إصدارات مميزة لمؤسسة الدرر السنية في معرض جدة الدولي للكتاب

تشارك مؤسسة الدرر السنية في معرض جدة الدولي للكتاب في أبحر الجنوبية- أرض الفعاليات، والذي يقام في الفترة من 1/3/1437هـ إلى 11/3/1437هـ، وكانت مشاركتها متميزة؛ حيث احتوى الجناح الخاص بمؤسسة الدرر السنية على عدد من الإصدارات الجديدة والمتميزة.

وتأتي هذه المشاركة في ظل نهج المؤسسة تسهيل الوصول للعلم الشرعي الموثق، واستمرارا للإنتاج العلمي المتجدد الذي تقدمه خدمة للقراء من الباحثين وعموم المسلمين، وتولي المؤسسة اهتماما كبيرا بالتأليف والنشر؛ حيث يمر الكتاب قبل طباعته بمراحل كثيرة تستغرق قرابة العام قبل إتاحته للقراء.

ومن الإصدارات الجديدة التي شاركت بها المؤسسة هذا العام:

(التَّفسيرُ المُحرَّرُ للقُرآنِ الكَريم- سورة آل عمران- المجلد الثاني) ويَجمَعُ هذا الكتاب بين صِحَّة المعلومة، وسُهولةِ العبارة، مع جودةِ السَّبك، وحُسنِ التَّرتيب والتَّبويب وقد صدَر منه الجزءُ الأوَّل (سورة الفاتحة والبَقرة)، على أن تَتتابَع أجزاؤُه بإذنِ اللهِ تعالى.

و(فقه الجنائز) وهو كتابُ مختصر، جامع لأهم الأحكام الفقهية للجنائز بصورة ميسرة.

وغيرها من الكتب العلمية الموثقة. ومن أهمها:

(موسوعة الأخلاق: موسوعة شاملة في الأخلاق تتكون من أربعة أجزاء, حيث جمعت مائة خلق, انقسمت ما بين محمود ومذموم).

(عائشة أم المؤمنين) موسوعة علمية عن أُمِّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها، تتناول جوانب مختلفة من حياتها.

(مختصر فقه الصلاة) وهو مؤلَّفٌ مختصَر، جامعٌ لأهمِّ الأحكامِ الفِقهيَّة للصَّلاةِ بصورةٍ مُيسَّرة, ويتميَّزُ بذِكر الرَّاجحِ في المسائِلِ غالبًا).

(إجماعات العبادات) يضم بين دفتيه (665) مسألة مُجمَعًا عليها في العبادات.

ويذكر أيضًا أن الدرر السنية شاركت هذا العام في معرض الشارقة الدولي للكتاب 1437هـ بإصداراتها المتنوعة، كما أنها تشارك بشكل سنوي في معرض الرياض الدولي للكتاب.

وتتيح المؤسسة للقارئ عبر موقعها الإلكتروني (www.dorar.net) الاطلاع على نبذة عن هذه الإصدارات ومعرفة مضمون الكتاب واستعراض غلافه الخارجي بشكل واضح.

المصدر: اليوم

معرض جدة الدولي للكتاب يحقق مبيعات تتجاوز الـ 8 ملايين يومياً

توافد على معرض جدة الدولي للكتاب منذ انطلاقة فعاليته حتى يوم أمس “الثلاثاء” 221،939 زائراً من مختلف شرائح المجتمع في الوقت الذي حققت فيه 440 داراً للنشر من 25 دولة خليجية وعربية وعالمية مشاركة في المعرض مبيعات تجاوزت الـ 8 ملايين يومياً.
وقد تصدرت كتب وقصص الأطفال اهتمامات أكثر من 100 دار نشر التي عمدت إلى تنويع طرق عرضها لجذب متابعي مثل هذه الكتب وخاصة من العائلات التي حرصت على التواجد منذ فتح المعرض أبوابه للمرتادين من داخل محافظة جدة وخارجها ، كما أفردت هذه الدار مساحة للمنتجات الثقافية والأدبية والفكرية الخاصة بهذه الفئة .
وتم تخصيص مقرات للأطفال خارج الخيمة الرئيسية للمعرض تحتوي على عدد من الألعاب لتوفير الجو المناسب للأطفال مما يجعل الأهالي يستمتعون بزيارتهم للمعرض ويطلعون على الكتب ، حيث تقدم هذه الخدمة بدون رسوم ، واهتمامها بثقافة الطفل بتنظيم ورشتي عمل بعنوان “الكتابة الإبداعية للأطفال واليافعين” وتنمية مهارات وثقافة الطفل” وورش عمل فنية وفصول تعليمية للرسم بصورة تفتح باب الأمل لهؤلاء الأجيال للمعرفة والثقافة والأدب والفكر .
وقد سجل الزوار استحسانهم ورضاهم بالتنظيم المُحكم في المداخل الرئيسية والانسيابية العالية في التنقل عبر الممرات والأجنحة مع تهيئة 60 شاشة تفاعلية إلكترونية لاستخدامها في البحث عن عناوين الكتب وأماكن وجودها ، مدعمة بالخرائط الإرشادية التوضيحية لدور النشر والمؤلفين معبرين عن شكرهم وعرفانهم لصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة رئيس اللجنة العليا لمعرض جدة الدولي للكتاب لإسراره على تحويل فكرة المعرض إلى واقع يلمسه الجميع كحدث عالمي تتباهى به المملكة وتدلل من خلاله على رعايتها للأدب والثقافة والعلم .
ووزعت دار النشر بشكل منتظم داخل المساحة المحددة للمشاركين البالغة 20.600 متر مربع ، حيث يصل مجموع أطوال الممرات التي يسلكها الزوار وصولاً إلى دار النشر التي يريدونها بـ 3500 متر كأكبر صالة عرض بالمملكة لمتابعة أكثر من مليون عنوان تحويها الكتب المختلفة الأحجام والتي تحاكي النواحي المعرفية سواء كانت ثقافية أو أدبية أو علمية أو اجتماعية أو اقتصادية .
وأكدت اللجنة العليا لمعرض جدة الدولي للكتاب حرصها أن يخرج معرض الكتاب عن النطاق المعروف عنه في مختلف الدول حيث اشتملت فعالياته التي تستمر على مدار 11 يوماً على مزيج متناغم من الحراك الثقافي وتنمية المعرفة والتبادل الثقافي ونشر الوعي والمعرفة وتثقيف المجتمع، بما ينمي معارفهم ، ويشجعهم على المزيد من القراءة والاحتفاء بالكتاب والمهتمين به إثراءً للحركة الفكرية والمعرفية واهتماماً بالأدباء والمثقفين .
في حين نوهت اللجنة بتوظيف وسائل الإعلام الجديد للوصول إلى شرائح المجتمع وتعريفيهم بالمعرض وفعالياته عبر الموقع الخاص للمعرض على شبكة الإنترنت www.jeddahbookfair.com وصفحته على تويتر @bookjeddah وتصميم ونشر تطبيق خاص لمعرض جدة الدولي للكتاب يتوافق مع الأجهزة الذكية “آيفون , سامسونج” يشمل خريطة تفاعلية للمعرض وجميع متطلبات المشاركة وأبرز الأخبار عن المعرض وذلك بهدف إيجاد البيئة التفاعلية للتواصل ومتابعة كل ما يستجد
الجدير بالذكر أن معرض جدة الدولي للكتاب يفتح أبوابه للزوار يومياً طيلة فترة فعالياته من الساعة الـ 10 صباحاً حتى الـ 10 مساءً ليجذب الزوار كافة بما يميزه عن المعارض الأخرى ، من خلال مشاركة واسعة لكبريات دور النشر العربية والدولية، وشموليته التي تتضمن الكتب الأكاديمية والثقافية والعلمية والأدبية والدينية ، إضافة إلى كتب الطفل والوسائط المعرفية والكتب الإلكترونية ، إلى جانب أنه يُعد الملتقى لأهل صناعة الكتاب من مؤلفين وناشرين وموزعين بجمهورهم من المثقفين والإعلاميين من مختلف شرائح المجتمع .

 

المصدر: المدينة

جديد معرض جدة للكتاب: “رفع الحرج في الشريعة” و”مواقف الغربيين من الإسلام”

حفل معرض جدة الدولي للكتاب، بالعديد من الإصدارات المتنوعة والجديدة التي تعرضها دور النشر السعودية والعربية والأجنبية في المعرض، الذي انطلقت فعالياته برعاية أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، وسط مشاركة 440 دار نشر من 25 دولة خليجية وعربية وعالمية.
من بين الإصدارات الجديدة التي يقدمها مركز “البيان” للبحوث والدراسات هذا العام، أكثر من عشرين دراسة، نشر منها ثمان في معرض جدة، في حين ستنشر البقية في معرض الرياض القادم، بالإضافة إلى عشرات الإصدارات السابقة.
ومن أبرز الكتب الجديدة، كتاب (البرقعي وجهوده في الرد على الرافضة)، للدكتور خالد التويجري، يفصل فيه المؤلف تحول الشيخ أبو الفضل البرقعي من المذهب الشيعي الاثني عشري إلى المذهب السني، وآرائه العقدية، وشخصيته الفكرية، وجهوده في الرد على الشيعة الاثني عشرية، وكذلك موقف الشيعة منه، وذلك من خلال مؤلفاته المترجمة حتى إعداد هذه الدراسة.
أما كتاب (رفع الحرج في الشريعة الإسلامية “ضوابطه وتطبيقاته”) فهو من تأليف الدكتور صالح بن حميد، ويقع في 476 صفحة يتطرق إلى ضرورة وضع الأحكام الإسلامية في جميع شؤون الحياة بصيغة عملية واضحة متمشية مع ما يتطلبه العصر من أسلوب في التنظيم والتدوين مع المحافظة التامة على أحكام الشريعة فروعاً وأصولاً.
وتحت عنوان (كيف ينظرون إلينا “الإسلام والمسلمون في استطلاعات الرأي العالمية”) يرصد الدكتور سامر أبو رمان مواقف الغربيين من الإسلام والمسلمين بتحليل استطلاعات الرأي العام في الدول الغربية.
وفي دراسة جديدة للمؤلف فايز بن سعيد الزهراني بعنوان (الطريق إلى الريادة في الحلقات القرآنية) يؤكد فيها كيف أسهمت هذه الحلقات المنتشرة في مساجد المسلمين في أنحاء العالم الإسلامي بشكل كبير في بناء جيل مؤمن يستهدي بكتاب الله تعالى، ويتسامى فوق الشهوات والمغريات والملهيات، ويتخطى الكمائن والحيل التي صنعها له عدو الإسلام.
ومن الإصدارات الجديدة لمركز البحوث للدراسات، كتاب بعنوان (القواعد الفقهية المرشد للعمل الخيري) للدكتور هاني بن عبدالله الجبير، جمع فيها المؤلف أبرز القواعد والضوابط الفقهية المؤثرة في أحكام العمل الخيري، والموجهة له، أو المرشدة لتطبيقاته، واستعرض جملة من الصور والأمثلة والمسائل التي يمكن تفريعها عليها أو التمثيل بها على القاعدة أو استنباط حكمها من القاعدة. أما الدكتور عبدالعزيز بن محمد آل عبداللطيف فقد جمع في دراسة جديدة بعنوان (التعليق على كتاب نقض المنطق لشيخ الإسلام ابن تيمية) تحدث فيه عن قوة بيان وعظيم حجة ابن تيمية، وبيان ما اعتنى به ابن تيمية في بيان أفضلية السلف الصالح على الخلف في العلوم والفهوم، والأعمال والأحوال، وفي ثنايا الكتاب يقف القارئ على تقريرات وتحريرات في شأن المناظرات، وقواعد في المصطلحات، مع ما يصحب ذلك من رحابة وسعة أفق، ودراية بمقاصد النصوص، ومعرفة بطبائع النفوس، وتحلٍ بالعلم والعدل.

«الروايات» تجذب زوار معرض جدة للكتاب بـ 500 عنوان.. والنساء الأكثر اقتناء لها

شكلت كتب الروايات العربية والعالمية عنصر جذب كبيرا لمرتادي معرض جدة الدولي للكتاب عبر 500 عنوان روائي منتشرة بين أروقة وأجنحة المعرض المختلفة بنوعيها القصيرة والطويلة، فيما تصدر العنصر النسائي الإقبال على اقتناء هذا النوع من الكتب، ومنها الروايات السعودية التي حازت على جوائز دولية، فيما حظيت الروايات العالمية بمتابعة من زوار المعرض وخاصة التي تم تحويل نصوصها إلى أفلام سينمائية.

من جهتها، أوضحت الروائية سحر الرهيدي أن جودة الرواية بالنسبة للعنصر النسائي تكمن في عمومها إلى حبكتها الفنية ورؤيتها الرومانسية لتسلسل الأحداث، مما يعطي الرواية بشكل عام سوقا رائجة بين الجمهور، إلا أنها أكدت في الوقت نفسه على ضرورة الاختيار الدقيق، وضرورة التحوط من ترجمات بعض الروايات العالمية التي تملؤها بعض الأخطاء اللغوية التي تؤثر على صياغة الرواية.

فيما نوه الأديب إبراهيم الجريفان إلى أن المعرض يهتم بكافة المراحل، وذلك بتنمية الثقافة والاطلاع لدى الجميع، فهناك الكتب التي تلامس احتياجات الطفل، ومنها ما يحاكي اهتمامات المرأة، عاداً المعرض فرصة قيمة تجتمع فيها دور النشر المحلية والعربية والعالمية في ساحة واحدة للتنافس فيما بينها لعرض ما لديها من كتب تستقطب من خلالها الزوار، وتستحوذ على ذائقتهم.

وأضاف الجريفان: إن الزائر للمعرض يتجول في أروقته ويستفيد من وقته باختيار أفضل الكتب التي تلامس اهتماماته، وتلبي تطلعاته في سبيل تطوير الذات وتنمية الفكر، إلى جانب ما يقام من الورش للفنون التشكيلية والأمسيات الشعرية، وتجارب بعض رواد الأدب والثقافة في المملكة العربية السعودية.

وعبرت الإعلامية والكاتبة فاطمة العمرو عن اعجابها بما شاهدته في معرض جدة الدولي للكتاب، من تنوع في المعروض من الكتب المتعددة الأحجام والمختلفة العناوين والمواضيع التي تهم وتلامس الكل، مشيرة إلى أن المعرض كانت تنتظره جدة ليضاف إلى مخزونها الحضاري والثقافي.

وبينت العمرو أن التنوع المتمثل في المعرض ساهم بشكل كبير في اقبال الزوار بكافة أعمارهم، حيث حملت مواضيعه الشأن الثقافي والمعرفي والعلمي، متمنية أن تستمر فعاليات هذا المعرض في السنوات القادمة، لنشر أكبر كم من الثقافة الفكرية في وطننا المعطاء.

مركز البحوث

نثر مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية إصداراته الدينية والأدبية والثقافية والمعاجم، وغيرها من الاصدارات على زوار معرض جدة الدولي للكتاب، وذلك في جناحه الخاص الذي يحكي تاريخ تأسس المركز في عام 1403هـ/ 1983م، وما يوفره من خدمات متعددة تتماشى مع الرؤية الخاصة لمؤسسة الملك فيصل الخيرية.

وعرف جناح المركز بالأهداف التي يسعى إليها في دعم البحوث والدراسات وتطويرها لنشر رؤية مؤسسة الملك فيصل، وتوسيع أفق المعرفة حول الموضوعات المتعلقة بالدراسات الإسلامية والسياسة وعلم الاجتماع والإرث، إضافة لعرض مقتنيات من قاعة الفنون الإسلامية بالمركز خاصة بالملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله -، منها أحد المصاحف النادرة ونسخة كتاب كليلة ودمنة، والتي نسخت عام ٧٥٥ هـ، ومراحل ترميم بعض المقتنيات منذ اقتنائها والتي تمر بسبع إلى ثماني مراحل، ويتم ذلك بمقر المركز في الرياض.

وتلقى الزوار شرح حول ما يضمه المركز من مكتبة تعتبر إحدى أكبر قواعد البيانات في العالم العربي والتي تضم أكثر من 1,200,000 موضوع لقواعد البيانات وفهرسة المراجع الببلوغرافية، وتعمل على غرس قيم الثقافتين العربية والإسلامية اللتين تدعوان الى العلم والتنوير ونشر اللغة العربية، وتحقيق التبادل الثقافي، وتزويد الباحثين بثروة علمية كبيرة من الإرث الثقافي العربي، ولا تقتصر المكتبة على اقتنائها لمجموعة من الكتب فحسب، بل تسعى إلى توفير مراجع خارجية للباحثين في مختلف المجالات والاختصاصات.

كما عرج العرض المقدم من الجناح على تأسيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية لقسم الشؤون الثقافية الذي يشكل حلقة الوصل بين المركز والمجتمع، ويمثل أداة نشطة في تنظيم كل أنواع النشاطات والفعاليات، بما في ذلك المحاضرات والمنتديات وورش العمل والمعارض، حيث يعمل القسم على ضمان التواصل الفعال بين المركز وغيره من المعاهد والمنظمات والأفراد، كما يعزز وسائل التواصل بين المركز وإدارته وأقسامه المختلفة.

كما يضم المركز وحدات بحث متعددة تجمع الباحثين في حقول مختلفة للمساهمة في بناء المعرفة وتوسيعها، ويشجع الباحثين والطلاب على المشاركة في البحوث، إذ يوفر لهم إمكانية استخدام المكتبة والاطلاع على المراجع الكثيرة التي تتضمنها من عناوين، وقواعد بيانات، ومجموعات مميزة، كما يحرص في الدرجة الأولى على نشر المعرفة بتنظيم المحاضرات وإقامة ورش العمل والمعارض بشكلٍ سنوي، كما يرمي بشكلٍ رئيسي إلى تأدية دور بارز في إنارة الشعوب ثقافياً وفكرياً.

المصدر: اليوم

وسائط التواصل الاجتماعي تستهل فعاليات معرض جدة الدولي للكتاب

استهلت فعاليات “معرض جدة الدولي للكتاب” الثقافية مساء اليوم ورشة عمل ” كيف تستثمر وسائط التواصل الاجتماعي “تويتر ، فيسبوك، يوتيوب” التي قدمها المهندس سامي فهد الرشيد، إضافة لورشة عمل حول برنامج “أنا اقرأ” من خلال مركز الملك عبد العزيز الثقافي بأرامكو وقدمها طارق خواجي والبراء مساعد العوهلي، حيث تم التعريف بهذا البرنامج وأهدافه في الارتقاء بالمحتوى المعرفي والثقافي الفكري لدى المشاركين في إطار ملهمٍ وشيّق ورفع مستوى مهارات الكتابة والخطابة من خلال المشاركة في سلسلة من اللقاءات وورش العمل المعرفية والفنية.
وسلطت الورشة الضوء على البرنامج واستضافته للعديد من المثقفين والمفكرين للاستفادة من تجاربهم إضافة لتنظيم حلقات النقاش لتطوير قدرات المستهدفين من البرنامج الفكرية ومساعدتهم على تعزيز الثقة لديهم بشكل أكبر.
كما تم خلال الورشة عرض نموذج مرئي عن أهمية القراءة والعناية بالقراء وبيان أهمية المنزل والأسرة في إعداد الطفل وترغيبه في القراءة وحب التعلم إلى جانب المدرسة يكون من التربية من الصغر سواء الأسرة أو المدرسة والمساهمة في ترغيبهم وتحفيزهم وتدعيم المبادرات التي تشجعهم.
وركزت الورشة على العناية بالشباب الذين يشكّلون اللبنة الأساس لمستقبل الوطن المشرق ، وسواعد البناء الفتية التي يقوي عزيمتها تحفيز الخيال والقدرة على الابتكار والتجديد في كافة العلوم ومناحي الحياة ومبادرة الملتقى في دعمهم وتوفير كافة الوسائل واستخدام كافة الوسائط للوصول إلى أكبر شريحة منهم.
في حين جرى تقديم العرض الأول لمسرحية “هل أراك” من تأليف وتمثيل الفنان خالد الحربي والفنان سلطان الغامدي وإخراج الفنان ياسر الحسن وسط تواجد ومتابعة كبيرة من الحضور الذي حرص على التواجد منذ وقت مبكر نظراً لما يحمله هذا العمل المسرحي من أهداف ورسالة اجتماعية مفيدة.