محافظ جدة يرعى حفل “خيركم” لتكريم حفظة كتاب الله

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة يوم الأربعاء القادم ،حفل جمعية ” خيركم ” السنوي السادس والثلاثين لتكريم ألف حافظ وحافظة لكتاب الله الكريم ، وذلك بفندق جدة هيلتون بحضور عدد من الدبلوماسيين ووجهاء المحافظة .
ونوه مدير عام الجمعية صابر بامخرمة برعاية سمو محافظ جدة للحفل الذي يعد دعما كبيراً لأبناء حلقات القرآن الكريم ومتدادا لنهج حكومة خادم الحرمين الشريفين في تكريم الحفظة والحافظات , مشيرا إلى أن حفل هذا العام سيشهد العديد من الفقرات المتنوعة من أبرزها برومو وطن واحد .
يذكر أن محافظة جدة تضم أكثر من 3500 حلقة و133 داراً نسوية لتحفيظ القرآن الكريم ينتظم فيها ما يزيد عن 55 ألف طالب وطالبة جلهم من المتفوقين في مدارس التعليم العام.

المصدر: المدينة

 

6 جهات تضبط حجز السيارات بجدة

وجهت إمارة منطقة مكة المكرمة شرطة جدة بتشكيل فريق عمل برئاسة الشرطة وعضوية خمس جهات إلى جانب أي جهة أخرى مختصة لمتابعة تنفيذ توصيات اللجنة المشكلة بشأن ضبط عشوائية مقرات حجز السيارات.
وأفادت مصادر لـ»مكة» أن أهم توصيات اللجنة إمهال كل الجهات الأمنية ثلاثة أشهر لإنهاء وضع السيارات المحجوزة في الحجوزات الأهلية غير النظامية.
وتضمنت التوصيات أيضا إيقاف تعامل كل الجهات الأمنية مع جميع الحجوزات الأهلية غير النظامية، على أن يقتصر ذلك في الحجز الخاص بشرطة جدة بعد التنسيق مع الشرطة وإمهال أصحاب الحجوزات غير النظامية ثلاثة أشهر لتصحيح أوضاعهم وفق الشروط والضوابط، على أن تنفذ الشرطة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة (المرور ومكتب العمل وإدارة النقل)، إضافة إلى الدفاع المدني والجوازات حملات تفتيشية مفاجئة لجميع مواقع الحجوزات العشوائية وإغلاقها، مع استمرار شعبة التحريات والبحث الجنائي بشكل دوري في تنفيذ حملات تفتيشية على جميع الحجوزات التي تم إنشاؤها حديثا على أن تكون بعيدة عن المناطق السكنية. كما شملت التوصيات «أنه على الجهات الأمنية اتخاذ اللازم حيال السيارات التي يتم حجزها لأكثر من ثلاثة أشهر، كل فيما يخصه».

المصدر: مكة

27 مضخة وصهريجًا تفشل في إنقاذ «نفق السبعين» بجدة

أغرقت مياه الأمطار، التي شهدتها جدة، أول أمس الثلاثاء، عددًا من الأنفاق بجدة، والتي كان من أكثرها تضررًا من مياه الأمطار نفق تقاطع السبعين «الأمير ماجد» مع فلسطين وعملت إدارة مرور جدة على تحويل السير عن النفق لغرقه تمامًا، في حين هرعت أمانة جدة إلى نزح المياه من داخل النفق بكامل قوتها وتجهيزاتها.
«المدينة» وقفت على سير العمل ورصدت تعطل عدد من المضخات التي استعانت بها أمانة جدة عوضًا عن المضخات الكهربائية، التي لم تعمل بداخل النفق بعد غرقه تمامًا، وسوء عمل المضخات الأخرى التي تعمل وتنجح في سحب المياه من داخل النفق، وتهرب من جهة أخرى.
من جانب آخر تحدث لـ»المدينة» عدد من العمالة التي تباشر عمليات نزح المياه – فضلوا عدم ذكر أسمائهم -: إن العمل قائم منذ توقف هطول الأمطار يوم أمس وإنه لعدم كفاءة المضخات التي استعانت بها الأمانة، والتي بلغت الـ 6 مضخات، تم الاستعانة بعدد كبير من الصهاريج يوم أمس تجاوزت21 صهريج مياه لنزح المياه عن النفق، مبينين أن وجه الصهاريج المحملة بالمياه هي بضعة أمتار عن موقع النفق الغريق، لتفرغ بعد ذلك في مناهل الصرف الصحي المجاورة للموقع، متوقعين عودة الحركة المرورية للنفق في مدة أقصاها الـ48 ساعة.
بوكس:
***************
تعرض لنا أحد العاملين من جنسية عربية لمصور المدينة، رافضًا أن تلتقط عدسة «المدينة» تلك اللقطات مهددًا بتحطيم الكاميرا في حال التصوير، ولكننا بحلم وصبر على ما نواجهه في الميدان نجحنا في التقاطها بعد ذلك، وقد يكون لغياب المسؤول عن الموقع دور في جرأة هذا المقيم على وسائل الإعلام، ومحاولاته لحجب الحقيقة، حيث لم يوجد أي من كبار مسؤولي أمانة جدة للإشراف الميداني على هذه العملية.
مشاهدات
******
*غياب الإشراف الميداني من قيادات أمانة جدة.
*بطء في عملية تفريغ المياه من النفق.
*تعطل عدد من المضخات بعد ساعات من العمل.
*سوء المعدات والمضخات التي تعمل بالموقع.
*وجود قوارب الدفاع المدني قرب النفق.

بالصور في طلعات جوية.. “سبق” ترصد أضرار أمطار وسيول جدة من الأجواء

نجحت طائرات القيادة العامة لطيران الأمن في إنقاذ ١٥ شخصاً خلال موجة الأمطار والسيول التي شهدتها المناطق الغربية والشمالية اليوم.
وتفصيلاً، فقد نجحت الطائرات في إنقاذ أربعة أشخاص بعد أن احتجزتهم السيول، وشارفوا على الهلاك في شرق جدة، عقب أن داهمتهم السيول فجأة، حيث جرى إنقاذهم ونقلهم لمنطقة آمنة.
وعلى طريق تبوك شمال المدينة المنورة، أنقذت الطائرات خمسة محتجزين في السيول، كما أنقذت ثلاثة أشخاص في وادي الجابرية في ينبع البحر، وثلاثة محتجزين في وادي جرف غربي المدينة المنورة.
من جهتها، رافقت “سبق” طائرات الأمن خلال جولاتها في سماء جدة اليوم، ورصدت صوراً لبداية الأزمة، وخلال عمليات الإنقاذ، وبعد استقرار الأوضاع.
ونفذت طائرات الأمن خلال جولاتها المتواصلة عدداً من المهام، ومنها: مراقبة ورصد مجريات الأحداث، وتمرير إحداثيات المناطق التي ترصد عليها الملاحظات، إضافة لتلبية النداءات ومباشرة البلاغات.
وأظهرت الصور الجوية ارتفاع منسوب المياه في عدد من المواقع والشوارع والإنقاذ، إضافة لاحتجاز وتضرر بعض المركبات وغيرها من المشاهد التي تظهرها الصور.
وكان قائد عام طيران الأمن اللواء الطيار محمد بن عيد الحربي قد بين أن طائرات القيادة العامة لطيران الأمن في حالة جاهزية كاملة لمباشرة أي طارئ خلال الأمطار في كل مناطق ومحافظات المملكة.
وأشار إلى أن الطلعات الجوية مستمرة لمراقبة ورصد مجريات الأحداث وخاصة في المناطق التي تشهد تقلبات جوية متباينة خلال هذه الأيام حسب الإشعارات والتنبيهات الصادرة من الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة.
وبين اللواء الحربي أن طيران الأمن يمرر في مثل هذه الأجواء إحداثيات المواقع التي يوجد عليها ملاحظات، ويتم رصدها جواً لمختلف الجهات المعنية من أجل الاستفادة منها والمساهمة بشكل عاجل في رفع الأضرار المحتملة، مؤكداً أن حالة الجاهزية مستمرة وعلى مدار الساعة للإقلاع الفوري لمباشرة أي مهمة، ومنها عمليات الإنقاذ والإجلاء للمحتجزين ونقل المواد الإغاثية والحالات الإسعافية العاجلة.
وأشار اللواء الحربي إلى وجود خطط معدة مسبقاً لمثل هذه الظروف تضمن تغطية كافة مناطق المملكة، ومن بينها “خطة الإسناد بين قواعد طيران الأمن”، والتي يتم فيها الاعتماد على الطائرات المتواجدة في كافة قواعد طيران الأمن، وتحريكها في حال تطور الوضع إلى أي منطقة حسب المعطيات الميدانية وقت هطول الأمطار أو جريان السيول.
وأكد قائد عام طيران الأمن أن التنسيق قائم وعلى أعلى المستويات مع كافة الأجهزة ذات العلاقة، مؤكداً على الدور الكبير للمواطنين والمقيمين ومستوى وعيهم والمأمول منهم في مثل هذه الظروف، وتعاونهم مع الجهات المختصة بتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر وقت هطول الأمطار، والابتعاد عن أماكن تجمعات مياه السيول التي قد تشكل خطراً على حياتهم، مع أخذ الحيطة والحذر عند النزول للتنزه في البراري، والبعد عن مواطن الأودية والشعاب التي قد تعرض حياة الإنسان وعائلته للخطر.
من جهتها، تقدم “سبق” جزيل الشكر والتقدير لقائد عام طيران الأمن اللواء الطيار محمد الحربي، على تعاونه الدائم مع وسائل الإعلام.

الملك سلمان يطلب تقريراً عاجلاً عن أضرار أمطار جدة

وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ بتقديم تقرير مفصل عاجلاً  يكشف ما شهدته مدينة جدة جراء الأمطار التي هطلت أمس ، وأكد مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل أنه وضح للملك سلمان ما حدث نتيجة الأمطار شفهياً وأن التقرير المفصل سيقدم لمقامه الكريم فور الانتهاء منه ، وقال “وأشهد الله أنه كان مهتما بالأمر فشكرا لخادم الحرمين الشريفين على هذا الاهتمام”.
وقال الأمير خالد الفيصل: “نحن جميعنا نقتدي بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي قالها علناً ، أنه يقبل النقد البناء من الجميع ، وشكر كل من يقدم له نصيحة ، وقال أيضا أن مجالسنا ومكاتبنا وأبوابنا مفتوحة للجميع فشكرا لكل من انتقد بشكل بناء ، وأعاننا على تصحيح الأخطاء”.
وأضاف: “المسؤول بلا تذكير لا يستطيع إنجاز عمله، وقد أمرنا الله بالتشاور وأخذ النصيحة والتذكير ، وليس بالتشهير أو التهجم على شخص أو إدارة ، بل بمساعدتها على النهوض بأعمالها على السبيل الأمثل، فشكرا لكل من ساعدنا على تصحيح أوضاعنا، وعفا الله عن من تجاوز وتهجم وأساء”.
وتابع: “التقارير الأولية أفادت بأن بعض القنوات كانت مسدودة بسبب خلل في الصيانة ، وأن الأنفاق التي امتلأت كانت بسبب انقطاع الكهرباء عن المضخات”.
وقال أمير مكة: “جدة واحدة من مدن المملكة وأعطيت فرصة ، كما أعطي غيرها ، وعملت بكل الإمكانات المتوفرة لديها ، ولكن هناك نقص، ولو هطلت الأمطار في أي مدينة أخرى سيحدث ما حدث في جدة ، ونؤكد أن السيول المنقولة من خارج جدة  لم تدخل المدينة ، إذ أن مشروع درء أخطار السيول والأمطار الذي أشرفت على تنفيذه الإمارة نجح بامتياز في التصدي للسيول المنقولة وأخطارها”.
وأضاف: “لقد تدفقت المياه عبر 15 سداً إلى القنوات الفرعية ومن ثم إلى الرئيسة ، التي نقلتها بدورها إلى البحر ولم تدخل مياه تلك السيول إلى الأحياء الداخلية لمدينة جدة ، ولم تتضرر من أي سيل منقول وإنما كان تجمع المياه في الأحياء التي ليس فيها تصريف للأمطار، خاصة أن الأحياء التي بها قنوات صرف لمياه الأمطار قليلة”.