامات البلدية على المخالفين.

المصدر : سبق

عملية الـ18 ساعة.. ترمم أصابع جندي أصابه لغم بالحد الجنوبي

نجح فريق الجراحة التجميلية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث مؤسسة عامة جدة، بإشراف الدكتور خالد مطلق المطيري ومساعديه الدكتور عهد عطية والدكتورة لجين أسعد، في القيام بعملية ترميم لأصبع الإبهام والوسطى والسبابة لأحد أبطال الحد الجنوبي؛ نتيجة أحد الألغام المزروعة.

وتعد هذه العملية من العمليات المعقدة حيث تتم بواسطة المجهر، ولا تتم إلا في مراكز قليلة في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، حيث يرجع السبب في ندرة وصعوبة العملية إلى دقة الأوردة الدموية الموجودة في الإصبع الثاني من القدم، إذ لا يتجاوز قطرها (1 ملم) كذلك الأوتاد والأعصاب الصغيرة التي لا تتجاوز (0.5 ملم) والتي تتطلب فصل الأجزاء الصغيرة بعناية فائقة؛ لكي لا تتضرر القدم في العملية.

ويستطيع المريض بعد العملية استرجاع أكثر من 95% من مهام الإبهام بعد العملية حيث يقوم الإبهام بأكبر مهمة في كف اليد حيث يمثل 60% من وظيفة عمل اليد، لذا كانت الاستعانة بنقل الأصبع الثاني من القدم إلى مكان الإبهام في اليد.

وقد استغرقت العملية 18 ساعة متواصلة، وهي تتم لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي.

المصدر : سبق

اصطدام كويكب مدمّر بالأرض مطلع فبراير .. “فلكيّة جدة” تكشف الحقيقة

قال رئيس الجمعية الفلكيّة بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة؛ إن التقارير المزعومة التي تناقلتها صفحات التواصل الاجتماعي عن اصطدام وشيك لكويكب بالكرة الأرضية في الأول من فبراير 2019؛ ما سوف يتسبّب في كارثة عالمية، مجرد إشاعة.

وأضاف: تزعم التقارير أيضاً أن الكويكب NT7 2002 البالغ قطره ما بين 1.4 و2 كيلو متر يندفع عبر الفضاء بسرعة أكثر من 96 ألف كيلو متر بالساعة، وعند اصطدامه سوف يتسبّب في كارثة عالمية.

وتابع: تمّ اكتشاف الكويكب NT7 2002 في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في التاسع من يوليو عام 2002، وتمّت ملاحظة أنه على عكس معظم الكويكبات التي تدور حول الشمس على مستوى الكواكب نفسه، فإن هذا الكويكب يتحرّك في مسار مائل بزاوية 42 درجة، لذلك فهو يقضي معظم وقته أعلى أو أسفل مستوى النظام الشمسي، وفي كل 2.29 سنة، فإن الكويكب يندفع خلال الجزء الداخلي لنظامنا الشمسي وليس بعيداً عن مدار الأرض.

وقال: قام الباحثون في عام (2002) ببعض الحسابات، وكانت النتائج المبدئية أن هناك فرصة ليصطدم بالأرض في الأول من فبراير 2019 (وهو ما بُنيت عليه الإشاعة المنتشرة حالياً) إلا أن الباحثين وجدوا أن الاحتمال ضعيف جداً، وبإجراء مزيدٍ من الأرصاد تمّت إزالته من قائمة الكويكبات الخطرة منذ نحو 17 سنة بتاريخ 1 أغسطس 2002.

وأضاف: بشكل عام لم يتم رصد أيّ كويكبات أو مذنبات من شأنها أن تؤثر في الأرض في أي وقت في المستقبل المنظور، فكل الكويكبات المحتملة الخطرة المعروفة لديها فرصة ضعيفة أقل من 0.01 % للتأثير في الأرض خلال 100 عام المقبلة.

وتابع : إلى جانب ذلك، فإن قبة السماء تخضع للمراقبة بشكل دائم وعلى مدار الساعة عبر الكثير من المراصد المنتشرة حول العالم بحثاً عن الكويكبات الكبيرة التي يمكن أن تحلق أضرار بكوكبنا وتحديد مساراتها عبر الفضاء للمستقبل القريب.

فوكالات الفضاء والمراصد تحدّد مسارات الكويكبات والمذنبات التي تعبر من على مسافة 30 مليون ميل من الأرض عن طريق استخدام التلسكوبات الأرضية والفضائية.

وقال: يكتشف برنامج رصد الأجسام القريبة من الأرض المعروف باسم “حارس الفضاء”، هذه الأجسام ويحدّد الطبيعة الفيزيائية لها ويتنبأ بمساراتها لتحديد ما إذا كان من الممكن أن تكون هناك خطورة منها على كوكبنا.

حتى اليوم لا توجد تهديدات حقيقية ذات تأثير معروف حتى الآن، إلا أن كويكبات صغيرة بعرض بضعة أمتار تمر بشكل متكرّر قرب الأرض ويمكن أن تخترق الغلاف الجوي لكوكبنا، وغالباً لا خطورة منها، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن تتسبّب في أضرار على مستوى محلي، كما وقع في 15 فبراير 2013 عندما انفجر كويكب صغير بسماء دولة روسيا الاتحادية.

وختم حديثه قائلاً: جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم من خلالها تداول معلومات مزيّفة حول جسم سماوي واصطدامه بالأرض، فقد تكرّر ذلك مرات عدة خلال السنوات الماضية ولاقت رواجاً واسعاً عبر الشبكة العالمية.

المصدر : سبق