مبادرة لنشر ثقافة التطوع والعناية بالمساجد وفق رؤية 2030

أطلقت جمعيَّة «خيركم»، لتحفيظ القرآن الكريم بجدة، مبادرة تحت عنوان «أنامل العطاء»؛ للعناية بمساجد المحافظة، ونشر ثقافة التطوع وفقًا لرؤية المملكة 2030.
وذكر مدير العلاقات العامَّة والإعلام بالجمعيَّة، عبدالله الغامدي أنَّ المبادرة جاءت للاعتناء بالمساجد، وتنظيفها، وترتيب المصاحف؛ بغية خلق أجواء تساعد المصلِّين على الخشوع، مشيرًا إلى أن التنافس بلغ أشدَّه بين المجمعات القرآنيَّة المسائيَّة المشاركة في هذه المبادرة، وهو ما دفع الجمعيَّة إلى تخصيص جائزة تشجيعيَّة، لأفضل مجمع.
ولفت الغامدي إلى أهميَّة هذه المبادرات التطوعيَّة؛ باعتبارها إحدى ثمرات مشروع «كفاءة» الذي تشرف عليه أوقاف محمد الراجحي، مشيرًا إلى أنه بالإضافة للعناية بالمساجد، قدم المتطوعون أفكارًا مبتكرة، منها توزيع بعض الهدايا على المصلِّين.
تجدر الإشارة إلى أن جمعيَّة «خيركم»، تقدِّم على مدى العام، عشرات المبادرات التطوعيَّة؛ التي تسعى من خلالها لإشراك المجتمع في التطوع؛ بغية نشر هذه الثقافة، وفقًا لرؤية 2030 لدعم التطوّع.

المصدر: المدينة

مطار جدة: تسيير 6.2 مليون معتمر على متن 44 ألف رحلة جوية

أوضح تركي بن معلوي الذيب، مدير العلاقات العامة والإعلام بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، أن إجمالي عدد المعتمرين القادمين والمغادرين عبر مجمع صالات الحج والعمرة بمطار الملك عبدالعزيز بلغ منذ بداية موسم العمرة في منتصف شهر صفر الماضي حتى مساء الأمس 6.2 مليون معتمر بين قدوم ومغادرة على متن 44 ألف رحلة جوية.

 

وأشار الذيب إلى أن مجمع صالات الحج والعمرة بدأ اليوم الجمعة تحويل وتهيئة جميع صالاته البالغ عددها 14 صالة إلى وضعية المغادرة؛ إذ سيتم تفويج المعتمرين المغادرين إلى بلدانهم بدءًا من اليوم الجمعة حتى انتهاء فترة موسم العمرة في منتصف شهر شوال المقبل. مضيفًا بأن جميع الأجهزة العاملة بالمطار رفعت من استعدادها لتفويج المعتمرين بكل سهولة ويُسر.

المصدر: سبق

سوق الجمعة.. متعة وترفيه وتسوق

يعيش سكان جدة ومناطق أخرى من المملكة أجواء حجازية تراثية تقام سنويًا بشكل ملموس في منطقة جدة التاريخية في مهرجان (رمضاننا كدا3)، حيث أصبحت مقصدا مهما للكثيرين ليستعيدوا ذكريات الماضي الجميل من خلال المتعة والترفيه والتسوق، الذي يجدونه في سوق (الجمعة)، الذي يتميز بالإضاءات والفوانيس والأسقف المزينة بالأقمشة التراثية لتحيي الأجواء الرمضانية في قلوبهم، بالإضافة لكثرة المطاعم وأماكن الجلوس على امتداد السوق وسط أنغام المجسات الحجازية بأصوات (الجسيسين) الحجازيين الأصليين على مدار ساعات افتتاح المهرجان، وبسبب توافق موسم رمضان مع الإجازة الصيفية يجد الكثيرين الوقت الكافي لقضاء وقت ممتع مع العائلة أو الأصدقاء.
تراثنا الحجازي
ذكرت مشاعل نوح بشأن زيارتها: هذه زيارتي الثانية للسوق في نفس السنة مع صديقاتي لغرض الاستمتاع بفعاليات المهرجان وتذوق الأكل الشعبي الحجازي، وأرى أن السوق كبير جدا ولتغطية كل ما فيه يتطلب القدوم أكثر من مرة، وأوضحت: من المبهج أن تراثنا الحجازي لايزال حيًا حتى وقتنا الحاضر بدليل قدوم جميع الفئات العمرية وتفاعلها مع الأجواء، مما يجلب الفضول والأسئلة في أذهاننا لمعرفة ماضي آبائنا وأجدادنا لأنني أرى أنه من الضروري رفع مستوى الثقافة عن تاريخ هذه المنطقة بشكل خاص.
وقالت الزائرة بدرية إبراهيم من خميس مشيط: أبهرني التنظيم والتنسيق وديكور السوق من لحظة دخولي لمنطقة جدة التاريخية، حماسي لهذه الزيارة كان في محله بسبب صيت هذا المهرجان السنوي الذي وصل لأماكن بعيدة خارج مدينة جدة، فكرته أكثر من رائعة تعطينا نبذة عن التاريخ الحجازي بطريقة جميلة وممتعة، وأضافت: المقصد من زيارتي التسوق فالكثير من أفراد العائلة أوصاني بشراء (جلابيات) وبعض المنتجات التي تحمل تذكارات مدينة جدة، وبالطبع أرغب في تجربة الأطباق الحجازية من سكانها الأصليين.
ملابس وعطور
وأشارت السيدة أم حسن إلى ماتعرضه الأسر المنتجة المشاركة في السوق: تقول أرى أن السوق متكامل وتتوفر فيه كل الصناعات والمنتجات المختلفة مثل الملابس والعطور والتذكارات والأطعمة والحلويات والمكملات، حيث تظهر الكثير من الجهود من قبل المسؤولين للتنسيق فيما بين المنتجات والحرص على تنوعها لتلبية كل احتياجات الزوار، والجميل أن هناك طاقة إيجابية كبيرة منبعثة من جميع زوايا المهرجان من المنظمين والقائمين على هذا المهرجان، بالإضافة إلى أن جميع المنتجات من صنع يدوي محلي، مما يعني أن الكثير من الأُسر وجدت في هذا المهرجان فرصة لاستثمار ما لديهم من حرف وهوايات.
ذكرياتي القديمة
أبو هاني زائر كبير في السن ذكر: منذ تدشين سوق الجمعة وأنا آتي لزيارته مع أحفادي أسترجع ذكرياتي القديمة بالدموع على الماضي، الذي كانت فيه النفوس والحياة أبسط من الآن، وفي نفس الوقت أجد فيه المتعة لأعرّف أحفادي عن تراثنا فمن المهم مشاركة هذا الجيل بتاريخ الأجداد الحافل بالإنجازات والحضارات والعادات ولتوثيق أواصر المحبة بين الآخرين، كما كنا نفعل في السابق، ومما لفت نظري ديكور السوق المباني القديمة المبنية من الحجر المنقى والأخشاب والطين والزي الحجازي، الذي يرتديه المنسقون والمنظمون، مما يوقظ الحنين للأيام الخوالي.

المصدر:المدينة

ذوو الطفلة “منار” يطالبون بنقلها إلى “فيصل التخصصي” في جدة

ناشد ذوو الطفلة “منار محمود النمري” التي تبلغ من العمر “5 سنوات” وزير الصحة “الدكتور توفيق الربيعة” بنقل ابنتهم التي ترقد في العناية المركزة في مستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بمحافظة الطائف إثر تعرضها لحادث دهس يوم الثلاثاء على طريق الطائف الهدا عندما كانت برفقة والديها في نزهة.

 

وقال والد الطفلة المصابة “منار” لـ”سبق”: إنّ الأطباء المتخصصين أفادوه بضرورة نقلها بشكل عاجل إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي بمحافظة جدة لإجراء عملية جراحية عاجلة لفقرات الرقبة، إلا أن المستشفى رفض قبول الحالة، مبررين رفضهم بأن المستشفى لا يقبل حالات الحوادث بسبب بقائها للعلاج فترة طويلة.

 

وناشد  والد “منار” وزير الصحة التعجيل بإصدار الموافقة على قبول فلذة كبده لإجراء عملية فقرات الرقبة بصورة عاجلة لإنقاذ حياتها.

المصدر: سبق

البسطات العشوائية تخنق الحركة في «بلد» جدة

تضاعفت أعداد البسطات العشوائيَّة، ومفترشي الأرصفة والطرقات في منطقة البلد بجدة خلال شهر رمضان المبارك، وأدَّت زيادة الأعداد إلى مضايقة المارّة في أسواق باب مكة، وباب شريف، والخاسكيَّة، وسوق البدو. واستغرب متسوّقون من الأعداد الكبيرة للباعة، والذين افترشوا مداخل الأسواق، وتسبَّبوا في إعاقة المشاة والمتسوّقين، فضلاً عن الإزعاج وانتشار الروائح، وتكاثر النفايات، ودعوا الجهات ذات العلاقة للتحرّك والحدّ من السلبيّات المنتشرة في المنطقة، خاصَّة وأن الطرقات والأزقّة بالمنطقة ضيّقة، ومتعرّجة، وتكثر فيها عمالة من جنسيَّات مختلفة تنتشر في شهر رمضان.