القبض على مضيفي طائرة هندية بجدة.. وهذا هو السبب

أوقفت الشرطة في جدة أفراد طاقم الخطوط الهندية لعدة ساعات وهم في طريقهم إلى الفندق، بسبب تصاريحهم المنتهية.

ووفقاً لصحيفة “أوت لوك ” الهندية، فإن طاقم الطائرة الهندية رقم ( 931 ) المتجه من مومباي إلى مدينة جدة ، توجهوا من المطار إلى الفندق حيث يقيمون وذلك باستخدام سيارة أجرة قبل أن توقفهم الجهات الأمنية للتأكد من هوياتهم .

وأضافت أن تصاريح تنقل أفراد الطاقم في السعودية كانت منتهية، فتم نقلهم إلى قسم الشرطة حيث حضر أحد مندوبي الفندق والخطوط الهندية لتقديم الأوراق المطلوبة والتعهدات اللازمة للإفراج عن أفراد الطاقم.

وقالت الصحيفة إن أفراد الطاقم ومعهم مضيفة تم الإفراج عنهم عقب ثلاث ساعات بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة.

المصدر: سبق

“وافي”: إيقاف وإلغاء 6 مشاريع إسكان للبيع على الخريطة

كشف برنامج البيع أو التأجير على الخارطة التابع لوزارة الإسكان “وافي” أن 5 مشاريع مرخصا لها توقفت عن العمل خلال الفترة الراهنة، إضافة إلى إلغاء ترخيص مشروع سادس.

وتصدرت مدينة جدة قائمة المشاريع المتوقفة عن العمل، إذ توقفت ثلاثة مشاريع عن إتمام أعمالها، ممثلة في كل من “أبراج لمار، والفريدة السكني المرحلتين الثالثة والرابعة”، إضافة لتعثر مشروع “سمايا” بمدينة الرياض، ومشروع “المحيسني تاور” بمكة المكرمة، إلى جانب إلغاء وزارة الإسكان لترخيص مشروع “رتال سكوير” بمدينة الدمام، وذلك بحسب بيانات الموقع الإلكتروني لبرنامج “وافي”.

ووفقا لـ”وافي” فإن كافة المشاريع الستة كان من المقرر الانتهاء منها في شهر مايو الماضي، إلا أنها سجلت اختلافا في آليات ونسب الدفع بين المطور والمشتري، بحسب ما ورد في صحيفة “عكاظ”.

ففي مشروعي رتال “الملغي ترخيصه”، وسمايا “المتوقف عن العمل”، كانت الدفعة الأولى على المشتري تمثل 20% من قيمة الوحدة، ثم ثلاث دفعات نسبة كل واحدة منها 25% من نسبة الإنجاز، ودفعة أخيرة بنسبة 5% تستحق عند الإفراغ أو التسليم.

أما مشروع المحيسني في مكة “المتوقف عن العمل” فقد اشترط دفع 20% عند التعاقد، ودفعتين نسبتهما 35% من القيمة الأولى عند الإنجاز بنسبة 10%، والثانية عند إنجاز 60%، ثم دفعتان نسبتهما 5% عند التسليم أو الإفراغ.

وفيما يخص باقي المشاريع “المتوقفة عن العمل” ، سيدفع المشتري في مشروعي “الفريدة” السكني للمرحلتين الثالثة والرابعة 5% عربون التزام عن توقيع العقد “غير مسترد”، ثم 10% دفعة أولى من ثمن الوحدة العقارية، و5% للمرحلة الرابعة، ثم باقي المبالغ خلال 30 يوما من اكتمال وإنهاء أعمال البناء والتشييد.

من ناحيتها، أشارت وزارة الإسكان إلى الحالات التي يحق للجنة البيع على الخارطة إعادة النظر في ترخيص المشروع، بناء على تقرير مسبب في الحالات التالية، وهي عدم إنجاز المطور أعمال البناء خلال المدة الزمنية التي تعهد بها لبدء المشروع دون عذر، رغم حصوله على الموافقات اللازمة من الجهات المعنية، وإذا توقف المطور عن إكمال المشروع وتبيّن عدم جدّيته في تنفيذه، أو إذا رأت اللجنة وجود أسباب أخرى تعيق استكمال المشروع.

وبينت الوزارة أنه يجوز للجنة اتخاذ التدابير اللازمة للمحافظة على حقوق المشترين بالتشاور مع أمين حساب المشروع بما يضمن استكمال المشروع أو إعادة المبالغ المدفوعة من المشترين والممولين.

المصدر: العربية

أمير مكة يطلع على مشاريع المياه في المنطقة

التقى مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خالد الفيصل في مقر الإمارة بجدة اليوم ، ووزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي.

واطلع الفيصل على عرض عن مشاريع المياه في المنطقة، وشرح عن استعدادات الوزارة لموسم الحج المقبل، التي يأتي في مقدمتها رفع ضخ المياه إلى 18,150 مليون متر مكعب بزيادة 21% عن العام الماضي.

حضر اللقاء وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة لخدمات المياه الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية المهندس محمد الموكلي، ووكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للثروة السمكية المهندس أحمد العيادة، ومدير عام المياه بمنطقة مكة المكرمة المهندس محمد الغامدي.

المصدر: مكة

10 مطالب للمواطنين على طاولة «السياحة» و«الترفيه»

طالب مواطنون بمنح السياحة الداخلية اهتمامًا أكبر والتأكيد على أصحاب المنتجعات والفنادق والمسؤولين عن القطاع السياحي العمل على استقطاب المواطنين والمقيمين عبر تقديم تسهيلات وأسعار تفضيلية للسائح الداخلي، الذي يمثل خط الدفاع الأول عن القطاع في حال تراجعت حركة السياحة من الخارج لأي سبب من الأسباب التي لا يمكن التحكم فيها، خاصة أن السياحة تعد من القطاعات الحساسة.

وطالب مشاركون في استطلاع أجرته «المدينة» المسؤولين في هيئتي السياحة والترفيه بالبحث عن سبل استقطاب المواطنين والمقيمين الذين يبلغ إنفاقهم السنوي على السياحة الخارجية عشرات المليارات، وإعطائهم أولوية في استراتيجياتهم التسويقية وعدم إهمالهم، سواء من ناحية التسويق أو الإعلان.

وأكد مواطنون على أهمية أن تولي الفنادق والشقق العاملة في الدولة اهتمامًا خاصًا بالنزلاء من المواطنين والمقيمين بمنحهم أسعارًا تشجيعية وليست تعجيزية على اعتبار أن أغلب المقيمين من هذه الفئة يذهبون إلى الفنادق والشقق المفروشة مع عائلاتهم ويمكنهم تكرار زيارتهم أكثر من مرة خلال السنة.. في المقابل أشادوا بدور هيئة الترفيه في محاولة التنوع في البرامج الترفيهية في جميع مناطق المملكة، وإن كانت بعض الفعاليات لا تواكب التطلعات، ولكنها تظل محاولات للوصول للهدف المنشود منها.

صعوبات ومعوقات

وقال بدر الفهيد: من الناحية العملية، لا تزال هناك صعوبات تواجه السياحة الداخلية، فعلى سبيل المثال ليست هناك رحلات شاملة منظمة داخليًا، ولابد أن تعتمد على جهودك الشخصية للقيام برحلات سياحية داخلية، كما أن المعلومات المتوفرة عن السياحة الداخلية قليلة، والأسعار تخضع للمزاج الشخصي في حالات كثيرة، وهذا يجعل الشخص عمليًا يفضل التوجه إلى رحلة سياحية خارجية منظمة، ومحددة الميزانية في الخارج، كما أن الفعاليات الترفيهية، التي تقام لا تزال تحتاج إلى مزيد من التنظيم ومزيد من التعقل في وضع أسعار الدخول لتلك الفعاليات، والتي يجب أن تكون مجانًا، خصوصًا أنها تحت مظلة هيئة الترفيه، وهي هيئة حكومية أنشئت من أجل المواطن.

مبالغة الأسعار

وقال أيمن الغامدي: «هناك مبالغة في أسعار الفنادق والشقق المفروشة والمطاعم أمر محزن، لأنها تمثل مشكلة حقيقية تواجه المواطن والمقيم في المملكة وفي جدة بالذات، فقد ارتفعت الأسعار بشكل كبير جدًا خلال الفترة الأخيرة، ودائمًا يقولون: «إن ارتفاع الأسعار نتيجة زيادة الطلب، وإن السوق المفتوح الخاضع للعرض والطلب يفرض زيادة الأسعار».

وأضاف: «نحن لا نعترض على سياسة السوق الحر، ولكن لماذا هذا الارتفاع غير المبرر وبشكل مهول، أنا أعرف أصدقاء لي يسافرون للخارج ويقضون 7 ليالٍ في فنادق خمس نجوم بمبلغ 3 ليالٍ في جدة».

خدمات المنتجعات

كما قال حمد العشيوان: مستوى الخدمات المقدمة في المنتجعات السياحية والفنادق وحتى في المطاعم لا يوازي ما ندفعه، لأن ما ندفعه يفوق بكثير ما نحصل عليه من خدمات متواضعة، كما أن أماكن الترفيه في جدة لا تزال غائبة وغير معلومة فأنا مع عائلتي لا نجد مكانًا يستقطبنا ونستمتع به، فالحفلات الغنائية لا تجمع العائلات وهناك من لا يريدها حتى لو فتحت للعائلات، كما أنني لاحظت أن الشباب لا يحصلون على حقهم الترفيهي الكامل، هناك قصور في تقديم الخدمات وفي جودتها.. وأضاف العشيوان أن ما ينقص السياحة الداخلية بشكل عام لجذب المواطن والمقيم أولا المعلومة الصحيحة عن الأسعار والخدمات، والبرامج السياحية المتكاملة، والعروض الخاصة في المواسم والإجازات ونهاية الأسبوع، وإذا نظرت للفنادق الآن ستجد أنها لم تعد تنشر إعلانات عن عروض خاصة في الصحف والمجلات، فقد اكتفت هذه الفنادق بنسب الإشغال الخارجية، وأهملت السوق الداخلي رغم أنه كبير ومهم جدًا، ويمكن أن يكون العائد منه أكثر بكثير، فالسائح الداخلي ينفق أكثر داخل الفندق، كما أنها ستستفيد من إقامة علاقات دائمة مع المجتمع المحلي.

أعباء مادية

وقال زارب القحطاني: برغم الدخل المادي الجيد إلا أنني أعاني مع بقية أفراد أسرتي من الارتفاع الشديد للأسعار في تلك الأماكن السياحية، ولا تتناسب مع أصحاب الدخل المحدود أو المتوسط وكذلك غياب الرقابة عن تلك الأماكن يبدو واضحًا وهم ينظرون إلينا ويعاملوننا على أننا من أصحاب الدخل المرتفع، وبالتالي علينا الدفع بالتي هي أحسن وبالأسعار الكاوية أيضًا وكذلك «دفع البقشيش» أيضًا وهذا مما يزيد الأعباء المادية على كاهل أرباب الكثير من الأسر، ويجعلهم لا يفكرون بالعودة ثانية إلى تلك الأماكن، نظرًا لارتفاع حساب الفاتورة لدرجة كبيرة.

‏‏والملاحظ أنه في الآونة الأخيرة بدأت مساع جادة من أجل إنشاء أماكن سياحية ممتازة والعمل من أجل الاستفادة من خبرات الآخرين، وخاصة أن هناك دولًا مجاورة قطعت شوطًا بعيدًا في هذا المضمار فنرى الفنادق والمطاعم الفخمة، وكذلك الفعاليات الترفيهية، ولكن لا يزال ينقصنا العمل الجاد والجودة في تقديم المحتوى الجيد الملائم لجميع أطياف المجتمع.

عودة الحفلات

وقال علي الأسمري: «تفاجأنا بعودة الحفلات الغنائية للمنطقة وكنا حقيقة ننتظر هذه العودة التي أعادت لنا الكثير من الأموال ‏‏من خارج المملكة، فبدلًا من أن نذهب للخارج أصبحنا نستمتع داخل بلدنا بكل ما نريد، وإن كانت بعض الحفلات التي تقام بأسعار تخص ذوي الطبقة المرفهة في المجتمع إلا أننا لا زلنا نأمل من هيئة الترفيه أن تكون جميع فعالياتها مجانية أو بأسعار رمزية تتوافق مع متوسط دخل الفرد، لأنه يجب على أن يكون كل ما يقدم يخص جميع طبقات المجتمع، كما لا زلنا ننتظر التجديد والتنوع في كل ما يقدم، فالتكرار ربما يسبب العزوف والملل، وبالتالي ستكون تلك الفعاليات، التي تقام بائسة خالية من الحضور المجتمعي.

العمري: توقعات بارتفاع نسبة تشغيل مرافق الإيواء السياحي

قال مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة مكة المكرمة، محمد بن عبدالله العمري، في تصريح خاص لـ»المدينة» حول الأفكار الإبداعية، التي قدمت هذا العام أن السياحة بصفة عامة هي قطاع متجدد، فهناك عدة أنواع وكل نوع له نشاطات متعددة متجددة، فمثلًا سياحة التسوق، السياحة الطبيعية، سياحة الأعمال بما تشمله من معارض ومؤتمرات، السياحة التاريخية والثقافية، العائلية، الرياضية، العلاجية، وبالتالي فالمطلوب في كل نشاط التجدد والإبداع في عرض المتوفر لجذب السائح هنا أوهناك والاستفادة من إدخال بعض النشاطات الحرفية والفنية والتشكيلية في هذه الأنواع من السياحة، وهذا ما جعلنا نشاهد الإبداعات الفنية والفنون التشكيلية وفعاليات الأسر والأطفال جنبًا إلى جنب مع المعارض والمهرجانات والفعاليات ومع المؤتمرات المتخصصة، خاصة أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني وبتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان تعمل على الدعم التنظيمي لتراخيص المعارض والمؤتمرات واستخدام التقنية لإصدار وتسليم التصريح إلكترونيًا، وكذلك دعم سموه لجميع العاملين في السياحة والنشاط السياحي، حيث صدرت ولأول مرة رخص جديدة دخلت للسوق، ومنها على سبيل المثال لا الحصر رخصة المرشد السياحي ومنظم الرحلات السياحية، إضافة إلى رخص الإيواء السياحي المختلفة ووكالات السفر.. وتحدث العمري حول الإحصاءات الخاصة بزوار العروس مقارنة بالأعوام الماضية، وقال: الأجواء لها دور في الحركة السياحية، ولكن لا نستطيع أن نحكم على الموسم السياحي والإحصاءات، ونحن ما زلنا في بدايات الصيف، ولكن المؤشرات تؤكد على توقعات إيجابية بارتفاع نسبة التشغيل في مرافق الإيواء السياحي مقارنة بالعام الماضي.

وعن التعاون مع هيئة الترفيه من أجل دعم فعاليات مدينة جدة قال مدير عام السياحة في المنطقة: «بالنسبة لهيئة السياحة والتراث الوطني فنحن قريبون جدًا من منظمي الرحلات والفعاليات والمهرجانات كداعمين لوجستيين لنشاطاتهم المتعددة ونسخر إمكانات الهيئة، سواء في السياحة أو التراث العمراني أو الآثار أو التاريخ أو سياحة الأعمال لكل مهتم ورجل أعمال.

أبرز مطالب المواطنين

1 – تسهيلات وأسعار تفضيلية للسائح الداخلي.

2 – تنوع البرامج الترفيهية وتوزيعها في جميع مناطق.

3 – استقطاب المواطنين والمقيمين ببرامج مبتكرة ومتجددة.

4 – تقديم العروض السياحية الخاصة في المواسم والإجازات.

5 – تنظيم رحلات سياحية داخلية وتحديد مساراتها.

6 – عدم المغالاة فى أسعار دخول المنتجعات ووضعها تحت الرقابة.

7 – تخفيض أسعار الفنادق والمطاعم.

8 – نشر المعلومة الصحيحة عن الأسعار والخدمات، والبرامج السياحية.

9 – تخفيض أسعار الحفلات الغنائية.

10 – الاهتمام بجودة الخدمات والفعاليات السياحية.

السياحة في المملكة

99 مليار ريال حجم الإنفاق في عام 2016م.

84 مليار ريال حجم الإنفاق في عام 2015م.

580 مليار ريال حجم الإنفاق على السياحة الخارجية في 10 سنوات.

65 مليار ريال حجم الإنفاق على العطلات والتسوق في عام 2016م.

21.3 مليون رحلة غادر فيها السعوديون في عام 2016م.

20.8 مليون رحلة غادر فيها السعوديون في عام 2015م.

السياحة الداخلية

48 مليار ريال حجم الإنفاق على السياحة الداخلية.

46.4 مليون رحلة داخلية.

27.8 % نسبة السعودة في قطاع السياحة.

802.9 ألف وظيفة في قطاع السياحة.

3.5 % إسهام السياحة في الناتج المحلي.

المصدر: المدينة

جدة: «العقال الطائر» يُفقد عاملاً نصف بصره

أفقد «العقال الطائر» عاملاً، نصف بصره، إثر شجار نشأ بينه ومالك سيارة في إحدى الورش الصناعية بجدة، بعد تعذر توفر قطع غيار للسيارة، الأمر الذي أدى لتطور النقاش، إلى مشاجرة بالأيدي بين العامل وصاحب السيارة ورفيقه.

ولم يكن في حسبان المتشاجرين أن رمية العقال عن بعد واصطدامه بعين العامل، ستكلفه إحدى عينيه وستجعل ثمن الحصول على حقه يطول إلى 38 يوماً لم ترفع فيها قضيته للنيابة العامة، إضافة إلى إخلاء سبيل المتهمين من الشرطة دون أي كفيل أو مطالبة بإحضارهم. فيما يشير المحامي مراد الصبيح إلى أن إخلاء سبيل أي متهم وعدم توقيفه، يتنافى والقرار الوزاري رقم 2000، المحدد للجرائم الموجبة للتوقيف، كونها اعتداء على ما دون النفس عمداً، ومدة الشفاء فيها تتجاوز المدة المنصوص عليها في القرار الوزاري والمحددة بـ15 يوماً، أو ما ينتج عنها زوال عضو أو تلفه أو تعطيل منفعته، وأضاف الصبيح: اللازم نظاما هو إيقاف وعدم قبول الإفراج عن المعتدي، حتى مع وجود كفيل، وإحالته إلى النيابة العامة، ليتم بعد ذلك التحقيق معه في دائرة النفس وتوجيه الاتهام.

المصدر: أخبار24