“العنود” تقود “نماء” لـ “غينيس” بأكبر “حقيبة مدرسية”

دخلت جمعية نماء الخيرية بمنطقة مكة المكرمة (المستودع الخيري بجدة سابقاً)، موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية، بعد تحطيمها الرقم بأكبر حقيبة مدرسية من حيث وزنها.
 وأشار مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بالجمعية “سليم بن غيث الفايدي”، إلى أن الحقيبة، كانت مشروع تخرج لطالبة الثانوية العامة “العنود بن حمود الزيد”، التي أرادت تقديم مشروعها – أكبر وزن للحقيبة المدرسية- لأيتام الجمعية.
وذكر أن الإعداد للمناسبة بدأ، بعد اتصال هاتفي ورد للجمعية من قبل والدة الطالبة، تشرح فيه الفكرة، فرحبنا بذلك على الفور، ما دامت تخدم رؤية الجمعية ورسالتها في مشاركة المجتمع للأيتام الذين سترعاهم الجمعية.
ومن جهته قال والد الطالبة حمود الزين إن 3 أسابيع كانت فاصلاً بين تجهيز أكبر وزن حقيبة مدرسية، وزنها ما يقرب من 4 أطنان و 19كيلو جراماً ( تقدر بأربعة آلاف وتسعة عشر كيلو غرامات)، مشيراً إلى أن من شروط التنافس – وفقاً لأنظمة غينيس- أن تحوي الحقيبة على أدوات قرطاسية مدرسية مختلفة، تقدم كمنحة إلى الطلبة غير القادرين على تلبية المتطلبات المدرسية”.
 وقال :” بفضل الله تم تجهيز 1300 درزن من الدفاتر، ما يقرب من 15 ألفاً وستمائة دفتر تقريباً”.
 وحول عدد المستفيدين من المشروع أوضح أن ما يقرب من 1300 يتيم سيستفيد من محتويات الحقيبة.
وتمت عملية الوزن بمدينة جدة بحضور شهود دوليين، مستخدمين أجهزة قياس خاصة معتمدة دولياً، واستمرت عملية الوزن أكثر من 4 ساعات، وسترفع نتائج عملية الوزن لبريطانيا لإعلان النتيجة النهائية بفوز “العنود” وتحطيمها الرقم القياسي السابق الذي فازت به إحدى الطالبات عام 2012.
العنود طالبة الثانوية العامة، والتي لم يتجاوز عمرها الـ 16 ربيعاً، برز المشروع في مخيلتها بعد مقابلة يتيم، ربما لم تتجاوز بضعة دقائق أثناء تنظيم مدرستها زيارة لهم، وتقول عن ذلك :” تأثرت كثيراً بالأيتام، ولكن ما دفعني لهذا المشروع، هو أن أحد الأيتام الأطفال جلس يتحدث معي عن طموحه بأن يصبح مهندساً أو طبيباً في المستقبل، فقلت له جيد أن تصبح كذلك، بعد أن تتعلم في المدرسة، فقال لا أستطيع، لأن أمي لم تقدر على شراء تكاليف الدراسة، فدفعت إليه قلمي الخاص، ليبدأ تعليمه، ومن هنا جاءت فكرة مشروع تخرجي من المدرسة”.
ويعود مدير العلاقات العامة والإعلام بـ “نماء”، للتأكيد على جانب وصفه بـ “المحوري”، وهو أن الجمعية استطاعت إيصال رسالتها بمشاركة المجتمع لها في مشاريعها واهتماماتها، عبر غرس مفهوم المسؤولية الاجتماعية، تجاه المستفيدين من الجمعية سواء كن أرامل أو أيتام، وهذا بحد ذاته نجاح تفتخر به جمعيتنا.