الطريق الموازي يودع مزارعه

مع بدء تنفيذ الطريق الموازي الجديد جدة – مكة، يتوقع المراقبون أن يتم تحويل المزارع الواقعة على أطراف الطريق بعد تقسيمها من قبل ملاكها إلى نحو 200 ألف قطعة سكنية، مؤكدين أن المشروع سيغري أصحاب تلك المزارع للتحرك إلى تحويلها إلى أراض سكنية بعد توفر طريق ملائم ومفتوح.
وقدر رئيس لجنة التثمين العقاري بغرفة جدة عبدالله الأحمري، حجم الأراضي السكنية في حال حولت المزارع الموزعة على أطراف الطريق الموازي لطريق الحرمين بين مكة وجدة والبالغ طوله 72 كلم بـ200 ألف قطعة أرض سكنية وتجارية، حيث إن بقاء المزارع غير مجد حاليا مع ما يوفره الطريق اقتصاديا سواء من المشاريع الحكومية العملاقة والحركة المتوقع له وخاصة في موسمي الحج والعمرة.
وقال الأحمري “الطريق الموازي وفر لسكان جدة مخرجا جديدا ومرنا وسريعا خاصة سكان شرق طريق الحرمين، حيث كانوا في السابق يعانون قلة المخارج وصعوبتها، إضافة إلى تخفيف الضغط على طريق الحرمين الذي يقطع جدة شمالا وجنوبا مرورا بمكة والمدينة”، متوقعا نجاح الحركة الاقتصادية للطريق خاصة في ظل ترسية مشاريع ضخمة كمشروع وادي العسلاء، وهو ما حفز المواطنين للاستثمار والسكن على طول الطريق الموازي، خاصة أن غالبية الأراضي فيها زراعية، وتحويلها لأراض سكنية مطلب لساكني جدة وتحفيز لملاك المزارع، بتغيير صكوك الأراضي فيها من زراعية إلى سكنية وتجارية.
من جهته طالب الخبير العقاري سعيد العمودي، الجهات ذات العلاقة بتسريع تحويل المزارع إلى صكوك ملكية، حيث إن تلك المزارع حصل عليها أصحابها عن طريق إحياء الأراضي، مؤكدا أن بقاء الأراضي الزراعية بجانب طريق حيوي ويتوقع أن يكون شريان جدة اقتصاديا غير مجد.
وقال العمودي “في حال حولت تلك المزارع إلى ملكية سكنية وتجارية فمن المتوقع أن تشهد المنطقة مخططات سكنية وأسواقا ومرافق حكومية وغيرها من المجالات، فالمنطقة قريبة من الأحياء النظامية، ومن المتوقع أن تشهد إقبالا من المواطنين الراغبين في الشراء في حال تخطيطها والحصول على نظامية البيع والشراء”.
يذكر أن الجهات الحكومية ذات العلاقة تعمل على المرحلة الأولى المكونة من 53 كلم تتبعها مرحلتان، وذلك بعد أن أنهت وزارة النقل أعمال الإزالة لصالح الطريق وتسليم التعويضات للعقارات الموجودة في بريمان والأحياء المجاورة للمشروع.
منافع الطريق
– يوفر لسكان شرق جدة مخرجا جديدا
– يخفف الضغط على طريق الحرمين
– ينعش الحركة الاقتصادية

المصدر: مكة

حفر الصرف «المكشوفة» تهدد سكان «عزيزية جدة»

شكا عدد من سكان حي العزيزية بجدة من كثرة حفر الصرف «المكشوفة» بالحي، الأمر الذي يشكل خطرا على أبنائهم والمارة، وقالوا إنهم تقدموا بعدة بلاغات للأمانة بغية إنهاء المشكلة والوقوف على مواقع الخطر، إلا أنها تكتفي فقط برسالة نصية مفادها تم استلام البلاغ ومن بعد لا جديد وقال عبدالرحمن عوض في حديثه لـ»المدينة» أننا عانينا طويلا من حفرتين للصرف الصحي مكشوفة منذ مدة طويلة وتقدمنا للجهات المسؤولة ممثلة في أمانة جدة وعبر الرقم المخصص للبلاغات ولكن دون جدوى. وبين أن حفرتي الصرف على مقربة من أرض فضاء خصصها أطفال الحي ملعبا لكرة القدم مما يفاقم الموقف ويقلقنا من خشية فقدان أبنائنا ولا يخفى على أحد حجم المآسى الذي تسببها تلك الحفر.
مخلفات البناء
وأكمل عوض الله الخديدي أنه مع التجاهل غير المبرر من قبل الأمانة قمنا بردمها ببقايا مخلفات للبناء إلا أن هذا الإجراء غير كاف لسهولة انهيار هذه المخلفات أو تفككها وأضاف الخديدي أن هناك مسجدا مهجورا بالحي يستخدمه العمالة كغرف للسكن، الأمر الذي أبلغنا به الجهات المختصة دون حراك حينها طالبنا وتابعنا تلك العمالة بالمغادرة ولكن يظل المكان مآوى لأصحاب النفوس الضعيفة، يمكن استخدامه لأغراض مخلة أو غير سوية.
سوء النظافة
سلطان البقمي قال إن القوارض منتشرة في الحي بكثرة نظرا لوجود عدد من العمالة التي تقوم بتجميع بقايا الخبز وتركها للتنشيف لفترة طويلة.

المصدر: المدينة

 

محكمة جدة تؤجل النظر في دعوى عقارية ضد وزير سابق لذي القعدة القادم

رفعت المحكمة العامة في جدة اليوم جلستها إلى الخامس من شهر ذي القعدة القادم للنظر في دعوى قضائية ضد وزير سابق وإمام مسجد، ضمن دعوى تقدم بها مواطن متهماً إياهما ببيع وشراء قطعة أرض تعود لوالده بقيمة تصل إلى أكثر من مليوني ريال عن طريق “التزوير”، فيما لم يحضر الوزير الجلسة، وناب عنه وكيله. وافتُتحت الجلسة القضائية بحضور الأطراف (المواطن وإمام المسجد ووكيل الوزير السابق). وبيّن الأخير أن موكله لم يشترِ أرضاً من والد المدعي، وأنه سبق الفصل في هذه الدعوى بصرف النظر عن المدَّعى عليه، وأن الحكم اكتسب صفة القطعية من محكمة التمييز.
وأشارت المصادر إلى أنه تكرر رفع الدعوى من قِبل المدعي في جدة والمدينة المنورة، مرة يكون هو المدعي، وأخرى شقيقه، وأنه رُفعت الدعوى مسبقاً؛ ما يجعل دعواه في الحكم كيدية – على حد تعبير الوكيل – مطالباً القاضي بتطبيق الحكم على المدعي بما يقضيه النظام في الحكم على مرتكبي الدعاوى الكيدية.
وأضافت المصادر بأن المدعي طلب من القاضي إمهاله للجلسة المقبلة لإحضار الرد على ما تقدم به المتداخلان؛ فقرر القاضي بعدها رفع الجلسة للنطق بالحكم إلى يوم الخميس 5 – 11-1436 هــ الساعة الحادية عشرة والنصف.
من جانبه، قال الوكيل الشرعي للمدعي في دعواه إنه رغم ثبوت البيع شرعاً، الذي لا يمكن إنكاره، إلا أن البائع “إمام المسجد”، والمشتري “الوزير السابق”، والشاهد وهو في الوقت نفسه معرف للبائع، أنكروا ما جاء في الضبط الشرعي من عملية البيع والشراء، وأن عملية شراء الوزير السابق للأرض، التي تمت بموجب مستندات مزورة، هي عملية بيع صورية، تمت دون أي مقابل، ولم تكن بعلم المواطن أو أبنائه.
يُشار إلى أن الدعوى التي تقدم بها مواطن وفق اللائحة يتهم فيها إمام المسجد بأنه باع الوزير السابق قطعة أرض بالمدينة المنورة عائدة لوالده، بموجب مستندات مزورة، وذلك بمبلغ وقدره 2.800 مليون ريال.

التجارب «الافتراضية» في جدة مطابقة دوليا

أكّد مدير إدارة الطوارئ والأزمات بصحة جدة، أخصائي طب الحشود والتجمعات البشرية الدكتور سامر أسرة، أن إدارة الطوارئ تقوم بتنفيذ وتقييم التجارب الفرضية التي تنفذها في المستشفيات والمرافق الصحية بجدة، وفقاً للنظام الدولي لإخلاء المنشآت الصحية، لافتاً إلى أن الهدف من هذا الإجراء هو تطوير مستوى الاستجابة الفورية للبلاغات الطارئة داخل المرافق الصحية بمحافظة جدة.

وأوضح أن الإدارة طبقت هذا الأسلوب خلال التجربة الفرضية التي نفّذتها مديرية الشؤون الصحية بمحافظة جدة، ممثلة في إدارة الطوارئ والأزمات مؤخراً، في مستشفى الأمل بجدة بمشاركة مستشفى الملك فهد للقوات المسلحة بجدة والقطاعات الحكومية ذات العلاقة.

وبيّن الدكتور سامر أسرة، أنه تم التعامل الفوري بمنطقة الفرز الطبي مع 30 حالة إصابة، نقلت 7 حالات منها إلى مستشفى الملك فهد العام، و5 حالات أخرى إلى المستشفى السعودي الألماني، فيما قامت الفرق الإسعافية الميدانية التابعة لإدارة الطوارئ والأزمات بصحة جدة، بالتعامل مع باقي الحالات في موقع الحدث، وأجريت لها الخدمات الإسعافية والعلاجية اللازمة.

المصدر: اليوم

«بر جدة» تتلقى دعماً لتنفيذ ثلاثة آلاف جلسة غسيل كلوي

تلقت جمعية البر بجدة دعماً سخياً من أحد رجال الأعمال لتنفيذ ثلاثة آلاف جلسة غسيل كلوي للمرضى المحتاجين وذلك إبان إعلانها عن إضافة فترة ثالثة للغسيل الكلوي بمراكزها الطبية الخيرية.

وأعرب مازن بن محمد بترجي رئيس مجلس إدارة الجمعية عن شكره الجمعية لرجل الأعمال الذي قدم هذا الدعم، مبيناً بأن الجمعية ستخدم من خلال هذه الخطوة 22 مريضاً إضافياً ضمن سعيها لتلبية الحاجة الماسة لزيادة عدد المرضى المحتاجين إلى الغسيل الدموي، مشيراً إلى أن الجمعية أقرت إضافة فترة ثالثة للغسيل الكلوي لتلبية الحاجة الماسة للمساهمة في خدمة أعداد أكبر من مرضى الفشل الكلوي إلى جانب حرصها على الحفاظ على مستوى الخدمات المقدمة في المراكز الطبية الخيرية.

وأوضح بترجي، أن المرضى يتلقون خدمة التنقية الدموية أو ما يعرف بالغسيل الكلوي الدموي ثلاث مرات أسبوعياً في المراكز الطبية التابعة للجمعية شاملة الأدوية الوريدية، والفحوص الدورية، والأدوية الأساسية ما بين الجلسات، مشيراً إلى أن مركز الغسيل الكلوي تواصل تقديم المزيد من الخدمات للمرضى الذين يراجعون مراكزها حيث تسعى الجمعية لتقديم أفضل الخدمات المتطورة واستقطاب المزيد من الكوادر الطبية المؤهلة فضلاً عن اقتنائها لأحدث الأجهزة الطبية ذات التقنية المتقدمة لتقديم الخدمة المتميزة للمرضى.

المصدر: سبق