ورشة «الشراكات العالمية في خدمة التنمية» بجامعة المؤسس

كشف المشرف العام على عقود التعاون الدولي ومكتب الاتفاقيات بجامعة الملك عبدالعزيز د. محمد فطاني، بأن حصيلة أعمال الاتفاقيات الدولية التي أبرمتها الجامعة مع جامعات مؤسسات دولية خلال الخطة التطويرية منذ عام 1433 وحتى نهاية 1437 بلغت 77 اتفاقية.

وأكد خلال ورشة عمل نظمتها الجامعة بعنوان “الشراكات العالمية في خدمة التنمية”، بأن الاتفاقيات التي أبرمتها الجامعة استندت على مخرجاتها وميزانياتها واللقاءات وورش العمل التي تمت، والتي تسعى الجامعة من خلالها إلى زيادة تجويد المخرجات، في الوقت الذي تعمل فيه الجامعة إلى تطوير مجالات الاتفاقيات الدولية من خلال مشرعات نوعية تخدم المجتمع بمخرجات تطبيقية، مع تطوير تفعيل مشاركة القطاع العام والخاص لدعم تلك المشروعات والاستفادة منها والعمل على تطوير ذلك من خلال رؤية المملكة 2030.

من جانبه، أوضح مدير الجامعة، د. عبدالرحمن اليوبي: أن الجامعة منذ تأسيسها تجعل من التعاون الدولي مجالا ضمن إستراتيجياتها في التطوير الأكاديمي والإفادة من الخبرات المتقدمة في كافة المجالات العلمية، ومنذ 2007 وهي تولي هذا الجانب مزيدا من الدعم بما يخدم الجامعة والتنمية الوطنية وتبادل خبرات مع الجهات العالمية، مشيراً إلى أن قطاع التعليم يجعل مجال التعاون الدولي ضمن سياسته، ولا تألو الدولة جهداً في تقديم الدعم الدائم والمستمر للتعليم العالي في المملكة.

المصدر: الرياض

جدة عروس بلا ناموس.. إذا..

برزت حمى الضنك كمشكلة صحية بمحافظة جدة مطلع عام 2006 سخر لمواجهة أخطارها عدد من الإمكانات مع دعم مادي سخي من حكومتنا الرشيدة – وفقها الله – بلغ المليارات، ولا يزال الدعم قائما ومستمرا في ظل تنامي حالات الإصابة بشكل مطرد، إذ بلغ عدد الحالات المؤكدة 4100 حالة مع نهاية 2016 بزياد قدرها أربعة أضعاف بالمقارنة بـ 2006.

وتؤكد المؤشرات أن العدد قابل للزيادة خلال الأشهر المقبلة؛ لذلك بدأت الجهات المعنية بالمكافحة تبحث عن حلول خارج خططها الروتينية وشركائها من منسوبي القطاع الخاص، من خلال البحث عن متطوعين للقيام بأعمال التوعية للسيطرة على الناقل وتقليص العدوى، وجميل أن تكون هناك حملة توعية لرفع المشاركة المجتمعية للحد من تنامي حالات الإصابة، لكن الأجمل منها أن تكون هناك برامج مكافحة فعالة ضد الناقل الحشري لهذا المرض.

ولا شك بأن التوعية الصحية التي تم تفعيلها هذه الأيام مع زيادة عدد الحالات منذ بداية العام الحالي 2017 سيكون لها عظيم الأثر في اختزال مصادر توالد البعوض الناقل واحتواء المرض، شريطة أن يصحب هذه الحملة تغيير في سياسة الجهات المعنية بتفعيل لجان علمية مستقلة لقياس أداء أعمال المكافحة وتقييم فاعلية المبيدات وتحديد صلاحيتها ضد البعوض الناقل معمليا وحقليا كجهات محايدة لا تبحث عن هامش ربحي على حساب جودة العمل، أما إذا استمر الوضع على ما هو عليه بمنح المؤسسات الموردة للمبيدات والمصنعة لها صلاحية اختيار المبيدات وتقييم مشاريع المكافحة لتكون الخصم والحكم في آن واحد فلن تحقق هذه الحملة الفوائد المرجوة منها، وسيظل لسان الحال يردد مع جرير:

زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا
فأبشر بطول سلامة يا مربع

المصدر: مكة

نائب رئيس غرفة جدة يدشن أول مهرجان للمأكولات على مستوى المملكة

دشن نائب رئيس مجلس إدارة غرفة جدة مازن بن محمد بترجي أمس, مهرجان جدة للمأكولات الذي يعد الأكبر من نوعه والأول على مستوى المملكة, بحضور مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة مكة المكرمة محمد بن عبدالله العمري وأمين عام غرفة جدة حسن بن إبراهيم دحلان والرئيس التنفيذي للجهة المنظمة خالد هاشم ناقرو ورئيس لجنة الضيافة بالغرفة عادل بن عبدالمنيف مكي وأصحاب الأعمال والمستثمرين في مجال الضيافة والمأكولات وتستمر فعالياته على مدى 10 أيام على أرض سما الغربية بمحافظة جدة.

وأقيم حفل خطابي بهذه المناسبة بدأ بآيات من القرآن الكريم، ثم ألقى نائب رئيس مجلس إدارة غرفة جدة مازن بن محمد بترجي, كلمة أكد خلالها أن ثقافة الطعام والشراب تحولت إلى جزء أصيل من ثقافة الشعوب منوهاً إلى أن عروس البحر الأحمر تملك إمكانات ومقومات سياحية واستثمارات في مجال المطاعم والمأكولات دفعها لأن تكون صاحبة الريادة في هذا المجال، وإطلاقها مهرجان للمأكولات مما يعزز مكانتها كوجهة سياحية للمطاعم المحلة والعالمية ويوجد الشراكة الفاعلة في الاستثمار في هذا القطاع العريض .

وأشار إلى أن المهرجان الذي يضم أكبر تجمع للمطاعم السعودية والعربية والعالمية يخدم مختلف شرائح المجتمع ويستضيف جمهور وزوار محافظة جدة عبر عروض وتخفيضات كبيرة طوال أيام الفعاليات، وسيتم تقديم العديد من الفعاليات المصاحبة وغيرها من النشاطات التي تتوافق مع جوهر المهرجان والذوق العام للزوار، في ظل الصدى الكبير والنجاح المنقطع النظير الذي تجده جميع فعاليات المهرجان الترفيهية والرياضية والثقافية والاجتماعية.

وأبان بترجي أن المؤشرات الاقتصادية لمهرجانات جدة السياحية قد أظهرت خلال الأعوام الماضية أن حجم الاستثمارات في قطاع المطاعم تجاوزت 6 مليارات ريال بمدينة جدة وأن الإقبال على المطاعم يشهد نمواً سنوياً يفوق الـ10% فيما يزداد هذا الإقبال في مواسم المهرجانات لا سيما مهرجان جدة غير السياحي بالصيف حيث تصل إلى أكثر من 50% عن معدلات بقية العام، مؤكداً أن المنافسة في مجال الأطعمة حفزت العديد من المستثمرين على تقديم كل ما يحتاجه الفرد والأسرة والزائر.

من جهته أفاد رئيس لجنة الضيافة بغرفة جدة, أن المهرجان يسعى لترسيخ رؤيته في أن يكون من أهم الفعاليات الرائدة في منطقة مكة المكرمة عبر رسالته المتمثلة في النهوض بصناعة الضيافة السعودية، حيث يهدف لجذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية في هذا النشاط ودعم السياحة في محافظة جدة وإتاحة الفرصة لإبراز والتعريف بالعلامات التجارية المحلية والأجنبية في مجال الضيافة ورفع المستوى الصحي لقيمة الغذاء إضافة لحل العقبات التي تواجه قطاع الضيافة مع دعم رواد الأعمال من خلال إبراز مناشطهم، ودعم جانب الترفيه من خلال الفعاليات المصاحبة في المهرجان، لافتاً إلى أن المهرجان يتخلله فعاليات وعروض مرتبطة بعالم الأكل تناسب جميع افراد العائلة.

بدوره تناول الرئيس التنفيذي للجهة المنظمة للمهرجان, العروض الترفيهية التي يشتمل عليها المهرجان ومنها كرنفال المرح ومسرحية انجري بيرد ومسرحية نظيف وريحانة ومسرحية أرض الثلج وألعاب خفة وعروض “ستاند أب كوميدي” وعائلة المرايا وعروص المطبخ الصيني, إضافة لمشاركات الفرق الشعبية وتنظيم أركان للأطفال ومشاركات عدد من المطاعم المعروفة وأشهر الطهاة العالميين خاصة أن هذا الحدث يأتي رغبة في الارتقاء بقطاع الضيافة وتأثيره بشكل إيجابي على الاقتصاد الوطني.

وأفاد خالد ناقرو, أن تنظيم مهرجان جدة للمأكولات يأتي أسوة بالتظاهرة العالمية والحدث المنتظر في مختلف مدن العالم، لا سيما في مجال السياحية، إذ يتطلع محبو المأكولات والمطاعم الراقية إلى قضاء أجمل الأوقات مع الأصدقاء والعائلة، والاستمتاع بما سيقدمه هذا المهرجان من فنون وعروض الطهي الحية، من أشهر الطهاة المحليين والعالميين، إضافة إلى فرصة تذوق أشهى الأطباق، والانضمام إلى مسابقات مذهلة، وفعاليات شيقة.

عقب ذلك, جرى تقديم لوحات من الفلكلور الشعبي لفرقة البراعم للأطفال، فيما عمدت الجهة المنظمة لتقسيم موقع المهرجان وفق أحدث الدراسة التصميمية الهندسية المعمول بها في تنظيم كبرى المعارض العالمية ، وتقديم جملة من الفعاليات المصاحبة للمهرجان التي تراعي المتعة والترفيه بأفكار جديدة ومتنوعة كالمسابقات التي تتناسب مع مختلف الفئات العمرية، ومسابقة الطهي الحي المباشر .

في حين شاركت مجموعة الضيافة في المهرجان بهدف النهوض بصناعة الضيافة وترجمة الأهداف المتمثلة في جذب الاستثمارات الأجنبية والمحلية في هذا القطاع ودعم السياحة في محافظة جدة ، حيث جرى تعريف الجمهور بالعلامات التجارية المحلية والعالمية في مجال الضيافة, كما قدمت المجموعة لزوار المهرجان, العروض للعائلات على المطاعم وتقديم الجوائز والفقرات الممتعة للأسرة والطفل بهدف إثراء هذا الحدث الذي يجمع كبريات الشركات المحلية والعالمية في نشاط الضيافة ورواد ورائدات الأعمال والأسر المنتجة .

المصدر: المدينة

“أتاريك” وجهة زوار وأهالي جدة في إجازة الربيع

بدأ توافد زوار جدة وأهاليها إلى المنطقة التاريخية، للاستمتاع بفعاليات مهرجان جدة التاريخية “أتاريك”الترفيهية، والذي يصادف بداية إجازة الربيع.

وتنوعت فعاليات المهرجان في اليوم الأول بين الفنون الشعبية والعروض المختلفة، فيما أقبل الزوار على الأسواق القديمة والمأكولات الشعبية، كما حظيت البيوت التاريخية بتوافد عدد كبير من الزوار الذين تجولوا في أرجائها وشاهدوا محتوياتها من مقتنيات وصور تحكي تاريخ البيوت منذ إنشائها.

فيما شهدت فعالية “ادخل التاريخ” إعجاب الزائرين، وتستعرض الفعالية قصة جدة قبل نحو 2600 عام، وهي عبارة عن عرض مرئي مدته سبعة دقائق، يتم خلاله تحويل القبة من الداخل إلى شاشة عرض كبيرة بتقنية 360 درجة، تعرض فيها القصة المدينة ونشأتها ابتداء بتأسيسها وأبرز الحُقب التاريخية التي تعاقبت على المدينة، إلى أن فتحها الملك عبدالعزيز، رحمه الله.

وكان تفاعل الزوار كبيراً ؛ بما شاهدوه من إرث تاريخي لمدينة جدة، والتقطوا الصور التذكارية مع المحلات التي تحاكي واقع الأهالي.

يذكر أن مهرجان جدة التاريخية “أتاريك”، الذي تدعمه الهيئة العامة للترفيه وتشرف عليه محافظة جدة، يفتح أبوابه يوميا للزائرين من الساعة الخامسة عصرا وحتى الـ11 مساء، ابتداء من 30 مارس الحالي ولمدة 10 أيام، وبحسب منظمي المهرجان، فإن فعاليات هذا العام ستشهد عروضا عالمية، مع الاهتمام بالخدمات التي ستقدم بطريقة مميزة وفريدة من نوعها، فيما تم اعتماد 65 فعالية تحاكي التنظيم العالمي ولا تحمل التكرار.

image 0

image 1

image 2

المصدر: الرياض

«ادخل التاريخ» تروي حكاية جدة قبل 2600 عام

نجحت فعالية (ادخل التاريخ) المقامة في مهرجان المنطقة التاريخية بجدة (أتاريك) في رواية قصة مدينة جدة قبل 2600 عام إلى رؤية 2030 من خلال تقديم عرض مرئي ثلاثي الأبعاد في 8 دقائق في خيمة نصبت على شكل قبة بمساحة 900 متر، وطاقة استيعابية تقدر بـ 600 مشاهد.

وتحدث لـ»المدينة» محمد زكي حسنين نائب الرئيس التنفيذي للشركة المنظمة للمهرجان: «تعرض القبة عرضا مرئيا يحكي 3 نقاط جوهرية في تاريخها من خلال فيلم مرئي، حيث يتم تحويل الخيمة من الداخل إلى شاشة عرض كبيرة بتقنية 360 درجة، وتعرض فيها قصة مدينة جدة ونشأتها التي قدرها المؤرخون قبل 2600 عام، ابتداء بتأسيسها، وأبرز الحُقب التاريخية التي تعاقبت على المدينة، وصولا إلى أن فتحها الملك عبدالعزيز -رحمه الله-.

وأضاف حسنين: «تأتي الأهمية في إبراز تلك المعلومات المهمة بطريقة مبتكرة وتفاعلية مع الجمهور، لتغذيتهم، وميزتها أنه يمكن مشاهدة العرض من كل النواحي وتستشعر أنك بداخله فعلى سبيل المثال، يتم عرض مقطع لتعرض جدة لقذائف من قبل قوات الاحتلال البرتغاليين، وفي ذات الوقت يكون المشاهد كأنه في منتصف البحر، والسفن ترمي القذائف من كل ناحية وفيها يعيش المشاهد أجواء الحرب».

وأكمل: «كما يتم أيضا عرض مقطع لأحد أزقة التاريخية وفيها يعيش المشاهد الأجواء وكأنه يسير في ذلك الزقاق ويشاهد البيوت والرواشين». لافتا إلى أنه في نهاية المقطع يتم عرض لمحات من جدة بوضعها الحالي ومشاهدة أبرز وأجمل المعالم، بطريقة شيقة.

وشرح حسنين النقاط الثلاث الجوهرية في تاريخ جدة بقوله:»هي تعيين والي على جدة في بداية العهد النبوي، وبذلك اكتسبت أهمية مبكرة في زمن النبوة، والثانية هي أمر الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه بجعل جدة ميناء للحجاج وبذلك تكونت المدينة بعد أن كانت قرية صغيرة قبل ذلك، حيث يعود تاريخها لأكثر من 2600 عام وهذه من المعلومات التي يجهلها الكثير من أهالي جدة أنفسهم، وأيضا دخول الملك عبدالعزيز فاتحا لها حيث كانت مساحتها قبل ذلك عبارة عن كيلو متر مربع داخل سور واحد، ومنذ دخول الملك عبدالعزيز لجدة إلى اليوم أصبح طول جدة حوالي 60 كيلو، وهذا يعطي دلالة مهمة كيف تحولت جدة من مدينة صغيرة إلى كبيرة في مدة ثمانين عاما وهذه أبرز النقاط التي ارتكز عليها العرض الوثائقي في فعالية (ادخل التاريخ)، منوها إلى أن العرض يبدأ من الساعة 7 مساء، وحتى 10.30 كل يوم، بمعدل عرض لكل نصف ساعة».

المصدر: المدينة