اختتام منافسات المهرجان الرياضي الرمضاني لأيتام جدة

اختتمت بجدة منافسات المهرجان الرياضي الرمضاني، والذي نظمته لجنة أصدقاء الأيتام التابعة لجمعية البر بجدة للعام الرابع عشر على التوالي، وذلك بمقر دار الفتيان بمشاركة 6 فرق رياضية تضم 48 لاعباً.

وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية مازن بترجي أن المنافسات شهدت متعة وإثارة في ظل تنافس الفرق المشاركة، مبيناً أن المنافسات الرياضية حظيت بمتابعة من الأبناء منذ انطلاقتها، مؤكداً أهمية هذه البرامج والفعاليات والمسابقات والتي تمنحهم حياة متوازنة وتغذيهم بالنشاط والحيوية وترفع المستوى البدني والمهاري للشباب من خلال الاحتكاك والتنافس الرياضي الشريف ليعود عليهم بالنفع.

وقدم بترجي شكره للجنة أصدقاء الأيتام التابعة للجمعية لرعايتها هذا المهرجان على مدى الأعوام المنصرمة، مشيداً بمساهمة أهل الخير والميسورين لدعم برامج ومناشط الأيتام.

وأبان بترجي أن المهرجان حقق أهدافه في شغل أوقات فراغ الشباب بممارسة النشاط الرياضي، فضلاً عن توثيق أواصر المحبة والألفة والصداقة والتعارف بين شباب الدور الإيوائية، ورفع المستوى البدني والمهاري من خلال الاحتكاك والتنافس الرياضي الشريف، مشيراً إلى أن الجمعية تحرص على أن تكون الرياضة أساساً في الحياة اليومية لأبنائها.

فيما أوضح المهندس سهيل النقيب رئيس لجنة أصدقاء الأيتام أن فعاليات المهرجان كانت متميزة ورائعة، وأن الأبناء قضوا وقتاً رائعاً خلال منافساتها المختلفة، مثمناً دور اللجان المنظمة على تنظيم المهرجان.

وأكد النقيب سعي اللجنة من خلال هذه الفعاليات لزرع القيم والأخلاق بين الأبناء، وتحقيق تعاون الجميع على البر والتقوى، مشيداً بتكاتف الجميع لخروج المهرجان بأبهى حلة.

المصدر: اليوم

«أدبي جدة» يستعد للمشاركة بحزمة من البرامج الثقافية والوطنية في مهرجان جدة 36

بتوجيه ودعم ومتابعة من الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة رئيس اللجنة العليا لبرامج وفعاليات مهرجان جدة 36، يشارك النادي الأدبي الثقافي بجدة ولأول مرة بحزمة من البرامج والفعاليات الأدبية والثقافية في مهرجان جدة الذي سينطلق ثاني أيام العيد.

وتأتي مشاركة النادي الذي يعد رائداً للثقافة والأدب في إطار السعي إلى التميز في بناء الإنسان ثقافياً وتنمية إبداعاته ومواهبه الأدبية.

وتتضمن مشاركة النادي الأدبي في مهرجان جدة 36 عددا من الفعاليات والبرامج من أبرزها إقامة أول معرض فني عن عاصفة الحزم يوضح الدور البطولي الذي يقوم به المرابطون من اجل حماية الوطن والدفاع عنه، ويشارك فيه كبار الفنانين والمبدعين والهواة في العمل الفني من كافة أنحاء المملكة، الذين رسموا المواقف الإنسانية والتي جسدت حرص أبناء الوطن على المشاركة والتفاعل مع هذه الأحداث.

ويتصدر برامج النادي فعاليات تحت عنوان “كيف تدير حوارا فضائيا” و”المعارضات الشعرية” و”فن البرتوكول”، إضافة لإقامة ورشة عمل عن جدة غير للإبداع السردي وفعاليات عن فن الالقاء وكذلك مسرحيات متعددة من أبرزها عائلة فوق صفيح ساخن والتي تعالج في قالب درامي كوميدي الكثير من القضايا المجتمعية، كما يقيم النادي أمسيات شعرية يشارك فيها كبار الشعراء وخاصة ممن أجاد في وصف جدة المدينة الحالمة.

وأعرب رئيس النادي الادبي الثقافي بجدة الدكتور عبدالله بن عويقل السلمي عن شكره وتقديره لسمو محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز الذي اولى جدة وعلى الخصوص النادي الأدبي كل اهتمامه ودعمه من أجل أداء رسالته، والارتقاء بالعمل الثقافي ودمجه كأساس لكل الفعاليات، باعتبار ان الثقافة هي حضارة الشعوب وعامل ارتقاء للشباب والشابات ليحتل الوطن مكان الريادة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

ولفت السلمي إلى أن نادي جدة الأدبي يعمل على تعزيز دور الهوية الثقافية والأدبية في تنمية الوحدة والانتماء الوطني، وأن يكون النادي الأدبي الثقافي بجدة ملتقى مفتوحاً لجميع المثقفين والمثقفات بجدة، وتشجيع المواهب الأدبية ورعايتها وتوثيق أواصر الصلات مع الأدباء والمثقفين ودعم نتاجهم الأدبي والثقافي.

كما اوضح السلمي أن الأندية الأدبية تجاوزت مرحلة المنابر القولية، إلى مرحلة التأسيس لعمل ثقافي متكامل وجاذب ومستجيب لرغبات الجيل، مشددا على أن إدارة النادي تسعى إلى أن يكون النادي مركزا لكل المبدعين من مثقفين وكتاب ومهتمين بهذا الجانب لتلبية مطالب المثقفين المتنوعة، خاصة ان مقر النادي في مدينة حيوية كجدة.

وقال السلمي: “إن التطلعات لا تحد والطموحات لا تعد، ولكن حتمية استحضار الواقع – وفق إمكانات النادي المادية والبشرية والزمانية – تجعلنا في المجلس ندقق بلا اندفاع ونخطط بتريث وننتقي من الأفكار والطموحات ما يستجيب للمرحلة ويتسق مع التطلع”.

المصدر: اليوم

اختتام الأسبوع الثقافي بجدة التاريخية.. اليوم

يختتم في العاشرة والنصف من مساء اليوم، الأسبوع الثقافي، الذي تقيمه مجموعة الحفاظ على التراث، ببيت جمجوم في المنطقة التاريخية بوسط البلد بجدة، وستقام اليوم المحاضرة الأخيرة والتي ستكون بعنوان: «جدة.. الاسم والمسمى» ويقدمها أحمد الشريف الهجاري. وشهد الأسبوع الثقافي خلال أسبوع كامل، تقديم محاضرات ثقافية متنوعة قدمها مجموعة من المتحدثين والمتحدثات، والذين سيتحدثون يوميًا عن العديد من المواضيع المتنوعة، وهم شخصيات مثقفة من أساتذة الجامعات وأدباء جدة ومحبيها، وُخصّصت كل أمسية من هذا الأسبوع الثقافي لتتناول محورًا مهمًا في الحياة الجدّاوية.
وأقيمت مساء أمس الأحد، محاضرة بعنوان «مهنة المعدّية بميناء جدة قديمًا»، قدمتها الأستاذة إلهام بكر.

 

المصدر: المدينة

استئصال كتلة ورمية التهابية لستينية في جدة

تمكن فريق طبي في مستشفى الملك فهد بجدة من استئصال كتلة ورمية التهابية للفص السفلي لنسيج الرئة اليمنى لستينية بعد معاناة من المرض لعدة سنوات عن طريق التدخل الجراحي بفتح الصدر تحت التخدير العام.
وأوضح رئيس الطاقم الجراحي مساعد مدير المستشفى للشؤون الطبية الدكتور أسامة فيدة، أن المريضة أدخلت المستشفى وكانت تعاني من آلام، وبعد إجراء الفحوصات الطبية تبين للكادر الطبي وجود كتلة ورمية التهابية للفص السفلي لنسيج الرئة اليمنى، وقرر معه الفريق الطبي التدخل الجراحي لإنقاذ السيدة من ألمها وتكللت العملية بنجاح تام.
وأثنى د. فيدة على جهود وتعاون الطاقم الجراحي الذي شارك معه في إجراء هذه العملية، وهم د. أحمد بامفلح ود. أحمد الزهراني، ولفريق التخدير برئاسة الدكتورة دانا الخضيري استشارية التخدير للمجهود الذي بُذل لتحضير المريضة لهذا النوع المعقد من العمليات، وكذلك قسم العناية المركزة للعناية الفائقة للمريضة عقب انتهاء العمل الجراحي.

المصدر: الشرق

“​تاكسي جدة” يرفع أسعاره مع اقتراب العيد

رفع أصحاب الأجرة (الليموزين) أجور المشاوير بين أحياء مدينة جدة ليواكبوا موجة الغلاء، وعلل أصحاب الليموزينات الارتفاع بالزحام الشديد في هذا الشهر الفضيل، واقتراب عيد الفطر المبارك، والحركة المرورية الصعبة داخل الأسواق، وبالذات بالمناطق  التجارية المزدحمة طيلة اليوم.
“سبق” التقت بعدد من سائقي الأجرة ورصدت الآراء.
قال محمد أرشد سائق ليموزين: المشوار إلى البلد كان في شهر شعبان بـ(15) ريالاً الآن ربما يصل إلى 30 ريالاً أو على الأقل 25 ريالاً ويستغرق ساعات في الزحمة، وأشار إلى أنه في هذا الشهر تزداد الطلبات على الليموزينات والدخل يصبح جيدا حيث يتحصل على 500 ريال كحد أدنى خلال الـ(24) ساعة.
ارتفاع مفاجئ
وأشار محمود أحمد إلى أن أسعار الليموزينات ارتفعت وبشكل مفاجئ من أول ليلة في رمضان وبرر أصحاب السيارات أن الزحمة هي السبب رغم أن الحركة المرورية تشهد أحياناً انسيابية ولعل الزحام في أماكن معروفة قد يعرف صاحب الليموزين كيف يتجنبها لكنهم يبحثون عن الحصول على أكبر قدر من العائد المادي.
جني الأرباح
واعتبر علي القرني أن أصحاب الليموزيات يعتبرون شهر رمضان موسماً لجني الأرباح برفع أسعار الأجور للمشاوير في حالة تشغيل العداد، ويكون المشوار مع الزحمة يتجاوز المعقول، وليس أمام الزبون إلا الرضا بعرض صاحب الليموزين وأقل مشوار بـ (20) ريالاً في ظل الزحام، وكثرة السيارات والاختناقات المرورية في الطرقات الرئيسة، وبالذات المؤدية إلى الأسواق والمراكز التجارية الكبرى، وبالرغم من جهود رجال المرور، إلا أن الزحام يشكل عائقاً أمام الكثير من مرتادي الأسواق في الوصول إلى منازلهم، إلا في أوقات متأخرة، وبصراحة أدفع قيمة الليموزين وأركن سيارتي بجوار المنزل. ‏‫
اختناقات مرورية
 وقال عبدالله عسيري صاحب ليموزين: ما زلت أعمل بنفس التسعيرة السابقة والربح القليل خير من زيادة عشرة ريالاًت أو عشرين وأتعرض للزحام والاختناقات المرورية، حيث إنني أتجنب المشاوير التي أعرف أن الوصول إليها يحتاج إلى أقل تقدير ساعة أو ساعتين وفي الأيام العادية، وقد تستغرق ربع ساعة أو عشر دقائق كحد أدنى.