غش البنزين يغلق 10 محطات في جدة ومكة

فيما أغلقت وزارة التجارة والصناعة نحو 10 محطات وقود مخالفة في كل من جدة ومكة في ثلاثة أسابيع، شددت الوزارة من إجراءاتها العقابية ضد المحطات داخل المدن، ورفعت من درجات الرقابة والمتابعة الميدانية ومباشرة البلاغات التي رفعها متضررون من تلاعب المحطات في العدادات، إضافة إلى اتهامات بغش البنزين، في وقت دعت فيه اللجنة الوطنية أصحاب المحطات إلى رفع مستوى الرقابة الميدانية على عمالتهم.
وأبلغ مصدر في لجان المباشرة الميدانية «مكة» أنه تم تزويد الفرق بأجهزة دقيقة لكشف تلاعب المحطات، سواء تلك المتعلقة بخلط البنزين أو التلاعب في قراءة العدادات، مشيرا إلى أن عمليات الإغلاق تتم بعد رصد المخالفة بشكل مباشر.
وأوضح أن عمليات الإغلاق تأتي بناء على حجم المخالفة التي أشار إلى أنها تتمثل في رصد عمليات تلاعب في عدادات الضخ، إذ يقوم بعض العمالة بزيادة سرعة العدادات والتلاعب في قراءتها في مقابل تخفيض كمية الضخ للمركبات، إضافة إلى أن بعض العمالة تقوم بخلط البنزين الأحمر أو إضافة مواد عليه بهدف زيادة ربحية المحطة، وهي عمليات تضر بالمركبات، إذ نتلقى عادة شكاوى من هذه الممارسات ويتم مباشرتها بشكل فوري.
ولفت إلى أن إعادة فتح المحطات لا يتم إلا بعد تسديد المخالفات والتعهد على أصحاب المحطات المخالفة، مبينا أن هناك تنسيقا مستمرا مع الدفاع المدني في الجولات التي يتم القيام بها، كل فيما يخصه.
من جهته أوضح نائب رئيس اللجنة الوطنية لمحطات الوقود المهندس أحمد الفالح أن العديد من المخالفات التي تتم هي ممارسات تقوم بها بعض العمالة في المحطات، إضافة إلى أن بعض صهاريج النقل بعد حصولها على البنزين تقوم بخلطه قبل إفراغه في المحطات وهي ممارسات تم رصدها في السابق.
ولفت إلى أن المحطات الكبيرة والمعروفة اتخذت إجراءات لحماية نفسها وعملائها من هذه الممارسات بمراقبة عمالتها وجودة البنزين الذي تفرغه الصهاريج في خزاناتها من خلال أجهزة كشف دقيقة تسهم في رصد أي تلاعب يمكن أن يحدث وتكشف بشكل مباشر أي عمليات خلط يتعرض لها البنزين قبل تفريغه بشكل كامل في خزاناتها.
وطالب أصحاب المحطات بضرورة القيام بعمليات مراقبة مستمرة وبشكل دوري حتى لا يتاح المجال للعمالة أو المخالفين وضعاف النفوس بالتلاعب ومحاولة الكسب غير المشروع بغش البنزين أو التلاعب في العدادات.

المصدر: مكة