المقارئ الرمضانية تنتشر في 60 مسجداً بجدة

حقق برنامج المقارئ الرمضانية الذي أطلقته الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة جدة في 60 مسجدًا بمختلف أحياء المحافظة نجاحاً كبيراً، ورضى واستحسان من المصلين لما لقوه من فوائد ومنافع عديدة لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم.

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية المهندس عبدالعزيز حنفي، ان الجمعية حريصة كل الحرص على عمل الجديد والنافع لكل ما يعين على تعلّم وتدبر كتاب الله الكريم، والمقارئ الرمضانية وضعت بمثابة حلقات قرآنية تهدف إلى تصحيح التلاوة، وتعليم مبادئ التجويد، وختم القرآن الكريم، لجماعة المصلين في المسجد، مشيراً إلى أن البرنامج يعمل على تحقيق رسالة الجمعية في تحقيق الخيرية من خلال ربط فئات المجتمع بالقرآن الكريم. الجدير بالذكر أن برنامج المقارئ القرآنية الرمضانية يعد ضمن 30 برنامجاً أطلقتها الجمعية خلال شهر رمضان المبارك، وتتنوع مقاصدها ما بين تعليم وتحفيظ وتعظيم القرآن من جهة وتصحيح التلاوة من جهة أخرى.

المصدر: الجزيرة

«الكدادة» يحققون 11 ألف ريال في اليوم بين جدة ومكة في رمضان

خير الشهر الكريم وفير.. هذا مايؤكده الكدادة الذين يعلمون في شهر رمضان الكريم لنقل المعتمرين والزائرين من جدة إلى مكة والعكس ففي هذا الشهر من السنة يتضاعف الزوار والقادمين إلى أم القرى تزداد قيمة الانتقال وينعم الشباب الذين يعملون في الكدادة بقسط وفير من الخير الذي يصل إلى 11 ألف ريال أي ضعف مايحققونه في الأشهر الأخرى من السنة.
يذكر عدد من الكدادة لـ «المدينة» أن رمضان يعد من مواسم الدخل الأكبر وذلك لازدياد المعتمرين وبالتالي ارتفاع أسعار الأجرة في مثل هذه الأوقات ويصل سعر الراكب إلى مكة من 20 إلى 25 ريالاً في السيارات الصغيرة ومن 15 إلى 20 ريالاً بالسيارات الكبيرة.
أما الانتقال بسيارة أحدث موديل والسفر بشكل منفرد وهو ما يطلق عليه الكدادة (كمبليت) فتتراوح أسعاره ما بين 100 إلى 150 ريالاً، وسط توقعات بارتفاع الأسعار خلال العشر الأواخر من رمضان لما فيها من فضل، بالإضافة إلى الإجازة الرسمية التي سوف يتمتع بها جميع الموظفين.
يقول بدر الحربي: إن هذه المهنة أفضل بكثير من العمل في القطاع الخاص، وذلك لما يجنيه منها خلال الشهر يفوق رواتب بعض الموظفين الجامعيين، مبيناً أنه يجني خلال أشهر السنة العادية ما يقارب 6000 ريال بينما في رمضان والمواسم يصل الدخل لأكثر من 11 ألف ريال.
وبين أن أسعار رمضان ضعف أسعار الأيام العادية لما فيه من صعوبات من صيام وزحام ومحفزات لدى المعتمرين أو المتنقلين من جدة إلى مكة، وأضاف الحربي: أن الأسعار خلال الأيام هذه تتراوح مابين 20 إلى 25 ريالاً للسيارات الصغيرة أما السيارات الكبيرة فتتراوح ما بين 15 إلى 20 للفرد أما عندما يحمل من مكة إلى المطار فتختلف الأسعار وتتراوح ما بين 150 إلى 200 ريال للذهاب أو العودة.
وأشار يوسف مرير إلى أن المخالفات أهلكت عاتق الكدادة وجعلت بعضهم عاجزاً عن العمل في هذه المهنة التي تجلب لهم الرزق الحلال ويساهمون في مساعدة المعتمرين بنقلهم من جدة إلى مكة، وأنه حاليًا يفكر أن يترك المهنة بسبب كثرة المخالفات.
وبين يوسف: أنه يجني خلال اليوم ما يقارب 300 إلى 350 ريالاً يوميًا في رمضان ويقوم بما يقارب 3 إلى 4 طلعات من جدة إلى مكة بينما أسعار السوق حاليًا تتراوح ما بين 20 إلى 25 للسيارات الصغيرة بينما السيارات الكبيرة تتراوح مابين 15 إلى 20 ريالاً للفرد بينما حجز السيارة بمفردك أو بعائلتك فتبلغ 150 إلى 200 ريال لكي يتم النقل من جدة إلى مكة وتوقع يوسف أنه خلال العشر الأواخر القادمة سوف تصل الأسعار إلى 30 ريالاً للفرد تقريبًا.

 

المصدر: المدينة

السجن ١٠ أشهر لسعودي مَس النظام العام عبر تغريدات في “تويتر”

أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة في مقرها الصيفي في محافظة جدة، حكما ابتدائيا يقضي بالسجن ١٠ أشهر لشاب سعودي ومصادرة هاتفه الجوال ومنعه من السفر لمدة مماثلة لفترة سجنه بعد انتهاء محكوميته وذلك بعد إدانته بإعداد وإرسال ما من شأنه المساس بالنظام العام من خلال قيامه بكتابة تغريدات في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) والمذكورة في أقواله تحقيقاً، حيث قرر ناظر القضية تعزيره على ذلك بسجنه عشرة أشهر ابتداء من تاريخ إيقافه وفقاً للعقوبة الواردة في المادة السادسة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية مع وقف تنفيذ عقوبة السجن لمدة خمسة أشهر وفقاً للمادة الحادية والعشرين من نظام جرائم الإرهاب والمادة الرابعة عشرة بعد المائتين من نظام الإجراءات الجزائية وذلك لما ورد في أقوال المدعى عليه تحقيقاً من أن تلك التغريدات صدرت منه وهو في حالة غضبٍ، وكانت رداً على أحد الأشخاص، وليست على سبيل الابتداء، كما أن المدعى عليه قد تعهد بعدم تكرار ما بدر منه، كما قرر ناظر القضية مصادرة جهازه الجوال المضبوط بحوزته وفقاً للمادة الثالثة عشرة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، ومنعه من السفر مدة مماثلة لسجنه ابتداء من تاريخ خروجه من السجن.

المصدر: سبق

الأمير مشعل بن ماجد يشيد بمعرض «أطياف الحرمين» للفوتوغرافية سوزان اسكندر

توافدت مجموعة من الشخصيات البارزة تباعاً؛ لزيارة معرض “أطياف الحرمين” المقام ضمن فعاليات مهرجان جدة التاريخية للمصورة الفوتوغرافية سوزان إسكندر، أعاد من خلاله وهج جدة بوابة الحرمين الشريفين، وكان ممن استقطبهم المعرض الذي يعتبر واجهة المهرجان، أصحاب السمو الأمراء والوزراء، وبعض من قناصل الدول والمسؤولين، وعدد بارز من الشخصيات المعروفة في المجتمع، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من جمهور وزوار المهرجان. وجاءت أولى هذه الزيارات للأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة ورئيس اللجنة العليا لمهرجان جدة التاريخية ومجلس التنمية السياحية، والذي كانت له الأسبقية في زيارة المعرض خلال جولته التفقدية لمسار فعاليات المهرجان، حيث حرص الأمير مشعل على أن يتجول في أرجاء المعرض، وقدم مجموعة من أطروحات أفكاره التي استنار بها القائمون على المعرض والمهرجان. وفي المقابل أشاد بما شاهده من صور رائعة للحرمين الشريفين، من خلال عدسة الفوتوغرافية سوزان إسكندر، وأثنى على الصور التي تظهر مدى الاهتمام بالحرمين الشريفين، ومراحل التوسعة الكبيرة فيهما خلال السنوات القليلة الماضية، ولمس الجميع إعجاب الأمير مشعل بصور الحرمين وخصوصاً التي التقطت من الجو.توالت بعد ذلك الزيارات المتكررة لأصحاب السمو الأمراء والشخصيات البارزة، منهم عدد من الوزراء وقناصل الدول الشقيقة والمسؤولون، أثنوا جميعهم على المعرض، والصور المتميزة التي جسدت روحانية المشاعر المقدسة حيث أبدعت عدسة سوزان إسكندر بتصويرها خلال تغطياتها المستمرة لمواسم الحج والعشر الأواخر من رمضان في السنوات الماضية. من جهتها، أبدت المصورة الفوتوغرافية سوزان إسكندر سعادتها بزيارة الأمير مشعل بن ماجد وبإعجابه بما احتواه المعرض، وقدمت شكرها للجهات الداعمة، ومنها: مكتبة الملك فهد، حين زودت المعرض بمجموعة من الصور القديمة تم مزجها مع الصور الحديثة، والتي التقطتها ما بين عامي 2003م و2014م ، وبذلك جمعت بين الماضي والحاضر، منوهة أن كتاب “أطياف الحرمين” تم توثيقه من قبل مكتبة الملك فهد، وبالتالي لا غرابة في مد جسور التعاون مع المكتبة في كثير من المجالات.وأشارت بقولها أيضاً إلى أنها استعانت بصورة بانورامية للمصور الهولندي كريستيان سنوك عمرها 150عاماً وثلاث صور أخرى للمصور التركي فاروق أكسوي. يذكر أن معرض “أطياف الحرمين” تلألأ سابقاً خلال تجواله في أربع دول، فبدأ في قطر ومن ثم الإمارات وشهد المعرض هناك إسلام رجل صيني حين تمازج في داخله رغباته في دخول الدين الحنيف مع روعة وجماليات الصور، ليتجه بعدها المعرض إلى المغرب في مدينة الدار البيضاء، ولأول مرة يكرس حضوره هذا العام في مهرجان جدة التاريخية من خلال 80 صورة ضمتها جدران رباط باناجة، وجسدت روعة البناء والفخامة للحرمين، وإبراز مراحل التوسعة، والخدمات الكبيرة المقدمة للحجاج والمعتمرين.

المصدر: اليوم

أعضاء فريق “مبادرون” حمَّالون في سوق الخضار بجدة

لم يكن قرار أسامة العسيمي الذي يعمل بمدينة الملك عبدالله الرياضية، بأن يستقل سيارته للذهاب إلى سوق الخضار بجدة، بصحبة فريقه التطوعي «مبادرون»، لمساعدة المسنين بسوق الخضار محض صدفة، بل أتى ضمن 30 مبادرة تطوعية يقدمها الفريق خلال شهر رمضان المبارك لرسم الابتسامة على وجوه الباعة، وزبائن السوق.
وتم تقسيم الفريق بين من يساعد في تنظيف الخضرة للباعة المسنين، ومن يتحول إلى حمّال للزبائن، وآخر يجلب البضاعة من المستودع إلى «البسطة».
لم تزل عين مدرب التطوع بأكاديمية دله ياسر بن محفوظ، ترقب في صمت ما يقدمه أحد أفراد الفريق للبائع العم سعيد، إذ لاحظ إنهاكه في دفع عربته المحملة بصناديق الخضار إلى متجره وهو يتصبب عرقا، فاستأذن للمساعدة.
وتأتي المبادرة بالشراكة بين أكاديمية دله للعمل التطوعي وإذاعة mbc fm، ويؤكد ابن محفوظ، على سعادة من بالسوق بمبادرة الشباب، وهم ينطلقون لعرض خدماتهم التطوعية.
ورسم الفريق لوحة جميلة للشباب السعودي كنموذج وطني يحتذى به، بخاصة أنهم لا يجمعهم إلا التطوع، وتقديم الخير لمجتمعهم، بحسب قائد «مبادرون» جدة أحمد زهير.

المصدر: مكة