بروفيسور يحذر: 10% من سكان المملكة مهددون بالعمى

حذر البروفيسور أسامة باديب، أستاذ العيون في كلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز في جدة، من احتمالية إصابة بين 5 و10 في المئة من السعوديين بمرض الماء الأزرق “الجلوكوما” الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى العمى، واستدرك: “هذه ليست إحصائية رسمية، وإنما توقعات أولية، وفقاً لمشاهدات ميدانية على مدى 30 عاماً تقريباً”.

وعلى هامش حملة للتوعية بمرض الماء الأزرق، نظمها قسم العيون في كلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز في جدة، أوضح البروفيسور باديب: “للأسف الشديد لا يوجد لدينا في السعودية إحصائية بالمرض وعدد المصابين به، لأن هذا العمل يحتاج لحملة كبيرة للكشف على الأشخاص الذين تجاوزوا الــ40 عاماً، وهي حتماً تحتاج إلى مجهود أفراد وقوة مادية كبيرة، حتى تغطي كافة مناطق المملكة”.

وبين باديب أن “الجلوكوما” يصيب الأطفال، ولكن بنسبة بسيطة جداً، تعرف باسم مرض الماء الأزرق “الخلقي”، وهو عادة يكون لأسباب ثانوية، إما أن تكون وراثية أو عبر إصابة الطفل بالسكري أو تعرضه لضربة في العين، تؤدي لاحقاً إلى إصابته بالماء الأزرق.

وخلص البروفيسور باديب إلى أن “مرض الجلوكوما ليس له أعراض، وهنا تكمن خطورته، ولذلك نسميه السارق الليلي، لأن المرضى لا يلاحظون إصابتهم به إلا في مراحل متقدمة، لأنه في حال وصول المرض إلى العصب البصري، فإن معدل ضمور العصب وإصابة المريض بالعمى تكون مرتفعة، ومن هنا نحن نؤكد على ضرورة الكشف المبكر على العين”.

من جهته، أوضح البروفيسور أحمد باوزير، رئيس قسم العيون في كلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز، أن هذه الحملة ينظمها قسمه للعام الثاني على التوالي، والهدف منها هو توعية المجتمع بمرض الماء الأزرق “الجلوكوما” وخطورته، وأهمية الاكتشاف المبكر.

وبين باوزير أن 50 طبيباً وطبيبة، ما بين طلبة امتياز وأطباء متخصصين شاركوا في الحملة التي استمرت يومين في جدة، وتتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للجلوكوما من 8 – 14 مارس من كل عام.

المصدر: العربية

«سوق طيور جدة».. بورصة شبابية لمحبي الطيور والحيوانات

إذ قدر لك أن تتجول في سوق الطيور بجدة، الذي يعقد كل جمعة في منطقة الخمرة، فيجب ألا تبدي استغرابا مما تراه وتسمعه، فقد ترى العجب العجاب، فهذا كلب سعره 10 آلاف ريال، وقط يقترب ثمنه من ألفي ريال، ومنافسة بين عدد من الشباب على شراء نوع نادر من الحمام، فلا تعليق على ذلك ولا تفسير سوى أنه كرنفال أسبوعي لمحبي تربية الحيوانات والطيور، ينثرون فيه إبداعاتهم وفنونهم، سواء باتباع أساليب عروض مشوقة لأنواع من الطيور النادرة والغريبة منها كالأفريقية والأسترالية، أو استعراض حيواناتهم، التي أخضعوها لفترة ليست بالقصيرة للتدريب، آملا في أن تجد حظوة لدى المشترين فيرفعون سعرها.

محمية طبيعية
تحس خلال تجولك بالسوق أنك داخل محمية طبيعية، حراسها من الشباب، فأينما اتجهت وجدت أحدهم يعرض ما لديه من بضاعة ضنينا بها، أو باحث عن نوع فريد من الحيوانات والطيور، وسط تداخل أصوات الحيوانات المختلفة بدءًا من مواء القطط وحتى عواء الذئاب، بالإضافة إلى وجود بعض الأسر ممن تتخذ منه مكان للاستجمام والاستمتاع بالتنقل بين جنباته بصحبة أبنائهم، لإطلاعهم على الطيور والزواحف، والحيوانات الثديية التي قدم بها أصحابها من مختلف مناطق المملكة لبيعها.

بورصة أسبوعية
ويعتبر السوق أشبه ببورصة شبابية، إذ يجتمع فيه محبو تربية الحيوانات سواء الأليفة أو المفترسة، لتفقد النادر منها فمنهم من يهوى تربية الكلاب وأخرون يفضلون القطط، فيما يهوى بعض مرتاديه شراء الطيور، فكل حسب رغبته وهوايته.

مدرب حيوانات
ويقول فارس خليل أحد رواد السوق أنا اهتم كثيرًا بتربية الحيوانات خاصة القطط، بالإضافة إلى الطيور، قائلا:»أشتري الحيوان ثم أقوم بتدريبه ومن ثم إعادة بيعه بسعر أعلى مما اشتريته.ولفت إلى أنه يدرب الببغاء على الكلام والكلاب على الحراسة أو الصيد، مبينا أن لكل نوع من التدريب سعره، حيث يبدا من 200 إلى 1000 ريال، مشيرًا إلى أنه كلما قل عمر الحيوان سهل تدريبه بسرعة، وكلما زاد عمره صعب تدريبه فكل نوع له سعره الخاص في التدريب على حسب عمره وشكله وقوة بنيته.
تحذير وتوعية

من جانبه، أشار الطبيب البيطري الدكتور حاسن محمد أحمد إلى أن تربية الحيوانات وعدم الاهتمام بنظافتها قد يسبب للإنسان بعض الأمراض، داعيًا إلى ضرورة الاحتياط عند شراء الحيوانات، وملاحظة أي تغيير على جلدها كالبقع، والطفيليات، لأنه دلالة على وجود مرض ما.
وقال:»ينبغي تطعيم الحيوانات ضد الفيروسات، وخصوصا القطط ، والكلاب ، لاسيما مرض السعار الذي ينتقل للإنسان عن طريق عضة كلب». وأضاف:»هناك أيضا نوع من الطفيليات يسمى بالأميبيا ينتقل عن طريق التلامس، بالإضافة لبعض الأمراض التي تصيب الطيور كمرض (الاورينسوزس) وهو مرض تنفسي قد يؤدي للوفاة». منوهًا بأن الأمراض تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان كمرض «التيكسو بلازموزيس»، وينتقل عن طريق التلامس بين الإنسان والقطط، مطالبًا بضرورة الكشف الدوري على الحيوانات، ويفضل أن يكون كل ثلاثة أشهر للتأكد من سلامتها، وخلوها من الأمراض.

 

المصدر: صحيفة المدينة

ورشة عمل عن مهارات التفكير في مدرسة بـ “صفا جدة”

نظّم مشرف اللغة العربية بمكتب التربية والتعليم في الصفا بإدارة تعليم جدة رجب الزهراني، أمس الأول، ورشة تدريب بمدرسة معن بن عدي الابتدائية بعنوان “مهارات التفكير”.
وركّز “الزهراني” على أهمية التفكير والاستنتاج بالنسبة لطالب العلم، وضرورة السعي للحصول على الأجوبة المتعلقة بكل ما يحيط به.
وتطرّق إلى الحديث عن صفات المعلم الناجح القادر على التأثير في طلابه بصورة مفيدة من خلال حبّه للمادة التي يدرسها، وقدرته على انتزاع احترام الطلاب بكفاءته في تدريس العلم.
وثمّن معلمو مدرسة معن بن عدي الابتدائية المشاركون في هذه الورشة، الجهود المبذولة، مشيرين إلى أنهم سيطبقون المعلومات التي تعرّفوا عليها.

مجاهدو تربة يضبطون مهرب 11 إثيوبية إلى جدة

أحبط مجاهدو محافظة تربة بقيادة رئيس الفرقة في المحافظات الشرقية فيحان سلطان البعاج، أمس، عملية تهريب 11 متسللة إثيوبية عبر مركبة من نوع «تويوتا» يقودها شاب سعودي كان يعتزم تهريبهن إلى جدة.
واشتبه العاملون في نقطة الضبط الأمني بمركز الخضيرا، على طريق تربة – بيشة، في إحدى المركبات، وبعد استيقافها، وطلب الهوية من قائدها، ارتبك، وتلعثم ما جعل رجال الفرقة يشتبهون فيه، وبعد تفتيش المركبة، عثر على النساء فيها، فطلبت الفرقة منه ما يثبت هوية النساء المرافقات له، فتبين أنهن إثيوبيات متسللات كان ينوي تهربيهن إلى جدة مقابل 3000 لكل واحدة منهن.
وبيّن مصدر في فرقة مجاهدي تربة أنه تم تسليم الإثيوبيات، والمهرب إلى شرطة تربة لاتخاذ الإجراء اللازم.

المصدر: صحيفة الشرق

6 مخالفات تغلق 20 محل عطارة في جدة

أدت 6 مخالفات ترتكبها محلات بيع العطارة في جدة إلى إغلاق نحو 20 محلا منها في حملات رقابية ضد هذه المحلات التي قدرت نسبة المخالفين فيها بحسب إحصائية طبية نحو 70%، وسط تحذيرات من انتشار خلطات خطرة على الصحة تباع في هذه المحلات بشكل غير رسمي تروج على أنه تنتجها نساء شهيرات بالطب البديل.
وأبلغ «مكة» الدكتور عبدالله العلي، المختص في الطب البديل، أن أكثر من 70% محالات العطارة تبيع وصفات وخلطات عشبية غير مصرحة وتشكل خطرا على الصحة العامة رغم إجراءات المنع والتفتيش التي تمارس ضدها من قبل البلديات والجهات الرقابية، مضيفا: لأن ذلك هو أحد أهم مصادر دخلها فلا يمكن أن تفرط في بيع تلك المستحضرات والأدوية العشبية في مقابل سيطرة الصيدليات الرسمية على الأدوية والوصفات المصرحة.

وأشار العلي إلى أن هذه النسبة ليست تقديرية بل حقيقية بناء على حجم المخالفات التي ترتكب والغرامات والمخالفات التي ترصد في محلات العطارة بمختلف المناطق وهو ما يؤكد أن القضاء على تلك المخالفاتلا يتأتى إلا بتجريم ممارسي تصنيعها سواء النساء في داخل المنازل أو أصحاب محلات العطارة أنفسهم خاصة وأن الأضرار الصحية ملموسة سواء في مستحضرات التسمين والتنحيف التي تؤدي للفشل الكلوي أو مستحضرات البشرة التي تسبب الحساسية والأمراض الجلدية.
وقال عمر بانقيطة، صاحب محل تجاري: إن محلات العطارة أصبحت تروج لخلطات المستحضرات النسائية التي تنتج داخل المنازل فهي لا تباع على أنها أدوية إنما أعشاب وخلطات، مشيرا إلى أن تلك الخلطات والمستحضرات تحظى بإقبال كبير وتصل أسعارها إلى 200 ريال للخلطات التي يدخل فيها غذاء ملكات النحل وبعض الأعشاب النادرة.
ولفت إلى أن المنافسة شديدة لمنح أصحاب الخلطات الشهيرة عمولات مرنة في البيع وغالبيتهم من النساء كـ»خلطة أم أحمد للربو»، و»السالمية للوكيمياء»، إضافة إلى خلطات التنحيف المكونة من أعشاب طبيعية، لكن المشكلة أن هناك تقليدا وغشا كبيرا يمارس في هذا الجانب فلا يوجد الآن ما يحمي أصحاب الأدوية العشبية المجربة والمفيدة من الغش والذي دفع بكثيرين للتشكيك في فائدتها واتهام أصحاب المحلات بالمخالفات.

إلى ذلك، تشترك ثلاث جهات حكومية في تشديد الرقابة على تلك المحال وهي وزارة التجارة وهيئة الغذاء والدواء والبلديات الفرعية، إذ أكد مصدر في الفرق الميدانية ببلدية جدة أنه تم إغلاق أكثر من 8 محلات عطارة في أقل من شهر ليرتفع العدد إلى نحو العشرين محل منذ بداية العام بفعل مخالفات قال: إن أهمها تمثلت في بيع مواد غذائية منتهية الصلاحية وخلطات طبية مخالفة وعدم وجود تصاريح نظامية، منبها إلى أن ما يسمح ببيعه فيما يتعلق بالأعشاب هو كل الأعشاب بطبيعتها الخام وليس الخلطات التي يدعي مروجوها أنها سبب في الشفاء وخلافه، حيث تتم معاملة المخالفين وفقا للائحة العقوبات والغرامات التي تصل إلى الإغلاق فأي مواد عشبية مخلوطة أو تغيرت تركيبتها أو تحوي ادعاءات طبية وزيوت نباتية تعد مخالفة بحد ذاتها.

الأعشاب المسموح ببيعها

الأعشاب الخام التي لم يطرأ عليها أي تغيير ولم يكتب عليها أي ادعاءات طبية.
1 – القشور (اللحاء) مثل الدارسين، الكينا، القشرة المقدسة (كسكارة)، قشرة اللألوب وغيرها.
2 – الجذور مثل العرقسوس، الأراك، الأرقطيون، الشمر، الجنسنج، الشفلح والخواجوا.
3 – الجذامير مثل الزنجبيل، الراوند، الكركم والخولنجان.
4 – الأزهار مثل البابونج، لافاندر (خزامى)، الورد، الخطمي، الأخيلية، البنفسج، الزعفران، زهرة الربيع، وزيزفون.
5 – الثمار مثل السنوت (الشمر)، الينسون، الكزبرة، الكراوية، الخلة، والنانخة.
6 – البذور مثل الخردل، الفلفل الأسود، الكبابة، وبذر الكتان.
7 – الأعشاب الحولية الكاملة مثل البابونج، الخزامى، البعيثران، الشيح، والبسباس.
8 – الأوراق مثل النعناع، الزعتر، المرامية، الشاي، الجوافة، الغار، الريحان، اليوكالبتوس، البوكو، المردقوش، السدر وورق الموز.

أبرز مخالفات محال العطارة

1 – أعشاب مخلوطة بزيوت نباتية.
2 – خلطات تحوي عبارات وادعاءات طبية.
3 – مواد غذائية منتهية الصلاحية.
4 – سلع مقلدة وتحوي ماركات عالمية.
5 – عدم وجود تصاريح نظامية للمحل.
6 – عمالة مخالفة تمارس البيع والشراء وتوريد الأعشاب.

المصدر: صحيفة مكة