“تعليم جدة”: لا يوجد أي نقص في التخصصات العلمية بالمدارس

نفت الإدارة العامة للتعليم في جدة وجود أي نقص في المعلمين من التخصصات العلمية في جميع المدارس التابعة لإدارة تعليم جدة؛ وذلك رداً على ما نشرته إحدى الصحف، حول نقص في التخصصات العلمية بمدارس جدة، مؤكدة أن ذلك غير صحيح نهائياً، بما في ذلك مدرستا المسعودي المتوسطة وهوازن الثانوية.
  وأوضحت الإدارة في بيان على لسان متحدثها الرسمي عبدالمجيد الغامدي أن ما ذكره كل من “مدير متوسطة المسعودي عبدالرحمن جميل الغامدي” و”مدير ثانوية هوازن مطلق المطيري” غير صحيح، وأنهما لا يملكان المعلومات، وأن ذلك من اختصاص إدارة شؤون المعلمين بالإدارة، بل إنه يتعلق بالمعلومات الدقيقة التي تختص بها إدارة شؤون المعلمين.
  وأضاف الغامدي: هناك آليات واضحة لدى شؤون المعلمين عندما تكون هناك حاجة لتسديد العجز، وكذلك في التشكيلات الإشرافية، وأي احتياج يدرس من قبل قسم الاحتياج، ولا ضير أن يعلن بكل وضوح وشفافية، بالتنسيق بين شؤون المعلمين والجهة المختصة بالنشر الممثلة في إدارة الإعلام التربوي. مشيراً في هذا الصدد إلى أنه لا يوجد أي نقص من المعلمين في التخصصات العلمية بتعليم جدة.

المساهمات العقارية تطرح «ظلال جدة» الأربعاء

قررت لجنة المساهمات العقارية إقامة مزاد مخطط ظلال جدة يوم الأربعاء القادم 20 صفر 1437ه الموافق 02/12/2015 في قاعة بلاتسيو.

حيث تم تأجيل المزاد في وقت سابق والذي كان من المزمع إقامته يوم الأربعاء الماضي 13 صفر 1437ه الموافق 25/11/2015 بسبب الأحوال الجوية التي تشهدها مدينة جدة.

بالإضافة إلى حرص اللجنة على إتاحة الفرصة لمشاركة أكبر عدد من المهتمين بالشراء والشأن العقاري في المنطقة الغربية للحضور.

الجدير بالذكر أن المزاد سيعرض ست قطع للبيع وهي المتبقي من مساهمة ظلال جدة التي عرفت بموقعها المميز في منطقة وسطية بين مطار الملك عبدالعزيز وطريق الحرمين بمخطط عمائر 4 أدوار مكتمل الخدمات.

المصدر: الرياض

الفيصل: السدود حجزت 49 مليون ملم من مياه أمطار جدة

قال صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة: إن السدود قامت بعملها على أكمل وجه، حيث حجزت نحو 49 مليون ملم من مياه الأمطار التي شهدتها محافظة جدة، وتم تصريفها إلى البحر ولم يسقط منها أي شي في قلب جدة أما الأمطار التي شكلت المستنقعات والبحيرات في جدة بلغت 8 ملايين ملم مكعب .
وأكد أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين تنص على تقديم كل ما تحتاجه مكة المكرمة من عناية واهتمام، لافتا إلى أنه عقب الأمطار الأخيرة قام برفع تقرير لخادم الحرمين الشريفين في كل ما يتعلق بمشروعات تصريف الأمطار بعد نجاح مشروعات تصريف السيول، مؤملا أن يحظى المشروع بدعم جيد من البلديات، مؤكدا أن المشروعات التي تم إنجازها في سبيل تحييد مياه السيول وإبعادها عن المناطق السكنية نجح بامتياز وأن المشروعات المستقبلية ستسير على نفس النهج في الدقة والتنفيذ.
وكان سموه زار محافظتي بحرة والجموم أمس ضمن جولاته على المحافظات للوقوف ميدانيا على سير المشروعات فيها  والإطلاع على خطط التنمية المستقبلية، إضافة للقاء الأهالي والاستماع لمطالبهم، معلنا أن قيمة المشروعات في المحافظتين يتجاوز 3.4 مليار ريال.
وخلال الجولة رفع أمير منطقة مكة المكرمة الشكر والتقدير  لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على اهتمامه ورعايته الدائمة لكل ما ينفع إنسان هذا الوطن العظيم في كل مكان، وخصوصا منطقة  المكرمة  والمراكز والمحافظات التابعة لها دعيا الله  سبحانه وتعالى أن يرتقى العمل فيها إلى ما يتطلع إليه  -أيده الله- وإلى مستوى آمال سكان  المنطقة.
وقال: إن زيارة بحرة هي الأولى من نوعها بعد اعتمادها كمحافظة، بخلاف الجموم التي تعد زيارتها هي السابعة « مضيفا أنه اجتمع مع  أعضاء المجالس المحلية في المحافظتين وأهالي المنطقة المسؤولين فيها، وأن مشروعات المحافظ ليست للمحافظة فقط، بل للمنطقة كافة. وبين أن من ضمن المشروعات التي تقام في بحرة مشروع كبير للكهرباء بتكلفة بلغت 754 مليون ريال، ومشروع الطريق الذي  يربط بين جدة ومكة القديم بتكلفة بلغت 807 ملايين ريال، فيما توجد بعض المشروعات الأخرى التابعة للبلديات بمبلغ وقدرة 196 مليون ريال، مؤكدا أن التركيز في الأعوام القادمة سيكون على بقية المشروعات التي تحتاجها المحافظة. ولفت  إلى أن محافظة بحرة تحتل موقعا استراتيجيا، لوقوعها بين مكة وجدة، ما يوجب التعامل معها كجزء من مكة وجزء من جدة  وأن تحظى بالاهتمام كالذي يعطى للمدينتين. وبين سموه أنه بالنسبة لمحافظة الجموم ان هناك فرقا شاسعا بين زيارة سموه الأولى للجموم وزيارته هذا العام حيث  قفزات المحافظة قفزات كبيرة في مشروعاتها وفي استعداداتها حيث يتم تنفيذ  عدد المشروعات فيها حيث بلغت تكلفة مشروع  المعهد الصناعي الثانوي 34 مليون ريال و96 مليون ريال لكلية التقنية و225 مليون ريال للمستشفى و275 مليون ريال  لمشروع الكهرباء 925 مليون ريال للطرق و102 مليون ريال للبلديات. وأجمل سمو أمير منطقة مكة المكرمة التكلفة المشروعات المنجزة والجاري تنفيذها في محافظتي بحرة والجموم  بـ 3 مليارات و400 مليون ريال منها  مليار 757 مليون ريال لبحرة و مليار 640 مليون ريال لمحافظة الجموم  مؤكدا سموه بأنه سيكون لهذه المشروعات الأثر الكبير  في الارتقاء بالمستوى الحضاري لإنسان المحافظتين وإنسان المنطقة، مطالبا سموه  بأن تنفذ هذه المشروعات بأسرع وقت ممكن وبكل إتقان .

 

المصدر: المدينة

صندوق استثماري بقيمة 8.4 مليار لدعم بناء برج جدة الأعلى في العالم

 

أعلنت شركة “المملكة القابضة”، التي يرأس مجلس إدارتها الأمير الوليد بن طلال، توقيع اتفاق لتأسيس صندوق استثمار عقاري بقيمة 8.4 مليار ريال؛ لدعم بناء أعلى برج في العالم شمال مدينة جدة.

 وقالت الشركة في بيانها أمس: بحمد الله وتوفيقه، وقعت شركة جدة الاقتصادية (الشركة المالكة والمطورة لمشروع مدينة جدة الاقتصادية وبرج جدة في منطقة شمال أبحر) وشركة الإنماء للاستثمار (شركة سعودية مساهمة مقفلة، أسسها مصرف الإنماء برأس مال ألف مليون ريال سعودي؛ لتكون في طليعة الشركات الرائدة في تقديم منظومة متكاملة من المنتجات والخدمات الاستثمارية) اتفاقية تأسيس صندوق استثمار عقاري بقيمة 8.400.000.000 ريال مدفوع بالكامل، تحت اسم “صندوق الإنماء – جدة الاقتصادية”.
وأضافت: ويتفق ذلك مع الأحكام والضوابط الشرعية وهيئة السوق المالية والأنظمة القانونية المعمول بها في المملكة العربية السعودية، ويهدف لتطوير المرحلة الأولى من مشروع مدينة جدة الاقتصادية واستكمال إنشاء برج جدة، الذي وصل تنفيذه – بحمد الله – حتى اليوم الطابق السادس والعشرين، إلى جانب عدد من المشاريع العقارية الرئيسية ضمن المخطط العام للمشروع.
 وتابعت: يقوم مصرف الإنماء بتمويل الصندوق، وتديره شركة الإنماء للاستثمار، بينما تمثل شركة جدة الاقتصادية المطور والمالك الحصري لوحداته. وقد تم اختيار الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود رئيساً للصندوق، وعبد المحسن بن عبد العزيز الفارس، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لمصرف الإنماء، نائباً للرئيس، وبعضوية: عبدالرحمن شربتلي، صالح بن لادن، طلال الميمان، حسن شربتلي، صموئل بخش، عبد الرحمن جاوا، فؤاد الراشد. والدكتور محمد الشيباني وبندر بن خالد التركي بعضوية مجلس الصندوق.
كما اكتتبت شركة جدة الاقتصادية كامل وحدات هذا الصندوق مع مصرف الإنماء، وتم التوقيع على الاتفاقية بحضور الوليد بن طلال في مقر شركة المملكة القابضة بمدينة الرياض، وبحضور أعضاء مجلس إدارة شركة جدة الاقتصادية وممثلي مجلس إدارة مصرف الإنماء وشركة الإنماء للاستثمار.
 وفي تعليق له بخصوص هذه الاتفاقية، قال الأمير الوليد بن طلال، رئيس مجلس إدارة شركة جدة الاقتصادية: “إن توقيع هذه الاتفاقية مع مصرف الإنماء يأتي ضمن اهتمام شركة جدة الاقتصادية بتنويع مصادر التمويل الموجهة لتطوير المشروع. وهذا التعاون مع القطاع المصرفي إنما يعبر عما يتمتع به المشروع من قوة ونظرة مستقبلية طموحة، خاصة أنه سيصبح بحول الله مصدر فخر لأفراد الشعب السعودي كافة، وسكان محافظة جدة بشكل خاص، وسيصبح مركزاً مدنياً، يعزز مكانة مدينة جدة على المستويين الإقليمي والعالمي، كما ستوفر المدينة مستقبلاً مشرقاً للأجيال القادمة من الشباب السعودي عبر استحداث فرص العمل، والإسهام بفعالية في الاستجابة للطلب المتنامي على المساكن”.
ومن جانبه، قال عبد المحسن بن عبد العزيز الفارس، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لمصرف الإنماء: “حرص مصرف الإنماء منذ تأسيسه على بناء علاقة مستمرة ومستدامة مع مختلف قطاعات الأعمال في المملكة العربية السعودية إيماناً من المصرف بدوره في دعم مشاريع البنى التحتية والشركات والمؤسسات التي تسهم في التنمية الاقتصادية في السعودية. ونحن في شركة الإنماء للاستثمار نسعى إلى عقد الشراكات الاستراتيجية والمثمرة مع مختلف القطاعات العقارية التي تتمتع إدارتها بخبرات واسعة قادرة على إدارة مشاريعها الاستثمارية بنجاح. ومن المؤكد أن المشروع يعد من المشاريع الرائدة التي ستحدث نقلة كبرى في مدينة جدة؛ ولذلك فإننا سعداء بالتعاون مع شركة جدة الاقتصادية والإسهام في تنفيذ هذا المشروع الرائد”.
 وأوضح المهندس طلال الميمان أن التخطيط المالي للمشروع قد استغرق ما يزيد على سنتين، تم خلالهما دراسة احتياجات المشروع كافة، وأخذها بعين الاعتبار عند تكوين وإعداد النموذج المالي، الذي يشمل أوجه الدخل والتكاليف كافة.
كما أضاف بأن مصرف الإنماء كان شريكاً فاعلاً للوصول إلى نموذج مالي متقدم ومتوافق مع الأحكام والضوابط الشرعية لبناء أعلى برج في العالم على أرض الوطن، وسوف يحتذى به في تمويل المشاريع العقارية القادمة.
كما أكد منيب حمود، الرئيس التنفيذي لشركة جدة الاقتصادية، أنه تم اكتمال بناء 26 طابقاً من برج جدة حتى تاريخه، واستمرار الأعمال في المشروع الذي يتم تشييده على مساحة تبلغ 85.000 متر مربع، متوقعاً اكتمال المشروع في وقته المحدد، خاصة بعد اكتمال اتفاقية الصندوق، وتوفر التمويل المطلوب. وبهذا التعاون سوف نصل إلى آفاق جديدة جداً في التطوير العقاري، وتحقيق أهداف الشركة ببناء مركز حضري على المستوى العالمي بنوعية أسلوب حياة متقدم؛ ليصبح لمدينة جدة مركز جديد متكامل الخدمات ومتعدد الاستخدامات وجاذب لكل فئات المجتمع.
وقال “حمود”: صمم المخطط التوجيهي لمشروع مدينة جدة الاقتصادية ليوفر بيئة متكاملة متعددة الاستخدامات، تزخر بأسلوب حياة عصري، تمتد على مساحة أرض  5.3 مليون متر مربع، تدعمها بنية تحتية وفوقية متقدمة وشاملة.
وقد تم البدء بتنفيذ المرحلة الأولى، التي تبلغ مساحتها 1.5 مليون متر مربع، وسينشأ عليها أكثر من 3.3 مليون متر مربع من الأبنية الحديثة المتعددة الاستخدامات؛ لتصبح الوسط النابض لشمال مدينة جدة، ولتؤكد مكانة جدة على خارطة العالم الاقتصادية والسياحية، وتنافس مثيلاتها من المدن السياحية الحديثة الكبرى كداون تاون دبي ومنطقة سوليدير في بيروت، وغيرهما.
وأوضح “حمود” أن برج جدة سيكون الأطول في العالم، بارتفاع يزيد على 1000 متر، وسيضم عند اكتماله 170 طابقاً، تخصص 7 منها لفندق فور سيزونز (200 غرفة) ذي النجوم الخمس، و11 طابقاً تضم 121 شقة فندقية، يخدمها فندق الفور سيزونز، و7 طوابق للمكاتب. أما بقية الطوابق الواحدة والستين فستحتضن 318 وحدة سكنية متنوعة المستويات، تراعي احتياجات شرائح عدة من المجتمع، ونوادي رياضية وقاعات متعددة الاستخدام، إضافة إلى الطوابق الثلاثة العلوية التي ستكون مَعلماً سياحياً ثقافياً وترفيهياً على علو ٦٥٢ م، تتضمن منصة مشاهدة خارجية، هي الأعلى في العالم، التي ستزود بقاعدة زجاجية، تتيح لزوارها منظوراً فريداً لا مثيل له في أي مكان على وجه الأرض.

غش البنزين يغلق 10 محطات في جدة ومكة

فيما أغلقت وزارة التجارة والصناعة نحو 10 محطات وقود مخالفة في كل من جدة ومكة في ثلاثة أسابيع، شددت الوزارة من إجراءاتها العقابية ضد المحطات داخل المدن، ورفعت من درجات الرقابة والمتابعة الميدانية ومباشرة البلاغات التي رفعها متضررون من تلاعب المحطات في العدادات، إضافة إلى اتهامات بغش البنزين، في وقت دعت فيه اللجنة الوطنية أصحاب المحطات إلى رفع مستوى الرقابة الميدانية على عمالتهم.
وأبلغ مصدر في لجان المباشرة الميدانية «مكة» أنه تم تزويد الفرق بأجهزة دقيقة لكشف تلاعب المحطات، سواء تلك المتعلقة بخلط البنزين أو التلاعب في قراءة العدادات، مشيرا إلى أن عمليات الإغلاق تتم بعد رصد المخالفة بشكل مباشر.
وأوضح أن عمليات الإغلاق تأتي بناء على حجم المخالفة التي أشار إلى أنها تتمثل في رصد عمليات تلاعب في عدادات الضخ، إذ يقوم بعض العمالة بزيادة سرعة العدادات والتلاعب في قراءتها في مقابل تخفيض كمية الضخ للمركبات، إضافة إلى أن بعض العمالة تقوم بخلط البنزين الأحمر أو إضافة مواد عليه بهدف زيادة ربحية المحطة، وهي عمليات تضر بالمركبات، إذ نتلقى عادة شكاوى من هذه الممارسات ويتم مباشرتها بشكل فوري.
ولفت إلى أن إعادة فتح المحطات لا يتم إلا بعد تسديد المخالفات والتعهد على أصحاب المحطات المخالفة، مبينا أن هناك تنسيقا مستمرا مع الدفاع المدني في الجولات التي يتم القيام بها، كل فيما يخصه.
من جهته أوضح نائب رئيس اللجنة الوطنية لمحطات الوقود المهندس أحمد الفالح أن العديد من المخالفات التي تتم هي ممارسات تقوم بها بعض العمالة في المحطات، إضافة إلى أن بعض صهاريج النقل بعد حصولها على البنزين تقوم بخلطه قبل إفراغه في المحطات وهي ممارسات تم رصدها في السابق.
ولفت إلى أن المحطات الكبيرة والمعروفة اتخذت إجراءات لحماية نفسها وعملائها من هذه الممارسات بمراقبة عمالتها وجودة البنزين الذي تفرغه الصهاريج في خزاناتها من خلال أجهزة كشف دقيقة تسهم في رصد أي تلاعب يمكن أن يحدث وتكشف بشكل مباشر أي عمليات خلط يتعرض لها البنزين قبل تفريغه بشكل كامل في خزاناتها.
وطالب أصحاب المحطات بضرورة القيام بعمليات مراقبة مستمرة وبشكل دوري حتى لا يتاح المجال للعمالة أو المخالفين وضعاف النفوس بالتلاعب ومحاولة الكسب غير المشروع بغش البنزين أو التلاعب في العدادات.

المصدر: مكة