أمير مكة يوجّه بالقبض على المتحرشين بالفتاتين

وجّه مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل شرطة منطقة مكة بسرعة إلقاء القبض على المتهمين بالتحرش  بالفتاتين.
جاء ذلك بعد انتشار مقطع فيديو لحادثة تحرش شباب بفتاتين بجدة، حيث وجّه أمير المنطقة بتكثيف التواجد الأمني في الكورنيش والحدائق وأماكن التنزه.
وقالت مصادر لـ”سبق”: “مدير شرطة محافظة جدة اللواء مسعود العدواني سيقود ميدانياً التواجد الأمني بكورنيش جدة”.

أدبي جدة يشارك في فعاليات مهرجان جدة

بتوجيه ودعم ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة رئيس اللجنة العليا برامج وفعاليات مهرجان جدة 36 يدخل النادي الأدبي الثقافي ولأول مرة مهرجان جدة الذي سينطلق ثاني أيام العيد ويستمر 30 يوما بحزمة من البرامج والفعاليات التي ستعمل على إحياء الجانب الثقافي والأدبي.

وتأتي مشاركة النادي الذي يعد رائداً للثقافة والأدب في إطار السعي إلى التميز في بناء الإنسان ثقافياً وتنمية إبداعاته ومواهبه الأدبية، وتتضمن مشاركة نادي جدة الأدبي في مهرجان جدة 36 عددا من الفعاليات والبرامج من أبرزها إقامة أول معرض فني عن عاصفة الحزم يوضح الدور البطولي الذي يقوم به المرابطون من اجل حماية الوطن والدفاع عنه ويشارك فيه كبار الفنانين والمبدعين والهواة في العمل الفني من كافة إنحاء المملكة الذين رسموا المواقف الإنسانية والتي جسدت حرص ابناء الوطن على المشاركة والتفاعل مع هذه الإحداث، ويتصدر فعاليات النادي فعالية تحت عنوان كيف تدير حوارا فضائيا والمعارضات الشعرية وفن البرتوكول وإقامة ورشة عمل عن جدة غير للإبداع السردي وفعاليات عن فن الالقاء وكذلك مسرحيات متعددة من أبرزها عائلة فوق صفيح ساخن والتي تعالج في قالب درامي كوميدي الكثير من القضايا المجتمعية.

كما يقيم النادي أمسيات شعرية يشارك فيها كبار الشعراء وخاصة ممن أجاد في وصف جدة المدينة الحالمة.

وأعرب رئيس النادي الادبي الثقافي بجدة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عويقل السلمي عن شكره وتقديره لسمو محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز الذي اولى جدة وعلى وجه الخصوص النادي الأدبي كل اهتمامه ودعمه من اجل أداء رسالته والارتقاء بالعمل الثقافي ودمجه كأساس لكل الفعاليات باعتبار ان الثقافة هي حضارة الشعوب وعامل ارتقاء للشباب والشابات في النهوض بالثقافة لتحتل مكان الريادة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي. ولفت السلمي إلى إن نادي جدة الأدبي يعمل على تعزيز دور الهوية الثقافية والأدبية في تنمية الوحدة والانتماء الوطني وأن يكون النادي الأدبي الثقافي بجدة ملتقى مفتوحاً لجميع المثقفين والمثقفات بجدة وتشجيع المواهب الأدبية ورعايتها وتوثيق أواصر الصلات مع الأدباء والمثقفين ودعم نتاجهم الأدبي والثقافي.

وأعلن رئيس نادي جدة الأدبي أن الأندية الأدبية تجاوزت مرحلة المنابر القولية، إلى مرحلة التأسيس لعمل ثقافي متكامل وجاذب ومستجيب لرغبات الجيل.

وشدد على إن إدارة النادي تسعى إلى ان يكون النادي مركزا لكل المبدعين من المثقفين والكتاب والمهتمين بهذا الجانب وتلبية مطالب المثقفين المتنوعة خاصة وان مقر النادي في مدينة حية وحيوية وهي مدينة جدة.

وقال السلمي إن التطلعات لا تحد والطموحات لا تعد، ولكن حتمية استحضار الواقع – وفق إمكانات النادي المادية والبشرية والزمانية – تجعلنا في المجلس ندقق بلا اندفاع ونخطط بتريث وننتقي من الأفكار والطموحات ما يستجيب للمرحلة ويتسق مع التطلع، مفيدا ان مراحل العمل في المؤسسات الأدبية تعد حقبا تاريخية أو أرخبيلا من جزر متفرقة من العمل لكن دائما نتواصى على أننا سنبني على ما وجدنا ونعززه وفاء لهذه المؤسسة وحرصاً على نجاحها، وستكون خططنا التطويرية وفق متطلب المرحلة سواء على مستوى آليات العمل أم على مستوى المناشط أم على مستوى الشرائح المستهدفة من المجتمع.

ولفت السلمي إلى أن أعضاء مجلس الإدارة في النادي وأعضائه لديهم طموح كبير في العمل الجاد للرفع من شأن الثقافة في المملكة عامة وليس في جدة فحسب، ودائما يجعلون ذلك في مقدمة اهتماماتهم، وضرورة تعاضد الأندية وتعاونها واستحضارها لهذا الهدف

وأوضح انه لابد ان يدرك الجميع أن برامج النادي ليست مناشط منبرية فقط يحضرها جمهور متلقٍ ويتحدث محاضر وينفض السامر لكن الأندية الأدبية تجاوزت مرحلة المنابر القولية، إلى مرحلة التأسيس لعمل ثقافي متكامل وجاذب ومستجيب لرغبات الجيل الجديد في ظل استحضار المعطيات العصرية اللحظية.

وأضاف السلمي إننا ننظر في آليات تنمية الموارد لتفعيل دور النادي الأدبي في الساحة الثقافية وتوسيع النشاط والفعاليات كما في جدة غير 36 وتأكيد الحضور في الحراك الثقافي في الفعاليات الكبرى التي تشهدها المدينة.

المصدر: الجزيرة

جدة تعلن عن نفسها لتكون مدينة المهرجانات والفعاليات طوال العام سعياً لدخول «غينيس»

أعلنت جدة عن نفسها لتكون ابتداء من العام القادم 37 مدينة المهرجانات والفعاليات طوال العام، يأتي ذلك بعد 17 عاما من إقامة مهرجان جدة وطرح الخبرات والتجارب العالمية والبحث عن الإبداع للإسهام في تطوير المنتج السياحي السعودي الذي يسير في خطى واثقة للمنافسة على العالمية.

وتدرس اللجنة العليا لمهرجان جدة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد أن تكون مهرجانات وفعاليات جدة في الأعوام القادمة برؤية علمية ومنهجية لمعرفة نقاط القوة ونقاط الضعف والعمل من أجل أن تتربع جدة عرش الفعاليات السياحية بالمنطقة بهوية سعودية عالمية تنطلق من مهرجان جدة 36 ويتم ذلك من خلال دراسات ولجان تدار بكفاءة سعودية متميزة.

وأعلنت اللجنة التنفيذية لمهرجان جدة أن 16 عاما من عمر الزمن كان من نتائجه أن زار المهرجان أكثر من 100 مليون زائر شاهدوا فيها نحو 1850 فعالية متنوعة ترفيهية وثقافية ومجتمعية في الوقت الذي بلغ عدد ساعات العمل نحو 61 ألف ساعة عمل.

ورصد التقرير أن الحملات الإعلانية والتسويقية تجاوزت 100 مليون حملة إعلانية مرئية ومسموعة ومقروؤة وعلى أرض الواقع من خلال الإعلانات في الطرق وعلى الشاشات التلفزيونية التي انتشرت في كافة أنحاء المدينة، وبلغت قيمة الجوائز التي وزعت خلال 16 عاما ما يقارب من 90 مليون ريال من خلال سحوبات قدرت بنحو 150 سحبا فاز خلالها 4500 فائز إلى جانب 150 من العروض والألعاب النارية.

وقال خبراء اقتصاديون أن جدة قد تدخل قريبا موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأول مدينة مهرجانات على مستوى المنطقة والعالم في عدد الفعاليات والمهرجانات والمناسبات والمؤتمرات والمعارض المحلية والدولية.

وقال رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة صالح كامل أن جدة بهذه الإنجازات تختبر قواها السياحة والتسويقية والمجتمعية وقدرتها على جذب الزوار ودعم اقتصاد المحافظة من خلال مهرجان جدة 36 في نسخته 17 الذي ينتظر أن يستقطب نحو 4 ملايين زائر متقدما عن الأعوام الماضية بنحو المليون زائر، مضيفا “لعل تقرير المجلس العالمي للسفر والسياحة الذي توقع نمو هذه الصناعة إلى ما يفوق 70 مليار ريال من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، فيما بلغ الإنفاق على السياحة الخارجية 36 مليار ريال، وهي أرقام مهمة تدعونا لتكثيف الجهود وتسريع الخطى في صناعة السياحة”.

وطالب رئيس غرفة جدة بإظهار قدرات وإمكانات عروس البحر الأحمر التي تملك 70 مدينة ترفيهية و360 مركزاً تجارياً، و105 أسواق شعبية وقديمة، وشاطئا ساحليا رائعا يطل على أجمل مكان في البحر الأحمر، مبيناً الدور الكبير في دفع السياحة الداخلية ونموها، مع تنوع الأجندة وزيادة الفعاليات وانتعاش سوق الاستثمار السياحي.

وشدّد صالح كامل على أن مهرجان جدة غير في نسخته 17 يأتي في إطار جهود مجلس إدارة الغرفة لأن تصبح مدينة جدة المركز التجاري والمحوري الأول في منطقة الشرق الأوسط للمنتجات السياحية والصناعية والتجارية في منطقة الشرق الأوسط وقارة إفريقيا حيث تنفرد غرفة جدة بهذا السبق التجاري والمحوري على مستوى المنطقة.

ولفت إلى أن مهرجان جدة غير الذي يحظى بإشراف من صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة يسعى إلى تربع جدة على عرش السياحة المحلية والخليجية والعربية والعالمية بفضل الجهود الدائمة والرعاية الكريمة من رائد السياحة السعودية مستشار خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة محققا بذلك أهدافه تجاه شرائح المجتمع ومرتادي عروس البحر الأحمر من داخل المملكة وخارجها سياحياً وثقافياً وترفيهياً واجتماعياً، لافتا إلى أن جدة اليوم تتصدر الموقع الريادي المتميز على خارطة السياحة الداخلية والإقليمية.

346023214282

وأفاد رئيس غرفة جدة بأن المهرجان يسعى لتنشيط الحركة السياحية بمحافظة جدة وهو من أكبر المهرجانات المحلية والخليجية، منوها بمستوى التنسيق والتعاون المميز بين مختلف الجهات والقطاعات العامة والخاصة لإظهار البرامج والأنشطة السياحية على الوجه الأكمل.

من جهة أخرى أكد الأمين العام للغرفة التجارية الصناعية بجدة عدنان مندورة جاهزية اللجان التنفيذية لاستقبال الزوار لمهرجان جدة 36 في نسخته 17 بتوجيه وإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة.

وأعلن مندورة أن مهرجان هذا العام سيشهد فعاليات جديدة تحدث لأول مرة منذ انطلاقته وحتى الآن، لافتا إلى دور أول بيت للتجار في جدة من أجل تنظيم هذه الفعاليات السياحية ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي والتنموي، مبينا أن بيت التجارة يتكئ على إرث تاريخي عريق يمتد لأكثر من 70 عاماً تناوب على إدارته 20 مجلس إدارة من أشهر البيوت التجارية، وتصدت غرفة جدة لكثير من التحديات والصعوبات التي كانت تعترض قطاع الأعمال بمختلف أطيافه وفئاته، وأسست لشراكة ناجحة بين القطاعين العام والخاص.

وشدّد مندورة على أن مهرجان جدة 36 يؤكد أهمية موقع مدينة جدة على الساحل الغربي للمملكة عند منتصف البحر الأحمر، والتي تبلغ مساحتها الإجمالية 748 كيلو متراً مربعاً.

المصدر: الرياض

«عيدروس جدة» .. إرث ترفيهي على امتداد 6 عقود

لم يخف ياسر جمال الذي أتى بصحبة أطفاله الأربعة إلى ملاهي العيدروس بجدة إعجابه بالموروث القديم، بالرغم من توفر كبريات الملاهي الترفيهية المنتشرة على أطراف العروس وشواطئها، فهي تذكره بأيام الطفولة وإرث الآباء والأجداد الذى تحاول التقنية في الملاهي الحديثة القضاء عليها .
ويضيف – ملاهي العيدروس متاحة بأسعار رمزية في متناول الجميع، ويقصدها الأغنياء ومحدودو الدخل على السواء ولم يعد الحرص على زيارتها مقتصر ا على الأطفال فحسب بل تجاوزه إلى الآباء، وذلك لارتباطها بطفولتهم وذكرى أعيادهم البريئة والتي كانوا يأتونها للاحتفال بالعيد السعيد.


ويزيد من جمال وعراقة هذه الملاهي ارتباطها بالمنطقة التاريخية القديمة حيث التراث العمراني لا يزال يحتفظ بنكهته القديمة من حيث أشكال البناء والأزقة الضيقة والأرصفة ذات الطراز القديم.
وعلى امتداد جنبات برحة العيدروس بجدة تتدفق الكثير من العوائل الجداوية مصطحبة أطفالها، إلى تلك الملاهي البسيطة والتي تتراوح ألعابها ما بين (الشقلبة) و (المراجيح) والتي أصبحت متنفسًا سهلا لذوي الدخل المحدود، وهو ما يؤكده عبدالله خالد وهو مسؤول على إحدى تلك الألعاب حيث يقول: مع كل عيد تتزين البرحة بالألعاب البسيطة ذات الرسوم الرمزية ويتم نصبها في العشر الأواخر من رمضان، وبعد صلاة العيد تتدفق الكثير من الأسر إلينا لتسلية الأطفال والاستمتاع بتلك الألعاب في الهواء الطلق بعيدا عن زحام الملاهي الحديثة».

وأكثر ما يلفت انتباه زوار الملاهي أنها تعتمد اعتمادًا كبيرًا في تشغيل الألعاب على القوة البشرية من غير وجود أثر للطاقة الكهربائية مقارنة بكبريات الملاهي المنتشرة على أطراف العروس وشواطئها، حيث يقف على كل لعبة صاحبها ومساعد له يقومون بتحريك اللعبة لفترة لا تتجاوز الخمس دقائق مقابل ثلاثة ريالات للعبة الواحدة، إضافة إلى بعض الأهازيج التي يرددها أحدهم فيما يتفاعل معهم الأطفال بالغناء مما يضفي على المكان أجواء حماسية تجعل من اللعبة استمتاعًا مغايرًا.
ويحرص أبو محمد العمودي 35 عامًا كل عام على اصطحاب أبنائه معه للعب في ملاهي العيدروس وفي ذات الوقت يستذكر أيام طفولته مشيرًا إلى أن المكان يضم الكثير من العائلات التي اختارت أن تقضي إجازة العيد فيه، على الرغم من أن الأجواء في جدة تشهد رطوبة عالية»ملمحًا إلى أن حركة الملاهي الترفيهية الشعبية المعتمدة على الدفع اليدوي من قبل بعض العمالة تتسارع كلما ارتفع صوت أهازيج الأطفال البريئة.
وعن رسوم الألعاب يقول جمال -وهو عامل على إحدى الألعاب هناك- « لا تتجاوز ثلاثة ريال للعبة الواحدة، إذ لا يستطيع أصحاب الدخل المحدود الذهاب للملاهي الإلكترونية نظرًا لارتفاع أسعار تذاكرها وقد لا يتمتع أطفالهم بأكثر من لعبتين، فيما سيتمكن الأطفال عند زيارة «العيدروس» من الاستمتاع بأغلب الألعاب بمبلغ قد لا يتجاوز العشرين ريالًا».

المصدر: المدينة

 

ارتفاع أسعار تأجير السيارات يربك السياح والزوار بجدة

‫سجلت أسعار تأجير السيارات في جدة ارتفاعًا كبيرًا في عيد الفطر المبارك بنسبة بلغت 50 % وسط زيادة الطلب على التأجير بنسبة كبيرة أيضا بلغ نحو 80 % فيما كان للحجز المبكر أثر في تقليل القيمة.
ووصل سعر تأجير السيارة “سيدان” بحجم 4 ركاب إلى  200 ريالًا والجيب 8 أشخاص إلى 600 ريال لليوم الواحد، ووصف عملاء تلك الارتفاعات بغير المنطقية وأنها زيادة غير مبررة تهدف إلى الربح واستغلال المستهلكين في ظل غياب الرقابة من الجهات المعنية.
وقامت “سبق” بجولة لمحلات تأجير السيارات ورصدت تذمر عدد من المستأجرين حيث ذكر المواطن سالم عسيري أن هناك تفاوتًا في أسعار السيارات الصغيرة والمتوسطة التي يكثر الطلب عليها، مشيرًا إلى أن أسعار سيارات كورلا وصني وسيارات هونداي الصغيرة وشيلي التي كانت تؤجر في السابق بمتوسط 80 ريالًا أصبح سعرها حاليا 200 ريال، فيما ارتفعت أسعار السيارات المتوسطة مثل اكورد من120 ريالًا إلى 250 ريالًا.
وقال عبدالعزيز المحمادي إن الزيادة طالت كل شيء حتى قطاع تأجير السيارات الذين يرفعون أسعارهم بمبرر واهٍ وهو الموسم، مع أن السيارة لم تتغير ومع عدم وجود رقابة من الجهات المعنية أصبح التلاعب أمرًا طبيعيًا.
أما فيصل محمد فيشير فأشار إلى أن مكاتب تأجير السيارات رغم ارتفاع أسعارها في العيد إلا أنها تضع نظام الكيلو مترات لجعل المسافة المسموح بها 100 كيلومتر خصوصاً في المدن الكبرى والأغلبية من المستأجرين يسافرون إلى مكة والمدينة والطائف وشتى مناطق المملكة وتحسب الزيادة عن 100 كيلو متر في اليوم بـ 50 هللة للكيلو الواحد، كما أن عدم وجود تأمين على السيارات وعندما يحصل ضرر للسيارة يجعلون المستأجر يدفع ضعف قيمة الإصلاح، مطالباً الجهات المعنية بأن تتخذ إجراء صارمًا مع هؤلاء وأن يكون هناك رقم لشكاوى المواطنين.
وذكر محمد بكري – أحد العاملين في مكاتب تأجير السيارات – إن الطلب على السيارات الكبيرة بلغ 100%، ونفد حجز تلك السيارات من محال التأجير قبل حلول أول أيام العيد، كما زاد الطلب على السيارات الصغيرة والمتوسطة ووصل إلى 80 %، مشيرين إلى أن الطلب الكبير أدى إلى زيادة الأسعار بنسبة 45 في المئة، وذلك للاستفادة من هذا الموسم الذي يمثل فرصة سنوية لمكاتب التأجير بجدة.
وأشار بكري زيد – عامل في شركة لتأجير السيارات – إلى أن الأسعار تختلف من شركة إلى أخرى واختلاف الأسعار له عدة أسباب أهمها موديل السيارة، ونظافتها، إلا أن بعض المكاتب تؤجر بأقل عن البقية بهدف كسب عملاء جدد، مؤكدًا أن ارتفاع إيجارات السيارات الصغيرة جاء بعد أن ارتفعت قيمة تلك السيارات، بالإضافة إلى موسم عيد الفطر فإنه أمر طبيعي جدًّا أن ترفع قيمة الإيجارات على اعتبار أن قيمة السيارة وقسطها الشهري اختلف وارتفع بالنسبة لمكاتب التأجير.