الاتحاد يواصل استعداداته للفتح.. وإقبال ضعيف على التذاكر

واصل الفريق الأول لكرة القدم في نادي الاتحاد استعداداته لمواجهة الفتح السبت المقبل، ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين.

وأجرى الفريق مرانه تحت إشراف مدرب الفريق التشيلي لويس سييرا، واشتمل على نواحٍ لياقية وفنية.

ومن جانبه بلغ عدد التذاكر المباعة على موقع مكاني للقاء الفريق أمام الفتح مساء السبت المقبل ضمن الجولة الثانية والعشرين من الدوري السعودي للمحترفين, أكثر من ألفي تذكرة.

المصدر: سبق

“الراجحي”: البطالة مشكلة عالمية وحلها يتطلب معرفة احتياجات السوق

شبَّه الدكتور خالد الراجحي -نائب رئيس مجلس إدارة الراجحي القابضة ضيف فعالية لقاء على طاولة الحوار الأكاديمي التي عُقدت بكلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة- الطالب بالمنتج والجامعة بالمصنع، في محاضرته بعنوان “هل مخرجات التعليم تتناسب مع احتياجات قطاع الأعمال؟”.

وقال: ” لدينا أربع سنوات نجهز هذا المنتج لسوق العمل، وقبل أن نبدأ يجب أن نسأل أنفسنا ماذا يريد السوق؟”.

وشدد “الراجحي” على أن المسؤولية مشتركة في تجهيز الطالب لسوق العمل بين القطاعين الأكاديمي والخاص، وذكر أن القطاع الخاص يعتقد بأن الجامعات تعيش في برج عاجي ولا تعلم احتياجات السوق، والجامعات لديها قناعات خاصة بها لا تتوافق مع رغبات السوق فهي تعتقد سلامة منتجها وتتهم القطاع الخاص بعدم قدرته على التعامل مع مخرجاتها”.

وتوقع “الراجحي” أن تستمر هذا المعضلة في ظل عدم سماعنا لبعضنا البعض كما ذكر، وأضاف: “على ضوء ذلك سيضطر القطاع الخاص لإعادة إنتاج الطالب بالدورات التدريبية وهذا فيه تكلفة اقتصادية “.

وطالب “الراجحي” لحل المشكلة بتفهم حقيقة الطلاب والتعامل معهم وفق ثلاثة معايير: “المعرفة، الانضباط، المهارات”.

وقال: “مشكلتنا في الانضباط وتحديداً في الوقت وأكبر مشكلة تواجهنا في المهارات، فالطالب دون مهارات لا يمكن أن ينجح مهما كان لديه من معرفة”.

وبين أن صاحب المهارة بمعرفة قليلة ينجح أكثر من صاحب المهارة القليلة والمعرفة الكبيرة”.

ووضح الضيف بعض المهارات التي تنقص الطالب ومن أبرزها الإنصات وليس الاستماع على حد تعبيره، وذكر: “لا يعي الطالب عادة ما بين السطور، لدينا الطالب يتكلم أكثر مما يستمع”.

وتابع: “نحن بحاجة لطالب يجيد فن الإنصات والتحليل لاستخراج ما يناسبه وبناء نفسه بشكل سليم لسوق العمل”.

ونصح الطلاب لحل هذه الإشكالية بالقراءة، وقال: “القراءة في التخصص مهمة وفي غير التخصص أكثر أهمية”.

ونعت المتحدث المشكلة بالعالمية حيث لا تختص بشعب أو حكومة معينة، وذلك ما لاحظته الحكومة الأسترالية حيث بلغت نسبة البطالة (25%)، وذلك ما دعاها لتحديد عدد من الإستراتيجيات لدعم مشروع التوظيف وارتكزت الإستراتيجية الجديدة على “مشروع التخرج، ونشاطات إضافية وبرامج التبادل بين الجامعات، والإشراف، والعلاقات، والتوظيف الجزئي، وسجلّ الإنجازات وعضوية الجمعيات المتخصصة، والتطوع، والخبرة العملية”.

وكشف “الراجحي “عن دراسة لمؤسسة الفكر العربي لكشف الفوارق في معدل القراءة بين الأوروبي والعربي، وقال: يقرأ الأوروبي في السنة 200 ساعة، بمعدل ساعة يومياً، بينما يقرأ العربي فقط 6 دقائق”.

وقال: الذي لا يقرأ لا يمكن أن يتميز؛ فكثرة القراءة تعطيك لياقة وقدرة على التحليل وتصقل الطالب، وكذلك البحث لدينا مشكلة فيه، وتحديداً البحث عن المعلومة وهذا ناتج عن بحثنا عن المعلومة لتجاوز المادة وليس للعلم والمعرفة.

وشدد “الراجحي” على أن الجد والمثابرة السبب الرئيس في النجاح وليس الذكاء، وواصل: “لا نغفل مهارات التواصل، وكيفية توصيل الأفكار بأسهل والحديث مع الجمهور ومناقشته بذات المهارة”.

وكشف عن دراسة الأمم المتحدة: “وحتى البلدان ذات الدخل المرتفع ستستفيد من رفع المهارات الأساسية العالمية رغم وصول كثير من أبنائها لمستوى تعليمي جيد، حيث تشكل نسبة الذين يفشلون في الحصول على مهارات سوق العمل 36%”.

وتمنى في ختام حديثه على الجامعات تأسيس مركز داخل الجامعة للتدريب التعاوني ليسهم في إيجاد حلول لمعضلة المخرجات وسوق العمل.

المصدر: سبق

تأهيل الشباب لمنصات التسويق الرقمي

أنهت غرفة جدة أمس دبلوم أخصائي التسويق الرقمي الأول من نوعه على مستوى الغرف التجارية في المملكة، بهدف دعم احتياجات السوق السعودي بكوادر وطنية مدربة ومؤهلة بشكل احترافي في مجال التسويق الرقمي والتواصل الاجتماعي للحاق بالتطور السريع في تكنولوجيا التسويق.

وتسعى غرفة جدة عبر الدبلوم الذي نفذ بالتعاون مع شركة (WSI) المختصة في مجال التسويق الرقمي، لتطوير مهارات المتدربين ليتمكنوا من الحصول على فرص وظيفية مميزة ذات دخل كبير، إضافة إلى تسويق مشاريع الشباب، حيث يحصل المتدرب على شهادة دبلوم التسويق الرقمي المعتمد من غرفة جدة وWSI.

المصدر: مكة

إطلاق جائزة الشباب “101 طموح” للموسم الثاني

كشف أمين عام جائزة الشباب “101 طموح” الدكتور حسن شريم، عن إطلاق النسخة الثانية للمسابقة، والتي تستهدف طلاب وطالبات الجامعات الحكومية والأهلية في المملكة العربية السعودية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد في مدينة جدة لتدشين النسخة الثانية لجائزة الشباب “101 طموح”، وحدد أمينها العام الهدف العام لها، وهو تكريم الشباب السعودي (الذكور والإناث) وتشجيعهم على صناعة المبادرات الإبداعية وتقديم الأفكار والحلول العملية، التي من شأنها إحداث تغيير مجتمعي إيجابي.

كما تسعى الجائزة إلى تحقيق أهداف تفصيلية أخرى، كإبراز قدرات الشباب السعودي ومواهبهم، وإذكاء روح التنافس والإبداع بينهم، بالإضافة إلى إحياء إيجابيتهم، وتعميق انتمائهم لمجتمعهم ووطنهم، وتعزيز مشاركاتهم التنموية.

وأوضح شريم، بأن النسخة الثانية للمسابقة، فتح باب المشاركة بالنسبة للطالبات الجامعيات، وتتبنى الجائزة مؤسسة محمد وعبد الله بن إبراهيم السبيعي الخيرية، وهي مؤسسة مانحة وداعمة مسجلة في وزارة الشؤون الاجتماعية، وتُعنى بالخدمات الاجتماعية والصحية والإغاثية التعليمية والثقافية والتطويرية لتحقيق مفهوم الشراكة في العمل الخيري.

وتستهدف جائزة الشباب “101 طموح” طلاب وطالبات الجامعات السعودية الحكومية والأهلية ضمن الشريحة العمرية (19 – 26 عاما)، لتشجعيهم على تقديم أفكار ومبادرات مجتمعية تعزز انتمائهم لمجتمعهم، وتبرز دورهم الريادي في تقديم حلول لتحدياته ومشكلاته، إضافة لتطوير المبادرات وفق معايير الأفكار والمشاريع الريادية وتطويرها وجعلها قابلة للتنفيذ.

وحددت الجائزة 6 مجالات رئيسية للمشاركة فيها، وهي “الصحة، والرياضة، والبيئة، والأسرة والعلاقات الاجتماعية، والتعليم والتعلم، والعمل”، وقال شريم :” إن شريحة الشباب تعد أوسع الشرائح المكونة للمجتمع السعودي، والعناية والاهتمام بصناعة قيمهم وتوجهاتهم هو صناعة للمستقبل”.

وأضاف بأن الدراسات العلمية تؤكد بأن المرحلة الجامعية، تعد المرحلة الخصبة والمؤثرة في بناء التوجهات وتكوين السلوكيات بأنواعها الإيجابية والسلبية، وتعمد عامة المؤسسات التربوية والإنسانية والتنموية لتوجيه الرسائل إلى الشباب في هذه المرحلة من أجل زرع القيم الأخلاقية ودعم اتجاهات التنمية الوطنية.

المصدر: عين اليوم

خالد الفيصل يرعى لقاء “عالم التطبيقات” بجدة 28 سبتمبر

يرعى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة خلال الفترة من 8-9 محرم 1439هـ الموافق 28-29 سبتمبر 2017م فعاليات لقاء “عالم التطبيقات” في دورته الأولى الذي تنظمه غرفة جدة ممثلة في لجنة شباب الأعمال تحت عنوان “تطبيقات نحو رؤية 2030”.

من جانبه أكد أمين عام غرفة جدة حسن دحلان على رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل للقاء عالم التطبيقات في دورته الأولى مما يدلل على امتداد دعم سموه لمثل هذه الفعاليات التي تساهم في تنمية الحراك الاقتصادي في المملكة ومساندة سموه لتشجع شباب وشابات الأعمال على الابتكار والإبداع.

وأوضح دحلان بأن لقاء عالم التطبيقات الذي يستمر على مدى يومين بجدة يهدف للإسهام في تحقيق رؤية المملكة 2030 من خلال تنويع الموارد والمداخيل الاقتصادية ومواكبتها عبر تطوير المحتوى المحلي وتحفيز قطاع الاعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة لإيجاد فرص استثمارية لريادة الأعمال، حيث يجمع أصحاب التطبيقات والمستفيدين منها إلى جانب مشاركة المستثمرين مع أصحاب الافكار لإيجاد بيئة محفزة للأعمال الناشئة والصغيرة.

وأشار إلى أن لقاء عالم التطبيقات يهدف إلى تطوير المحتوى المحلي وإيجاد بيئة محفزة للأعمال الناشئة والصغيرة وإتاحة فرص وشراكات استثمارية واعدة من خلال تواجد المبدعين من أصحاب التطبيقات والشركات الرائدة في مكان واحد من المستثمرين، كاشفاً أن هذا الحدث سيشهد مشاركة العديد من الجهات الحكومية إلى جانب شركات التقنية العالمية وشركات الاتصالات وشركات تطوير التطبيقات وتقديم الدعم لها وحاضنات الأعمال وأصحاب الأفكار والمخترعين.

المصدر: الرياض