100 مستثمر وطني في انطلاقة الملتقى السعودي الأول للشركات الناشئة بجدة

برعاية مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرّمة، خالد الفيصل؛ يفتتح نائب أمير منطقة مكة المكرّمة، عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، الملتقى السعودي الأول للشركات الناشئة الذي تنظّمه جامعة أم القرى؛ ممثلة في شركة وادي مكة للتقنية؛ بمشاركة قيادات الجهات التشريعية والتنظيمية المعنية بتحقيق أهداف برنامج التحول الوطني ورؤية المملكة 2030م، الذي ستنطلق فعالياته، مساء غد الاحد ، في فندق الريتز كارلتون بجدة.

وأكّد مدير جامعة أم القرى رئيس مجلس إدارة شركة وادي مكة للتقنية، الدكتور بكري بن معتوق عساس؛ أن رعاية مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير خالد الفيصل؛ وتشريف نائبه الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز؛ بافتتاح الملتقى يأتيان انطلاقاً من اهتمامهما الكريمين بمثل هذه الملتقيات والفعاليات التي تخدم الوطن وتعود بالنفع والخير على المواطن.

ونوّه بما حظيت وتحظى به جامعة أم القرى من دعم واهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله – وبمتابعة شخصية من أمير منطقة مكة المكرّمة، ومؤازرة وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى؛ لتكون جامعة أم القرى إحدى الجامعات الريادية.

وأوضح أن الملتقى سيشهد مشاركة واسعة من متخذي القرار والخبرات والشركات الوطنية ذات السمعة العالمية للإسهام في تحقيق التنمية المستدامة، بما يتوافق مع توجّه المملكة العربية السعودية في رؤيتها الطموحة 2030م؛ لدعم الاقتصاد الوطني المبني على المعرفة والريادة المناطقية، وتوسيع القاعدة الإنتاجية من خلال ريادة الأعمال، وإيجاد بيئة حاضنة للإبداع والابتكار المعرفي والتقني.

ولفت “عساس”؛ إلى أن الملتقى سيوفر كثيراً من الجهد لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع الريادية الناشئة للالتقاء بالمستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال لدعم المشاريع الوطنية، وفتح المجال للشركات الناشئة الصغيرة والمتوسطة لأخذ دورها في التنمية الاقتصادية الوطنية، مشيراً إلى أن الملتقى السعودي الأول للشركات الناشئة سيركز أيضاً على حاضنات ومسرعات الأعمال، ودور الجامعات والمعاهد في تسخير الأبحاث العلمية لدعم التحول نحو الاقتصاد المبني على المعرفة في عصر التقنية والتحديات، ومشاركة التجارب، ونقل المعرفة من رواد الأعمال وأصحاب الشركات الناشئة إلى المستثمرين من صناديق استثمارية وغيرها، موضحاً أن الملتقى سيشهد مشاركة أكثر من 200 شركة ناشئة، إضافة إلى أكثر من 100 مستثمر وطني.

وختم مدير جامعة أم القرى، بشكر الله – عزّ وجلّ – أولاً وآخراً ثم لولاة الأمر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – لرعايتهما الكريمة ودعمهما السخي لكل ما يخدم الوطن والمواطن، كما توجّه بالشكر أيضاً إلى مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرّمة لتوجيهاته وحثّه الدائم ومتابعته المستمرة لبرامج جامعة أم القرى، ولنائبه الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، على تشريفه بافتتاح الملتقى السعودي الأول للشركات الناشئة الذي تنظّمه جامعة أم القرى ممثلة في ذراعها الاستثمارية شركة وادي مكة للتقنية، وكذلك الشكر موصول لوزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى؛ لمؤازرته ودعمه المباشر للجامعة وبرامجها العلمية والتعليمية.

كما توجّه بالشكر الجزيل والثناء لوكيل الجامعة للتطوير وريادة الأعمال ونائب رئيس مجلس إدارة شركة وادي مكة ونائب رئيس اللجنة المنظمة للملتقى الدكتور هاني عثمان غازي؛ والرئيس التنفيذي لشركة وادي مكة الدكتور فيصل علاف؛ وجميع أعضاء اللجنة المنظّمة واللجان المنبثقة عنها وجميع العاملين فيها على جهودهم المباركة لإنجاح فعاليات الملتقى، سائلا الله التوفيق والسداد، وأن يحقق الملتقى الأهداف المرجوة منه.

المصدر: سبق

«الحج» يرفع واردات سوق خضار جدة إلى 4000 طن

كشف رئيس طائفة الدلالين بالسوق المركزي للخضار والفواكه بجدة، المهندس معتصم أبوزنادة، عن أن واردات السوق بلغت خلال الأيام الأخيرة 4000 طن، ما بين فواكه وخضار، وبمتوسط 1500 طن يوميًا، مشيرًا إلى أن نسبة الفواكه المستوردة منها تراوحت ما بين 65% – 70%

والباقي خضار أغلبيتها من الإنتاج المحلي السعودي، لافتًا إلى أن أكثر الأصناف التي يزداد الإقبال عليها في فترة الحج هي التفاح والموز والبرتقال والعنب.

وذكر أن مكة المكرمة والمدينة المنورة تسحب خلال فترة موسم الحج من سوق جدة ما لا يقل عن 40%

من حجم الواردات من المحاصيل الزراعية، مشيرًا إلى أن أغلب المسحوب هو من الفواكه.

وطمأن أبوزنادة المستهلكين بأن هناك ضخًّا كبيرًا للخضار والفواكه في السوق المركزي هذه الأيام، خاصة في الأصناف التي يزداد الطلب عليها في مثل هذا الوقت من كل سنة نظرًا لحساسية موسم الحج ومحاولة التجار إبقاء الأسعار معقولة للمستهلك مع ضرورة تأمين الاحتياجات الضرورية للمشاعر المقدسة.

من جهتهم، أكد تجار وعاملون في سوق الخضار بجدة توافر مخزون استراتيجي من الفواكه والخضار الطازجة لمواجهة ارتفاع الطلب المحتمل في موسم الحج، خاصة أنه من المتوقع ارتفاع أعداد الحجاج هذه السنة عن الماضية، مشيرين إلى أن هذا المخزون يتم تجهيزه في كل سنة قبل شهر رمضان وموسم الحج من أجل المساهمة في الحفاظ على الأسعار لاسيما الطماطم والفواكه التي يزيد الطلب عليها والسحب من قبل مكة المكرمة والمدينة المنورة خلال أيام العمرة والحج.

ولفتوا إلى أنه جرت العادة في كل سنة أن يصل حجم السحب إلى 500 طن يوميا تذهب إلى مكة المكرمة و300 طن إلى المدينة المنورة والباقية يتم استهلاكها بين جدة وبقية مدن الغربية.

المصدر: المدينة

مجتمع الأعمال متفائل بمخرجات الملتقى الاستثماري السعودي – الصيني ويتوقع مزيداً من الشراكات

جدة – محمد حميدان

توقع مسؤولون واقتصاديون ورجال أعمال في ختام فعاليات الملتقى الاستثماري السعودي – الصيني بجدة، أن يرسم الملتقى خارطة طريق للتعاون الاقتصادي المشترك بين البلدين، مؤكدين أن لقاء خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان مع نائب رئيس مجلس الدولة الصيني تشانغ قاولي، سيسهم في تسريع وتيرة رؤية الوطن 2030، وتعجيل إنشاء عدد من المشروعات التي جرى الاتفاق عليها بين الدولتين الصديقتين.

وقال المهندس أحمد سليمان الراجحي رئيس مجلس الغرف السعودية: إن متانة العلاقة والشراكة الإستراتيجية بين المملكة والصين تُوضحها التجارة البينية والاستثمارات المشتركة بين الجانبين، ومثل هذه المنتديات تُحفزنا لتطوير تلك العلاقات بما يضمن استمرار ما شهدته الأعوام الماضية من تقوية العلاقات الاقتصادية المشتركة، ولقد أصبحت الصين أكبر شريك تجاري للمملكة بالنسبة للصادرات وفق إحصاءات عام 2016 حيث بلغت صادرات المملكة للصين نحو 21.3 مليار دولار، وهي ثاني أكبر شريك تجاري للمملكة بالنسبة للواردات بقيمة واردات بلغت 20.8 مليار دولار عام 2016، أي إن نحو 14 % من إجمالي واردات المملكة يتم استيرادها من الصين الصديقة، كما أن نحو 12 % من صادرات المملكة تتجه أيضاً للصين، وهو ما يعبر عن الأهمية المتبادلة، وتطور وطيد في العلاقات الثنائية على المستوى السياسي والاقتصادي.

ونحن كقطاع خاص نرحب بالشراكات مع أصدقائنا الصينيين، وندعوهم للاستفادة من مناخ الاستثمار في المملكة التي تعد وجهة آمنة ومتميزة للاستثمار الأجنبي المباشر، وهو ما نراه في الاحصاءات المتخصصة، حيث ارتفعت أرصدته في المملكة لنحو 231.5 مليار دولار عام 2016م، معبرة عن جاذبية وجدوى الاستثمار الأجنبي في المملكة، الذي يتوقع ارتفاعه بمستويات متميزة في ظل رؤية المملكة 2030م.

وبدوره وصف عضو مجلس إدارة غرفة جدة الشيخ فهد بن سيبان السلمي، زيارة نائب رئيس مجلس الدولة الصيني تشانغ قاولي أنها الحدث الأهم خلال الفترة الحالية، إذ تعتبر الصين أكثر الدول تطوراً في المجال الصناعي بالعالم، كما أنها أبدت رغبة كبيرة في تحقيق إستراتيجية موحدة مع السعودية أكبر دولة عربية وصاحبة الاقتصاد الأكثر متانة بمنطقة الشرق الأوسط، خاصة أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى بكين في مارس الماضي ضمن جولته في 7 مدن آسيوية، شهدت الإعلان عن توقيع اتفاقيات وخطابات نوايا تقدر قيمتها بـ 65 مليار دولار تشمل القطاعات التجارية والاقتصادية والعسكرية.

وأشار فهد بن سيبان إلى أن التعاون مع الصين سيدعم الابتكار العلمي والتكنولوجي، فمنذ الإعلان عن رؤية المملكة 2030 وهي تضع لنفسها موقعاً ثابتاً في هذه الرؤية، حيث زار الرئيس الصيني المملكة عام 2016 وتم الاتفاق على آلية تعاون، كما أن الرئيس الصيني أكد للملك سلمان بن عبد العزيز، بأن بكين تواقة لتعاون إستراتيجي مع السعودية، وتتطلع إلى تنفيذ المشروعات الجديدة بعد نتائج مبهرة فاقت التوقعات لتحقيق الاتفاقات السابقة.

كما رأى الاقتصادي سيف الله محمد شربتلي، أن زيارة نائب الرئيس الصيني للمملكة تحمل دلالة على مكانتها، وما تمخض عنه الملتقى المشترك من اتفاقيات ومشروعات مستقبلية يعد نجاحات ستسهم في تنمية الشراكة الإستراتيجية بين البلدين وفرصة كبيرة للتعاون في المشروعات والمبادرات التي طرحتها رؤية 2030.

وقال سيف الله شربتلي: ستقودنا الرؤية بمشيئة الله إلى تحقيق التنمية بخطوات سريعة وتحقيق الأهداف المأمولة، وهذا ما لاحظناه بشكل واضح خلال الخطوات الأولى للتنفيذ والتي تبشر بالخير، ولا شك أن الرؤية ستكون محفزاً للتعاون مع نمر اقتصادي كبير بحجم الصين، من خلال استكشاف الفرص الاستثمارية العظيمة التي توفرها البيئة السعودية بعد اعتماد رؤيتها الطموحة، وستساعد على إيجاد مسار جديد للنمو للدول الأعضاء والاقتصاد العالمي ككل مشيراً إلى أن العلاقات مع الصين قوية وتوصف أنها علاقة متشعبة تشمل مختلف المجالات.

م. أحمد الراجحي
فهد السلمي
سيف الله شربتلي

«مدن» توطِّن صناعة التوربينات الهوائية بالمملكة

وقعت الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن” والبرنامج الوطني للتجمعات الصناعية، اليوم بجدة، مذكرة تفاهم مع شركة “قولدويند للعلوم والتكنولوجيا المحدودة” الصينية، المتخصصة في مجال تصنيع وتطوير التوربينات الهوائية، في سعي من الشركة لاستكشاف فرص الاستثمار في هذا المجال بالمملكة العربية السعودية.

ووقَّع مذكرة التَّفاهم الثلاثية كل من بندر الطُّعيمي مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي بـ “مدن” نيابةً عن مديرها العام، و م. طارق بخش نائب رئيس قطاع البلاستيك والكيماويات بالبرنامج الوطني للتجمعات الصناعية، فيما وقع عن شركة “قولدويند الصينية” وو كاي نائب رئيسها التنفيذي، وذلك على هامش المنتدى الاستثماري السعودي الصيني، الذي يعقد في فندق الريتزكارلتون بمدينة جدة، بتنظيم من وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، وبمشاركة من وزارة التجارة والاستثمار.

ونصَّت المذكرة على أن تقوم “مدن” بتخصيص أراضٍ صناعية للشركة الصينية في المدن الصناعية التابعة لها، على أن يتولى البرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية، مساعدة الشركة الصينية في تحديد فرص الاستثمار ودعم بحثها عن شركاء محليين.

وثمَّن الطُّعيمي دور مثل الشراكات في تنفيذ رؤية السعودية 2030، وقدرتها على تحفيز النمو الصناعي بالمملكة، وتهيئة البيئة المناسبة من خلال جلب الخبرات الدولية، ونقل المعرفة وتوطينها.

المصدر: الرياض

افتتاح فعاليات المنتدى السعودي الصيني للاستثمار في جدة

أكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح أن السعودية تعدت مرحلة الاعتماد على البترول وتسعى جاهدة في إطار رؤية 2030 إلى تنويع مصادر الطاقة في البلاد .

ونوه الفالح في الكلمة الافتتاحية للمنتدى السعودي الصيني للاستثمار الذي بدأ في جدة أمس الخميس بحضور وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي ونائب رئيس مجلس الدولة الصيني تشانغ قاو لي ونائب رئيس هيئة التنمية الاقتصادية والإصلاح ومدير الإدارة الوطنية للإحصاء في الصين ننج جي تشه بالاتفاقيات التي تم توقيعها بين الجانبين والتي كانت ثمرة للزيارات التاريخية بين البلدين وبلغ عددها 60 اتفاقية بما يقارب 70 مليار دولار .

وأوضح وزير الطاقة والصناعة أن اللجنة السعودية الصينية المشتركة عملت على الموائمة بين رؤية 2030 ومبادرة البناء والطريق الصينية مع التحول الاستراتيجي للمملكة, معرباً عن أمله أن يكون هناك تعاون بين القطاع الخاص في البلدين بالمجالات الاخرى وأن هناك طموحاً للشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في البلدين للتعرف على الفرص المتاحة.

بعدها ألقى ممثل بنك الصين للاستثمار الدكتور هاو هو كلمة أكد فيها أن العلاقة بين الصين والمملكة العربية السعودية تمتد لقرون وأن هذا المنتدى هو تتويج للعلاقة العريقة بين البلدين وأنه سيدفع العلاقة قدماً بين البلدين .

عقب ذلك بدأت حلقة النقاش الأولى للمنتدى وكانت حول المناخ الاستثماري المواتي والمتنوع لمناقشة التوافق بين رؤية السعودية 2030 ومبادرة الطريق والحزام الصينية بمشاركة نائب الرئيس التنفيذي للبنك الصناعي التجاري الصيني آن ليان، ونائب وزارة الاقتصاد والتخطيط محمد التويجري ومدير عام الهيئة العربية السعودية للاستثمار إبراهيم العمر .

وتحدث نائب وزارة الاقتصاد والتخطيط خلال الجلسة عن الأمور المشتركة بين الرؤية السعودية ومبادرة الطريق والحزام الصينية ودراسة تجربة التحول الصيني الذي حول الصين إلى ثاني أكبر سوق على مستوى العالم ويمر بمراحل تحوليه شاملة وعلينا أن نتفاعل معه، لافتا إلى أن هناك العديد من المجالات التي يمكن المشاركة فيها وهي البرامج التطويرية والبنية التحتية.

وعبر التويجري عن شكره للسوق المالي للتمويل لما قدمه للعديد من المستثمرين الصينيين للاستثمار في السعودية وساهم في تشجيع الصينيين على الاستثمار في شركات سعودية كسابك وغيرها, مشيراً إلى أن مثل هذه الاستثمارات من شأنها تشجيع التوازن المالي من خلال توفير الحزم المالية للاستثمار في السوق السعودي وتوفير أسواق رأسمال الأخرى والفرص التمويلية المطلوبة للاستثمار في المملكة.

المصدر: عين اليوم

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com