غرامة للمشاريع غير المضاءة في المناسبات

طرحت أمانة جدة مشروعا لتركيب نحو 2000 إنارة وزينة خاصة في المناسبات على الشوارع الرئيسة والتقاطعات والكورنيش والمواقع التاريخية إضافة إلى أعلام في اليوم الوطني.
وتوعدت أمانة جدة، بحسب مصدر مطلع، في عقدها المقاول المنفذ بجملة من الغرامات في حال القصور في المشروع الذي يمتد لثلاث سنوات، ومن تلك الغرامات دفع مبلغ 300 ريال عن كل وحدة زينة غير مضاءة أو جزء منها عن كل يوم في المناسبات، و300 ريال عن كل وحدة لم يتم فكها لكل يوم تأخير بعد التاريخ المحدد بأمر العمل، و100 ريال عن كل حالة في حال عدم توفر أدوات السلامة أثناء تشغيل مواد الزينة وقت المناسبات.
وأضاف المصدر أن الغرامات شملت دفع 300 ريال عن كل وحدة تركب بعد التاريخ المحدد بأمر العمل و500 ريال عن كل يوم تغيب للمقاول أثناء فترة تركيب المواد.
وتشمل الإنارة والزينة تصاميم تدخل المدينة للمرة الأولى، ومنها أسلاك إنارة ليد بطول 9 أمتار ستركب على الأعمدة في الطرقات بواقع 200 وحدة، و1000 وحدة زينة إضاءة متسلسلة و200 أشكال زينة مضاءة حسب الأشكال بطول مترين وعرض متر ونصف المتر، وأخرى على شكل هرم بواقع 500 وحدة ستوزع على الميادين في المناسبات وأنوار إضاءة بارزة من نوع ليد ستمد على أرصفة الطرق بألوان زاهية بشكل طولي.

الغرامات

300 ريال عن كل وحدة زينة غير مضاءة أو جزء منها عن كل يوم في المناسبات.
300 ريال عن كل وحدة لم تفك لكل يوم تأخير بعد التاريخ المحدد بأمر العمل.
100 ريال عن كل حالة في حال عدم توفر أدوات السلامة أثناء تشغيل مواد الزينة وقت المناسبات.
300 ريال عن كل وحدة تركب لكل يوم تأخير بعد التاريخ المحدد بأمر العمل.
500 ريال عن كل يوم تغيب للمقاول أثناء فترة التركيب.

المصدر: مكة

بِرّ جدة تبدأ استقبال زكاة الفطر لتوزيعها على المحتاجين

بدأت جمعية البر بجدة استقبال زكاة الفطر عبر مكاتبها المختلفة تحت شعار «وكلنا وتفرغ للعشر»، وذلك ضمن مشروعاتها الموسمية الرمضانية بعنوان «نور حياتهم وساهم في رعايتهم».
وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية مازن بن محمد بترجي، أن مشروع زكاة الفطر الذي يستفيد منه 80 ألف محتاج بجدة، يُعد أحد المشروعات التي تقوم بها الجمعية كل عام عبر فروعها المنتشرة في أحياء مدينة جدة، مبيناً أن الجمعية حصلت على توكيل من الأسر الفقيرة والمحتاجة والأيتام لتستقبل الزكاة وتسلمها لهم في وقتها الشرعي. وأفاد أن قيمة زكاة الفطر للشخص الواحد تبلغ 15ريالاً.

 

المصدر: المدينة

نقل تجربة «تاريخية جدة» للمناطق سيحولها إلى «متحف مفتوح»

اعتبرت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت سعود بن عبدالعزيز إحياء التراث الوطني في جدة التاريخية وتعريف الجيل الجديد بمفرداته انجازا وطنيا جديدا يضاف لسجل صاحبي السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، والأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة اللذين لعبا دورا محوريا في استعادة جدة لتراثها العريق.وقالت سموها لـ «المدينة»: إنها شعرت بانبهار شديد وهى تتجول في أركان مهرجان «رمضاننا كدا 2» بجدة التاريخية، ولمست العديد من الفعاليات والأنشطة التي تحاكي ما كانت عليه جدة خلال بدايات القرن الماضي حيث مفردات التراث العريقة والمقتنيات التاريخية التي تعزز مكانتها الثقافية والتاريخية لتكون بحق عروس البحر الأحمر وفى كامل زينتها على مدار العام.ودعت سموها إلى نقل فكرة جدة التاريخية بفعالياتها المتنوعة لكافة مناطق المملكة العامرة بالتراث الوطني الأصيل لترى مستقبلا مناطق تاريخية تعنى بإحياء التراث الوطني في مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض ونجران وغيرها باعتبارها تمثل قيما ومُثلا عليا يعتز بها الإنسان السعودي بصفة عامة وسكان المنطقة بصفة خاصة، مشيرة إلى أن التوسع في تلك التاريخيات سيجعل كافة مناطق المملكة متحفا مفتوحا تجذب شباب الوطن والزوار إليها.وأشارت إلى أن الترتيبات الأمنية للدخول والخروج إلى أركان المهرجان المختلفة كانت متميزة للغاية حيث يستمع الزائر لتاريخية جدة بمشاهدة المساجد التاريخية، ومن أبرزها مسجد الشافعي في حارة المظلوم،ومسجد سيدنا عثمان بن عفان في نفس الحارة أيضا، وكذلك مسجد الباشا في حارة الشام، ومسجد الملك سعود الواقع في منطقة البلد، بجانب بعض الأسواق التاريخية مثل: سوق العلوي والبدو وقابل والندى، وأيضا سوق السمك «البنقلة»، وسوقي الحراج والعصر في باب شريف، وسوق البدو في باب مكة، ويباع فيه كل ما يجذب سكان البادية، وكذلك خانات جدة القديمة: مثل «خان الهنود، خان القصبة، خان الدلالين، خان العطارين».
حكمة تغيير المسمى
وثمنت سموها قرار مجلس الوزراء قبل أيام برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بالموافقة على تعديل اسم الهيئة العامة للسياحة والآثار إلى الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وقالت سموها: إن تغير المسمى، وكما قال صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني يؤكد مكانة التراث الوطني واهتمام الدولة به كقطاع أصيل يرتبط بتاريخ المملكة، كما انه يمثل قيمة حضارية لواقعها في التاريخ الإنساني، مشددا على ترسيخ الاهتمام بالتراث الوطني في نفوس المواطنين، لتكون مصدر اعتزاز لهم. وأوضحت سموها أن المملكة تدرك مكانتها الرفيعة كونها مهبط الوحي، ومنبع الحضارة الإسلامية ولذلك تشرف الدولة على برنامج وطني شامل لإعادة استكشاف التراث الوطني وترميمه وتطويره وجعله جزءًا من حياة المواطن حيث استثمرت مبالغ طائلة في تطوير المواقع الأثرية والتراثية، وأولت أهمية كبيرة للمتاحف كونها تشتمل على معلومات تاريخية وحضارية، وكافة المفردات التي تجسد تراث الأجداد وتضعه أمام الجيل الجديد معتبرة أن التراث الانساني بمثابة الجسر الذي يربط الحاضر بالماضي ويفتح الآفاق لمستقبل مشرق.

 

المصدر: المدينة

“فريق طبي” ينجح في استخراج رصاصة من بطن شاب بجدة

تمكّن فريق طبي بمستشفى الملك فهد بجدة من استخراج رصاصة من بطن شاب أصيب بها أثناء مشاجرة، واخترقت منطقة الأرب الأيسر للمريض باتجاه جذر القضيب، وبمحاذاة الحبل المنوي الأيسر وخلف الخصية اليسرى، لتستقر بعد ملليمترات بسيطة جداً عن المجرى البولي.
وقال مدير مستشفى الملك فهد بجدة بالنيابة الدكتور فيصل نصار: إنه وبفضل من الله لم تصب أي من الأعضاء التناسلية للمريض بأذى، حيث يتمتع المريض بصحة جيدة.
وقدّم الدكتور “نصار” استشاري جراحة المسالك البولية، الشكر للفريق المساعد المكون من الدكتور ماجد الحارثي، والدكتور ياسر العبيري، والدكتورة دانة الخضيري، والدكتور “رجائي” من قسم التخدير، ولرئيس القسم الدكتور محمد ناصر؛ على جهودهم الجبارة للعمل المضني في تخدير مثل هذه الحالة بكل صعوباتها.

بسطات جدة الشعبية.. كرنفال سنوي بنكهة رمضانية

أضحت البسطات الشعبية من المعالم المميزة في جدة خلال شهر رمضان، فتختزن في أركانها تاريخًا قديمًا شيده أهالي الحجاز فيها، احتفالاً بقدوم شهر الصوم، ويعتبرها الجداويون مكاناً لاستلهام الذكريات، واستشعار قدسية الشهر الفضيل، إذ تفوح منها روائح المأكولات الحجازية كالسمبوسة، واللقيمات، والمنتو، وشربة المقادم، والبليلة.
طراز حجازي
ويرى بعض الشباب في رمضان فرصة لزيادة دخلهم بعمل بسطات لبيع الكبدة والتقاطيع والعطور والمكسرات والمشروبات الرمضانية والحلويات الشعبية، ويحرصون على تزيينها بالمصابيح التي تصور الطراز الحجازي القديم، إذ يقول علي خالد طالب جامعي يبيع البطاطس المقلية في بسطة بحي الكندرة: «ينتظر بعض الشباب شهر رمضان بفارغ الصبر، لممارسة أي نشاط تجاري يعود عليهم بربح مادي، ويفضل الكثيرون منهم عمل بسطات في الأحياء، مؤكدًا أنها تدر عليهم ربحًا مجزيًا».
وأضاف: «أمارس بيع البطاطس خلال رمضان في هذا المكان منذ خمس سنوات، حيث أبدأ بالتحضير لها في شعبان وذلك بشراء جميع الاحتياجات، كما يقوم أهلي بإعداد البطاطس وتقشيرها وتنظيفها بحيث يتبقى علي قليها وتقديمها للزبائن».
عقد من العشق
أما باسم العمودي (38 عاما) وهو بائع بسطة البليلة في حي الهنداوية فبين أنه يعمل في هذه المهنة الموسمية منذ حوالي عشر سنين وواظب عليها لما تدره عليه من ربح مجز.
وقال: «لا أخفيك سرًا أني أحرص على أخذ إجازتي السنوية من عملي بالقطاع الخاص في رمضان، حيث أتفرغ في النهار للعبادة، وأبدأ عملي بعد صلاة التراويح»، لافتا إلى أن ربحه منها يصل إلى 4000 ريال أي بما يعادل راتبه الشهري».
هواية وخبرة
وبالنسبة لناصر المزهر فإن الحاجة إلى المال لم تكن الدافع الرئيس لبعض الشباب العاملين في البسطات داخل الأحياء للعمل 7 ساعات يوميًا وإنما الهواية، قائلا: «العمل في البسطة أثناء شهر الصوم له مذاق خاص ونكهة رمضانية، فمن خلال عملي فيها على مر السنين أكسبتني الخبرة ومعرفة الناس وزبائن لا أراهم إلا في هذا الشهر فقط».
ويضيف ناصر ذو الـ35 عامًا: «أعمل في إحدى القطاعات الحكومية وراتبي الشهري يكفيني ولله الحمد، ولكن الذي دفعني للعمل في بسطة الكبدة كل عام هو الهواية ولمّة أهل الحارة وجمعتهم بالقرب من بسطتي»، مشيرًا إلى أن تكاليف إنشاء البسطة لا تتجاوز 1500 ريال، فيما الأرباح المقدرة للبسطة تتراوح ما بين 3000-4500 ريال مع نهاية موسم رمضان.
تجربة وخبرة
وفي بسطة مجاورة لفت نظرنا عبدالله القحطاني (17) عامًا وهو طالب في المرحلة الثانوية حيث يخوض التجربة الأولى له هذا العام في بيع البليلة ويقول: «أنتظر بفارغ الصبر قدوم المساء حيث أستعد مبكرًا لفتح البسطة وذلك منذ الساعة الثامنة والنصف مساء لتجهيز البليلة للزبائن»، مشيرًا إلى أنه يعمل في البسطة والتي يملكها أحد أصدقائه الذي وعد بمنحه (1500) ريال آخر الموسم نظير عمله. أما الأخوان خالد (19) عامًا وماجد (17) عامًا أبناء سالم محمد فهما يعملان مع والدهما في بسطتين متجاورتين منذ تسع سنوات ويقولان: إنهما لا يشعران بطعم رمضان إلا بالعمل في بسطة البليلة مع والدهما الذي أمضى حوالى 15 عاما في المهنة، كما أنه يكافئنا بنهاية الموسم بمنحنا (3000) ريال.

 

المصدر: المدينة