بالفيديو.. أسترالي مقيم بجدة: المسلمون أناس طيبون ومسالمون وربط العنف بالإسلام عنصرية

أوضح شاب أسترالي الجنسية يدعى “جيسون” يقيم في مدينة جدة منذ عام، أن ما شهده خلال فترة وجوده في جدة أكد له أن المسلمين أناس مسالمون وطيبون، داعياً إلى عدم ربط أي عنف يرتكبه مسلم بالإسلام.

وأضاف جيسون الذي كان يتحدث خلال مقطع فيديو نشره على مواقع التواصل، أنه يصور هذا المقطع من كورنيش جدة، وأنه يتجول فيه كثيراً ولم يسبق أن اعترضه أحد لكونه أجنبيا بزي مختلف، بل يشهد دوما أسرا مختلفة تجتمع في الكورنيش لتناول العشاء وللترفيه، مشيراً إلى أنه سبق وأن حضر حفل زفاف بالثوب العربي، وشكره أصحاب المناسبة ورحبوا به.

واستنكر جيسون ربط العنف بالإسلام والمسلمين، معتبراً أن ربط أي عنف يرتكبه مسلم بالإسلام والمسلمين نوع من تغذية الكراهية والعنصرية، مبيناً أنه من الآن فصاعداً إذا شهد مسلماً يرتكب عنفاً فإنه سيقول إنه تصرف هكذا ليس لأنه مسلم، وإنما لأسباب أخرى.

المصدر: أخبار24

“بليلة أيام زمان”.. أكلة شعبية رمضانية تتصدر موائد الإفطار في جدة

تعتبر البليلة إحدى الأكلات الشعبية الحاضرة على موائد الإفطار عند أهالي جدة الذين يعتبرونها موروثا شعبيا يحاكي تاريخ الأجداد .
ويقول أحد بائعي البليلة إبراهيم مهدي: إن قصة تعلق أهالي جدة القدامى بأكلة البليلة واستمرارهم في تذوقها في ليالي رمضان قديمة ومازالت مستمرة حتى الآن .
وأضاف لـ” سبق: قبل أكثر من ثلاثين عاما كانت زبدية البليلة بريالين وبريال ومن لم يجد المال فالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
وتابع : أيام زمان لم يكن هناك أعداد كبيرة من البائعين حيث كانوا في شارع قابل كأقدم شارع متفرع من شارع الملك عبدالعزيز بوسط البلد في جدة .
وقال “مهدى “:إن أهل زمان ومحبي البليلة ما زالو يترددون عليها حيث ما زالت أعداد من بيت السندي وبيت أبو سبعين وبيت العشماوي وبيت الدرديري يحرصون على تناول زبدية البليلة في جو رمضاني ممتع .
وحذر مهدي من الدخلاء على صناعة البليلة وطريقة عملها وإضافة أشياء لها لم تكن فيها من قبل ما أفقدها ذوقها ونكهتها، مشيرا أن أختيار الجودة والنكهة شيء مهم.