“سحورنا سوا”.. يجذب العائلات في جدة

شهدت فعاليات “سحورنا سوا” في جدة خلال شهر رمضان المبارك مشاركة مشروعات صغيرة وكبيرة للشباب والشابات من مختلف المناطق.

وتنوعت المشاركات بين المأكولات والعروض المسرحية، ومركبات الأطعمة المتنقلة والمطاعم وفعاليات تناسب جميع الأعمار ومعارض خاصة بالمستلزمات النسائية كالعباءات والاكسسوارات وغيرها.

المصدر: عين اليوم

أطفال ينعشون رمضان بالعمل والبسطات

ينتعش في رمضان سوق العمل لعشرات الأطفال في محلات بيع الكبدة والمقليات والسوبيا والحلويات الحجازية، حيث يتكاثرون في بعض الطرقات الرئيسية والأسواق الشعبية وأمام المحلات التجارية، لاستغلال وقت الفراغ في عطلتهم الرسمية، حيث يعتبرها البعض فرصة موسمية للعمل في شهر رمضان الكريم لزيادة الدخل المادي للأطفال والأسر.

ومساء عندما تدخل لأي حارة من حارات جدة، قد تجد أطفالًا وشبابًا بالحي متجمعين على «الفرفيرة وبسطة البليلة» يأكلون ويلعبون مستمعين بالأجواء الرمضانية، بينما تجد صاحب البسطة طفلًا لا يتجاوز عمره 13 سنة.

«المدينة» التقت عددًا من الأطفال العاملين بالبسطات في شهر رمضان، لتتعرف منهم على طبيعة عملهم ودافعهم إليه.

يقول الطفل أيمن السعيدي: أعمل مع أبي في هذه البسطة كل رمضان منذ أن كان عمري 5 سنوات، حين كانت تقتصر مهام عملي على مراقبة والدي وعمي وهما يطهوان الكبدة، لكن الآن بعد أن كبرت أصبحت أباشر الزبائن وأقوم على خدمتهم. ويتابع: بحسب ما أخبرني والدي وعمي الكبير، فإنهما لم يصبحا صاحبي بسطات موسمية معروفة ولهما زبائنهما ممن يأتونهما من بعيد إلا بعد أن كانا صبيين عند آبائهما مثلي يتعلمان سر هذه المهنة، التي لا ريب تأتي مع الممارسة.

اكتساب الخبرة

ويرى الطفل محمد عبدالرحمن، 16 عامًا، أن شهر رمضان فرصة لاكتساب الخبرات في الحياة العملية على الصعيد المهني، مؤكدًا أن عمله في هذا الشهر لا يعتبر مجرد وظيفة تدر له دخلًا، أو تشغل وقت فراغه، بقدر كونها مهنة عائلته التي اشتغلت بها من عشرات السنين في بيع المنتو واليغمش خلال عشرات السنين.

أوقات الفراغ

راكان محمد الغامدي 13 عامًا، يعمل كمباشر بإحدى البسطات الرمضانية بأحد الأسواق الشعبية، يقول: «وجدت في شهر رمضان الكريم فرصة حقيقية للعمل، ومدخل رزق، لا سيما أنني في عطلة رسمية، وأن مهام عملي تتناسب مع إمكاناتي وقدرتي الجسدية»، مؤكدًا أنها ليست المرة الأولى التي يعمل فيها، وأن هناك الكثير من الأطفال الذين يعملون في رمضان، وغيره من أيام السنة لأسباب مختلفة، مبينًا أن بعض الأطفال يشتغلون في هذا الشهر تحديدًا ليستعدوا للعيد دون الضغط على أسرهم.

وأكد فارس حسن 14 عامًا ويعمل مع أبيه ببسطة رمضانية لبيع الحلويات الحجازية أن البيع والشراء في الحلويات علمه أن لديه تراثًا وتاريخًا في الحلويات، وقال: أتاني الفضول أن أتعرف على كل الحلويات الحجازية القديمة مثل «اللبنية واللدو المكاوية والمشبك» فهذا من فوائد العمل في هذا الشهر الفضيل.

بعد المغرب

ويقول وفي علي: «أعمل على لعبة الفيرفيرة وبسطة بليلة في حي السليمانية منذ عامين مع أخي الأكبر، ويعتبر أفضل وقت هو شهر رمضان الفضيل، فوقت الفراغ موجود ولا يبدأ تجمع الأطفال في الحي إلا بعد صلاة المغرب، وأبدأ بإنزال اللعبة والبليلة التي تطبخها أمي في البيت وأبيع الصحن بريالين، واللعبة بريال للطفل الواحد».

وقال المحامي سعيد غرم الله الغامدي إن عمل الأطفال في رمضان بالبسطات وبيع المأكولات عمل إيجابي ونظامي طالما أنهم حاصلون على الاشتراطات من تراخيص من البلدية، وأيضًا هي فترة يشغلون أنفسهم بما يعود عليهم بالنفع، وهذا الأمر أصبحنا معتادين عليه في كل رمضان، وهي ليست جريمة طالما يعملون في أماكن مناسبة ودون إرهاق.

المصدر: المدينة

موائد الإفطار بجدة.. منصات للتعارف والصداقات

مع اقتراب الساعة السابعة مساء كل ليلة من رمضان يستعد الشاب طاهر أنور وهو من الجالية الباكستانية المقيمة بجدة للذهاب إلى سفرة الإفطار في حي النزلة ليس لالتقاء أبناء عمومته هناك فحسب، بل لالتقاء آخرين أيضًا من جاليات مختلفة كالمصرية والبنغلادشية والاندونيسية وغيرهم من الجاليات الأخرى،حيث تتوحد الجاليات في معظم أحياء جدة على مائدة الإفطار الجماعي.

الغربة عن الأهل والوطن وحّدت كل تلك الجاليات وجمعتهم في سفرة رمضانية واحدة وكأنهم أسرة واحدة، منتظمين في صفين متقابلين، فهذا منير الباكستاني يقابله في ذات السفرة عبد الإله الإندونيسي، يتقاسمان تناول الإفطار من صحن الأرز الذي وضع بجوار التمر واللبن والماء.

ويحكي منير عبد الرحمن والذي يعمل كهربائيًّا بأحد أحياء جنوب جدة، أنه يحرص على تناول الإفطار جماعيًّا مع مختلف الجاليات في الحي والذين يخففون عناء ومشقة الغربة،إذ يقول:» لا يمكنك أن تشعر بالغربة هنا فالكل يشاركك فرحة الصيام

صدّيق أحمد شاب سوداني الجنسية تربطه علاقات صداقة وتعارف مع خالد علي اليمني منذ 3 سنوات وكلاهما شابان مغتربان عن وطنهما، حيث تعرفا على بعضهما من خلال التواجد اليومي في شهر رمضان ليقوما بعد ذلك بتأكيد علاقتهما أما محمد مهدي وهو سوداني مقيم مع عائلته بجدة بحي الهنداوية، فيشارك في سفرة الإفطار الرمضانية ولكن بطريقته الخاصة حيث يحرص على قيام زوجته بعمل الوجبات الخاصة للسودانيين مثل(الكِسرة،المفروكة،وشراب الحلو مر) في بيته وذلك لتواجد كثير من السودانيين العازبين هناك.

المصدر: المدينة

هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بجدة تقيم حفل إفطار لشهداء الواجب

أقامت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمحافظة جدة مساء أمس على كورنيش المحافظة حفل إفطار لشهداء الواجب.

ورحب رئيس هيئة محافظة جدة سعود بن سعيد العبيدي بالحضور الذي تجاوز عددهم الـ120 شخصًا. وقال: “أعتبر هذا الإفطار من الأنشطة التوعوية لهذه الفئة الغالية على قلوبنا وعرفانًا بدورهم البطولي، حيث تبرز جهود وتضحيات رجال الأمن وتبين عظيم أجرهم في حماية ديننا ووطننا الغالي ومكانتهم الشامخة في قلوبنا في ظل قيادة حكيمة رشيدة، وتذكر وتحث الناس للدعاء لهم في هذه الأيام الفضيلة المباركة، وقد حضر حفل الإفطار رجال أمن وإعلاميون وشخصيات مختلفة”.

المصدر: سبق

مائدة الإفطار تجمع رابطتي الاتحاد والأهلي

ما أجمل ليالي شهر رمضان المبارك، وما تشهده من تلاحم وتجمعات بين الصائمين، كأسر واحدة في الساحات والشوارع، فهو شهر يحب اللمة على مائدة الإفطار، حيث يحلو السمر والحديث في أمور الدين، والدنيا، وتلاوة القرآن، وفي ليلة أمس تجلت هذه المظاهر بجلسة على الإفطار جمعت رابطتي جماهير الاتحاد والأهلي، على شاطئ البحر في جدة. ورغم التنافس الشديد بين الناديين وجماهيرهما، وضيق الوقت الذي تسبب في انحسار العديد من العادات في عصر السرعة، إلا أن ذلك لم يمنع جماهير الفريقين الكبيرين من رسم صورة جميلة تفوح منها رائحة الذكريات وترسخ معاني الأخوة والترابط بين أبناء الشعب الواحد.

المصدر: المدينة