“فلكية جدة”: الانقلاب الشتوي 2017م .. بعد غدٍ الخميس

قال رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة إن الانقلاب الشتوي 2017 يحدث بعد غدٍ الخميس 21 ديسمبر عند الساعة 7:28 مساءً بتوقيت السعودية (4:28 مساءً بتوقيت جرينتش) في السعودية والوطن العربي وكامل النصف الشمالي للكرة الأرضية، وهو أول أيام فصل الشتاء الذي سيستمر مدة 88 يومًا و 23 ساعة و48 دقيقة.

وأشار “أبو زاهرة” إلى أن الانقلاب الشتوي حدث فلكي يتم بسبب ميلان محور الأرض وحركتها في مدارها حول الشمس ولأن الأرض أثناء دورانها حول الشمس ليست عمودية وإنما مائلة بمقدار 23 درجة ونصف الدرجة فإن النصف الشمالي والنصف الجنوبي من الأرض يتبادلان الأماكن في استقبال ضوء الشمس ولذلك فإن ميلان الأرض وليس المسافة التي تفصلها عن الشمس هي السبب في حدوث الفصول.

وأوضح: وفي يوم الانقلاب الشتوي يكون القطب الشمالي مائلاً بعيدًا عن الشمس وتصل الشمس إلى أقصى نقطة جنوب السماء ظاهريًا واقعة مباشرة فوق مدار الجدي وفي جميع المواقع شمال خط الاستواء يكون طول النهار أقل من 12 ساعة في حين جنوب خط الاستواء يكون النهار أطول من 12 ساعة.

وأردف: ولكن ليس كل الأماكن حول الأرض لها شروق وغروب للشمس في يوم الانقلاب الشتوي فشمال الدائرة القطبية عند خط العرض 66.5 خط شمال لا يوجد شروق أو غروب للشمس في هذا اليوم لأن الشمس تبقى تحت الأفق طوال اليوم في حين الدائرة القطبية الجنوبية عند خط العرض 66.50 جنوب خط الاستواء لن يرصد شروق أو غروب للشمس أيضًا بسبب أن الشمس تظل فوق الأفق طوال اليوم وهي ظاهرة تعرف بشمس منتصف الليل.

وتابع: وفي يوم الانقلاب الشتوي يتأخر الفجر وتشرق الشمس من أقصى الجنوب الشرقي وقوس المسار الظاهري للشمس في قبة السماء يكون منخفضًا وعند الظهر “الزوال” تكون ظلال الأشياء في أقصى طول لها خلال السنة ومن ثم يأتي غروب الشمس مبكرًا.

وختم بقوله: وبعد وصول الشمس أقصى نقطة إلى الجنوب في قبة السماء في الانقلاب الشتوي سيلاحظ ظاهريًا وكأن الشمس تشرق من نقطة واحدة جنوب السماء لبضعة أيام قبل أن تبدأ مسارها الظاهري باتجاه الشمال من جديد نتيجة حركة الأرض في مدارها حول الشمس وتبدأ بعد ذلك زيادة ساعات النهار حتى تتساوى مع الليل بحدوث الاعتدال الربيعي في 20 مارس 2018.

المصدر: سبق

“فلكية جدة” تنفي توقعات نهاية العالم في 23 ديسمبر

فندت الجمعية الفلكية بجدة معلومات تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول توقعات هندية بنهاية الحضارة في 23 ديسمبر 2017.

التوقعات المنسوبة إلى علماء هنود، عزت إلى “فيروس غامض” سينتشر من خلال جسم فضائي يقع على الأرض.

وأكدت “فلكية جدة”، عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، أن التوقعات غير صحيحة؛ إذ لا يوجد مؤشر علمي على وجود جسم فضائي سيصطدم بالأرض في التاريخ المذكور.

وأشار الحساب إلى أن العلماء لم يكتشفوا كائنات مجهرية خارج الأرض أصلا حتى الآن.

المصدر: عين اليوم

“فلكيّة جدة”: ذروة تساقط شهب التوأميات بسماء المملكة الخميس المقبل

قال رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة؛ إن شهب التوأميات تصل ذروة تساقطها من منتصف ليل الأربعاء 13 ديسمبر وخلال ساعات قبل شروق شمس الخميس 14 ديسمبر بسماء السعودية أو الوطن العربي.

وأضاف أبو زاهرة: ففي هذا الوقت من السنة تعبر الكرة الأرضية في أثناء دورانها حول الشمس خلال الحطام المتناثر على طول مدار الجسم الفضائي المعروف باسم (3200 فايثون)، فذلك الحطام الذي لا يزيد حجمه غالباً على حبيبات الرمل يضرب أعلى الغلاف الجوي للأرض بسرعة 130,000 كيلو متر بالساعة تقريباً ويتبخر في صورة شهب التوأميات متعددة الألوان.

وتابع: عادة تتساقط التوأميات بمعدل نحو 50 شهاباً بالساعة أو أكثر وفي هذه السنة لن يكون للقمر تأثير في رصدها حيث سيكون في طور هلال نهاية الشهر ويشرق قبل شروق الشمس، لذلك فالسماء ستكون مظلمة كفاية لرؤية الشهب؛ ما يعني أن هذه السنة ستكون من السنوات المثالية.

وأردف: يمكن أيضاً أن تنتج التوأميات شهباً ساطعة تسمّى “الكرات النارية” وهي أكبر من الشهاب العادي ويكون سطوعه أكبر وليس لها تأثير في سلامة سكان الأرض.

وقال: يجب التأكيد أن من الصعب التنبؤ بالعدد الحقيقي للشهب، فيمكن يكون عددها أعلى من المعدل أو أقل وربما لا شيء وهذا متروك للرصد المباشر.

وأضاف: لمحاولة رصد التوأميات تتم مراقبة الأفق الشرقي من موقع مظلم بعيداً عن أضواء المدن وليس من البيت؛ حيث تنطلق الشهب ظاهرياً من أمام مجموعة نجوم التوأمات ولكن ليس هناك حاجة إلى تحديد موقعها فالشهب يمكن أن تظهر من أي مكان في السماء ولن تكون هناك حاجة إلى استخدام أجهزة رصد؛ فقط العين المجردة.

وتابع: يرجع السبب في تسمية هذه الشهب بالتوأميات؛ لأن نقطة انطلاقها في السماء تقع ظاهرياً أمام مجموعة نجوم “التوأمات”، وتنتظم مع النجم البراق “راس التوأم المقدم” فاذا تم تتبع مسار هذه الشهب سنجد بأنها تنطلق ظاهرياً من أمام هذه النجوم.

وأشار الى أن جانب شهب التوأميات يرصد أيضا بالأفق الشرقي كوكب المشتري، وأسفله يقع نجم الزباني الجنوبي، إضافة إلى كوكب المريخ إلى جانب عديد من النجوم اللامعة.

المصدر: سبق

“فلكيّة جدة”: النجوم أكثر تألقاً في شتاء 2017

أفاد رئيس الجمعية الفلكيّة بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة؛ بأن الراصدين للسماء في السعودية والمنطقة العربية سيلاحظون خلال فصل الشتاء أن النجوم ستكون أكثر تألقاً عند رؤيتها بالعين المجرّدة مقارنة ببقية أيام السنة.

وقال: السبب في ذلك أنه خلال ليالي ديسمبر ويناير وفبراير سيواجه جزء الأرض الذي نعيش عليه ضواحي الذراع الحلزونية في مجرتنا درب التبانة الذي تنتمي إليه الشمس، ولذلك فنحن ننظر نحو نجوم أقل في ليالي الشتاء؛ ما يعني أن الضوء أقل في السماء لذلك تبدو النجوم أكثر وضوحاً.

وأضاف: في أشهر الصيف في يونيو ويوليو وأغسطس تكون سماء الليل باتجاه مركز مجرتنا؛ حيث يتحد ضوء المليارات والمليارات من النجوم؛ ما يتسبّب في جعل السماء تبدو ضبابية وغير واضحة.

وأردف: مجرتنا درب التبانة يبلغ قطرها نحو 100 ألف سنة ضوئية ومركزها يبعد نحو 25 ألفاً إلى 28 ألف سنة ضوئية ونحن لا نستطيع رؤية ذلك المركز بسبب احتجابه خلف غبار المجرة.

وتابع: الذراع الحلزونية للمجرة التي تقع فيه الشمس تسمّى “ذراع أورايون” أو “ذراع الجبار” أو “الذراع المحلية” أو “ذراع أورايون- سيغنوس” وهي ذراع صغيرة يبلغ عرضها نحو 3500 سنة ضوئية وبطول نحو 10 ألف سنة ضوئية.

وقال “أبو زاهرة”: يقع نظامنا الشمسي ضمن “ذراع الجبار” وتحديداً بالقرب من الحافة الداخلية وتقريباً عند نصف المسافة من طول الذراع نفسها.

وأضاف: جاءت تسمية ذراع المجرة “أورايون” نسبة لمجموعة نجوم الجبار “أورايون” التي تسطع في سماء الليل خلال فصل الشتاء، كما هو الحاصل حالياً وهذه النجوم تقع أيضاً ضمن “ذراع الجبار” في مجرتنا.

المصدر: سبق

“فلكية جدة”: “البدر العملاق 2017” بسماء السعودية.. الأحد

أفاد رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة بأن سماء السعودية والمنطقة العربية تشهد مساء يوم الأحد المقبل وقوع القمر بمرحلة البدر المكتمل وهو أيضًا يمثل البدر العملاق الوحيد في هذه السنة .

ويطلق وصف “العملاق” على القمر سواء كان في المحاق آو البدر المكتمل عندما تكون المسافة بين مركز القمر ومركز الأرض ضمن مسافة 362.146 كيلومترًا.

وقال “أبوزاهرة”: في حالة هذا القمر سيكون على مسافة 357.982 كيلومترًا من الأرض عند وقوعه بمرحلة البدر المكتمل الساعة 6:47 مساء بتوقيت السعودية (3:47 مساء بتوقيت غرينتش) مما يعني أن يكون أقرب بحوالي 50 ألف كيلومتر وحجمه أكبر بحوالي 14% وأسطع 30% مقارنة بأبعد وأصغر قمر بدر هذه السنة والذي حدث في يونيو عندما كان على مسافة 4.6.271 كيلومترًا.

وأضاف: أقمار البدر العملاقة التي تحدث خلال أشهر الشتاء في النصف الشمالي للكرة الأرضية تبدو أكبر من أقمار البدر العملاقة الأخرى التي تحدث بقية السنة، ففي هذا الوقت من السنة تكون الأرض قريبة إلى الشمس، ونتيجة لذلك فإن جاذبية الشمس تدفع القمر أقرب إلى الأرض مما يجعل أي بدر عملاق يحدث خلال فصل الشتاء يبدو أكبر من أقمار البدر العملاقة التي تحدث في الصيف.

وأردف: سيشرق البدر العملاق مع غروب الشمس ويبقى مشاهداً طوال الليل حتى صباح اليوم التالي، وبالنسبة للشخص العادي قد لا يلاحظ فرق بين هذا القمر البدر العملاق وأقمار البدر الأخرى، ولكن الراصدين الذين تابعوا الأقمار البدر في الأشهر الماضية يمكنهم ملاحظة حجم إضافي ظاهري للقمر البدر.

وتابع: بشكل عام خلال هذه السنه هناك أربعة أقمار عملاقة منها ثلاثة “محاق” حدثت في أبريل ومايو ويونيو، ولم تكن مرئية، أما الرابع فيكون في طور البدر المكتمل في الثالث من ديسمبر، وكان قمر المحاق في 25 مايو الماضي متزامنًا مع نقطة الحضيض وكان “العملاق الأكبر” بينها جميعًا.

وقال “أبوزاهرة”: ما يميز البدر العملاق يوم الأحد أنه سيكون الأول من ثلاثة أقمار بدر عملاقة ستحدث بشكل متتالٍ مع بدور عملاقة في 2 و 31 يناير 2018 وسيكون البدر العملاق الثاني ضمن هذه السلسلة هو الأكثر تزامناً مع نقطة الحضيض (أقرب نقطة إلى الأرض)، لذلك سيكون أقرب وأكبر بدر عملاق ضمن هذه الثلاثي.

وأضاف: مثل الأقمار العملاقة السابقة لن يكون هناك تأثير له أهمية لهذا القمر البدر العملاق يوم الأحد باستثناء التأثير في ظاهرتي المد والجزر وهو أمر طبيعي، ففي كل شهر في يوم البدر المكتمل تنتظم الأرض والقمر والشمس، وهذا يسبب مدًا وجزراً واسع المدى، فالمد العالي يرتفع على نحو استثنائي وفي نفس اليوم يحدث أخفض جزر على نحو استثنائي ونظراً لأن القمر البدر سيكون قريباً من نقطة الحضيض سوف يبزر المد في ظاهرة تسمى “المد العالي الحضيضي” خلال الأيام التالية .

وأردف: الاختلاف صغير ولن يؤثر على توازن طاقة الأرض الداخلية، لأنه يحدث مد وجزر كل يوم، لذلك لا يتوقع حدوث زيادة في النشاط الجيولوجي أو حدوث حالات طقس غير اعتيادية.

وتابع: يعتبر هذا التوقيت من الشهر القمري الأفضل لرصد الفوهات المشعة على سطح القمر خلافًا لبقية التضاريس التي تبدو مسطحة وتكون ظلالها قصيرة جدًا لأن وجه القمر يكون واقعًا بالكامل في نور الشمس.

المصدر: سبق