مركز الإبداع بجامعة جدة يقيم فعالية عن الادخار والتخطيط

يقيم مركز الإبداع وريادة الأعمال بجامعة جدة، اليوم الثلاثاء، فعالية “يوم الادخار العالمي” وذلك بالتعاون مع بنك التنمية الاجتماعية.

وفي التفاصيل، أوضح الدكتور هاشم بن عبدالله النمر، المشرف العام على مركز الإبداع وريادة الأعمال أن الملتقى يهدف إلى تعريف طلاب وطالبات الجامعة والمجتمع بأهمية الادخار كونه سببًا كبيرًا في نجاح الفرد لتخطيط مستقبل اقتصادي آمن.

وأضاف أن الملتقى يقدم تعريفًا لأهم المعوقات التي من الممكن أن يواجهها الفرد في حال إقباله على التخطيط الادخار ومن ثم إيجاد حلول مناسبة للتخلص من بعض تلك العوائق، وأن البرنامج يعرض خطوات أساسية للتخطيط الأمثل لعمل خطة ادخار ناجحة وإبراز أهمية التخطيط المالي في حياتنا اليومية.

وقال الدكتور النمر إن شركة باب رزق جميل المتخصصة بدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة ستقوم مشكورة بتقديم عرض مرئي عن مسابقة MIT العالمية لريادة الأعمال ولتوضيح كيفية المشاركة بهذه المسابقة العالمية .

واختتم أن النتائج الأولية أبرزت أن عدد المسجلين من الطلاب والطالبات بجامعة جدة والمجتمع لحضور الملتقى قد تجاوز مائة وخمسين مشاركًا، وهذا يبرز أهمية إقامة مثل هذه الملتقيات التي تعد من ضمن المسؤولية الاجتماعية لجامعة جدة.

المصدر: سبق

79% من الشركات الناشئة تفشل خلال سنواتها الـ 3 الأولى

كشف عبدالرحمن الترجمان أحد رواد الأعمال بجدة عن أن دراسة حديثة أفادت بأن 79% من الشركات الناشئة تفشل خلال السنوات الثلاث الأولى من بدايتها وتزيد النسبة في السنة الرابعة، وأن 85 %من الشباب أصحاب المشروعات ليس لديهم دراية بالقوائم المالية ومتطلبات المحاسبة وأسسها، و94 %منهم يرون أهمية الإلمام بمبادئ المحاسبة.

وقال خلال مشاركته في لقاء «لنتعلم من الفشل» الذي نظمته لجنة شباب الأعمال بغرفة جدة التجارية في كلية البترجي بجدة أول من أمس، بحضور يتجاوز الـ 1040 مستفيدا: «إن سبب فشل مشروعه الخاص عدم قدرته على إدارته للأمور المالية، حيث لم يتجاوز عمر مشروعه الـ 4 سنوات».

فيما أشار المهندس مهند التركي في مشاركته إلى أن سبب فشل مشروعه «تامرون» المختص ببيع التمور، والذي ترك وظيفته من أجله، عدم قدرته على إدارة موارده المالية كذلك، إضافة لبعض القرارات الخاطئة في اختيار الشريك. وأضاف: «أن الفشل الحقيقي يكمن في عدم الاستمرارية، والخروج السريع من المنافسة دون المحاولة في إيجاد الحلول والنهوض من جديد مع أخذ كل المخاطر بعين الاعتبار مع الاستعداد لأسوأ الظروف».

من جهتها، أكدت الاستشارية النفسية الدكتورة نسرين يعقوب، أن أبرز الحيل الدفاعية التي يواجهها رواد الأعمال الذين فشلوا في مشروعاتهم هي الهروب من مواجهة مشكلاتهم والتبرير والانسحاب بل البعض يصل إلى الإنكار، فجميعها سلوكيات غرضها تخفيف حدة التوتر الناتج عن الإحباط.

من جانبهم، اتفق عدد من المختصين على أهمية تفعيل دور حاضنات ومسرعات الأعمال لدعم الشركات الناشئة، لافتين إلى أن دراسة أمريكية أشارت إلى أن نسبة 87%من الشركات الناشئة التي استفادت من دعم الحاضنات نجحت واستمرت في السوق، في المقابل كانت نسبة نجاح الشركات الناشئة التي لم تتلق دعما من حاضنات الأعمال كانت حوالي 44 %.

فيما أشار فارس التركي رئيس لجنة الأعمال بغرفة جدة التجارية، إلى أن نشر ثقافة الفشل والتعلم منه تساعد كثيراً في النهوض من المشكلة كونها أكثر واقعية وأقرب إلى الشباب لما يشاهدونه بكثرة قصص الفشل في المشروعات، قائلا:»الفشل في الولايات المتحدة الأمريكية يمثل وسام شرف لرائد الأعمال ومثالا على إصراره ومواجهته التحديات، والمتتبع لقصص نجاح الشركات الكبرى لا يجدها تولد إلا في أصعب الظروف».

المصدر: المدينة

مشاريع ريادية يطلقها طلاب جدة في «صناع الأعمال»

برعاية وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى انطلقت أمس التصفيات النهائية لمشاريع «صناع الأعمال» في محافظة جدة، والتي تستضيفها إدارة تعليم جدة خلال الفترة من 5 إلى 8 مارس بـ 33 مشروعا رياديا، ومشاركة 20 إدارة تعليمية، وأكثر من 100 طالب من مختلف المناطق والمحافظات.

وبدأت لجان التحكيم بالاطلاع على المشاريع المقدمة في أول أيام التصفيات، حيث حظي مشروع الدائرة الكهربائية اللاسلكية «WEC» بنصيب الأسد من الإعجاب نظير فكرته وقيمته المضافة من قبل الحضور، حيث قال أحد صناع الأعمال ومقدم المشروع الطالب في ثانوية عمر بن الخطاب بجدة فيصل الشهري «هو جهاز يشبه القابس يربط بشبكة الانترنت ويمكن التحكم به عن بعد عبر تطبيق على الهواتف الذكية، بحيث يشغل ويوقف أجهزة التبريد والتدفئة ويتحكم بها ويقيس الاستهلاك مما يسهل تحديد فواتير الكهرباء والاقتصاد في الطاقة تماشيا مع رؤية 2030».

وأضاف «صنع من قبل الطلاب المقدمين للمشروع، وسيطرح قريبا للبيع بمبلغ يتراوح بين 100 و200 ريال للجهاز»، مشيرا إلى أن خطتهم خلال الأشهر الخمسة الأولى تتمحور حول توفير 100 جهاز في الشهر الأول، ويرتفع العدد تدريجيا إلى 1000 جهاز في الشهر الخامس من الطرح للبيع.

وتنوعت المشاريع الريادية الأخرى ما بين الصناعات التحويلية والثروة السمكية والزراعية والمشاريع التقنية بطريقة إبداعية، إذ من المقرر أن تتواصل الفعاليات اليوم قبل أن تختتم غدا بإعلان الفائزين وتكريمهم.

المصدر: مكة

تفعيل اتفاقية لدعم ريادة الأعمال والتدريب بين “غرفة مكة” وجامعة جدة

اتفقت الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، وجامعة جدة على ضرورة إنفاذ بنود مذكرة التفاهم التي وقعت بينهما مطلع العام الجاري في جدة، والخاصة بالتعاون في مجال ريادة الأعمال والتدريب، خلال اجتماع خاص بغرفة مكة المكرمة أمس رأسه كلٌ من أمين عام غرفة مكة المكرمة إبراهيم بن فؤاد برديسي ، ووكيل كلية الأعمال بجامعة جدة الدكتور هاشم عبدالله النمر.
وأوضح إبراهيم برديسي الذي رأس جانب الغرفة في الاجتماع الذي عقد أول من أمس (الاثنين) أن مذكرة التفاهم التي وقعها رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة ماهر بن صالح جمال ومدير جامعة جدة الأستاذ الدكتور عبدالفتاح بن سليمان مشاط في يناير الماضي تهدف إلى التعاون في مجال ريادة الأعمال والتدريب للمساهمة في تحقيق الازدهار والرفاهية المنشودة للمجتمع السعودي، وتحقيقًا لرؤية 2030 بالتكامل والتعاون البناء في مختلف المجالات.

وأشار إلى أن العلاقة بين الجانبين تأتي ضمن الخطوط العريضة لبناء القدرات والإمكانات اللازمة لتحقيق الكفاءة والفاعلية في ممارسة الأجهزة المختلفة لمهامها واختصاصاتها على الوجه الأكمل، وضرورة التكامل بين المؤسسات للاستفادة من تنوع الخبرات والمعلومات وصولاً إلى المستقبل الزاهر والتنمية المستدامة المنشودة.
وأشار الدكتور هاشم النمر بدوره إلى أن مذكرة التفاهم حددت مجالات التعاون في دراسة موائمة البرامج الأكاديمية والتدريبية التي يقدمها الطرف الأول لاحتياجات سوق العمل واقتراح سبل تعديلها بما يكفل تحقيق أقصى استفادة ممكنة منها، وتبادل الخبرات في مجالي الاستشارات والموارد البشرية، وإعداد برامج تدريب مشترك بمقرات الطرفين وفق قواعد محددة.
وتحدث عن تنظيم فعاليات مشتركة تضم ندوات وورش عمل ومعارض ومسابقات تخدم مجالات التعاون، فضلاً عن التعاون في مجال رعاية المبدعين والموهوبين، ويبحث الطرفان وضع آليات لتوفير فرص بسوق العمل لتوظيف تلك المواهب ودعمها لضمان تعظيم استفادة المجتمع منها، فضلاً عن تنظيم ملتقيات دورية للتوظيف، وتعاون الطرفين في تشجيع ودعم الترجمة والتأليف في مجال إدارة الأعمال.

المصدر: سبق

العقبات الخمس تسيطر على كلمات المتحدثين بملتقى رائدات الأعمال

انتقدت رائدات الأعمال غياب المؤسسات الحكومية والداعمة عن ملتقى «ريادة الأعمال نحو 2030» الذي استضافته أمس جامعة عفت برعاية الأميرة لولوة الفيصل وسلط الضوء على مشاركة المرأة الاقتصادية بالتزامن مع اليوم العالمي لرائدات الأعمال.

وقالت سفيرة يوم رائدات الأعمال العالمي بالمملكة سفانة دحلان لـ«مكة» تم توجيه الدعوات لعدد من الجهات الحكومية والمؤسسات ولم يحضر معنا إلا غرفة جدة والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

ولخصت 5 عقبات تواجه رائدات الأعمال، وتتمثل في ثقافة المجتمع وغياب الدعم وقلة رأس المال البشري، إضافة إلى التمويل الضعيف والسياسات والأنظمة.

وأشارت إلى أن أكبر التحديات لرائدات الأعمال، عدم توافق مخرجات التعليم مع متطلبات السوق، لافتة إلى ضرورة العمل المشترك لسد هذه الثغرة.

من جانبه قال محافظ الهيئة العامة للمنشئات الصغيرة والمتوسطة، الدكتور غسان السليمان: إن مساهمة قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي بالسعودية يبلغ 600 مليار ريال.

وناقش اللقاء إجراءات تمكين المرأة السعودية.

المصدر: مكة