جدة القديمة.. حال تغني عن السؤال!

رغم اهتمام الدول بالمواقع القديمة والأثرية، وتحويلها إلى محط أنظار وجذب سياحي، إلا أن واقع الحال في جدة القديمة، بات «يغني عن السؤال»، وبدلا من أن يمد البساط الأحمر، تقديرا وعرفانا لشوارع شهدت حقبة تاريخية مهمة تستحق أن تروى للأجيال، تحولت أزقة البلد في قلب العروس إلى اللون الأخضر، بعدما استباحت المستنقعات كل شبر فيها، فمن يتوجه إلى جدة القديمة، يصطدم بالعشوائية الطاغية على المكان؛ فضلا عن تدني مستوى الإصحاح البيئي، وانتشار الملوثات المختلفة، كبحيرات الصرف الصحي، التي تغمر أجزاء واسعة من المنطقة وتنفث فيها الروائح الكريهة والأوبئة والحشرات، ما يثير كثيرا من التساؤلات حول دور الجهات المختصة، وفي مقدمتها الأمانة وشركة المياه الوطنية، لعلاج المشكلة والارتقاء بالمنطقة، التي تحتفظ بجزء كبير من تاريخ جدة.

واستغرب أحمد القحطاني من الإهمال الذي تعانيه جدة القديمة، مشيرا إلى أنه جاء من الرياض لأداء العمرة، وفضل أن يتوجه إلى منطقة البلد في قلب المحافظة، للتسوق والاستمتاع بما سمعه عنها، إلا أنه فوجئ بالتلوث الذي ضرب بأطنابه في المكان.

وقال: «لم أتوقع أن أجد طفوحات الصرف الصحي تغمر باب شريف والخاسكية وسوق الندى والعلوي، تلك المواقع التي يتردد إليها الملايين بحثا عن التسوق والاستمتاع بتاريخ العروس»، متسائلا عن دور الجهات المختصة، ومحملا الأمانة وشركة المياه الوطنية وفرع السياحة مسؤولية التدهور الذي أصاب قلب جدة.

وانتقد سلطان الحربي الإهمال الذي تعانيه جدة القديمة، مبديا استياءه من انتشار بحيرات المجاري التي تصدر للزوار والسياح الروائح الكريهة والحشرات، مبينا أنهم يضطرون لإغلاق أنوفهم حتى يتجنبوا العفن المنبعث من تلك المستنقعات.

ورأى سعد الغامدي ضرورة أن تعيد الجهات المختصة المختلفة في جدة طريقة التعامل مع جدة القديمة وتوليها العناية الكافية، وتسعى للارتقاء بها بيئيا وتنظيميا، خصوصا أن لها مكانة خاصة لدى الكثير من سكان المملكة والخليج، فضلا عن أنها مركز تجاري يقصده الجميع للتسوق واقتناء السلع المختلفة.

وذكر الغامدي أن غياب شفط تلك المجاري وتجاهل إصلاح التسريبات سريعا، هي مشكلة كبيرة يجب محاسبة المقصرين في متابعتها، للتلوث الذي تسببه، وتحولها إلى بؤر للأوبئة والحشرات والروائح الكريهة. وأوضح عبدالله الشمراني أنه يتردد باستمرار على منطقة البلد ليزود متجره في الليث بالسلع المختلفة من أسواق الجملة في باب شريف والخاسكية، إلا أنه يصطدم بطفح المجاري باستمرار، دون أن تتحرك الجهات المختصة، لمعالجة الوضع.

ورأى أن شفط المجاري باستمرار ليس حلا جذريا، بل يجب أن تتحرك الجهات المختصة لإنشاء شبكة صرف صحي، تنقل المياه الملوثة، بعيدا عن المنطقة التاريخية.

وأشار إلى أنه بات من المألوف رؤية مناهل الصرف الصحي، وقد تحولت إلى نوافير تتدفق منها المجاري، لافتا إلى أن الخطر يكمن أيضا في تهالك بعض أغطية الصرف الصحي، التي قد تسقط تحت كل من يطأ عليه، خصوصا النساء والأطفال.

المصدر : عكاظ

سحب الطفلتين المعنفتين من أمهما

في وقت أعلنت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، توصل وحدة الحماية الاجتماعية بجدة، إلى طفلتين تعرضت إحداهما إلى تعنيف من أمهما، وفق ما ظهر في مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي وثقته المعتدية، أكدت مصادر أن فرق «الحماية» عملت على تأمين الطفلتين ويدعيان جوري وجود، وسحبهما من والدتهما، وتسليمهما لإحدى قريبات الأب، والذي تتواصل معه حاليا الجهات المعنية.

وبينت المصادر أنه فور الوصول إلى الطفلتين أحيلتا إلى أحد مستشفيات جدة؛ لإجراء الفحوصات الطبية والتحقق من سلامتهما؛ ولا تزال التحقيقات مستمرة في القضية؛ إذ تجرى عملية إحالة الأم للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات النظامية حيالها.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي تداولت مقطع فيديو أظهر سيدة تعنف رضيعة، بخنقها حتى بدأ شحب وجهها، دون مبالاة لصرخات وبكاء الطفلة، كما أظهر الفيديو الذي وثقته السيدة قيامها برفعها وإسقاطها حتى يرتطم رأسها بالأرض.

وتفاعلت الوزارة سريعا مع الحالة المتداولة، إذ غرد المتحدث باسم الوزارة خالد أبا الخيل، عبر حسابه الموثق على تويتر، مؤكدا أن مركز بلاغات العنف الأسري تلقى بلاغ التعنيف، ووجَّه طلباً عاجلاً إلى الجهة الأمنية المختصة لتزويد وحدة الحماية الاجتماعية بمعلومات حول الحالة، داعياً من تتوفر لديه معلومات للاتصال على رقم 1919، موضحا لاحقا أنه تم التوصل إلى الرضيعة المعنفة.

من جهته، أكد المتحدث باسم هيئة حقوق الإنسان محمد المعدي، أن رئيس الهيئة بندر بن محمد العيبان أصدر توجيهاته باتخاذ الإجراءات النظامية مع جهات الاختصاص حيال تعنيف الطفلة.

المصدر : عكاظ

هيئة مكة تكشف عن استعدادها لموسم حج 1439

عقد مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة المكرمة عضو لجنة الحج العليا الشيخ فؤاد بن سعود العمري اجتماعاً بحضور أمين عام وحدة الحج بالرئاسة العامة الشيخ أحمد بن محمد، ورئيس لجنة الدوريات الميدانية والمراكز التوجيهية الشيخ حسين بن زيد التميمي وعدد من مسؤولي الرئاسة العامة، وذلك لبحث أبرز الموضوعات المهمة لمشاركة الرئاسة العامة الميدانية والتوعوية في حج هذا العام عبر مراكزها التوجيهية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

وتضمن الاجتماع التأكيد على أهمية إقامة البرامج التدريبية للأعضاء الميدانيين الذين يقومون بتوجيه وتوعية الحجاج والمعتمرين في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة بدورات متخصصة في مهارات التعامل مع الحجاج والمعتمرين وغيرها من البرامج المتخصصة لرفع كفاءة المشاركين في لجان الحج.

وأكد الشيخ أحمد محمد إلتزام جميع منسوبي الرئاسة العاملين في موسم الحج بإرشادات الدليل الإجرائي المتضمن كيفية التعامل مع الحجاج وأنظمة وتعليمات متعلقة بمهام أعضاء الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدور الذي يقدمونه في موسم الحج.

وقد سبق الاجتماع قيام أمين وحدة الحج الشيخ أحمد ورئيس لجنة الدوريات الميدانية والمراكز التوجيهية، بجولة ميدانية للوقوف على آخر الاستعدادات وجاهزية مقر الرئاسة العامة بمجمع الدوائر الحكومية في الحج بمكة المكرمة والمراكز التوجيهية، استعداداً للمشاركة ضمن أجهزة الدولة في الحج.

وتأتي هذه الجولات والاجتماعات في إطار توجيهات الرئيس العام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند الساعية لتحقق تطلعات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لإظهار الصورة المشرفة للمملكة العربية السعودية في خدمة ضيوف الرحمن وتسخير كافة الإمكانات لأداء شعيرة الحج في طمأنينة وسكينة وأمن بإذن الله تعالى.

المصدر : سبق