ابتكارات الطلاب تحت مجهر رجال الأعمال في المؤتمر الطلابي السادس بجدة

كشف رئيس قسم الابتكار وريادة الأعمال في المؤتمر الطلابي السادس بجدة الدكتور خالد الغامدي عن إمكانية تحويل وتبني عدد كبير من ابتكارات الطلاب ومشاريعهم الريادية، من رجال أعمال سعوديين، سيشاركون في تقييم وفحص الأعمال المقدمة في المؤتمر، وذلك لتقديم الدعم اللازم من أجل تحويل تلك الابتكارات إلى أعمال تجارية.

جاء ذلك خلال افتتاح المؤتمر الذي انطلق مؤخرا في جدة بمشاركة أكثر من نحو 750 طالباً وطالبة من 42 جامعة وكلية حكومية وأهلية إضافة إلى عدد من مدارس التعليم العام، من جميع التخصصات، وبأبحاث علمية مختلفة، وابتكارات، ومشاريع ريادة أعمال، وخدمة مجتمعية، وأفلام وثائقية، ولوحات فنية، والذي يستمر خلال الفترة من 10 إلى 13 جمادى الآخرة 1436هـ، وذلك في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات بجامعة الملك عبدالعزيز للطلاب.

ويحوي المؤتمر أربعة محاور رئيسة تشمل: محور الابتكار وريادة الأعمال، محور العلوم الإنسانية والاجتماعية، محور العلوم الأساسية والهندسية، ومحور العلوم الصحية، كما تشتمل الفعاليات المصاحبة للمؤتمر على مشاريع الخدمة المجتمعية، والإلقاء العربي وفعالية اشرحها، والأفلام الوثائقية، والمشاركات الفنية.

وأشار الدكتور خالد الغامدي رئيس قسم الابتكار وريادة الأعمال إلى أن مشاركة نحو 250 ابتكار ريادة اعمال، ومنصة رواد الأعمال ومشاركة عدد كبير من رجال الأعمال بعد أن وجهت اللجنة المنظمة دعوات للغرف التجارية ومراكز المشاريع الصغيرة، وأكد الغامدي على أن رجال الأعمال سيطلعون على عروض تقديمية للطلاب عن مشاريع ريادة الأعمال وفي حال استحسنوها سيقدمون دعما لهم، وأضاف إن هناك شركات حاضرة لها تعاون مع شركات عالمية ومسابقة الأنظمة الذكية يشارك فيها الحضور والطلاب بعمل منتجات ابتكارية ويتسابقون في التقييم وتتم بشكل يومي.

يذكر أن اليوم الأول شهد مشاركات مختلفة للطلاب والطالبات في مختلف محاور المؤتمر، وقدم الطالب نوفل الجبني من الجامعة الإسلامية بحثاً حول نوازل الدم وذلك بدراسة فقهية معاصرة، وتطرق بحث الطالب نايف دعيج من جامعة الإمام محمد بن سعود إلى الإثبات بالبصمة الوراثية، فيما تولى فالح الدوسري مسألة «حكم تقنين العقوبات التعزيرية والالتزام بها».

وشهد المعرض المصاحب للمؤتمر عروضا من قبل المخترعين والمبتكرين ورواد الأعمال، لما قدموا من أعمال في هذا المؤتمر، وسط تقييم من لجان التحكيم التي ستعلن في نهاية المؤتمر أسماء الأعمال الفائزة بجوائز المؤتمر التي تصل في مجملها لنحو 2 مليون ريال.

المصدر: اليوم

أسعار النفط ومواد البناء تتصدران نقاشات قمة جدة العقارية

يتوقع المراقبون أن عملية الإصلاح الحكومي والأنظمة الحكومية الجديدة قد تُحدث تغييراً في السوق العقاري بالمملكة وفي أسلوب عمل القطاع العقاري، وسيكون ذلك أحد القضايا الرئيسية التي سيناقشها معرض جدة لتطوير المدن والاستثمار العقاري السادس (سيتي سكيب جدة 2015) الذي سيقام خلال في الفترة 16 إلى 18 جمادى الآخرة لعام 1436ه الموافق 5 إلى 7 أبريل لعام 2014م.

وتحدث الدكتور عبدالله بن محفوظ، رئيس مجلس إدارة شركة معارض الوطنية الجهة المنظمة للحدث عن برنامج ورش عمل قمة جدة العقارية، حيث قال: “هناك عوامل بعينها يرجح أن يكون لها تأثير على السوق العقاري خلال العام الحالي، وهي تحديداً الأنظمة الحكومية الجديدة والتقلبات في أسعار النفط، وسيتم تناول هذه العوامل ضمن محاور ورش العمل في سيتي سكيب جدة 2015، ذلك التجمع السنوي الهام الذي يجمع نخبة من المستثمرين والمطورين والمهندسين والمصممين والمسؤولين الحكوميين، وصناع القرار، وكبار ممثلي الشركات في المنطقة والعالم، والذين يعملون في تصميم وتنفيذ المشاريع للقطاعين العام والخاص، ويملكون القدرة للتأثير في سوق جدة العقاري، إننا نتوقع حوارات مثمرة بشأن أفضل السبل لمواجهة التحديات التي سيحملها العام 2015، ونتطلع للخروج بنتائج إيجابية من هذا الحدث”.

وقدم جيمس ريف، الخبير الاقتصادي بمجموعة سامبا المالية، رؤيته بشأن أثر التقلبات في أسعار النفط، حيث قال، “يشكل الإسكان قضية بالغة الأهمية، وأعتقد أنه يصبح بشكل تدريجي من أهم الأولويات لدى الجهات الحكومية المختصة، وأعتقد أن الانخفاض في أسعار النفط سيكون في صالح قطاع الإسكان، وذلك لأنه سيركز اهتمام الجهات الحكومية المختصة على القضايا التي تهم المواطنين بشكل مباشر وليس على المشاريع العملاقة، كما أن انخفاض أسعار النفط قد تؤدي إلى فرض ضريبة على الأراضي التي لم يتم تطويرها بعد، وهذا سيوفر عائدات وسيشجع على تطوير المشاريع الإسكانية، وبخاصة حول مدينة الرياض، وهذا أمر تسعى وزارة الإسكان إلى تحقيقه.

ومن الواضح أن أسعار النفط ما تزال تشكل العنصر الأكثر أهمية في اقتصاد المملكة، ونتوقع صعودا تدريجيا في أسعار النفط على المدى المتوسط، إلا أن ذلك ليس بالأمر المؤكد. فعلى سبيل المثال، إذا تم رفع العقوبات على إيران فإن السوق سيستقبل ما يصل إلى مليوني برميل إضافية كل يوم، وهذا قد يشكل ضغطاً على الأسعار، وبالمثل، تحسن الأحوال الأمنية في العراق سيؤدي في حال حدوثه إلى تشجيع الاستثمارات الأجنبية في حقول النفط العراقية، مما سيؤدي إلى ارتفاع الإنتاج وانخفاض الأسعار.

وسيكون للنمو في الاقتصاد الصيني أثر قوي على أسعار مدخلات البناء، وبخاصة منتجات الصلب والنحاس، حيث يشهد الاقتصاد الصيني تراجعاً سريعاً، وبالتالي فإن هذه الأسعار يجب أن تستمر في الانخفاض، وارتفاع قيمة الدولار سيكون عاملاً مساعداً، حيث أن الدولار القوي يعني انخفاض أسعار السلع. وفي ظل صعود أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، والجهود التي تبذلها اليابان ومنطقة اليورو لتخفيف القيود النقدية، يجب أن نتوقع استمرار صعود الدولار، وهذا السيناريو سيكون له أثر إيجابي على المملكة، حيث أنه سيسهم في انخفاض أسعار الكثير من السلع.

“ونتوقع كذلك أن أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، وكذلك في المملكة، سترتفع، وهذا أمر ليس بالإيجابي، حيث سيعني ذلك ارتفاع أسعار الرهن العقاري، مما قد يؤدي إلى انخفاض الطلب ويسهم في الوقت نفسه في ارتفاع تكاليف خدمة الدين التي تتحملها الشركات العقارية”.

فعاليات “سيتي سكيب جدة” ستضم ورش عمل قمة جدة العقارية التي تنعقد على مدى يومين، ومعرضا يقام بمشاركة أكثر من 50 جهة عارضة على مساحة 10 آلاف متر مربع، ويتوقع أن يجتذب الحدث أكثر من 10 آلاف زائر.

وستضم ورش العمل عروضاً تقديمية، ودراسات حالات، وحلقات نقاش تغطي مواضيع وقضايا مختلفة تتراوح ما بين تأثير الأنظمة الحكومية الجديدة على الشفافية والثقة في السوق، والاستثمارات المستدامة من خلال وضع المعايير، إلى التوجهات في الطلب من قبل العملاء على العقارات السكنية، وكذلك ستسعى القمة إلى إيجاد أجوبة على سؤال مطروح، وهو: هل سيحقق السوق العقاري بالمملكة أفضل النتائج مدفوعاً بالطلب؟

وسيشتمل اليوم الثالث من ورش العمل على محاضرة رئيسية حول التقييم العلمي للمشاريع وتقنيات تحليل المشاريع العقارية القائمة والمرتقبة.

المهندس خالد التلمساني، الرئيس التنفيذي والمدير العام لشركة سمو القابضة، وهي راعٍ رئيسي لمؤتمر سيتي سكيب جدة 2015، سيقدم عرضاً تقديمياً هاماً خلال المؤتمر يتناول فيه الدوافع التي تحتم تحول مطوري المشاريع السكنية إلى مطورين اجتماعيين.

أما رياض الثقفي، الرئيس التنفيذي لشركة إيوان العالمية للإسكان، وهي راعٍ مؤسس للمؤتمر، فسيقدم عرضاً تقديمياً يتحدث فيه عن ابتكار مساكن في متناول المواطنين السعوديين وتوفر لهم في الوقت نفسه عائدات مرتفعة على استثماراتهم.

وما من شك أن معرض جدة لتطوير المدن والاستثمار العقاري السادس (سيتي سكيب جدة 2015) يعد الحدث العقاري الأهم على مستوى المملكة الذي يسهم في دعم رؤية قيادتها الطموحة لتحقيق النمو في صناعة العقارات، وتسليط الضوء على معالمها التنموية والعمرانية المميزة والمبتكرة، وتوفير إمكانية الوصول المباشر إلى السوق السعودي أكبر أسواق العقارات بالمنطقة.

المصدر: الرياض

 

منتدى الشركات العائلية بجدة يبرز الاقتصاد التنافسي لرواد الأعمال

يستعرض منتدى الشركات العائلية 2015 -والذي يقام بشراكة استراتيجية مع وزارة التجارة والصناعة- محور ريادة الأعمال في الشركات العائلية مقارنة بالشركات غير العائلية، وذلك ضمن جلساته التي تقام تحت شعار “لبناء شركات عائلية مستدامة” خلال الفترة 17 إلى 20 جمادى الآخرة (6-9 أبريل 2015) بفندق هيلتون جدة.

حيث يتناول المنتدى خلال جلساته أهمية بناء قدرات رواد الأعمال الشباب في الشركات العائلية على الابتكار، والتطوير، والنمو، وتوظيف روح التعلم مدى الحياة.

وأوضح رئيس المنتدى الدكتور إيهاب بن حسن أبوركبة أن جلسات المنتدى تبرز مساعدة رواد الأعمال الشباب في الشركات العائلية على تسخير إمكانات الاتصالات الرقمية، ووسائل الإعلام الاجتماعي، وإعادة تصميم نماذج أعمالهم، واستراتيجياتهم، وعملياتهم، وتسريع تطوير منتجاتهم إضافة إلى إنشاء وتوسيع وتنويع الأنشطة التجارية والتقليل من المخاطر، والتواصل في مجال الأعمال، والتواصل عن طريق الإنترنت، والصورة التجارية، والتواصل والتسويق الاجتماعي.

المصدر: اليوم

“التعليم” تدشن حملة “ابتكر.. كن ريادياً” بجامعة المؤسس بجدة

دشن وكيل وزارة التعليم للتخطيط والمعلومات الدكتور عبدالقادر الفنتوخ، اليوم، بجامعة الملك عبدالعزيز حملة “ابتكر.. كن ريادياً” لنشر ثقافة الابتكار وريادة الأعمال بين طلاب وطالبات التعليم العالي والعام في المملكة.
وأوضح الدكتور عبدالقادر الفنتوخ أن وزارة التعليم تهدف من خلال هذه الحملة إلى إشاعة ونشر ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، بين طلاب وطالبات التعليم العالي والعام لتحقيق مزيد من الابتكار والإبداع، مضيفاً أن الهدف من الحملة هو إيصال رسالة مهمة للطلاب من المرحلة الابتدائية وحتى الدراسات العليا.
وأكد أن عملية التعليم لا تقتصر على التلقين أثناء الحصص فقط، لكننا نرغب في إعادة تمحور الفكر للبدء بمحاولة إيجاد حلول للمشاكل في مختلف المجالات التي تواجه الإنسان والشركات والمنظمات، وتقديم حلول لها خصوصاً في السعودية والتركيز على القضايا التي تساعد في إيجاد فرص وظيفية للأجيال القادمة.، مشيراً إلى أن البقاء على التنظير فقط وتقديم هذه البرامج بشكل غير جذاب لن يساعد في إعادة تمحور أفكار أبنائنا.
من جانبه، أوضح المشرف العام على إدارة المؤتمرات الطلابية الدكتور أيمن الحربي بأنه سوف يتم تدشين المرحلة الثانية من الحملة أثناء المؤتمر الذي يعقد نهاية شهر مارس الحالي، وأردف “لا نسعى فقط إلى شرح مفهوم الابتكار، وإنما إيجاد خطوات للوصول لريادة الأعمال، والتركيز على الخطوات التطبيقية”.
الجدير بالذكر أن وزارة التعليم وحرصاً منها على مواكبة التغيرات العالمية في مجال الاقتصاد وتحوله من النموذج التقليدي المعتمد على رأس المال المحسوس إلى الاقتصاد المعرفي القائم على الإبداع المعرفي وتحويل الابتكارات إلى مشاريع اقتصادية فقد أولت الابتكار وريادة الأعمال اهتماما كبيرا بهدف المساهمة بشكل ملحوظ في تنمية الاقتصاد الوطني.
وتأتي مبادرة الوزارة في تدشين حملة “ابتكر.. كن ريادياً” لنشر ثقافة الابتكار وريادة الأعمال وتوضيح الآلية التي يمكن من خلالها التفكير بشكل إبداعي وتحويل الأفكار الابتكارية إلى مشاريع ريادية تدعم الاقتصاد الوطني وتسعى الحملة إلى الريادة في تشجيع وتحفيز طلاب وطالبات التعليم والمجتمع السعودي على تبني ثقافة الابتكار وريادة الأعمال.
وتتمثل أهم أهدافها في: توضيح مفهوم الإبداع والابتكار وريادة الأعمال، نشر الوعي بأهمية الابتكار وريادة الأعمال بين طلاب وطالبات التعليم والمجتمع السعودي، تشجيع طلاب وطالبات التعليم على الابتكار وريادة الأعمال، تقديم آلية مبسطة يمكن من خلال تطبيقها أن يكون الطالب مبتكراً أو ريادياً، إبراز القطاعات الحكومية والخاصة التي تقدم الدعم المعرفي والمادي للمبتكرين ورواد الأعمال.