وفد الغرفة التجارية بجدة يقف على آخر مراحل التطوير لميناء الملك عبدالله في المدينة الاقتصادية

قام وفد من الغرفة التجارية الصناعية في جدة بزيارة لميناء الملك عبدالله في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية والتعرف على الفرص الاستثمارية الواعدة، وضم الوفد كلاً من: الدكتور محمد زمو، رئيس لجنة وكلاء الأدوية، نايف الشريف، رئيس لجنة المواد الغذائية، علي باسمح والدكتور واصف كابلي، بالإضافة إلى أعضاء اللجان ورجال الأعمال في الغرفة. وكان في استقبال الوفد لدى وصوله مجموعة من كبار تنفيذيي ومسؤولي مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، يتقدمهم ريان قطب، الرئيس التنفيذي للوادي الصناعي بالمدينة الاقتصادية.

وأعرب فهد الرشيد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية عن اعتزازه بزيارة وفد الغرفة التجارية وقال إن الزيارة تأتي في إطار الشراكة المثمرة والمستمرة بين المدينة الاقتصادية وغرفة جدة، مضيفاً أن الزيارة تكتسب أهميتها بوقوف أعضاء الوفد على الفرص الواعدة التي تتيحها المدينة الاقتصادية كوجهة استثمارية متميزة توفر المعايير العالمية في البنية التحتية، وتضم بيئة مثالية ينعم بها مجتمع المدينة وتجتمع فيها كافة المرافق والخدمات العصرية، الأمر الذي ساهم في تنامي عدد المستثمرين المحليين والعالميين.

وعند وصوله استمع الوفد إلى شرح تفصيلي وعرض مرئي عن مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، بعدها قاموا بجولة ميدانية للاطلاع على آخر التطورات والانجازات التي تمت على أرض الواقع، حيث شملت الأحياء الساحلية والتعرف على الحلول السكنية المختلفة التي تناسب كافة شرائح المجتمع، ومدرسة أكاديمية العالم (أول مدارس المدينة). فيما تم زيارة الوادي الصناعي الذي يمتد على مساحة 55 مليون متر مربع ويشكل ثلث مساحة المدينة الاقتصادية تقريباً.

وتابع الوفد جولته بزيار خاصة لميناء الملك عبدالله ومنطقة العمليات التي يديرها بالكامل موظفات سعوديات، كذلك مشاهدة حجم القوة التشغيلية في الميناء، الذي يعد ليكون أحد أكبر عشر موانئ في العالم كونه محركاً أساسياً لعجلة الاقتصاد في المملكة، حيث أصبح بإمكانه استقبال ثلاث سفن عملاقة وتفريغها في ذات الوقت.

وقال ريان قطب، الرئيس التنفيذي للوادي الصناعي في المدينة الاقتصاية:” سعدنا كثيراً بالاهتمام الذي أبداه رؤساء اللجان والأعضاء، قائلاً:”إن حجم الفرص الاستثمارية الهائلة التي يوفرها الوادي الصناعي المتصل مباشرة بميناء الملك عبدالله يؤهله أن يكون وجهة رئيسية ونقطة إمداد متقدمة للخدمات اللوجستية والصناعة في المنطقة تتيح الوصول إلى 250 مليون مستهلك في العالم العربي بالإضافة إلى شرق أفريقيا.

وفي نهاية الزيارة، تناول الوفد طعام الغداء في فندق ومارينا البيلسان، وأكدوا أن المدينة الاقتصادية تعد الوجهة الأنسب والبيئة الاستثمارية التي يعول عليها في إحداث نقلة إضافية للاقتصاد الوطني وتحقيق التنوع المطلوب، وأشادوا بالإمكانات التي شاهدوها في ميناء الملك عبدالله والذي يمثل دعماً غير مسبوق للاقتصاد السعودي وحركة التجارة العالمية. مشيرين إلى حرص الغرفة التجارية على فتح المزيد من أبواب التعاون وتوثيقها بما يحقق أهداف المدينة الاقتصادية.

المصدر: جريدة الرياض

8 أعوام تعثر لـ “دائري جدة الشرقي”.. والأهالي: مللنا الانتظار

يعاني سكان جدة من تأخر تنفيذ الدائري الشرقي وتعثره منذ ما يقارب 8 أعوام, مما تسبب في الازدحام الشديد الذي تشهده المحافظة مع مشاريع القطار حالياً.
المشروع الذي تم الإعلان عنه منذ ثماني سنوات قبل التفكير في إنشاء مشاريع عملاقة مثل جامعة الملك عبدالله بثول وملعب الملك عبدالله بجدة ومطار الملك عبدالعزيز بجدة, والتي بدأت بعده وانتهى تنفيذها والدائري الشرقي لازال يسير ببطء شديد أثار غضب الأهالي والذين ينتظرون تدشينه حتى يطلقوا زحام جدة بالثلاثة .
بزيع الفقيه أحد المتضررين قال لـ “سبق” ما يحدث أمر غير منطقي إطلاقاً, فالتأخر في تنفيذ الطريق يطرح العديد من علامات الاستفهام, خصوصاً وأن هناك عشرات المشاريع العملاقة التي بدأت وانتهت في فترة وجيزة.
وأضاف الفقيه: جدة تشهد زحاماً شديداً منذ عدة سنوات, وكانت في أمس الحاجة لطريق دائري جديد يخفف الضغط عن طريق الحرمين وطريق المدينة, واستبشر الجميع ببدء التنفيذ قبل ما يقارب الثمانية أعوام ولكن تعثره أصاب الجميع بالحزن.
ويرى عبدالله المالكي أن تقاعس وزارة النقل في الطريق تسبب في اختناقات جدة ويقول: المفترض أن وزارة النقل تحاسب أي شركة متخاذلة بسحب المشروع على الفور, فما يحدث في جدة من ارتباك مروري لا يصدق, ونحن نعيش في عصر الرخاء الاقتصادي ولله الحمد, ولكن مع غياب التخطيط للوزارات الخدمية للأسف وفي مقدمتها وزارة النقل.
ورغم همسات الأهالي التي تدور حول عدم وجود اعتمادات لتعويضات المواطنين أصحاب الأملاك التي تعترض الطريق إلا أن المهندس محمد توفيق مدير عام النقل بمنطقة مكة المكرمة نفى لـ”سبق” تلك المعلومات وقال” هناك اعتمادات وميزانيات مخصصة للطريق, ولأن الطريق يبلغ ما يقارب الـ 80 كيلو متراً فإن تنفيذه لابد أن يتم بمراحل عدة، وقد تم الانتهاء من بعضها وجار تنفيذ المتبقي منها”.