نقص الخدمات يدمر «الغابة الشرقية».. و»شركة جدة»: المشروع قيد التطوير

رغم ما تمثله الغابة الشرقية من متنفس حيوي لسكان جدة، فإن نقص الخدمات يدمر الحياة بها؛ وهو ما أدى إلى تصاعد شكاوى المتنزهين، من تدني النظافة، ووعورة الطريق، وجفاف وموت الأشجار،بينما أكدت أمانة المحافظة أن المشروع غير مدرج في قائمة المواقع السياحية بها، في الوقت الذي أوضحت شركة جدة للتنمية والتطوير العمراني، وهي الجهة المشغلة أن الغابة الشرقية قيد التطوير عبر مشروع ريادي ضخم، هو «مروج جدة»؛ الذي سيعيدها إلى مكانتها كمعلم مهم من معالم جدة السياحية.
نقص الخدمات
ويقول ماجد النهدي- مواطن-: إن الغابة بحاجة ماسة إلى الإنارة، فمع حلول المساء يضطر المتنزهون إلى مغادرة الموقع، وفي هذه الأثناء يواجهون صعوبة بالغة في الكشف عن الطريق الصحيح للخروج، خصوصا في ظل عدم وجود لوحات إرشادية، مبديا استغرابه من وجود مثل هذه المشكلة، رغم أن الغابة تعد من المشروعات السياحية التي أنشأتها الأمانة؛ من أجل إيجاد متنفس لسكان شرق جدة.
مشكلة النظافة
وأوضح الشاب عبدالمجيد القرني -مواطن- أن الغابة تفتقر للنظافة، بعد تراكم أكوام النفايات بالعديد من المواقع، واصفا الوضع بأنه «مزرٍ»، مطالبا الجهات المعنية باتخاذ قرار بإلغاء عقد الشركة المشغلة، ومراعاة سلامة وصحة المتنزهين، لافتا إلى انتشار الروائح الكريهة في أرجاء المتنزه؛ بسبب قربها من مردم النفايات العام.
وعورة الطريق
أما أحمد الهاشمي -مواطن-، فقال: إن وعورة الطريق المؤدي إلى الغابة؛ من المنغصات في هذا المتنزه، إذ يعاني الكثيرون من الصعاب وتتعرض السيارات للمطبات والحفر، نتيجة الطرق غير الممهدة، إضافة لعدم وجود جلسات جاهزة وكراسي، وكذلك عدم وجود لوحات إرشادية تعرف الزوار بجوانب المكان.
قطع الأشجار
ويقول الشاب محفوظ باطرفي-مواطن-: إن أشجار الغابة أصابها الجفاف والموت، بعد أن بقيت مدة طويلة بحاجة ماسة للسقيا المنتظمة، وعدم الاعتماد على الأمطار، إضافة إلى حدوث بعض الممارسات الخاطئة من بعض المتنزهين الذين يقطعون الأخشاب؛ من أجل إشعال الحطب لإعداد الشاي والقهوة، وهو ما اتفق معه المواطن، فواز الزهراني، مشيرًا إلى ضرورة وجود إسعافات أولية بمكتب إدارة الغابة، كاشفا عن أن المكتب في الغالب لا يوجد به أحد من المسؤولين، مطالبا بسرعة إزالة السلبيات للحفاظ على الغابة وتحقيق الهدف من إنشائها.
غياب الإنارة
أما المواطن عبدالمصور مرتضى فأشار إلى غياب الإنارة، وأهمية وجود دورات للمياه، لافتا إلى أن المتنزهين من العوائل يعانون من نقص هاتين الخدمتين، خصوصا إذا كان معهم أطفال، بينما طالب المواطن أحمد الجرود الأمانة بالعمل على تمهيد الطريق المؤدي إلى الغابة، إضافة إلى إنارتها؛ حتى تتوقف معاناة قائدي المركبات من الظلام الدامس في هذا الموقع.
الشركة: مشروع ريادي للتطوير
من جانبها اعترفت شركة جدة للتنمية والتطوير العمراني، بمشكلات الغابة، مؤكدة أن منطقة الغابة تحت التطوير بمشروع ريادي ضخم، هو مشروع مروج جدة، والذي سيضع الغابة ضمن المعالم السياحية بالمحافظة. وأوضحت الشركة أن جفاف الاشجار؛ يعود إلى كون المشروع يواجه شحًا كبيرًا في المياه المعالجة، منذ فترة طويلة، حيث تعتمد الغابة حاليًا كمصدر للمياه على سيارات الصرف الصحي التي تفرغ حمولتها في محطة معالجة وادي العسلا. وأوضحت أن مشروع الغابة الشرقية، أحد المشروعات العاجلة التي تم إنشاؤها بهدف استهلاك أكبر قدر ممكن من المياه المعالجة، من بحيرة الصرف الصحي؛ عبر إنشاء غابة شجرية باستخدام أنواع أشجار غير مثمرة، وتم انشاء المشروع عام 2008، وتسليمه إلى الشركة عام 2010 للتشغيل والصيانة. ولفتت الشركة إلى أن تعطيل بعض توصيلات المياه كان هو الحل الوحيد والطبيعي؛ لإنقاذ الأشجار الحية عوضا عن التي تيبست؛ لتوفير مياه الري للأشجار الحية، مشيرة إلى أنه يتم فتح الغابة للزوار في الفترة الصباحية فقط من الساعة التاسعة صباحا، ويتم إغلاقها في السادسة مساء، موضحة أن جميع الإضاءات الخاصة بالمشروع، وعددها 90 عامود إنارة تعمل بالطاقة الشمسية، وهي لإرشاد السيارات الامنية في الجولات التفتيشية فقط.

 

أبرز أسباب معاناة الغابة الشرقية:
استهلاك كميات كبيرة من المياه المعالجة.
جفاف الاشجار بأعداد كبيرة نظرا لشح المياه.
استخدام مياه الصرف الصحي للسقيا.
تعطيل وتلف معظم توصيلات المياه.
عدم وجود انارة كافية خلال فترة المساء.
كثرة الحفر والمطبات في الطريق المؤدي للغابة.
عدم وجود لوحات ارشادية تدل المتنزهين لموقع الغابة.
سوء النظافة وانتشار الحشرات.

محتويات المشروع:
2.7 مليون متر مربع مساحة المشروع.
80 ألف شجرة غير مثمرة كالكافور البلدي والكازورينا.
8200م2 مسطحات خضراء
نباتات عطرية يتم ريّها بشبكة آلية.
مكاتب مخصصة لإدارة المشروع.
مسجد ودورات للمياه «للرجال والنساء» ملحقة بالمسجد.
خيمة لكبار الزوار.
محطة لضخ المياه
غرف المولدات بالمشروع.
برج المراقبة
11 غرفة للتحكم
90 عامود إنارة تعمل بالطاقة الشمسية.

 

المصدر: المدينة

تكرار الاستيلاء على 3 مخططات حكومية

أثار تكرار استيلاء مجهولين على أرض حكومية شاسعة شرق محافظة جدة استياء عدد من المواطنين الذين تقدموا ببلاغات رسمية للجهات المختصة لوقف التعدي بعدما وقع بعضهم ضحية مبايعات صورية تمت على الموقع.

وبحسب إفادات مواطنين تحدثوا لـ»مكة» أمس فإن الأرض تقع جنوب حي قويزة وقريبة من شرطة المنتزهات، وهي مساحة شاسعة عبارة عن ثلاثة مخططات يجري تمهيدها وتسويتها والشروع في بيعها لمتقاعدين وأرامل بمبالغ تقل عن 70 ألف ريال لبعض القطع.

وأوضح كل من ماجد المطيري وعلي الحربي وآخرون ممن تقدموا بالشكوى أن هؤلاء الأشخاص جلبوا معدات وآليات لتسوية الأرض وردمها بمخلفات البناء والنفايات وتمهيد الأجزاء المرتفعة وردم المنخفضة بتلك المخلفات في عملية غش وخداع واضحة حتى في أعمال التمهيد، لافتين إلى أنهم يستغلون فترات المساء للعمل وجلب المعدات ويستمرون حتى ساعات متأخرة من الليل تحت ضوء الكشافات وبعد الإبلاغ عنهم توقف العمل موقتا ثم استؤنف، كما أنهم يدفعون بعدد كبير من الأشخاص للقدوم معهم لحمايتهم من اعتراضات سكان الأحياء القريبة والمعارضين لعملهم المخالف.

وأكد المواطنون أن التعدي شمل أرضا شاسعة وجبالا يجري حاليا تمهيدها، كما تتم عمليات بيع في الموقع راح ضحيتها عدد من النساء كبيرات السن، دفعت إحداهن 100 ألف ريال ولم تستعدها إلا بمجهود كبير وبعد فترة طويلة من الإلحاح على من باعها.

ويطالب المواطنون لجنة الأراضي الحكومية وأمانة جدة بالتدخل العاجل لوقف هذه التجاوزات، مؤكدين أن الموقع شاسع ويمكن تسليمه لوزارة الإسكان لتوزيعه أو بيعه بشكل نظامي للمواطنين، إذ سيقضي على نسبة كبيرة من مشاكل توفير الأراضي في المحافظة.

ويعمد المعتدون على الموقع إلى التستر خلف أسماء اعتبارية للتغطية على مشروعية أعمالهم – بحسب المواطنين – وعند التواصل مع هذه الشخصيات الاعتبارية أنكروا صلتهم بالموقع أو بأولئك الأشخاص وهو ما دفع بعض المتضررين للمطالبة باسترداد أموالهم التي دفعوها للمعتدين.

من جهته أكد مسؤول في بلدية أم السلم الفرعية لـ»مكة» أن البلدية تلقت شكوى المواطنين ومن خلال مراقبتها للأراضي التي تدخل في نطاقها وبالتنسيق مع لجنة التعديات رصدت التجاوز وحركت الفرق بالاستعانة بالجهات المختصة لوقف عمليات التعدي، كما سحبت المعدات من الموقع.

فيما لفت المواطنون إلى أن المعتدين عادوا للعمل بعد أيام فقط من تدخل البلدية وسحب المعدات واستعانوا بآليات جديدة ويعملون خلال فترات انتهاء الدوام الرسمي وفي ساعات المساء.

لجنة التعديات من ناحيتها وقفت على الموقع بالتنسيق مع البلدية الفرعية ورفعت تقارير ميدانية تثبت أن الموقع شهد إحداث عقوم وغرف وإنشاء مخطط غير نظامي، ورفعت تقارير بالتجاوزات على الموقع، ولا يزال المواطنون في انتظار إجراء رسمي صارم يوقف هذه العمليات المخالفة بحسب شكواهم.

المصدر: مكة

محكمتان في جدة.. ترفضان النظر في قضية «فتاة الوهم» المتهمة بجمع 500 مليون ريال

أصدرت المحكمة العامة بجدة والمحكمة الإدارية في محافظة جدة، أخيراً حكمين قضائيين يقضي بعدم الاختصاص بالنظر في قضية فتاة “الوهم” المتهمة بجمع نحو 500 مليون ريال بطرق غير مشروعة، وتوظيف أموال، والنصب والاحتيال.

فيما رفع عدد وكلاء الضحايا من المساهمين مع الفتاة في الحق الخاص طلباً واعتراضاً على الأحكام إلى المحكمة العليا، والتي بدورها ستحدد المحكمة المختصة بنظر الدعوى سواء كانت من اختصاص المحكمة العامة والتي رأت أنها عمل تجاري، أو المحكمة الإدارية.

من جهة ثانية، كشف مصدر ل”الرياض”، أنه تم إطلاق سراح الفتاة والمعروفة ب”فتاة الوهم” الموقوفة في دار الفتيات بعد انتهاء محكوميتها في الحق العام المتضمن حكم المحكمة الجزائية في مكة المكرمة بسجنها عاماً، فيما لايزال ملف القضية مفتوحاً في الحقوق الخاصة للمساهمين في القضية.

وجاءت هذه التطورات بعد أشهر من حكم المحكمة الجزائية في مكة المكرمة ضد “الفتاة” والتي عاقبتها بالسجن عاماً في الحق العام بعد جلسات قضائية عُقدت للنظر في القضية التي شغلت الرأي العام السعودي، كونها أول فتاة سعودية (عمرها لا يتجاوز 25 عاماً) متهمة بجمع نحو 500 مليون ريال بطرق غير مشروعة.

وكانت القضية تم تكييفها على أنها “توظيف أموال”، لاسيما أن المئات من المواطنين المساهمين متضررون في القضية بسبب ذهاب أموالهم من دون معرفة مصيرها، حيث أجرت شرطة محافظة جدة في وقت سابق تحقيقات موسعة مع “الفتاة”، والتي بدورها أحالتها إلى هيئة التحقيق والادعاء العام في جدة، ممثلة في دائرة الجرائم الاقتصادية، وطالب حينها “المدعي العام” بإيقاع أقصى العقوبات عليها.

وتمكنت المتهمة والتي عرفت ب”فتاة الوهم” من جمع نحو 500 مليون ريال من مواطنين بالنصب والاحتيال، وأخضعتها الجهات المختصة خلال الفترة الماضية، إلى التحقيق والاستجواب بعد القبض عليها بتهمة النصب والاحتيال على أكثر من 600 مواطن ومقيم بعد أن أوقفتها شرطة جدة بتهمة التمويه عليهم بشيكات من دون رصيد، وسلبت منهم الملايين من الريالات من طريق التحويل المصرفي لحسابها، إضافة إلى دفع أموال نقدية.

المصدر: الرياض

وصول أول غواصين سعوديين من القطب الشمالي إلى جدة

بعد رحلة دامت قرابة الشهر في القطب الشمالي المتجمد، وصل إلى جدة الكابتن حسام شكري والدكتورة مريم فردوس بعد أن خاضا أول مغامرة من نوعها للغوص في أعماق مياه القطب الشمالي المتجمد، محققين إنجازًا يسجل لهما كأول سعوديين رفعا علم المملكة في أقصى بقاع الكرة الأرضية، وكان المغامران الكابتن حسام شكري والدكتورة مريم فردوس وصلا يوم أمس الأول لمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، ومن المقرر أن يعقدا مؤتمرًا صحفيًا مساء اليوم لتناول تفاصيل رحلة المغامرة في القطب الشمالي.

 

المصدر: المدينة