«دكة السيلفي» تخطف زوار مهرجان جدة

خطفت «دكة السيلفي» أنظار زوّار مهرجان «رمضانا كده 2» الذي يواصل فعالياته بنجاح في جدة. وفي محاولة لدمج الحاضر مع الماضي ولزيادة متعة التجول بين أركان المهرجان تم وضع اللوحة تحت عنوان أهالينا «لتمكين المرأة والشباب والأيتام مزودة ببعض العبارات المحفزة والمؤثرة.
وتدور فكرة اللوحة حول وضع هاش تاق بعنوان «أهالينا»، حيث يتم التغريد تحته بصور السلفي التي تلتقط أمام لوحة الذكريات. ودكة السيلفي عبارة عن منصة مرتفعة قليلاً يقف عليها الزائر ملتقطًا لنفسه صورة مع اللوحة التي سجل عليها الزوّار والمشاركون في المهرجان ذكرياتهم.
وبقول زين علام زائر للمهرجان إن دكة السيلفي، ولوحة الذكريات ليست مجرد تكنولوجيا حديثة، وإنما هي عبارة عن أداة مساعدة في الحفاظ على التراث والذكرى؛ لأن الصورة تساعدنا على الاحتفاظ باللحظة الجميلة وتذكرها لاحقًا.
أمّا خلود عبدالواسع فتقول إنها إضافة جميلة وآلية مشوقة للاحتفاظ بذكرى المهرجان للعام المقبل -بإذن الله-. وتضيف إن لكل زمن أدواته التي تحتفظ بذكرياته وأيامه الجميلة.. بالأمس كانت صور الأبيض والأسود واليوم صورة السلفي.
وترى أم إياد أن الجميل في دكة السلفي ولوحة الذكريات أنها قد تساهم في توعية الجميع نساءً ورجالاً، صغارًا وكبارًا، بأن السيلفي ليس لالتقاط الحوادث، وإنما لتأصيل ذكرياتنا والحفاظ على ماضينا الجميل.

 

المصدر: المدينة

“مشعل بن ماجد” يزور مهرجان جدة التاريخية ويطلع على الفعاليات

زار محافظ جدة رئيس اللجنة العليا لمهرجان جدة التاريخية ومجلس التنمية السياحية الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز أمس مقر فعاليات مهرجان جدة التاريخية واستمع من فريق العمل في اللجنة التنفيذية لمهرجان جدة التاريخية، خلال جولته في مسار فعاليات النسخة الثانية من «رمضاننا كدا2»، عن عدد زوار الفعاليات الذي وصل لأكثر من  400 ألف زائر وزائرة، عقب انتهاء اليوم الثالث عشر، بحسب اللجنة التنفيذية للمهرجان .
واطمأن الأمير مشعل بن ماجد على سير البرامج والأنشطة المعدة، والتأكد من مدى تنفيذ الخطط المرسومة التي حددتها إدارة المهرجان، كما استمع إلى آراء الزائرين والقائمين على المهرجان، مشددًا على أهمية أن يشعر الزائرون من مختلف الشرائح العمرية، بالأجواء الرمضانية التي كانت سائدة في ذلك الزمن، من حيث العادات أو التقاليد.
وثمّن محافظ جدة دور اللجان العاملة في الفعاليات، وذكر أنها قدمت جهودًا كبيرة، من أجل إخراج فعاليات النسخة الثانية في أفضل حلة تليق بـالمنطقة وزوارها من داخل وخارج المملكة، في حين أكدت اللجنة التنفيذية للمهرجان أن فريق العمل يعمل بجد واجتهاد، رغبةً في إنجاح الفعاليات الاجتماعية والثقافية والترفيهية، لتحقيق الخطط المعدة سلفًا.
وتستهدف فعاليات “رمضاننا كدا2” جميع شرائح المجتمع، وربط الزائرين بالماضي الجميل، والشعور بالحنين إليه، للعيش في زمن الآباء والأجداد، مستمتعين بأجواء دينية وفعاليات شعبية ممتعة، تظهر العادات والتقاليد القديمة التي اندثرت في زخم التغييرات التي طالت المجتمع المحلي.