محاكاة الواقع بالنحت على الطين

انطلقت مساء أمس الأول ورشة تدريبية بعنوان “النحت على الطين” بجمعية الثقافة والفنون بجدة وتستمر لمدة خمسة أيام، للمدرب والفنان التشكيلي نبيل طاهر لصنع مجسمات وأعمال تحاكي الواقع.

وقال نبيل طاهر: الدورة تتيح للمتدرب تعلم المهارات والمفاتيح الأساسية منذ ابتكار الفكرة لحين تجسيدها وتمكنه من إتقان أي عمل فني بمهارة عالية وتطبيق أي فكرة على أرض الواقع مستقبلاً.

وأبدى المتدرب “حسن العمودي” تفاؤله وانطباعه الإيجابي لما جسد خلال اليومين الماضيين من الدورة، وأضاف: مطلوب منا نهاية الدورة تقديم أعمال من نتاج الورشة وتقييمها من قبل بقية الزملاء، ليعرف كل متدرب أين تقع الإيجابيات ليطورها والسلبيات ليتلافاها مستقبلاً.

وقالت المتدربة روضه عثمان: إنها كانت تحلم بتعزيز موهبتها في فن النحت، للحاجة إلى معرفة كيف نبني التفاصيل والملامح الدقيقة،

وهو ماتحققه هذه الدورة التي رأت بوادر نجاها منذ اليوم الأول.

المصدر: الرياض

نصيب جدة 6 صالات عرض سينمائي مستقلة

يكثف قطاع السينما في هيئة الإعلام المرئي والمسموع، حاليًا، جهوده لوضع اللوائح الخاصة لتراخيص تشغيل دور السينما، بحسب ما أكده المشرف على القطاع، فهد المعمر.

ومن المنتظر إنشاء من 5 إلى 6 دور عرض في جدة، باعتبارها من أهم المدن السياحية، بحسب ما أكده وليد الشهري مدير التأجير بأحد مولات جدة، موضحًا أن بعض دور العرض ستكون مستقلة خارج مولات جدة لحاجاتها لإمكانيات ومساحات أكبر.

ورغم تأكيد الشهري عن عملية توسعة تمّت للمول الذي يدير قطاع التأجير به لاستيعاب صالات عرض مرئي، إلا أنه لن يتم إطلاقها إلا بعد إعلان اللائحة التنظيمية وتراخيص التشغيل من الجهة المختصة.

وأشار “الشهري” إلى أنه تم استقطاب مشغلين لدور سينما من الإمارات والبحرين للاستفادة من تجاربهم. موضحا أنه في أغلب الأسواق بالعالم، يشكل دخل السينما نصف الوارد الناتج عن التأجير العائد على السوق.

وشدد على أن هناك خطة لإطلاق من 12 إلى 15 صالة عرض، مؤكدا أن رخص التشغيل التي ستمنح للراغبين في الاستثمار في هذا المجال ستعتمد على محورين، أولهما تحديد المشغل الرئيس المعتمد لدور العرض في السعودية، والجانب الآخر من سيتولى عملية الإنتاج لهذا المحتوى والحصول على الحقوق الخاصة بالإنتاج، وفقا لـ”الوطن”.

المصدر: عين اليوم

شاهد.. الشاب خالد ونيلي يشعلان حفل المدينة الاقتصادية بجدة

أحيا مطرب الراي الجزائري الشاب خالد ومطرب الراب الأمريكي نيلي، حفلاً غنائياً، مساء أمس الخميس بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية بجدة، وذلك في أول حفل لهما في المملكة، تحت رعاية الهيئة العامة للترفيه.

وقدم الشاب خالد ونيللي باقة متنوعة من أشهر أغانيهما وفقراتهما الموسيقية، حظيت بإعجاب الحضور، كما تخلل الحفل أنشطة ترفيهية ورياضية تفاعلية مثل العالم الافتراضي والألعاب الكرنفالية.

وشهد الحفل إقبالاً لافتاً وحضوراً واسعاً خاصةً من الشباب، وتفاعل الجمهور مع أغاني وفقرات الفنانين العالميين.

صورة

صورة

صورة

صورة

صورة

المصدر: أخبار24

عروض “الأكروبات” الصينية.. تمنح “كتاب جدة” أفقا حركيا

نجح الوفد الصيني من إضفاء أضواء رائعة في ليلة المسرح الأولى في معرض جدة الدولي الثالث للكتاب، إذ حضر الصينيون بعرضين، كان أولها فلما موجها للأطفال وآخر عرضا حيا ما يسمى بالأكروبات.

وقدم الوفد الصيني مشاركته الأولى في تمام الساعة الرابعة بفيلم “الصين الجذابة” الذي يحكي قصة رحالة غير صينيين قدموا إلى الصين لتقفي آثار الإنسان الصيني القديم، مكتشفين في تجربتهم معالم الصين المتميزة.

ويعرض الفيلم العلاقة التي يحاول المستكشفون بنائها مع سكان الصين المحليين، لدراسة العادات والتقاليد والثقافة المميزة التي يتميز بها تاريخ الصين، مستعرضا عاداتهم واعتقاداتهم الروحية وأطباقهم المفضلة بطريقة فريدة، يهدف من خلالها المستكشفون إلى صياغة وثيقة مرئية تاريخية عن الصين، إذ يهدف صانعوا الفيلم توثيق هذا التلاقي الثقافي الفريد.

وانعكس تأثير الفيلم الإيجابي على الحضور بعد انتهاء الفيلم، فما أن انتهى الفيلم حتى بدأ زوار المعرض بتبادل الأسئلة والاستفسارات مع الحضور الصينيين، الذين قدموا معلومات مفصلة عن الصين وفرص زيارتها للأشخاص الذين رأوا الصين لأول مرة من خلال الشاشة.

المصدر: عين اليوم

عروض سينمائية في معرض كتاب جدة

قص البرنامج الثقافي في معرض جدة الدولي الثالث للكتاب شريط فعالياته بالعروض السينمائية في المسرح الداخلي للمعرض، وذلك بعرض فيلم الأطفال “Onnelin ja Annelin talvi”، وترجمته إلى العربية (شتاء أونلين وآنلي) المقتبس من رواية الكاتبة الفنلندية “مارجريتا كورينيمي”، ويأتي هذا الفيلم ضمن مشاركات الاتحاد الأوربي في معرض هذا العام.

تدور قصة الفيلم حول فتاتين تدعيان “جيل” و”جوي” في التاسعة من عمرهما، يعيشان في منزلهما كمعظم الفتيات، لكن المختلف في قصتهما أنهما يعيشان في جزء صغير من المنزل مصمم لهما فقط.

وكشف الفيلم أن السبب وراء ذلك أنه في إحدى الليالي توقفت أمام البيت سيارة صغيرة، نزلت منها عائلة صغيرة تدعى عائلة “مك تيني” التي خسرت منزلها بعد أن دمرته أسطوانة رصف الطرق.

وسرد الفيلم حيثيات الأمر الذي دفع العائلة باستضافتهما بشكل مؤقت، ولكنها تتحول إلى إقامة دائمة بعد أن قررت العائلة احتلال المنزل ومحاصرة سكن الطفلتين في جزء من المنزل.

وتتعلم الطفلتين من هذه التجربة أنه يجب أن يكون الطفل حذرا في تعامله مع الأشخاص الكبار، إذ لا يمتلك كل الكبار نوايا طيبة تجاه الآخرين.

المصدر: عين اليوم

WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com