تأجيل الحكم على المتهم بالاستيلاء على «أرض الأيتام» للشهر المقبل

أجلت المحكمة العامة بجدة قضية مسؤول سابق متهم بالاستيلاء على أرض ورثة أحد المواطنين، إلى يوم ٣ ربيع الثاني، حيث شهدت جلسة أمس الأربعاء في نهايتها قرار ناظر القضية بتأجيل النطق بالحكم إلى الجلسة المقبلة لحاجة القضية لمزيد من الدراسة والتأمل. وتعود تفاصيل القضية بالتزامن مع دعوى رفعها ورثة أحد المواطنين ضد مسؤول سابق بتهمة الاستيلاء على أرض والدهم المتوفى، والمقدرة قيمتها السوقية بأكثر من 120 مليون ريال، وفقا لدعوى ابن المواطن المتوفى، الذي يتهم أيضا أحد الأشخاص بتزوير توقيع والدهم قبل وفاته وبيع أرض والدهم بثمن بخس للمسؤول قبل ما يقارب 30 عامًا، حيث طالب ابن المتوفى في الدعوى وقف جميع الإجراءات المتعلقة بالأرض، والتي من ضمنها إيقاف صرف تعويضات وزارة المالية المتعلقة بنزع الأملاك لصالح مشروع توسعة الحرمين بالمدينة المنورة لمالك الأرض الحالي حتى يتم إلزام من بيده العين، وهوالمسؤول السابق بإعادة الأرض لهم واعتبار البيع السابق باطلا، نظرا لأن ما بني على باطل فهوباطل وتطبيق عقوبة التزوير ضد المتورط بذلك بالإضافة إلى فتح التحقيقات لكشف تفاصيل ملابسات وفاة والدهم نظرًا لاختلاف تواريخ شهادة الوفاة الصادرة من المستشفى الخاص عن التاريخ الصحيح للوفاة، حيث شهدت الجلسات الماضية إصرار المتهمين على نفي جميع الاتهامات المذكورة.
من جهة أخرى قررت محكمة التنفيذ بجدة مخاطبة هيئة التحقيق والادعاء لاستجواب المتورطين في تسفير طفلة لم يتجاوز عمرها 6 سنوات إلى أمريكا وإخفائها عن والدتها لمدة تجاوزت 3 سنوات رغم صدور حكم حضانة لوالدة الطفلة بعد طلاق الزوجين. وتعود تفاصيل القضية إلى عام ١٤٣٤عندما صدر على الطفلة حكم قطعي من المحكمة العامة تضمن تسليم الطفلة إلى والدتها لأحقيتها بالحضانة، حيث تغيب والد الطفلة عن الجلسات عدة مرات بحجة أن مقر سكنه بالرياض مما استدعى إحالة ملف القضية لمحاكم الرياض قبل أن يقوم والد الطفلة بالحضور لمحكمة جدة والتي عاد لها الملف قبل سفر والد الطفلة للخارج لإكمال دراسته هناك واختفاء الطفلة التي اتضح لوالدتها أن جدها لوالدها وعمها قاما بإخفائها زاعمين عدم علمهما بمكانها وعندما أحسا بانكشاف أمرهما بالتزامن مع مخاطبة قاضي التنفيذ للجهات الأمنية بتفتيش المنزل قام جد الطفلة وعمها بتسفيرها إلى والدها بأمريكا عبر مطار الإمارات حيث قامت على إثرها محكمة التنفيذ بمخاطبة وزارة الخارجية والشرطة وإمارة منطقة الباحة للتأكد من مكان اختفاء الطفلة والتي اتضح تسفيرها لاحقا لأمريكا، الأمر الذي قررت على إثره محكمة التنفيذ إبلاغ هيئة التحقيق والادعاء العام لاستجواب المتورطين في القضية وإحالتهم للمحكمة الشرعية في ملف منفصل.

 

المصدر: المدينة

الإطاحة بـ355 مخالفاً ومخالفة في أحياء شرق جدة

أطاح رجال الأمن بشرطة محافظة جدة مساء أمس بـ 355 مخالفاً ومخالفة لأنظمة الإقامة والعمل في أحياء شرق الخط السريع.
وكان رجال الأمن قد استهدفوا المنازل التي يقطنها المخالفون، والتي كان يرصدها رجال البحث والتحري، وتم القبض على 10 حالات جنائية لوافدين بعد العثور عليهم، وتمت إحالتهم للجهات الأمنية لاتخاذ الإجراءات الأمنية بحقهم.
وحذر مدير شرطة جدة، اللواء مسعود بن فيصل العدواني، المواطنين والمقيمين من مغبة إيواء أو تشغيل أو نقل أي مخالف لأنظمة الإقامة والعمل، مشدداً على ضرورة إبلاغ الجهات الأمنية عند ملاحظة مثل ذلك؛ حتى لا يتعرضوا للمساءلة.

مستشفى ولادة وأطفال «المساعدية» في جدة بلا مخارج طوارئ ولا شبكات إنذار

حذر الدكتور منصور الطبيقي مدير التخطيط والتطوير ومدير إدارة سلامة المرضى بمستشفى الولادة والأطفال “المساعدية” بجدة سابقاً من خطورة وضع السلامة بالمستشفى، مناشداً المسؤولين في الوزارة والدفاع المدني سرعة التدخل قبل حدوث كارثة في أي وقت.. وقال المسؤول إن كارثة مستشفى جازان جرس إنذار للوزارة ومسؤوليها، للتدخل السريع. وأكد إن المبنى الحالي القائم عليه المستشفى غير آمن؛ لأنه غير مستوف شروط السلامة المتبعة، وهذا ما أكدته تقارير الدفاع المدني المتلاحقة التي كشفت عدم وجود

الغامدي : ننتظر اكتمال المقر الجديد

مخارج طوارئ في حالات الحريق لا سمح الله.. كما أشارت التقارير إلى توصيل غازات قابلة للاشتعال، في العناية المركزة بحديثي الولادة 60 طفلاً، وافتقاد أغلب مواقع المستشفى نظام إطفاء آلي للحريق، كما توجد سقوف مستعارة سريعة الاشتعال.. ونوه الطبيقي إلى أن آليات الدفاع المدني لم تتمكن من الدخول خلال تجربة افتراضية في المنشأة من جهة مستودع. وخلص الفريق إلى ضرورة إزالة هذا المستودع. كما أشار الدكتور الطبيقي إلى ضرورة التنسيق مع المرور بخصوص الشارع الجانبي بجوار القنصلية التركية والمزدحم جدا، والذي يعوق حركة المرور وسيارات الإطفاء عوضا عن وصول الحالات الإسعافية وحالات الولادة التي تحتاج التدخل السريع، كما شدد على توسيع بوابة المستشفى الرئيسة والتي تسمح بدخول المعدات الكبيرة للدفاع المدني حال حصول حريق. ولفت الطبيقي إلى أن الدفاع المدني قد سجل ملاحظات عديدة حول هذا المستشفى خلال السنوات الماضية سواءً كانت إنشائية أو ما يتعلق بالسلامة.

وقال الدكتور الطبيقي: “نتيجة لقدم المبنى الذي تجاوز نصف قرن، وارتفاع نسبة العدوى فيه؛ نتيجة للاكتظاظ الكبير من المراجعين من المرضى وذويهم من كافة القرى والمحافظات المجاورة؛ حيث يعتبر من أكبر المستشفيات المرجعية في المنطقة في تخصص النساء والتوليد، بالإضافة إلى استقبال المستشفى للحالات الصعبة التي يرفض القطاع الخاص التعامل معها، أدى ذلك إلى انخفاض نسبة الجودة وأثر بشكل مباشر على سلامة المرضى وارتفعت نسبة وفيات المواليد ومضاعفات الولادة حسب إحصائيات إدارة سلامة المرضى بالمستشفى التي كنت أرأسها شخصيا وعرضت نتائجها في المجلس التنفيذي للمستشفى فكان صادما للجميع”. ونوه الطبيقي إلى أنه قام بمخاطبة وزير الصحة السابق المهندس عادل فقيه، الذي وجه بتشكيل لجان فنية وإدارية للتحقق من هذه الأرقام والملاحظات الإدارية والفنية، وكان أن تم إعفاء إدارة المستشفى ودعمه بإدارة جديدة إلا أن الملاحظات الرئيسية فيما يتعلق بسلامة المبنى تستدعي نقله إلى موقع آخر. وشدد الطبيقي على ضرورة نقل المستشفى إلى شرق جدة، ودعمه سريعا بالكوادر. وناشد الدكتور الطبيقي وزير الصحة المهندس خالد الفالح بأن تتم مراجعة إجراءات السلامة في المرافق الطبية، حتى لايتكرر ما حدث بمستشفى جازان العام، وتأكيده بعدم السماح بتكرار ذلك.

المقر الجديد

ومن جانبه قال مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالشؤون الصحية بجدة عبدالله الغامدي إن لجنة مكونة من الشؤون الصحية وإدارة الدفاع المدني بجدة تضم أربعة مهندسين من كل جهة تقوم بتقييم واقع مستشفى ولادة وأطفال المساعدية وباقي المستشفيات وتحديد مدى تحقق شروط السلامة في تلك المستشفيات، وأضاف المتحدث: أنه وفقاً للتقرير فإن الإدارة العامة للشؤون الصحية بجدة سوف تتخذ كافة الإجراءات لتوفير ما يدعم السلامة، ونوه إلى أن مبنى مستشفى الولادة والأطفال في المساعدية سيتوقف العمل به حال اكتمال بناء وتجهيز المقر الجديد شمال جدة، لافتاً إلى أن الشؤون الصحية بجدة وجهت بتحويل جزء من مستشفى شرق كمستشفى مساند لمستشفى المساعدية، حيث يتم التحويل إليه، تخفيفاً ومساندة للمقر الرئيسي.

د. منصور الطبيقي

مبادرة «نرسم بسمتهم» تنمي مهارات التفكير لـ 1070 طفلا

ساهمت مبادرة “نرسم بسمتهم” في تنمية مهارات التفكير وتنشيط الذاكرة وتنمية الذكاء لدى أكثر من 1070 طفلا وطفلة، من خلال ألعاب التركيب (الليجو) الرائعة والمفيدة جداً لتطوير مهارات الأطفال، إلى جانب أنشطة الرسم والتلوين، وذلك خلال مشاركة مثلث الألعاب بجناح مجاني خاص للأطفال بمعرض جدة الدولي للكتاب.

كما شهد الجناح مشاركة عدد من الأيتام من جدة ومكة المكرمة خلال قيامهم بزيارة للمعرض، حيث ساهمت المبادرة في إدخال البهجة على قلوبهم خلال مشاركتهم في برنامج توعوي تثقيفي ترفيهي.

وبهذه المناسبة، أعرب صبري بن عمر الكثيري المشرف على مبادرة “نرسم بسمتهم” الرئيس التنفيذي لمثلث الألعاب عن سعادته بنجاح المشاركة في معرض جدة الدولي للكتاب، مشيداً بما حققه المعرض من نجاحات على كافة الأصعدة.

وأوضح الكثيري أن مشاركة أكثر من 1070 طفلا وطفلة ضمن فعاليات مبادرة “نرسم بسمتهم” تأتي ضمن حرص مثلث الألعاب على المساهمة في تنمية مهارات التفكير، وتنشيط الذاكرة وتنمية الذكاء عبر أنشطة التسلية للاطفال بهدف تنمية مواهبهم المختلفة.

وأضاف الكثيري: إن مشاركة مثلث الألعاب في معرض الكتاب تأتي ضمن المسؤولية المجتمعية الساعية لتشجيع الأطفال وتحبيبهم في القراءة والاطلاع، وتنمية مداركهم وقدراتهم وإشعارهم بأن القراءة شيء ممتع، والمساهمة في تكورين علاقة إيجابية بين الطفل والكتاب. مضيفاً: إن هذه المشاركة تسعى للمساهمة في رسم مستقبل أفضل للنشء، من خلال تنمية قدرات ومدارك الأطفال وزرع حب القراءة في نفوسهم.

وأكد الكثيري أن مبادرة “نرسم بسمتهم” التطوعية تتميز بشراكتها مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية والفرق التطوعية بعدد من مدن ومحافظات المملكة، مؤكداً أن المبادرة تسعد بشراكتها الفاعلة مع الجهات الخيرية والفرق التطوعية، عبر توزيع الألعاب على الأطفال لإدخال السرور عليهم، مقدماً الشكر للشركاء في هذه المبادرات التي تتميز بالتكامل والسعي لإدخال السعادة على أبنائنا صناع المستقبل وتحفيزهم وتطوير قدراتهم ومهاراتهم.

المصدر: اليوم

محافظ جدة يوجه بزيادة مساحة معرض الكتاب لـ 30 ألف متر مربع

ترأس محافظ جدة رئيس اللجنة العليا لمعرض جدة الدولي للكتاب، الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز، اجتماع اللجنة اليوم بحضور أعضاء اللجنة من مختلف القطاعات والجهات الحكومية والخاصة والجهة المنظمة؛ بهدف تقييم مستوى الأداء للنسخة الأولى، وإعلان الاستعداد للنسخة الثانية المقرر انطلاقتها خلال الفترة من 16-26 ربيع الأول 1438هـ الموافق 15-25 ديسمبر 2016م بصورة أكثر تميزاً وتنوعاً في المحتوى، بما يرضي أهالي جدة وزوارها من داخل المملكة وخارجها.
ورفع محافظ جدة أسمى آيات الشكر والعرافان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله- على موافقته الكريمة بإقامة هذا الحدث واهتمامه الكبير بنهضة محافظة جدة حضارياً وثقافياً، مما مكنها من التربع على مكانة متقدمة في استضافة كبرى الفعاليات، مبدياً رضاه بما حققه المعرض في نسخته الأولى من حجم المبيعات والقوة الشرائية التي سجلت 100 مليون ريال وحصد 800 ألف زائر، معلناً بدء الاستعداد لمعرض جدة الدولي الثاني وزيادة مساحة صالة عرض الكتب من 20,600 متر مربع إلى 30 ألف متر مربع، ورفع عدد دور النشر المشاركة إلى 500 دار من مختلف دول العالم.
وبرهن على أن ما تحقق للمعرض في نسخته السابقة تحت رعاية الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، إنما يعود فيه الفضل لمختلف الجهات العاملة الذين لم يرضوا إلا بالنجاح وتحدي مختلف الصعاب على الرغم من المدة القصيرة التي استغرقها المعرض تنظيماً وتجهيزاً وتصميماً في صورته النهائية التي أدهشت الجميع.
وأشار إلى أن السلبيات كانت طفيفة والعمل جاد ومتواصل للخروج بالمعرض الثاني في أبهى حلة تراعي التميز وتحقق التنوع في الفعاليات بما يلبي تطلعات مختلف شرائح المجتمع.
وقال: “المعرض في نسخته الثانية سوف يكون هناك توزيع مختلف للأجنحة وتخصيص أماكن إقامة الفعاليات المصاحبة وزيادة في مداخل المعرض مراعاة لحجم الإقبال الكبير من الزوار، وسوف يكون هناك رصد مسبق للمحاور والفعاليات منذ وقت مبكر، حتى يتم الموافقة عليها من صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، ومعالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي، وذلك في إطار الاستعداد المبكر لانطلاقة المعرض القادم”.
وأفاد رئيس اللجنة العليا لمعرض جدة الدولي بأن رؤية المعرض في خطته الإستراتيجية هي أن يكون الأول عربياً وإقليمياً بحلول عام 2019م، وسط توقعات بأن يحصد في ذات العام مليوني زائر، وحجم المبيعات 200 مليون ريال، و1550 دار نشر من 65 دولة حول العالم.
ووجه بضرورة بأن ترسل دار النشر الراغبة في المشاركة في النسخة الثانية من معرض جدة الدولي للكتاب كافة عناوين الكتب إلكترونياً للتسهيل على الجهات المعنية القيام بإجراءاتها اللازمة بكل يسر وسهولة، وتحقيقاً لعنصر الجودة في الأداء بما يرتقي لمستوى الحدث في العام المقبل.
يذكر أن معرض جدة الدولي للكتاب 2015 “النسخة الأولى” حصد من خلال فعالياته الثقافية 84 مثقفاً ومثقفة كعدد غير مسبوق في فعاليات المعارض المختلفة، فيما حظي مسرح الفعاليات باستيعاب 250 شخصا يومياً ومشاركة فاعلة من المرأة والاهتمام إلى حدٍ كبير بثقافة الطفل واليافعين، فيما شهدت منصات توقيع المؤلفين 480 مؤلفاً ومؤلفة وجناح المؤلف السعودي تواجد 75 مؤلفاً ومؤلفة ليس لديهم دار نشر، حيث ظفروا بمشاركتهم في هذا الحدث الثقافي العالمي.