سفارة المملكة بالقاهرة توقع آلية التسجيل مع الأكاديمية العربية للعلوم

وقّع الملحق الثقافي بسفارة المملكة العربية السعودية بالقاهرة الدكتور خالد بن عبد الله النامي والدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري آلية القبول والتسجيل للطلبة السعوديين الراغبين في الدراسة في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.

جاء ذلك بعد إعادة التوصية من وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية للدراسة بها في التخصصات البحرية وفي محافظة الإسكندرية فقط.

وشهد يوم أمس الأربعاء توقيع مراسم الآلية في مقر الأكاديمية بالإسكندرية، في ظل الاهتمام بالطلبة الدارسين خارج المملكة والعمل على تحقيق رغبتهم في الالتحاق بالتخصصات البحرية.

وقال “النامي”: آلية القبول والتسجيل تهدف إلى المزيد من التعاون المشترك بين الملحقية الثقافية السعودية والأكاديمية من أجل الارتقاء بمستوي الطلبة والعمل على توفير سبل النجاح والتفوق لهم ، حيث تتمتع الأكاديمية وتتفرد بتدريس التخصصات البحرية.

وأضاف: نسعى إلى أن يصبح لدينا خريج سعودي مؤهل وقادر على تحمل المسئولية تجاه وطنه وأمته.

من جهته، قال “عبد الغفار”: هذه الخطوة ستكون بداية طيبة لقبول الطلبة من المملكة العربية السعودية لدى الأكاديمية.

وأضاف: المملكة ومصر بينهما تاريخ طويل من العلاقات التي تتسم بالعمق والأخوة والترابط الكبير، كما أن العلاقات المصرية السعودية الثقافية والتعليمية تكشف حجم الترابط الكبير بين البلدين .

وقدم الدكتور “عبد الغفار” درع الأكاديمية للملحق الثقافي الدكتور خالد النامي وعبدالله الحمد كتوثيق للزيارة.

ومن المقرر قبول الطلبة السعوديين اعتبارًا من الفصل الدراسي الثاني لهذا العام ٢٠١٧ / ٢٠١٨.

المصدر: سبق

اعتماد أسماء المرشحات لجائزة التميز من “تعليم خليص”

اعتمد المدير العام لتعليم جدة؛ عبدالله الثقفي، أسماء المرشحات المتأهلات من مكتب التعليم بخليص لجائزة التميز، في دورتها التاسعة، والتي تضمنت كوكبة من منسوبات المكتب؛ من بينهن المرشحة الوحيدة لفئة المشرفة التربوية على مستوى إدارة تعليم جدة، أمل محمد إبراهيم الرايقي، من مكتب التعليم بمحافظة خليص، كما تأهلت لفئة الطالبة المتميزة الطالبة حنان عبدالله الشعيبي، من ثانوية الصدر التابعة لمكتب تعليم خليص.

‏ ويُشار إلى أن لجنة تحكيم الجائزة بمكتب تعليم خليص للبنات أنهت مهامها التحكيمية للدورة التاسعة من جائزة التعليم للتميز وأعلنت النتائج بإشراف ومتابعة من رئيسة الشؤون التعليمية بالمكتب؛ زكية عبدالله الصبحي، حيث تكونت لجنة التحكيم من المشرفات التربويات فوزية أحمد الصعيدي وعامرة عبدالله الحميري ومنى غازي المحمادي.

يُذكر أن إحصائيات التسجيل لهذا العام بلغت ست قائدات من فئة الإدارة والمدرسة وثلاثين متقدمة من فئة المعلمة وثلاث متقدمات من فئة المرشدة الطلابية وثلاث متقدمات من فئة المشرفة التربوية ومتقدمتين من فئة الطالبة.

من جهة أخرى، شكرت رئيسة الشؤون التعليمية الأستاذة زكية الصبحي جهود ودعم لجنة التحكيم للمتقدمات وتمنت التوفيق للجميع.

المصدر: سبق

“وسام” يحصل على الماجستير من كلية الآداب بجدة

حصل الباحث وسام نصار على درجة الماجستير في الخدمة الاجتماعية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة.

وكان عنوان الرسالة (الأساليب الأسرية في التعامل مع المرضى المدمنين وغير المدمنين في جدة)، حيث أشرف على الرسالة الدكتور إسماعيل كتبخانه.

 

المصدر: سبق

طلاب تقنية جدة يبنون منزلا ذكيا يعمل بالطاقة المتجددة

أنهى متدربو البكالوريوس في الكلية التقنية بجدة مشروع انشاء المنزل الذكي ضمن تخصصات التقنية الكهربائية والذي يعمل بالطاقة المتجددة ويسهم في توفير الطاقة الكهربائية من خلال مصادر بديلة باستخدام احدث الأنظمة وربطها بالمشروع.

وقال عميد الكلية المهندس عبد الرحمن السريعي إنه سبق للكلية خلال هذا الفصل تنفيذ أربعة مشاريع إنتاجية وهذا هو المشروع الخامس وستواصل الكلية جهودها في هذا الاتجاه في كافة التخصصات التي تُدرب عليها الكلية، مشيرا إلى أهمية تفعيل برامج التدريب الإنتاجي لما لها من أهمية كبيرة في ربط الجوانب النظرية بالجانب الميداني في شكل مشاريع إنتاجية تفيد المتدربين فعليا في ممارساتهم المستقبلية و يعكس الواقع العملي والعلمي للمتدرب وقدرته على العطاء والتحدي واثبات إمكاناته ومهاراته وصقلها ليكون قادرا على الابداع والارتقاء بعطاءه مستقبلا في سوق العمل .

وأضاف أن هذا المشروع يحاكي توليد الطاقة الكهربائية من أشعة الشمس عن طريق الخلايا الضوئية وكذلك الاستفادة القصوى من أنظمة المنازل الذكية المختلفة حيث تعمل هذه الأنظمة مع بعضها البعض من خلال شبكة الاتصال اللاسلكية التي تقوم باستقبال الأوامر اللحظية أو الآلية وتنفذها في لحظتها.

وتابع بأن هذا المشروع مزودة بنظام ذكي يساعد على التعامل مع أنظمة الكهرباء مثل الإنارة، المكيفات، الستائر، الكراجات ، بطريقة ذكية يتم التحكم بها باللمس ومن أي مكان وبأي وقت وعن طريق أي جهاز ذكي مثل الجوال، الجهاز اللوحي أو الريموت كونترول بالإضافة أن هذه الانظمة تعمل على توفير الطاقة وكذلك لحياة أكثر سهولة ورفاهية وذات أمان عالي.

وحول اهداف المشروع بيّن السريعي بأن هناك العديد من الأهداف وتتمثل في بناء قدرات المتدرب لكي يكون قادرا على فهم الوسائل الحديثة محليا ودوليا لأنظمة الطاقة المتجددة وتصقل لديه المهارة في عمل الابحاث المتعلقة بأنظمة الطاقة المتجددة وتعرفه ايضا على الانظمة الحديثة المستخدمة في توفير الطاقة وافادة المجتمع بها حاليا ومستقبلا مشيرا الى أن الكلية تُطبق معايير الجودة في تنفيذ برامجها التدريبية المختلفة استنادا الى عدد من المهارات المطلوبة وفقا لشهادة الاعتماد المؤسسي العالمي من قبل مجلس الاعتماد للتدريب والتعليم المستمر بأمريكا ACCET والتي حصل عليها العام الماضي مشيرا الى ان الكلية تهتم كثيرا بربط الجانب العملي بالنظري من خلال تنفيذ مشاريع إنتاجية جديدة ومبتكرة وهو ما افضى الى الانتهاء من أربعة مشاريع إنتاجية مبتكرة تمثل تطبيقا فعليا للمهارات المكتسبة حيث أنهي المتدربون مشروعا لإنشاء البيت الذكي والذي يعمل بالطاقة الشمسية والتطبيقات الذكية كنموذج قابل للتطبيق في قطاع الانشاءات والتعمير ويستهدف التوجه نحو التنمية المستدامة والنظيفة .

المصدر: عين اليوم

والد “الطفل المصفوع” يردّ على “التعليم”: مجهول دخل المدرسة والكاميرات رصدته

أكد والد “الطفل المصفوع”، المواطن سعيد الزهراني، أن تبرير “تعليم جدة” قد جانَبَه الصواب وخالَفَ الواقع تماماً حول حادثة الاعتداء على ابنه ذي التسعة أعوام من قِبَل شخص مجهول في نهاية عقده الثاني داخل المدرسة وعلى مرأى من أحد معلميه، والذي لم يحرك ساكناً أمام ذلك.

وبيّن “الزهراني” أن الشاب المعتدي وهو في نهاية عقده الثاني تقريباً، دخل المدرسة -التي تحتفظ “سبق” باسمها- وقام بالإمساك بطفلي ليقوم شقيقه الذي يدرس في نفس فصله بضرب ابني “محمد”؛ ثم قام هو بصفع ابني على وجهه ومن ثم الانصراف، على مرأى من زملائه الطلاب ومعلم التربية البدنية، دون أن يتحرك أحد لنجدته والذي اكتفى بالبكاء فقط”.

وأضاف: “عند حضوري لاصطحاب طفلي في نهاية الدوام المدرسي؛ فوجئتُ بآثار الضرب على خده الأيسر مع بكائه، وعلى ضوئه توجهتُ لقائد المدرسة الذي لم يعطِ الموضوع اهتماماً، وأنه يجب عليّ التواصل مع أسرة المعتدي لحل الموضوع؛ فقمت بالاتصال على الرقم الموحد للعمليات الأمنية (911).. وعلى الفور حضرت دورية أمنية للمدرسة وطلبوا تقديم بلاغ بالمركز”.

وتابع: “بالفعل تقدمتُ ببلاغ لمركز شرطة السامر، وتم إحالة ابني للمستشفى للكشف والحصول على تقرير طبي مع خطاب طلب لولي أمر الطالب والمعتدي سُلّمتُ للمدرسة في اليوم التالي، كما تقدمتُ بشكوى لمكتب تعليم الصفا، ووعدوا فيه بالتحقيق في الموضوع من كافة جوانبه”.

وقال “الزهراني”: “أناشد مسؤولي التعليم بالتحقيق في كيفية دخول مجهول للمدرسة والاعتداء على طالب والعودة لكاميرات المدرسة، كما أناشد الجهات الأمنية بأخذ حق ابني؛ فالموضوع ليس كما ذكرت المدرسة في تصريحها السابق أنه مجرد اختلاف بين طالب وزميله، وأنا أؤكد أن الاعتداء من شاب من خارج المدرسة؛ فكيف يجد الطالب الأمان داخل المدرسة وقد يعتدي عليه أمام معلميه، ثم نجد النكران والتبرير من المدرسة؟”.

وكان الناطق باسم “تعليم جدة” حمود الصقيران، قد أوضح أنه بحسب إفادة قائد المدرسة؛ فإن الطالب لم يتعرض لأي اعتداء داخل المدرسة، وما حدث كان مجرد سوء تفاهم مع أحد زملائه في الفصل، وتم حله في حينه بوجود معلم الصف ومعلم آخر، ولم يدخل أي شخص غريب إلى داخل الفصل الدراسي.

ومن جانب نفسي، عرضت “سبق” الحادثة على الأخصائية الاجتماعية الإكلينيكية والمدرب الدولي المعتمد من المعهد الكندي سلوى حامد العمري التي بيّنت قائلة: “هذا الموضوع حسّاس ونحن نحتاج تنمية للمستقبل، ومن المؤكد أن هذا الموقف سيؤثر على الطالب بشكل سلبي في مستواه الدراسي؛ وذلك بإضعاف شخصيته، وقد يؤدي إلى الحقد والكراهية والانتقام المستقبلي وكره المدرسة”.

وعن الحلول، قالت: “المؤسسة التعليمية تحتاج هيكلةً حتى نحدّ من هذه المواقف وعمل برامج للأسر؛ لتعريفهم طبيعة مشاكل الأطفال الطبيعية التي لا تستدعي الانتقام؛ لأنها ستظل ذكريات، وبالنسبة للطالب الذي تعرّض للموقف قد يحتاج جلسات علاجية اجتماعية ونفسية؛ حتى تعود ثقته لنفسه ويحب مدرسته ويحس بالأمان داخل المدرسة ولا يعود لفكرة الانتقام الذي قد تكون عواقبه وخيمة”.

المصدر: سبق