قائمة «شهداء الواجب» تجذب زوار «المدينة الشبابية»

شهد معرض شهداء الواجب إقبالًا كبيرًا تقديرًا للذين نالوا كرم الشهادة في الدفاع عن بلاد الحرمين، وذلك ضمن مشاركة إدارة الأمن الفكري بوزارة الداخلية في معارض ملتقى المدينة الشبابية، والذي ينظمه المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في جنوب جدة بموافقة كريمة من مقام إمارة منطقة مكة المكرمة، وتحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد تحت شعار «وطن السلام». وتوقف الزوار عند اللوحة الخاصة بقائمة شهداء الواجب ودعوا لهم بالمغفرة، بعدما ضحوا بأرواحهم في سبيل الوطن وتحقيق لأمنه واستقراره. وأبدى زوار المعرض إعجابهم بما ضمه المعرض من معروضات، لاسيما قائمة وصور شهداء الواجب. فيما أكد منظمو المدينة الشبابية عن حرصهم على هذه المشاركات، مشيرين إلى أن المعرض يعد رسالة وأقل جهد لما يقدم المجتمع لأشخاص تفانوا وقدموا حياتهم للذود عن هذه البلاد، مؤكدين أن معرض شهداء الواجب يُعد أولى الاهتمامات في هذا الملتقى. ويوظف ملتقى المدينة الشبابية جميع البرامج في خدمة شعار الملتقى «وطن السلام» ويسعي إلى تحقيق جملة من الأهداف من أبرزها الإسهام في ملء أوقات فراغ الشباب والشابات بالنافع المثمر وغرس مفاهيم الولاء للدين ولولاة الأمر والوطن، فضلًا عن العمل على تربية الشباب والشابات على التعاون المثمر بينهم وتوفير التوجيه والإرشاد المناسبين ليكونوا أعضاءً فاعلين في مجتمعهم عبر تعزيز دور الأخلاق الفاضلة وبيان أثرها الطيب على والفرد والمجتمع. ويحظى المعرض بمشاركة الهيئة العامة للطيران المدني وأمانة جدة الرعاة المستضيفين، ومؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية ومؤسسة سليمان بن عبدالعزيز الراجحي الخيرية الرعاة الماسيين، والندوة العالمية للشباب الإسلامي ومثلث الألعاب الرعاة الذهبيين، وعبدالله هاشم المحدودة ومجموعة بن زومة الرعاة الفضيين، ومؤسسة محمد وعبدالله إبراهيم السبيعي الخيرية ومؤسسة آل الجميح الخيرية ومركز جدة الدولي للكمبيوتر الرعاة البرونزيين، والمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالحمراء والكورنيش ووسط جدة راعي مسابقة الملتقى.

 

المصدر: المدينة

أمير مكة يطلع على مشروع الحي التراثي

استعرض صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة في ديوان الإمارة بالعاصمة المقدسة أمس مشروع الحي التراثي الذي سيقام على أرض البوابة غربي مكة المكرمة.

وبحسب العرض فإن المشروع يقع على بعد 20 كلم من العاصمة المقدسة، و55 كلم من جدة، فيما تبلغ المساحة الإجمالية للحي التراثي أكثر من 693 ألف متر مربع، وستراعى فيه المحافظة على تراث مكة المكرمة، وإبراز ما تتميز به من أهمية وقيمة تراثية، ويهدف في الوقت نفسه إلى تأكيد الالتزام بتراث الآباء والأجداد، كذلك تنظيم المعارض المتعلقة بالجانب التراثي.

وأوضح العرض أن المشروع يضم ساحات عامة ستقام عليها المساجد ومسارح للعروض الشعبية، إضافة لمتاحف للمقتنيات الأثرية مثل العملات والطوابع، والفخاريات، كما سيحتضن سوقاً للحرف الشعبية مخصصا للأسر المنتجة والحرف التي تشتهر بها مكة المكرمة، كذلك مواقع مخصصة للمأكولات الشعبية، والفعاليات المتنقلة مثل الباعة الجائلين، والسقا وغيرهم.

ويحقق المشروع عدداً من الأهداف من أبرزها العمرانية التي تعمل على تحقيق بيئة عمرانية ذات طابع مكي عريق، وبناء نسيج حضري مماثل للحي المكي، كذلك أهداف اقتصادية تسعى لتوفير فرص استثمارية للأسر المنتجة، وأهداف سياحية تشكل عامل جذب لزوار الحرم المكي، ومن الأهداف أيضا الثقافية التي تحافظ على الموروث الشعبي فيما يخص اللبس والفنون وغيرها، وأخير أهداف اجتماعية تحاكي مكة المكرمة قديما وتبرز القيم الاجتماعية لأهالي مكة المكرمة.

حضر الاجتماع المشرف على وكالة إمارة منطقة مكة المكرمة للتنمية د. هشام الفالح، وأمين العاصمة المقدسة د. أسامة البار، ومساعد الأمين العام لهيئة تطوير مكة المهندس خالد فدا، وأعضاء الشركة المصممة وعدد من الاستشاريين.

المصدر: الرياض

لوحات «فقيها» تلفت انتباه زوار مهرجان «جدة شو»

«قاهرة الإعاقة» الفنانة التشكيلية هالة صالح فقيها وعاشقة التحدي -ابنة مكة المكرمة- التي صنعت من الثقة بالله والعزيمة فرقاً لصالحها، ورغم أن إعاقتها بالشلل الكامل زادتها إصراراً على التميز كانت في يوم ما عائقاً أمام مواصلتها النجاح إلا أن اللفتة الرائعة من منظمي مهرجان جدة شو باستضافتها وتدشين معرضها الأول لمدة عشرة أيام -بعد تقرير عرض قصتها للعالم من خلال البرنامج الاجتماعي الراصد للاخبارية السعودية عبر فقرة خاصة من اعداد المذيع فهد السمحان- كانت وراء خروجها إلى محبيها من عشاق فنها لتؤكد للمجتمع «أن المعاق متى ما وجد الفرصة للنجاح فلن يتردد في تقديم كل ما لديه من إبداع وموهبة».

هالة صالح فقيها، التي تمارس هوايتها بمرسمها في المدخل الرئيسي للمهرجان بمركز جدة للمعارض، أكدت أنها تمارس طموحها في الإبداع في مجال الفن التشكيلي والرسم على الخشب والزجاج والفخار والتشكيل بالعجائن الفنية وفن المونوتيب والجرافيك، رغم اقتحام اعاقتها حياتها إلا أنها أصرت واستطاعت الوصول إلى هدفها بنجاح.

روت «هالة»، عضو جمعية الثقافة والفنون وعضو بيت التشكيليين، لزوارها في معرضها عن رحلتها الفنية التي كانت وراءها ثلاث كلمات من معلمتها في المرحلة الإبتدائية حيث قالت لـ «هالة» وهي في عمر الزهور «كملي .. رسمك حلو» لتخلق في داخلها طموحاً عانق الطفولة لتبدأ رحلتها مع الفرشاة والكراسة وقلم الرصاص، مواصلة رسم الشخصيات الكرتونية وهي في سن التاسعة مؤكدة أن كلمات المعلمة بقيت معها حتى وهي تلامس سنواتها الأربعين.

وظلت فرشاة الفن بيد هالة اليسرى تعبر عما تشاهده في الحياة، وأعادت الفضل بعد الله في استمرار فنها إلى والدها -رحمه الله- الذي لم يكن يألو جهداً في دعمها معنوياً ومادياً في صغرها إلى جانب والدتها التي وقفت معها في حياتها بدعمها وتجهيز مرسم لها في المنزل وورشة عمل متكاملة، ونوهت بتعاون زوجها الذي وقف معها بعد زواجهما.

وتناولت «فقيها» في حديثها مرحلة من حياتها الجامعية، حيث تم رفض دخولها «قسم الفنون» على الرغم مما تمتلكه من موهبة، ما دعاها إلى الدخول في قسم النسيج بكلية الاقتصاد المنزلي بجامعة الملك عبدالعزيز حتى تخرجها. ومع ذلك لم يأفل عشقها لفنها وبعدها عن التخصص حتى التحقت بالدورات المتخصصة كدورة فن الديكوباج، ودورة الرسم على الرمال، ودورتي تصوير زيتي، ودورة رسم الباستيل على دخان الشمعة، وحيث ان هالة ابنة الحجاز تعشق الرواشين فقد جعلها ذلك تنضم إلى دورة تعشيق الرواشين القديمة العام الماضي.

وبعد كل هذا الوفاء لهذا الفن خاضت «قاهرة الإعاقة» مرحلة الدخول والمنافسة للساحة الفنية مدة ثماني سنوات، حيث شاركت بمعرض «فرشاة فنانة»، كما شاركت في صالون الشرق الأوسط الثاني للقطع الصغيرة بالقاهرة الذي تنظمه «بصمات الفنانين التشكيليين العرب» وحصلت على جائزة الفنان القدير نور الشريف، ومعرض كتاب القاهرة، وأيضا معرض إطلالة مبدع حيث نالت درع التكريم، وشاركت بمعرض الفنون التشكيلية الأول بمنطقة تبوك لرعاية الشباب. بالإضافة إلى مشاركتها في مهرجان الجنادرية 2014، ومعرض اليوم الوطني فيما كانت ضيف الشرف في ملتقى الفن والابداع أخيراً، قبل أن تشارك هذا العام في معرض عمون بالأردن 2015.

وقالت «فقيها» التي قامت بتأليف ثلاثة كتب في الطبخ أيضاً : «اكتشفت مع الممارسة أنني بدأت في الإبداع بأكثر من عمل فني وذلك قبل ثلاث سنوات تقريبا حيث كنت مشلولة تماما، وبعدها بدأت اقاوم بالألوان وبدأت أرسم بشكل بسيط يناسب حركة أعضائي البسيطة وتحديت المرض بالرسم، وعندما ابتعد عن الرسم يزيد ذلك من مرضي، فقد أصبح الرسم هاجسي خاصة وقت اشتداد المرض، ومع الوقت بدأت الحركة باليد اليسرى وبعد ذلك اليمنى حتى تحريك أطرافي أخيرا، وكان أكبر دافع لي في تحدي المرض هو الإصرار وأن أصل إلى هدفي».

وفي ختام حديثها شكرت الذين وقفوا معها، وكان لهم قصب السبق في ظهورها في قناة الاخبارية السعودية لتجد من يتجاوب معها بعد الله، منوهة بما قدمه المخرج فيصل يماني مدير مهرجان جدة شو لتوفير كل مستلزمات معرضها.

يذكر أن فريقاً إعلامياً تطوعياً تم تشكيله من خلال خدمة الـ «واتساب» لدعم هذه الموهبة.

image 0

جانب من ابداعاتها الفنية

المصدر: اليوم

110معاقين بصريًا في «بناء الأمل».. اليوم

يستضيف برنامج المسؤولية الاجتماعية بجدة اليوم ولمدة ثماني ساعات أطفال ذوي الإعاقة البصرية من برنامج «بناء الأمل ـ عشان كل طفل» بجمعية إبصار الخيرية وأطفال «خيركم». ويشتمل البرنامج الذي يضم أكثر من110 معاقين ومعاقات بصرياً وممثلي برنامج «سفراء التطوع» على عدد من الفعاليات التي تضم «حملة إبصار الوطنية لاكتشاف عيوب الإبصار المبكر للأطفال، وعرض دمى الحيوانات سفاري شراي، وإتيكيت تسوق الكفيف وآلية الشراء وانتقاء الاحتياجات، والكفيف والملابس والتعرف عليها وطريقة ترتيبها وتخزينها، والتعليم بالترفيه» إضافة إلى إطلاق برنامجي تحسين التلاوة الذي يشارك فيه أطفال البرنامج.

 

المصدر: المدينة

٥٠٪ من وظائف المستقبل.. غير موجودة حالياً

كشفت دورة تدريبية حول التميز الوظيفي بأن ٥٠٪ من الوظائف التي ستخلق في العشر أعوام المقبلة وظائف غير موجودة حالياً حيث إن المزيد من الوظائف ستندثر وسوف تظهر وظائف أخرى.

جاء ذلك خلال دورة “التميز الوظيفي” قدمها خالد حاجي وسط مشاركة 54 شاباً بمركز الدورات التدريبية المجانية بملتقى المدينة الشبابية الذي ينظمه المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في جنوب جدة تحت شعار “وطن السلام” برعاية مؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية وبإشراف وتنظيم جمعية التوعية والتأهيل الاجتماعي “واعي”.

وكشف المدرب أهمية الانضباط والرغبة في التعلم وأن بوابة العصور والأزمنة هي الاستمرار في التعلم وكلما ارتقيت في عملك زادت المسؤولية، مستعرضاً بأن المعرفة والمهارة والسلوك تجعل الشخص قيادياً.

وأكدت الدورة التدريبية على أهمية التوجه نحو الهدف وصناعة التغيير في بيئة العمل حيث إن مكان العمل لن يعود إطلاقاً لما كان بل سيدفع بتغير آخر، مؤكدةً على أهمية تطوير الذات والبحث عن أماكن بناء الشخصية.

واستعرضت الدورة مفهوم العمل التميز والنجاح في بيئة العمل التي شهدت أيضاً تغيراً.. حيث أصبح الاتجاه الى الأعلى ليس دائماً هو الأفضل، مبينةً بأنه لكي تحقق النجاح يجب أن تكون قادراً على التكيف فالقدرة على التكيف هي أم المهارات، كما أبرزت الدورة مفهوم التميز في بيئة العمل من خلال القدرة على فهم ثقافة بيئة العمل والتحكم بها.

واكدت على أهمية القدرة على توليد الأفكار بحرية وثقة والتعلم بطرق مختلفة والتركيز على القراءة والإنصات ومهارات الاتصال والتعليم المستمر والتفكير والتخصص.

المصدر: الرياض