جدة .. استعادة 1.5 مليون متر أراضٍ حكومية بـ 25 موقعاً

نجحت بلدية الجنوب الفرعية التابعة لأمانة محافظة جدة، في استعادة أراضٍ حكومية استولى عليها لصوص الأراضي في منطقة أبو جعالة والمسماة بمخطط “روابي الجنوب”، وهي عبارة عن أسوار وأحواش بملحقاتها وتبلغ  ٢٥ موقعاً بمساحات كبيرة.

 

وأزالت البلدية بتراً خرسانية لتقسيمات أراضٍ معدة للبيع بمساحة إجمالية بلغت أكثر من مليون وخمسمائة ألف متر مربع.

 

يأتي هذا ضمن جهود أمانة محافظة جدة وفروعها البلدية المستمرة في المحافظة على الأراضي الحكومية من التعديات.

 

وأوضح رئيس بلدية الجنوب الفرعية المهندس محمد الزهراني؛ أن البلدية قامت بإزالة تعدٍّ على مرفق حكومي عبارة عن حوش تحت الإنشاء في حي الجوهرة السكني بمساحة بلغت نحو ألف وخمسمائة متر مربع، وكذلك إزالة تعدٍّ على أرض استثمارية بمنطقة الخُمرة بمساحة أكثر من خمسة آلاف متر مربع، كما أزالت ١٦ مستودعاً غير نظامي ودون مستمسكات شرعية بمنطقة القوزين جنوبي الخُمرة بمساحة ثلاثين ألف متر مربع.

 

وأضاف الزهراني؛ أن البلدية قامت بسحب وحجز ١٢ سيارة قلاب تقوم برمي المخلفات في غير الأماكن المخصّصة لها وتم تطبيق النظام حيالهم.

 

الجدير بالذكر أن بلدية الجنوب أحبطت خلال الأشهر العشرة الماضية تعديات بمساحة تزيد على نحو ثمانية عشر مليون متر مربع وحرّرتها من أيدي اللصوص الذين يستولون على أراضٍ حكومية دون أي مستمسكات شرعية.

1

24 تحرشا و4 حالات اغتصاب في جدة خلال 11 شهرا

كشفت رئيسة مجلس إدارة جمعية حماية الأسرة بجدة الدكتورة فاطمة العقيل أن الجمعية سجلت خلال أحد عشر شهرا من هذا العام (1437هـ) حوالى 215 حالة في محافظة جدة، منها 110 حالات عنف جسدي و24 تحرشا جنسيا، و4 حالات اغتصاب، وحالة قتل واحدة، و3 حالات إنكار نسب، و71 واقعة عنف لحالات اجتماعية، وحالتين لغير السعوديين.
وأضافت العقيل : إن الجمعية تقوم حاليا بإجراء دراسات لإيقاف استمرار حالات العنف الأسري وذلك بتفعيل برامج التثفيف والتوعية عن الأسرة وحقوق المرأة والطفل، إضافة إلى إعداد دورات وورش عمل تأهيل كوادر متخصصة للتعامل مع قضايا العنف الأسري، لافتة إلى أنه يجري التنسيق حاليا مع الجهات ذات العلاقة على إنشاء مركز لتلقي بلاغات الحالات المعنفة، إضافة إلى الإعداد والتخطيط لعمل المسوح والبحوث لحصر حالات العنف الأسري.
وأشارت العقيل إلى أن الجمعية تسعى حاليا لإقامة جسور تواصل مع المستفيدين لتحقيق رضاهم وتنمية الموارد المالية واستقطاب وتأهيل الكوادر البشرية المتخصصة وتطوير العمل المؤسسي والنظم التقنية وإقامة شراكات إستراتيجية مع الأطراف ذات العلاقة وتطوير النظم التسويقية، منوّهة إلى أن أهم العوائق التي تواجههم هي عدم تجاوب بعض الجهات ذات العلاقة، للحصول على إثبات العنف بصورة سريعة، وأيضا عدم توفر سكن للمعنفات يغطي عدد الحالات المعنفة.
ووجهت العقيل الدعوة لرجال الأعمال وأصحاب الشركات لدعم هذه الفئة التي أصبحت أعدادها في تزايد مستمر في الآونة الأخيرة، منوهة إلى أن الجمعية لا يمكن أن تقوم بمفردها للحد منها فالتكامل مطلوب بين الجهات ذات الصلة وبين دعم رجال الأعمال للوصول إلى الهدف المنشود.

المصدر: المدينة

ميزانية ترميم استاد الأمير عبدالله الفيصل معلقة

أوضح الأمير عبدالله بن مساعد رئيس الهيئة العامة للرياضة، أن الهيئة ما زالت في انتظار اعتماد الميزانية الخاصة بإعادة ترميم استاد الأمير عبدالله الفيصل في محافظة جدة، وذلك بعد مضي أكثر من ١٠ أشهر على إصدار الهيئة بيانها الخاص بالتقرير الهندسي الذي نشرته عن الملعب والتي أوضحت فيه حاجته إلى أكثر من عامين للانتهاء من إعادة ترميمه وقدرته على استضافة مباريات جماهيرية من جديد.

وكان التقرير قد أعلن حاجة بعض الأجزاء الخرسانية القديمة في الاستاد إلى إصلاحات جوهرية تتطلب تقويتها.

كذلك اتضح أن بعض مكونات الهيكل الحديدي في الإنشاء الجديد بحاجة إلى مزيد من التدعيم والتقوية، وبعضها الآخر يتطلب الاستبدال اضافة الى احتياج منظومة الأمن والسلامة بالمنشأة، بما في ذلك أنظمة الطوارئ كالإطفاء والإخلاء والإنذار بالحريق، إلى مراجعة جذرية يمكن من خلالها إنشاء هذه المنظومة لما يتوافق مع المواصفات القياسية العالمية للمنشآت الرياضية.

المصدر: اليوم

إزالة أسماء 4 شوارع بعد ما تداوله المغردون حول هويّة أصحابها

أزالت أمانة جدة أربعة أسماء من على شوارع المدنية، بعد ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من ملاحظات حول تلك المسميات، التي تفتقر إلى التاريخ والإنجازات، ما دعا الأمانة إلى استبدالها بأسماء أخرى معتمدة من معجم الأسماء لوزارة الشؤون البلدية والقروية.

وأوضح لـ”الاقتصادية” سامي الغامدي مدير المركز الإعلامي في أمانة جدة، أن لجنة تسمية الشوارع والميادين التي تضم في عضويتها نخبة من الكتاب والأدباء وأساتذة الجامعات إلى جانب ذوي الخبرة والاختصاص، تعمل بشكل مستمر وتجتمع بشكل دوري لتسمية أو إعادة تسمية الشوارع التي يرد عليها ملاحظات عن طريق فرق المسح الميداني أو ما يرد للأمانة من بلاغات.

وأشار الغامدي إلى أن عملية التسمية تتم بآلية معينة وفق معجم الأسماء المعتمد من قبل وزارة الشؤون البلدية والقروية، إضافة إلى الأسماء المقترحة من قبل لجنة تسمية الشوارع والميادين في محافظة جدة، ومن ثم اعتماد الموافقة على الأسماء من قبل إمارة منطقة مكة المكرمة ووزارة الشؤون البلدية والقروية.

ولفت إلى أن هناك معايير لتسمية الشوارع، تنقسم إلى ثلاث فئات، الفئة الأولى التي تختص بأسماء الصحابة رضوان الله عليهم وأبرز العلماء والمفكرين، كبار الشخصيات العامة على مستوى البلاد في شتى فروع الحياة السياسية والاقتصادية والعلمية، والإداريين الذين أسهموا إسهامات بارزة في تلك الفروع، للشوارع التي بين الشوارع المحورية الكبرى.

فيما تختص الفئة الثانية، بأسماء العلماء والمفكرين المشهود لهم بمكانتهم العلمية والفكرية على المستويين المحلي والعالمي، الأدباء والشعراء الذين لمعوا في الحياة الثقافية على المستويين المحلي والعالمي، وشهداء الدين ثم الوطن الذين قضوا نحبهم أثناء أداء الواجب من مختلف القطاعات العسكرية كإضافة جديدة وتقديرا لهم ولأعمالهم، وتوضع هذه الأسماء على الشوارع البينية داخل الأحياء.

وتختص الفئة الثالثة بالشخصيات العامة على المستويين المحلي والعالمي من أصحاب المكانة الاجتماعية ومشاهير التربويين والأدباء والشعراء والمبدعين والحرفيين، والمواقع والمواضع ذات الدلالة، وأهم الأحداث الإسلامية والعالمية، القيم والأخلاقيات، والجماليات مثل الزهور – الأشجار – الطبيعة، توضع أسماء هذه الفئة على الشوارع والممرات البينية داخل الأحياء.

المصدر: الاقتصادية

«33» شخصا في الدورة المسرحية بـ «أدبي جدة»

(33) شابًا وشابة أمّوا دورة أسس كتابة النص المسرحي التي نظمها النادي الأدبي الثقافي بجدة، واختتمت فعالياتها يوم الأول من أمس، وقدمها الكاتب المسرحي فهد بن ردة الحارثي، ضمن مبادرة الإصدار الأول، فعلى مدى يومي الدورة عمل الحارثي على التعريف بالمسرح ومدارسه، والمسرح وعلاقته بالأدب والفن والثقافة والحياة، وعناصر كتابة النص المسرحي، والحوار المسرحي وأهميته، وبناء النص المسرحي وفقًا للمدارس المسرحية، كما تطرق لكتابة الحوار عبر ورش شارك فيها المتدربون جميعًا.
وبين الحارثي بأن المسرح يختلف عن باقي الفنون بوجود لغة الحوار التي تنطلق من فكرة الكاتب، لافتًا إلى أن الحوار هو لغة التواصل والتوصيل بين الشخصية والمتلقي من الجمهور، وأن على الكاتب الجيد للمسرح أن يكون قارئًا جيدًا.

 

المصدر: المدينة