في جدة التاريخية.. «الحارة تقرأ»

تواصل مبادرة “الحارة تقرأ”، المقامة في المنطقة التاريخية بجدة، استقبال زوارها من الأطفال والكبار للأسبوع الثامن على التوالي، والتي تأتي بإشراف مباشر من منظومة “جدة وأيامنا الحلوة”، بالتعاون مع مؤسسة جمعية المشورة الاجتماعية ومجموعة قلب جدة التطوعية، وتستقبل المبادرة أسبوعياً ما يقرب من ستين طفلاً، ويشير رئيس مجلس إدارة منظومة “جدة وأيامنا الحلوة” منصور الزامل، إلى الفلسفة المعرفية التي قامت عليها المبادرة الأولى من نوعها، والتي تأتي ضمن الأنشطة الثقافية لإحياء المنطقة التاريخية.

ووفقاً للزامل، فإن المبادرة تعرض مجموعة من الكتب التي تم شراؤها من خلال مكتبة جدة وأيامنا الحلوة – تجاوز عددها أربعة آلاف كتاب متنوع – وتوضع أمام “بيت جدة وأيامنا حلوة” مساء كل سبت، ولمدة أربع ساعات “من الرابعة حتى الثامنة مساءً”.

وعن نتائج المبادرة على أرض الواقع، أكد الزامل على استطاعة أربعين طفلاً على القراءة بطريقة صحيحة ومركزة، وهو يمثل نجاحاً مهماً خلال أقل من شهرين تقريباً، متوقعاً زيادة الإقبال في الفترات السابقة.

المصدر: الرياض

شاهد .. أول لقاء صحفي مع الطالب الجامعي “خالد الفيصل” قبل 55 عاماً

يشارك الباحث التاريخي عبدالله بن ناصر العمراني؛ في معرض جدة الدولي للكتاب 2017م، بمجموعة من الصحف النادرة عن مدينة جدة، وذلك من خلال جناح “جدة في ذاكرة الصحافة” والمقرر افتتاحه يوم غد الأربعاء.

يحتوي جناح “العمراني”؛ على أخبار وتحقيقات واستطلاعات مصوّرة نادرة وثّقتها الصحافة السعودية عن محافظة جدة منذ صدور أول صحيفة سعودية في عام 1343هـ، كما يحتوي الجناح على صحيفة توثّق لأول لقاءً صحفياً تمّ إجراؤه مع مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرّمة، وذلك في عام 1384 هـ حين كان طالباً في جامعة أكسفورد.

وقال “العمراني”: “الهدف من إقامة هذا الجناح هو توثيق تاريخ المملكة من خلال ما نُشر عنها من تحقيقات صحفية توثّق لمراحل النهضة التي عاشتها المدن السعودية في ظل حكومتنا الرشيدة”.

المصدر: سبق

مدير مشروع واجهة جدة البحرية يشرح آلية ضبط المخربين.. ويتحدث عن 50 حالة فقدان طفل يومياً (فيديو)

كشف مدير مشروع الواجهة البحرية الجديدة، المهندس ياسر مفتي، عن آلية عمل مركز التحكم والمراقبة لمتابعة مرافق الواجهة البحرية الجديدة ورصد جميع المخالفات والتجاوزات، مشيرا إلى أنه يتم رصد 50 حالة فقدان طفل يوميا في بعض الأحيان.

وأوضح بحسب “عين اليوم”، أن مركز التحكم لديه 125 كاميرا مراقبة، منها الثابت والمتحرك لرصد التجاوزات والازدحام المروري، ومن خلالها يتم توجيه الفرق إلى المواقع والوقوف عليها، مشيرا إلى أن هناك فريق عمل داخل غرفة التحكم وخارجها بالإضافة إلى 40 شخصا من أمانة جدة منتشرين على كامل مواقع المشروع.

وأشار مفتي إلى أن مركز التحكم والمراقبة يوجد به جميع الجهات الأمنية والحكومية على مدار الساعة للتعامل مع جميع الحالات من تخريب، وبيع بدون تصريح، وحالات فقدان أطفال، التي يمكن أن تصل إلى 50 حالة يوميا في بعض الأحيان.

المصدر: أخبار24

بعد 80 عامًا.. صالات السينما السعودية تنتقل من سينما “جمجوم” بجدة ومجمعات أرامكو المغلقة إلى دور العرض العامة

أعادت موافقة مجلس إدارة الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع على إصدار تراخيص للراغبين في فتح دور العرض السينمائي بالسعودية للأذهان مرحلة الثلاثينيات الميلادية، والتي شهدت بداية دخول صالات السينما، فكانت البدايات مع قدوم مجموعات من الخبراء الغربيين للعمل في شركة كاليفورنيا العربية للزيت التي تحول اسمها لاحقًا إلى “أرامكو” فأدخلوا دور السينما إلى المملكة وذلك في مجمعاتهم السكنية المغلقة في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية واستمروا على ذلك حتى فترة بداية السبعينيات الميلادية.

وبحسب الناقد والمؤرخ السينمائي الفرنسي جورج سادول في كتابه الشهير (تاريخ السينما في العالم) فإن المملكة العربية السعودية كانت عام 1965 الدولة الوحيدة في العالم العربي التي يجهل سكانها رسميًّا كلَّ شيء عن السينما”، على الرغم من وجودها داخل المجمعات السكنية للموظفين الغربيين مثل موظفي شركة (أرامكو)، والتي تعرض أحدث الأفلام وقتها. وأشار سادول إلى اتفاقيات أجراها الملك فيصل – رحمه الله – عام 1966 إبان افتتاحه للتلفزيون حينذاك مع شركات أمريكية لبناء شبكة من دور السينما يرتادها السكان العرب”.

ويضيف سادول : افتتحت الصالات السينمائية السعودية خلال السبعينات الميلادية عبر الأندية الرياضية على وجه التحديد للرجال فقط، وفي بعض السفارات الأجنبية والبيوتات الشهيرة خصوصًا في جدة والطائف ولكن بشكل عشوائي تفتقد فيه التنظيم والتهيئة اللازمة للمشاهدة، حتى تم إغلاقها بشكل نهائي لاحقًا . كما أن أحياء موظفي أرامكو بالمنطقة الشرقية تحتضن صالات للسينما منذ افتتاحها وحتى وقتنا الحالي إلا أن الإقبال عليها ليس قويًا وذلك بسبب اقتصارها في الدخول على موظفي أرامكو وعائلاتهم .

رقابة العروض
والسينما هذه المرة لن يكون اختيار المحتوى المعروض عشوائيًا وفي مواقع ليست مهيأة مثلما كان دارجًا آنذاك، بل سيخضع محتوى العروض للرقابة وفق معايير السياسة الإعلامية للمملكة، وستتوافق العروض مع القيم والثوابت المرعية، بما يتضمن تقديم محتوى مُثرٍ وهادف لا يتعارض مع الأحكام الشرعية، ولا يخلّ بالاعتبارات الأخلاقية في المملكة.

السينما في جدة
وفي مدينة جدة عاش سكانها على امتداد ثلاثة عقود تقريبًا تجربة السينما، حيث احتضنت فيها أكثر من عشرة مواقع تفننت في تقديم العروض السينمائية ضمن قاعات اعتمدت تقديم شيء من الترفيه البريء معتمدة على سلسلة من الأفلام العربية والأجنبية التي استحوذت على اهتمام الشارع العام حينذاك. وتحتفظ ذاكرة مدينة جدة باسم “فؤاد جمجوم” الذي امتلك أشهر محل خاص لتأجير أجهزة السينما في حي البغدادية سنة 1960، وعمد إلى توريدها إلى باقي المحال المشتغلة ببيع وتأجير الأجهزة، وإلى الأفراد أيضًا.

دور عرض بدائية
أمكنة العرض وفقًا لمن عاصروها لم تكن صالات، كما يتداعى إلى الذهن، أو أمكنة مغلقة كما يبتغي العرض، بل مساحات مفتوحة تحفها المنازل مع بعض الحواجز البسيطة يفترش المرتادون أرضها، وقد يتفنن بعضهم بجلب عدة كراسي خشبية من طراز خاص يتلاءم مع متطلبات ثلاث ساعات متتالية تمتد من الساعة السابعة إلى العاشرة مساء كل يوم محاطة ببعض الديكورات البسيطة، ثم تطورت عمليات العرض بشكل احترافي في فندق العطاس الواقع في شمال أبحر. ومن أشهر الأسماء المعروفة حينذاك بتقديم العروض السينمائية، إضافة لدار جمجوم: دار محمد أبو صفية في حي الهنداوية، وسراج سحاحير في حي الشاطئ، وعبدالله صالح الغامدي في منطقة كيلو 2، وسفيان فطاني في العمارية.

سينما الأندية
وفي الرياض كان التوجه نحو السينما والإقبال عليها موجودًا ومترسخًا، حيث كان حجم الحضور كبيرًا، ويملأ صالات السينما البدائية في جدة، أو تلك التي كانت توفرها الأندية الرياضية (الهلال والنصر والشباب) فيما بين عامي 1977 وحتى عام 1983م.

ووفقًا لصحيفة الرياض يقول مالك “فيديو الذياب” وأحد المسؤولين السابقين عن هذه الصالات: “الإقبال على صالات السينما كان كبيرًا، وأصبح من المعتاد أن ترى الصالة وهي ممتلئة عن بكرة أبيها، حتى إنه إذا حدث وخلت الصالة من الجماهير في يوم من الأيام واجهنا سيلاً من المساءلات من إدارة النادي عن نوعية الأفلام التي جئنا بها، وعما إذا كانت قد عرضت من قبل في الأندية الأخرى، أو أن الجمهور قد شاهدها مسبقًا. كانت الإدارة تشترط علينا أن نأتي بالجديد دائمًا من أجل جذب الجمهور، وبالتالي تحقيق المكسب المادي المأمول”.

أربعة ريالات للتذكرة
“الذياب” الذي كان مسؤولاً عن توفير الأفلام لنادي النصر السعودي، وكذلك لنادي الطائي بحائل، يقول: “كانت قيمة التذكرة آنذاك أربعة ريالات فقط، والعرض يتواصل بشكل يومي، ففي الأيام العادية كنا نعرض فيلمًا واحدًا، أما أيام نهاية الأسبوع فكانت الغلة فيلمين يحضرهما المشاهد بالقيمة نفسها. أما عن الأفلام الرائجة فيقول: “إنها أفلام الكاوبوي والأفلام البوليسية وبعض الأفلام العربية القديمة، ومن الأفلام التي ما زلت أذكرها.. فيلم “الخطايا” لـ “عبدالحليم حافظ” وفيلم “ثلاث طرق صعبة” لـ”بروس لي”.

شارع العصارات
هذا الحضور الكثيف للشباب السعودي آنذاك يؤكده أيضًا المقربون من المشهد السينمائي الذي كانت تعبق به إحدى صالات مقر نادي الهلال القديم في شارع (العصارات) في حي (الناصرية)، حيث كان الحضور كبيرًا، ومربحًا بالنسبة لإدارة النادي وبشكل يغطي كل تكاليف العرض، وكانوا يستأجرون أجهزة العرض السينمائي من سوق الأفلام في حي المربع، وتواصل ذلك لسنوات امتدت ما بين عامي 1977 وحتى عام 1983، حيث أوقفت دور السينما.

انقطاع مفاجئ
هذا التاريخ الفني الذي انقطع فجأة بعد تبعات قضية دخول المتشددين بقيادة جهيمان للحرم المكي، عاد من جديد، ولكن وفقًا لضوابط ستراعي السياسة الإعلامية للمملكة، وبما يضمن توفير محتوى لائق يُسهم في الارتقاء بصناعة السينما في المملكة.

المصدر: سبق

وظائف “عُمد” شاغرة في محافظة جدة

أعلنت شرطة محافظة جدة توفر وظائف “عُمد” شاغرة لأحياء النزلة اليمانية, والبغدادية الغربية, والنزلة الشرقية، والواسطة، والجامعة الشرقية، وحي البخارية.

واشترطت في المتقدم أن يكون سعوديا, وحاصلاً على شهادة الثانوية العامة, وأن لا يقل عمره عن ثلاثين عاماً, وأن يكون من سكان الحي ومقيماً فيه بصورة مستمرة لمدة لا تقل عن خمس سنوات، إضافة إلى معرفة بأحوال السكان على أن تستمر إقامته فيه طيلة شغل الوظيفة.

ودعت شرطة جدة ممن تتوفر فيه الشروط المطلوبة, التقدم بطلبه للجنة الفرعية لتعيين العُمد بالمحافظة في مركز شرطة الجامعة, مصطحباً معه المؤهلات العلمية وبطاقة الهوية الوطنية, في مدة أقصاها 30 يوماً بدءاً من يوم الثلاثاء 1439/4/1هـ.

المصدر: المدينة