«الصالون النسائي» يناقش أدب الاختلاف

يستضيف الصالون الثقافي النسائي بأدبي جدة يوم غد الأحد الروائية الدكتورة مرام مكاوي في ندوة بعنوان «أدب الاختلاف.. رواية بين قوسين كتجربة أدبية»، تتناول كيفية الاختلاف، وما هو مقبول اجتماعيا، والاختلاف الاختياري والاختلاف الجبري، ولماذا بين قوسين، كما ستتطرق إلى الاختلاف بين الرجال والنساء الظاهري، مع محاولة الإجابة عن السؤال: هل نقبل الاختلاف، وهل يجب أن نقبل به أصلاً، وغيرها من المحاور الأخرى.

كما يستضيف الصالون الأحد المقبل مساعد الأمين العام لشؤون المرأة في مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الدكتورة آمال المعلمي للحديث عن «المرأة في رؤية 2030».

المصدر: المدينة

​ورقة “بائع المخزي” تثير جدلاً في حلقة نقاش بـ”أدبي جدة”

قدّم الناقد علي الشدوي، خلال الحلقة النقدية التي نظمها نادي جدة الأدبي، ورقة نقدية بعنوان “بائع المخزي: الطقس الشعبي للعقوبة”.

وقال “الشدوي”: “تناقش الورقة كيف يمكن أن تكون العدالة أقل أهمية من الفضيلة، وأن غرض العدالة الأساسي يتجلى في منع الناس من أن يخالفوا الشريعة، والوسيلة التي تطبق لتحقيق هذا الغرض هي التهديد بعقوبة قاسية، من هذا المنظور فالعدالة لا تهتم بالمساواة بين البشر كما نعرفها في مفهوم العدالة الحديث؛ إنما تُظهر أن العدالة هي حماية الناس من أن يرتكبوا المحرمات”.

وأردف: “إضافة إلى هذا تتوقف الورقة عند رؤية للنظام الاجتماعي، وهي رؤية يمكن أن نعتبرها شكلاً من أشكال العدالة البدائية؛ بعدم تركيزها على حق المساواة. ويمكننا أن نتفهم هذا في ضوء أن الحادثة حدثت ضمن نظام اجتماعي لا يعرف المساواة. وكما هو معروف فإن بيئة أي مجتمع “توفر الأساس للأحكام التي يتخذها الناس عن العدالة؛ لأن تلك البيئة الاجتماعية تعتبر في نظرهم مقبولة واعتيادية، ولا يكون السبب في ذلك بالضرورة أنها بيئة تسودها العدالة”.

وأشار “الشدوي” إلى أن “العدالة يمكن أن تملك تصوراً هرمياً، يظهر هذا التصور أن شدة العقاب تكون على نحو تنازلي حسب مراتب الناس الاجتماعية”.

وتابع: “في ضوء ما نعرف الآن عن العدالة الحديثة ترى الورقة أن العدالة التقليدية لم تكن تحرص على علاقات اجتماعية تستند إلى الاحترام المتبادل بين الناس، ولا على التعامل بين أناس أحرار ومتساوين”.

واختتم “الشدوي” الورقة مبيناً أن لا أحد يدرك، أكثر من كاتبها، محدودية التحليل قياساً إلى العدالة التي كانت ومازالت موضوعاً فلسفياً شغلت الفلاسفة والناس”.

واستدرك: “لكن الورقة ستكون مفيدة فيما لو نجحت في تنبيه القارئ إلى “أن فكرة العدالة ما هي إلا أداة اخترعها البشر، وقاموا بتحسينها وتشذيبها، ولكن هذه الأداة مثلها مثل غيرها من الأدوات، لا تتسم بمرونة لا نهائية، ولا يمكن إعادة تشكيلها بما يتماشى مع رغبات الإنسان، على الأقل ليس إذا أردنا لها أن تؤدي نوع الوظيفة التي وجدت أصلاً من أجلها”.

المخزيات الثقافية
وعلق الدكتور محمد ربيع الغامدي بقوله: “كان الدخان يسمى عند أهل نجد “المخزي”، وأظن التسمية ما زالت كذلك إلى اليوم. ولنلاحظ أن المخزي هو اسم للدخان وليس وصفاً له، وهناك فرق واضح. بل إن تسميته “الدخان” أو “التتن” الشائعة اليوم هي نفسها تسمية دالة دلالة سلبية أيضاً؛ بدليل أنها لا ترد في السياق الإيجابي كما ترد “سجائر التبغ” المستخدمة في الدعاية له مثلاً”.

وقال “ربيع”: “نحن إذن أمام مخزيات ثقافية متفاوتة تستحق أقداراً متفاوتة من العقاب، ومخزيات أخرى وقتية أو متحولة تتغير بتغير الزمان والمكان، فتقدير إلى أي مدى يكون الشيء من المخزيات ومدى استحقاقه العقاب هو في النهاية أمر نسبي، وإن ظن البعض أنه صلب وقطعي وثابت”.

وأضاف “ربيع”: “تحرِّض ورقة الشدوي على عدة أمور، سأكتفي بأمر واحد منها فقط لئلا أطيل، هو العودة إلى تحليلات ميشيل فوكو في كتاب “المراقبة والمعاقبة” الذي يمثل أحد أعماله الحفرية (الأركيولوجية) في المؤسسات، ومنها في هذا الكتاب كما هو واضح وعلى نحو مخصوص “المؤسسة العقابية”.

وواصل حديثه قائلاً: “يجعلنا الالتفات إلى الحكاية التي رواها موسى النقيدان عن عبده الخباز، وتحليل ما حملته من صور قاسية، نستعيد اللوحات المتتابعة في كتاب المراقبة والمعاقبة التي ترسم تعذيب البائس “داميان” منذ نزع ملابسه وحمله على عربة العرض وإيقاع أساليب التعذيب الرهيبة عليه إلى لحظة إعدامه ثم حرقه”.

وأبان أن “تحليل الشدوي لمشاعر استساغة التعذيب القاسي، وتقبل فكرة تحول المعاقبة إلى الانتقام والثأر من الضحية بهذه الصورة، يذكرنا بمقاطع الاقتباس في المعاقبة والمراقبة لفكرة “التلذذ القاسي بالمعاقبة”، ولفكرة أن “الشعب بعد التعود على رؤية سيلان الدم يتعلم بسرعة أنه لا يستطيع الانتقام إلا بالدم”.

وقال الكاتب صالح فيضي: “يحمد للورقة أنها أثارت ولملمت أطراف مفهوم متسع ومتشعب ويؤخذ عليها إهمال الحالة الثقافية في تلك الفترة وانتشار الأمية وغياب القوانين”.

وقال “فيضي”: “أحب أن أشير إلى نقطة أخرى أثارتها هذه الورقة الجميلة، وهي ما يعرف بالعقل الجمعي أو الأثر الاجتماعي وفيها تغييب الرؤية الفردية تحت ضغط سطوة الجماعة مما يدفع بالأفراد إلى تبني رأي محدد بصرف النظر عن صوابه من خطئه، وهو ما برز في طريقة النظر لبائع المخزي ومتعاطيه بالرغم من اقتصار الضرر على الفرد ولم يتعد إلى الجماعة إلا أن هذا لم يشفع في اعتباره شأناً شخصياً ويمكن قبوله”.

وشهدت الحلقة التي أدارها الناقد الدكتور محمد ربيع الغامدي مداخلات عدة من الحضور، وكان من أبرز الحضور الناقد الدكتور سعيد السريحي والدكتور عبدالله الخطيب والدكتور يوسف العارف والكاتب صالح فيضي وصادق الشعلان وعبدالله ساعد والدكتورة لميا باعشن والدكتورة فاطمة إلياس والدكتورة أميرة كشغري.

المصدر: سبق

«نحو فقه جديد للغة».. تثير جدلاً بأدبي جدة

قدّم الدكتور سعيد السريحي ورقة نقدية بعنوان “نحو فقه جديد للغة ” في حلقة نظمها نادي حده الأدبي.

وقال السريحي تجربة الإنسان مع اللغة حقيقة ليست “الحقيقة التي انتهى اليها المتكلمون” و”المجاز الذي استقر معناه عند البلاغيين”، هي “حقيقة” لا تقوم إلا في اللغة التي تحتضن تجربة الإنسان الأولى مع ما يحيط به وتلّمسه الطريق لمعرفته، وإذا ما أعتبرناها “مجازاً” حين نقرنها بما انتهى إليه وعينا بالعالم، فإن علينا أن نعتبرها “حقيقة” حين نعيدها إلى مهدها الذي ولدت فيه محفوفة بقلق الإنسان الذي يقلب وجهه فيما حوله كلما لمح وجه شبه بين هذا وذاك راح يسميه بما يراه فيه، يسميه بزاوية العين كما قال هيدجر، لا حقيقة لشيءٍ غير ما يراه في ذلك الشيء، لا حقيقة خارج معرفة الإنسان بالشيء معرفة مبنية على الحدس، تجربة تلتقي فيها الأشباه والنظائر وتنبثق منها النقائض والاضداد، كأنما الكلمات مرايا تتراءى فيها الكائنات، يغدو معها البحر ماء وتراباً، عذباً وأجاجاً، وارضاً وسماء. مصطرعاً لدلالات لا تجمع بينها غير التجربة الأولى للإنسان. تلك هي التجربة الأولى مع اللغة، تجربة الإنسان حين كانت اللغة التي يمتلكها قليلة والعالم من حوله كثير، التجربة التي تتأسس عليها معان وعلاقات تتأبى على المنطق أن يحتويها وعلى مقولاته أن تحيط بها.

وقد حفظت لنا معاجم اللغة أطرافا من تلك التجربة يمكن تبيّنها مما كان يحرص اللغويون على الاستشهاد به مما وصل إليهم من كلام العرب شعراً ونثراً.

وعلق الدكتور عبدالله الخطيب بقوله: عنونَ الدكتور السريحي ورقته بـ”نحو فقه جديد للغة” وهو في ظني منطقي إذ أنّ المنطق الوحيد للظاهرة اللغوية هي حالة اللا استقرار الذي هو قدرُها وقدر العلوم الإنسانية بشكل عام. وطالما بقي الإنسانية على هذه الأرض سوف تنمو وتتطور اللغات وسوف تتوالى النظريات نحو فهم جديد لهذه الظاهرة المعقدة. وتأتي دعوة الناقد سعيد السريحي إلى إعادة النظر في: “الحقيقة التي انتهى اليها المتكلمون “و” المجاز الذي استقر معناه عند البلاغيين”. محاولة السريحي تقويض المجاز تجعلنا نستحضر وقوع المجاز على امتداد تاريخ اللغة العربية بين اصوليتين: أصولية ابن جني الذي يرى أن اللغة اكثرها مجازًا وابن تيمية الذي ينكر المجاز أصلاً؛ برغم أن هناك من يرى أن هناك حالة وسط بين هاتين الأصوليتين تتمثل في أن اللغة منقسمة بين حقيقة ومجاز.

وقالت الدكتورة صلوح السريحي لعل فيما تحمله الورقة المعنونة بـ: نحو فقه جديد للغة، من إشارة إلى القول بالمجاز كما انتهى إليه أمره لدى البلاغيين ينبني على نزع الكلمة من سياقها، وتقييدها بمعنى محدد، يتشابه مع موقف دارسي الأدب ونقاده عند التعليل لذكر أسماء النساء التي أدرجها الشعراء ضمن قصائدهم فقد اختلف النقاد في تفسير هذه الأسماء فجعل بعظهم لصاحبة الاسم قرابة وصلة بالشاعر وجعل بعظهم للاسم دلالة رمزية فسلمى رمز للحب العذري والعفة، وأسماء رمز للمراعى أو لحياة الرعي والأسماء المصدرة بأم رمز لسيدة الحكمة ولكن هذه التفسيرات والتعليلات لاتقفل الباب ولا حتى تواربه، وظل الباب مشرعاً والسؤال قائماً يبحث عن إجابة وكان في هذا السؤال دافع إلى ولوج باب اللغة كما ولجته ورقة اليوم علها تكون منفذًا نتلمس من خلاله هدف الشاعر من ذكر هذا الاسم أو ذاك خاصة عند وجود أكثر من اسم عند شاعر واحد وأحيانًا في قصيدة واحدة مما يضعف قصدية الذات من ناحيه وجانب الشوق والصبابة من ناحية آخرى؛ لذا كان لابد من البحث عن المعنى المعجمي للاسم ليصبح دلالة ومعنى يلقي بظلاله على القصيدة.

وشهدت الحلقة التي أدارها الناقد الدكتور محمد ربيع الغامدي مداخلات كثيرة من الأدباء والاكاديميين الذين حضروا واثروا الحلقة واثاروا جدلاً واسعاً بما طرحوه من رؤى حول عنوان الحلقة ومضمونها.

المصدر: الرياض

مثقفون: أدبي جدة معلم مجهول وأنشطته عبثية

التعري:. أدبي جدة بحاجة لدماء جديدة ذات أفق متسع

القاص عبدالله التعري قال أنا بعيد عن متابعة وضع النادي في الفترة الأخيرة ولكن في رأيي لا شيء قد مسه التغيير ولا أعتقد أنه سيتغير بمجلس الإدارة الحالي. ففاقد الشيء لايعطيه.. وفي الحقيقة أن النادي يحتاج إلى دماء جديدة لها أفق متسع ومختلف.

حق الرد

«الأربعاء» يعطي مجلس إدارة نادي جدة الأدبي حق الرد حول ما ورد من ملاحظات في هذا التحقيق، ونؤكد أنها تعبِّر عن أصحابها فقط.. وسيخصص الملحق هذه المساحة في عدده المقبل لاستيعاب ما يرد من إدارة النادي من تعليقات حول ما ورد من ملاحظات على النادي في مشاركات ضيوف هذا العدد.

وصف مثقفون النادي الأدبي بجدة بـ»المعلم المجهول» مؤكدين أن جملة من المثالب صنعت حالة من العزوف بينه وبين الأدباء والشعراء وغيرهم من المشتغلين بحقل الأدب والثقافة وعدد المتحدثون أبرز المثالب – في غياب الإغراءات المحفزة وتدخلات بعض الجهات من خارج المجلس في آلية العمل وكثرة المعطلات لتنفيذ الخطط والبرامج وعدم استغلال الأنشطة الموسمية والاجتماعية واستثمارها بالمشاركة الفاعلة ورفض تفعيل الوسائل التقنية وتحديدًا برامج التواصل الاجتماعي للتواصل من الأدباء والجمهور، وطالب المتحدثون بضرورة تجديد الدماء للخروج من أسر الكلاسيكية المعطلة.. الأربعاء استطلعت آراء عدد من المثقفين فى منظومة العمل بالنادي الأدبي.

العامري: غياب الإغراءات الأدبية وراء عزوف المثقفين

الروائي عمرو العامري قال مع إقراري بنبل وصدق توجهات القائمين على نادي جدة الأدبي لكن هناك تدخلًا واضحًا من بعض الجهات ضمن نشاطه وأنا أعرف أن النادي يعتب أيضًا على مثقفي جدة في إنصرافهم عن النادي ولكن في المقابل ما الذي يغري مثقفًا بالذهاب إلى النادي؟ وحتى الدعوات والفعاليات أصبحت ضمن نطاق ضيق بعد أن قلص النادي تواصله بالمثقفين وأصبح تواصله فقط مع من دفع اشتراك العضوية. وآخر دلالة عن عزوف المثقفين ما حدث أثناء حفل معايدة النادي والتي لم يعرف عنها سوى القليل ولم يحضرها سوى الأقل. ولنكن صادقين ما هي الأسماء الفاعلة التي استضافها النادي مثلًا وماهي الإصدارات المميزة وكم إصدارا؟ والإحصائيات تؤكد ما أقول ولنا في نادي الباحة خير مثال. ثم لا أظن أن النادي مهتم بمن يحضر أو لا يحضر لأنه يدرك أن الثقافة الحقيقة هي خارج أسوار النادي.

الخميسي: إشكالية النادي في معطلات التنفيذ للخطط والبرامج الثقافية

القاص ساعد الخميسي قال بقدر ما تجتهد الإدارة في وضع برامجها الثقافية بقدرما تتربصها الظروف المحيطة بالمشهد الثقافي عمومًا والتي غالبًا ما تحد من الوصول للمبتغى والمنشود. فليس الإشكال غالبًا في رسم الخطط أو جدولة الفعاليات والأنشطة وإنما يقع الإشكال دائمًا في معطلات التنفيذ للخطط والبرامج الثقافية حيث يتم طرح عدد من البرامج المنبرية التي تشتمل على مشاركات بعض الأسماء ذات الحضور المؤثر في المشهد الثقافي العربي، وتشجع لذلك عدد كبير من أعضاء الجمعية العمومية غير أن ذلك لم يحدث.لا أعلم حقيقة عن سبب تعطل تلك المقترحات والتي تم طرحها ولقيت تشجيعًا وتأييدًا من قبل أعضاء الجمعية العمومية.. ربما حدث ذلك في فترة كانت فيها الوزارة تراوح تسيير الأنشطة والفعاليات بين التجديد للإدارة والتأجيل للانتخابات الجديدة.

أبرز الملاحظات

في نظر بعض المثقفين

* عبثية المناشط والفعاليات

* غياب الإغراءات المحفزة

* تدخلات بعض الجهات من خارج المجلس

* كثرة المعطلات لتنفيذ الخطط والبرامج

* عدم استغلال الأنشطة الموسمية واستثمارها بالمشاركة الفاعلة

* عدم التعامل مع برامج التواصل الاجتماعي للتواصل مع الأدباء

* قصر الحضور على شخصيات بعينها وتهميش البقية

* عدم التعامل بجدية بتنفيذ اقتراحات الجمعية العمومية

مواكبة العصر واستخدام التواصل الاجتماعي «مفقود»

الشاعر خالد بن علي قال إن هناك ملاحظات عدة على «أدبي جدة» منها عدم التجديد في الأطروحات والقيادة التقليدية لبرامج النادي. عدم استخدام المنابر الحديثة (برامج التواصل الإجتماعي) للتواصل من الأدباء والجمهور وللترويج للأنشطة. وكذلك ضعف استغلال الأنشطة الموسمية والاجتماعية والمشاركة بها. وعدم مشاركة القطاع الخاص وهيئة الترفية وهيئة السياحة لتقديم برامج مشتركة. ورفض الشعر الشعبي وعدم إدراجة ضمن أنشطة النادي. وعدم وجود تعاون ظاهر وملموس مع اللجان المشابهة في جميع الفنون والثقافة لعمل برامج مشتركة كأمسيات وندوات ومحاضرات.

صباح فارسي: أدبي جدة «معلم» مجهول لكل فئات المجتمع

الشاعرة صباح فارسي قالت: النادي الأدبي بجدة يقدم برامج منسقة وأكثر من رائعة بيد أن الحضور محصور في شخصيات معروفة ترتاد النادي الأدبي بشكل دوري كجزء من حياتهم الأسبوعية وذلك لأن النادي الأدبي مع الأسف معلم مجهول لغالبية فئات المجتمع حتى إنني حين طلبت من مجموعة من المعارف الحضور للفعاليات كان السؤال من أغلبية السيدات هل هناك نادٍ أدبي في جدة؟ اين موقعه؟ وهل هناك مكان مخصص للسيدات؟ وهنا يأتي دور الإعلام واقصد بالإعلام كل من الإعلام المنظور والمقروء حيث يقع على عاتقه توجيه فئات المجتمع وإلقاء الضوء على البرامج النوعية التي يقدمها، والوصول لفئة الفتيات الشابات ممن لديهن الشغف والموهبة للكتابة والقراءة وتعزيز مواهبهن من خلال ندوات وأمسيات ومسابقات إبداعية ودورات تدريبية في كل ما يتصل بالأدب والتجارب الثقافية.

هاجر شرواني: المناشط والفعاليات

عبث وتضييع وقت

الشاعرة هاجر شرواني قالت: ما ألمسه في المناشط والفعاليات عبث وتضييع وقت بدون وضع بصمة جيدة سواء للرجال أو النساء فمثلًا تقام أمسيات شعرية وثقافية فتستضاف شاعرة أو يستضاف شاعر فيكون الحضور على استحياء خاصة في الجانب النسائي والحاضرات كذلك يحضرن وهن غير راضيات عن الوضع وأسأل هنا ما الفائدة التي تعود في مثل هذه الأمسيات على النادي كصرح مستقل ثقافيًا والعجيب أن عضوات اللجنة النسائية في النادي لا يحضرن هذه الأمسيات إلا نادرًا ونادرًا جدًا والأكثر عجبًا من ذلك يتمثل في وجود صالون نسائي داخل النادي وتحصل طبعًا تقاطعات كثيرة وتشابه في بعض المناشط بين النادي وبين الصالون ثم لاحظت ضعفًا كبيرًا وقلة واضحة في إدارة الناس للأمسيات ولا أعلم لماذا ولكن لو كان الأمر منفصلا لوجدنا تنافسًا ونجاحات في ثمرة ما يقدم في النادي ونعلم تمامًا أن مجتمعنا لا يزال يسير على استحياء في مجال التمازج بين الجنسين وتقديم أجواء مريحة للطرفين وقلة في إدارة النساء للأمسيات أظن أن التنافس بين الأنشطة تحت الإدارة النسائية والأنشطة تحت الإدارة الرجالية سيبدو مثمرًا ومفيدًا للساحة الثقافية.

مطالب المثقين

تجديد الدماء بأخرى ذات أفق متسع.

الخروج من أسر الكلاسيكية المعطلة.

مشاركة القطاع الخاص وهيئة الترفية وهيئة السياحة في برامج مشتركة.

إدراج الشعر الشعبي ضمن أنشطة النادي.

مد جسور التعاون مع اللجان المشابهة في جميع الفنون والثقافة.

المصدر: المدينة

فعاليات متنوعة في احتفاء «أدبي جدة» باليوم الوطني

دعا النادي الثقافي الأدبي بجدة إلى الاحتفال بالذكرى السابعة والثمانين لليوم الوطني وذلك بعد صلاة العشاء على مسرح النادي.

وأوضح رئيس مجلس إدارة النادي د. عبدالله السلمي، أنه قد تم تشكيل لجنة من أعضاء النادي لإعداد برنامج الاحتفال باليوم الوطني للمملكة، التي تتضمن أمسية شعرية ينظمها منتدى عبقر الشعري بمشاركة كل من الشعراء جاسم الصحيح وأحمد السيد عطيف وعبدالمحسن يوسف.

إضافة لفعالية رسالة وطن، وركن للكتاب، ومعرض تشكيلي، وزاوية الإبداع، وإنشاء لوحة تعبيرية عن الوطن يستكتب فيها عدد من المثقفين والإعلاميين، كما سيصدر النادي نشرة إطلالة النادي خاصة باليوم الوطني.

ورفع رئيس النادي التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، ولسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله-، والشعب السعودي الكريم بهذه المناسبة الغالية، معربًا عن أن ذكرى اليوم الوطني مناسبة غالية على قلوب أبناء المملكة قاطبة.

المصدر: اليوم