الأمير مشعل بن ماجد يشكر كاتباً لتميز مقاله عن “معرض كتاب جدة” و”عربات البليلة والفاكهة”

بعث محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز ببرقية شكر إلى الكاتب في صحيفة “المدينة”، إبراهيم علي نسيب، على رده على كاتب آخر بصحيفة “عكاظ”، من خلال مقالة جاءت بعنوان “الكتاب والبليلة… مقارنة ظالمة”.

وكان الكاتب عبدالله خياط قد أورد مقالة له ينتقد فيها بُعد موقع المعرض رغم تأكيده على تميزه، ويؤكد أنه لو كان هنالك باعة بليلة وفاكهة وحلويات وقرطاسية خارج المعرض لوجدوا لهم زبائن، باعتبار أن المعرض مهرجان للرجال والنساء والكبار والصغار.

ودفعت الجملة الأخيرة، الكاتب نسيب إلى كتابة مقالة مضادة يؤكد فيها أنها مقاربة ظالمة، مشيراً إلى أن قيمة الكتاب تبقى أكبر ودائمة فيما بين الجميع، مشدداً في مقاله على أهمية الموقع وطريقة ترتيبه التي اختيرت بعناية وأناقة كما يصفها، تناسب طبيعة الاحتفال.

وهذا ما تسبّب في إرسال الأمير مشعل رسالة شكر للكاتب “نسيب” على مقالته، قائلاً فيها: “اطلعنا على مقالكم وما حمل في طياته من إيضاح للقراء عن ماهية معرض جدة الدولي للكتاب في نسخته الثالثة ومعارض الكتاب بوجه عام، حيث كان الرد القوي على الخياط، بصحيفة عكاظ”، مشيراً إلى أن ذلك ينعكس إيجاباً على الحراك الثقافي والمعرفي في بلادنا.

المصدر: أخبار24

محافظ جدة: فعاليات معرض الكتاب وصلت بالقارئ للأفق البعيد

قال محافظ جدة رئيس اللجنة العليا للمعرض الدولي للكتاب الأمير مشعل بن ماجد، إن للتحدي نصيبه وللإصرار رجاله لبلوغ النجاح، مؤكدا أن عزائم العاملين في معرض الكتاب لهذا العام صنعت الأفق البعيد بداية من زيادة المساحة بنسبة 30% والتي وصلت في مجملها لـ 27500 متر مربع، لتمكن من تواجد 42 دولة وانتهاء بتفعيل جوانب الثقافة، مشيرا إلى أن المعرض شهد إضافة مهمة أبرزها إقامة فعاليات ثقافية متنوعة لخمسة دول صديقة هي: الصين، اليابان، تركمانستان، الاتحاد الأوروبي، الولايات المتحدة الأمريكية.

ونوه محافظ جدة بأن التنوع الذي حظيت به فعاليات المعرض في نسخته الثالثة وصلت بالقارئ أو المثقف السعودي إلى الأفق البعيد إضافة لتوسيع مداركه وربطه بثقافة القراءة والكتاب، حيث أن هذا الحدث يدعو للفخر والاعتزاز لأن من يديره هم “الشباب السعودي” الذين استقبلوا الزوار وكانوا في أروقة وأجنحة المعرض مرورا بتقديم خدمات الإرشاد والتوجيه إلى المواقع التي يطلبها الزائرين وانتهاء بتوديعهم بعد قضاء يوم من التنقل بين أجنحة دور النشر واستعراض مختلف العناوين.

وأضاف أن التركيز في إدارة هذا المشهد الثقافي والرقي به كصناعة ثقافية هامة كان ينصب في مراعاة عناصر التجديد والتنوع في الإثراء المعرفي ونشر الوعي وتثقيف المجتمع بالكتاب وتجسيد الدور التكاملي بين مختلف الجهات العاملة في المعرض والحرص على إظهاره بالصورة التي تخدم توجيهات القيادة الرشيدة واهتمامها بهذه الصناعة وتنمية روح الانتماء إلى الكتاب والاهتمام بحركة التأليف والنشر بشكل عام.

وكان قد أسدل معرض جدة الدولي للكتاب بجدة في نسخته الثالثة “الكتاب حضارة” ليلة البارحة الستار على فعالياته بعد أن استمر لمدة 10 أيام مفعمة بالمتعة والفائدة عبر أكثر من 50 فعالية ومشاركة 500 دار نشر محلية وعربية وعالمية نثرت أكثر من مليون و500 ألف عنوان في مختلف مناحي المعرفة والتي لبت تطلعات ما يزيد عن 551 ألف زائر من داخل السعودية وخارجها، ومشاركة 800 شخص في التنظيم والخدمات المساندة.

المصدر: عين اليوم

معلِّم وطلابه ينظمون فعالية للخط العربي بمعرض جدة للكتاب

نظَّم المعلم ماجد الغامدي وثلاثة من الطلاب المتميزين في الخط العربي فعالية عن الخط العربيفي معرض جدة الدولي للكتاب، تحدثوا فيها عن أنواع الخطوط، والأدوات المستخدمة في الخط العربي، كما قاموا بكتابة أسماءالزوار.

وجاءت المشاركة بطلب من النشاط الطلابي بمكتب الجنوب التابع لإدارة تعليم جدة. وبدورها قامت مدرسة ابن سينا بقيادة مديرها عبدالله الزهراني، وإشراف فيصل الشامي مشرف اللغة العربية، بترشيح المعلم والطلاب المشاركين.

المصدر: سبق

«كتاب جدة» يتجاوز حاجز النصف مليون زائر

بلغ عدد زوار معرض جدة الدولي للكتاب في نسخته الثالثة مساء أمس الأول (السبت) «506» آلاف زائر، توافدوا على ساحة المعرض بأرض الفعاليات في أبحر الجنوبية، من مدينة جدة، والمحافظات المجاورة لها.

وكان المعرض، الذي أسدل الستار على فعالياته يوم أمس (الأحد) قد شهد منذ افتتاحه يوم 14 ديسمبر الجاري، وطوال أيام عرضه العشرة، حضورًا مميزًا من الجمهور، من سكان مدينة جدة، والمحافظات التابعة لها، كما نظمت العديد من المدارس في مراحلها المختلفة والجامعات زيارات تعريفية للمعرض، فضلاً عن زيارات من المناطق أخرى، حيث شهدت الفنادق والشقق المفروشة حركة نشطة ودؤوبة لاستقبال زوار المعرض من كافة القطاعات، بما أنعشها اقتصاديًا.. ولعب البرنامج المصاحب للمعرض دورًا بارزًا في هذا الحضور، بتنوع فعالياته لكل أفراد الأسرة، وبخاصة المرأة والطفل.. وكان للمشاركة الأجنبية ممثلة في الاتحاد الأوروبي والصين، واليابان، وتركمانستان، والولايات المتحدة الأمريكية، دورها في إثراء البرنامج وجذب الجمهور إليه.

المصدر: المدينة

البناء بالكلام يجذب زوار معرض كتاب جدة

قيل لأرسطو: كيف تحكم على إنسان؟ فأجاب: أسأله كم كتابا يقرأ وماذا يقرأ؟ وبعيدا أو قريبا عما قاله الفيلسوف اليوناني تلميذ أفلاطون، فإن معرض جدة الدولي الثالث للكتاب، المقام تحت شعار #الكتاب_ حضارة، قد أخذ منحى مختلفا في جذب زواره صوب «وخير جليس في الزمان كتاب».

ولا يكاد يختار زائرو معرض «كتاب جدة» ممراتهم بين دور النشر الـ 500 المشاركة في الدورة الجديدة إلا وكانت «فاترينة» هندسة بناء الكتب حاضرة أمام أبصارهم، في مشاهد راقية، هدفها الأول والأخير شد العقول قبل الأرجل، في محاولة جادة من الناشرين لإظهار جمالية الكتاب عبر التسويق بطريقة مغايرة ونوعية.

أشكال هندسية متباينة اتخذت صورا مختلفة في التصاميم، بل أصحبت أحد معالم التنافس بين الناشرين، فكل يدلي بدلو إبداعه بشأن ذلك، وهي تعبير دلالي عن حالة حراك صاحبت كل أيام الفعاليات، بهدف إذكاء روح القراءة بين الجميع.

التصاميم الهندسية دفعت عددا من الزوار إلى رصدها بكاميرات هواتفهم النقالة، وكانت أحد أسباب دفعهم إلى استعراض الكتب، وتصفحها وطرح الأسئلة على الناشرين بشأنها.

وتعد الأسس التي يعتمد عليها في عرض الكتب تهيئة الرفوف الخاصة بالكتب الحديثة وطريقة تصميم أجنحة دور النشر بطريقة جذابة، تتصدرها مؤلفات المشاهير والمعروفين على الساحة الثقافية، وذلك للفت عين المارة أمام هذه الأجنحة وفق تنوع ثقافاتهم وميولهم وفئاتهم العمرية، بتنوع هذه الكتب الكيفي واشتمالها على كل احتياجات ورغبات الزوار.

وتجولت العربات والحقائب المحملة بالكتب في أرجاء المعرض بما تحويه من أركان تهتم بتلبية طلبات المثقفين والمفكرين والشعراء، وأجنحة أخرى تهتم بكل ما يخص المرأة وميولها في بيئة تسمح لها بإثراء ثقافتها بكل أريحية وخصوصية، إلى جانب الأجنحة التي تهتم وتتعلق بالطفل وتنمي فكره الثقافي وتعليمه بطرق وأساليب مبتكرة.

كما ظهر معرض جدة للكتاب بصورة مشوقة وجاذبة من حيث التجهيزات وكفاءة عرض الكتب بطرق منظمة تسهل عملية استعراض عناوينها التي تصل لأكثر من 1.5 مليون عنوان في شتى أوعية المعرفة، تقدمها 500 دار نشر محلية وعربية وعالمية.

وتبدأ عملية اقتناء الكتاب من لحظة وقوف القارئ أمام رف الكتاب، ويتحتم على أغلفة الكتب المعروضة أن تكون جذابة، ومن ثم يتناول القارئ كتابا معينا ويقتنع به ويقتنيه، إضافة إلى أن إخراج الكتاب وطباعته وتجليده ونوع الورق تمثل عوامل مؤثرة على قرار القارئ لاقتناء أي كتاب، كما توجد ثلاثة عناصر رئيسة تشكل غلاف أي كتاب: عنوان الكتاب، واسم الكاتب، ودار النشر. إذ تختلف الكتب بحسب أهمية هذه العناصر الثلاثة.

المصدر: مكة