الملتقى العلمي الـ9 بجامعة “المؤسس” يسجل أعلى نسبة مشاركة في تاريخه

بلغ عدد المشاركات المقدمة من طلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز في الملتقى العلمي التاسع 4244 مشاركة سجلت عبر الموقع الإلكتروني في جميع المحاور العلمية، والذي سيعقد في الفترة ما بين 14 إلى 16 من شهر رجب القادم، بزيادة وصلت إلى أكثر من 60 % عن ملتقى العام الماضي، والذي بلغ عدد المشاركات فيه إلى 2633 مشاركة طلابية.

ووصل إلى مرحلة التحكيم 3233 مشاركة من أصل 4244 مشاركة، حيث يتم حالياً اختيارالمشاركات المتميزة والتي ستعرض في الملتقى تمهيداً لاختيار أفضل المشاركات للفوز بالمراكز الأولى من قبل لجنة التحكيم والمكونة من 91 محكماً، وفي تفاصيل المشاركات التي تم قبولها بلغ عدد المشاركات في محور التنمية المستدامة للأبحاث العلمية والتطبيقية والابتكارات وريادة الأعمال 1451 مشاركة، فيما بلغ عدد المشاركات في محور صناعة الإنسان في خدمة المجتمع والفعاليات المصاحبة 1782 مشاركة.

وأثنى رئيس اللجنة الإشرافية للملتقى وكيل جامعة الملك عبدالعزيز للشؤون التعليمية المكلف الدكتور أمين بن يوسف نعمان على تفاعل طلاب وطالبات الجامعة مع الملتقى وحرصهم على المشاركة فيه من خلال تقديم منتجهم الفكري والعلمي والذي يعكس مدى التطور الأكاديمي والمعرفي بالجامعة، مقدماً شكره الجزيل للجان الملتقى والذين يبذلون جهودًا متميزة لإنجاح هذه التظاهرة العلمية.

إلى ذلك أوضح رئيس اللجنة التنظيمية للملتقى عميد شؤون الطلاب الدكتور عبدالمنعم بن عبدالسلام الحياني قائلاً: تم استقبال مشاركات الطلاب والطالبات إلكترونياً عبر رابط التسجيل في الصفحة المخصصة بالملتقى، حيث تم إغلاق باب استقبال المشاركات نهاية الأسبوع الماضي، وبلغ عدد المشاركات 4244 مشاركة بزيادة عن عدد مشاركات النسخة الماضية من الملتقى وصلت إلى أكثر من 60 %.

وأضاف: أن اللجان التحكيمية تعكف حالياً على تقييم المشاركات واختيار الأجدر منها للمنافسة على المراكز الأولى في الملتقى، مشيراً إلى أنه من أبرز مخرجات الملتقى هذا العام التنمية المستدامة للابتكار والبحث العلمي للطلاب والطالبات، وهو توجه يتماشى مع رؤية المملكة 2030، حيث تمت إعادة هيكلة المحاور الرئيسية للملتقى العلمي لطلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز بما يتوافق مع متطلبات هذه المرحلة.

وتابع: الملتقى يهدف إلى دعم مهارات صناعة الإنسان وتشجيع الطلاب والطالبات للعمل الريادي وبناء المشاريع الصغيرة والأعمال الفنية والإعلامية الأصيلة والمتميزة، وإتاحة الفرصة لإبراز المواهب وإثراء الساحة الأكاديمية بعرض، ونشر النتاج العلمي والإبداعي والابتكاري والريادي للطلاب والطالبات، وتنمية المهارات القيادية والحوارية لدي الطلاب والطالبات، وتعزيز القيم البحثية والإبداعية والوطنية وإتاحة الفرصة للتنافس العلمي الشريف والعمل الجماعي وبناء جسور التواصل العلمي.

المصدر: سبق

شاهد من جدة.. ختام “المؤتمر الإسلامي لوزراء العمل” و”الغفيض” يشكر القيادة

اختتمت في جدة، اليوم الخميس، أعمال الدورة الرابعة للمؤتمرالإسلامي لوزراء العمل، تحت شعار “وضع استراتيجية مشتركة من أجل تطوير القوى العاملة” التي نظّمتها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، بالتعاون مع منظمة التعاون الإسلامي، بمشاركة 56 دولة إسلامية ومنظمات إقليمية ودولية.

ورفع وزير العمل والتنمية الاجتماعية رئيس الدورة الحالية للمؤتمر الدكتور علي بن ناصر الغفيص، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزيرالدفاع -يحفظها الله- على الدعم المستمر لمنظمة التعاون الإسلامي باعتبارها دولة المقر، والاستضافة الكريمة للدورة الرابعة للمؤتمر.

وأعرب “الغفيص” عن شكره للمشاركين في الدورة الرابعة؛ لتلبيتهم الدعوة بالحضور والمشاركة، ولما قاموا به من مناقشات مفيدة، وما أبدوه من ملاحظات قيمة حيال الوثائق والقرارات المطروحة للنقاش.

وقدّم الوزير التهنئة باعتماد استراتيجية سوق العمل، واتفاقية منظمة التعاون الإسلامي حول ترتيبات الاعتراف المتبادل بالقوى العاملة الماهرة، والاتفافية الثنائية (الموصى بها) لمنظمة التعاون الإسلامي بشأن تبادل القوى العاملة خلال هذه الدورة، والتي سيكون لها كبير الأثر في تعزيز فاعلية سوق العمل بالعالم الإسلامي.

وقال: “كما أبارك للمملكة العربية السعودية، وجمهورية السنغال، ودولة فلسطين، وجمهورية بنجلاديش الشعبية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية أذربيجان، وجمهورية جيبوتي، وجمهورية الكاميرون، اختيارهم كأعضاء للجنة التوجيهية خلال العامين القادمين، مع تمنياتي لهم بالتوفيق”؛ معرباً عن عميق تقديره لكل المشاركات والمساهمات القيمة في هذا المؤتمر من قِبَل الوزراء ورؤساء الوفود.

وثمّن “الغفيص” مبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة لاستضافة الدورة الخامسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء العمل عام 2020م؛ موجهاً شكره أيضاً للقائمين على تنظيم أعمال هذا المؤتمر، وخاصة الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي وزملائه في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية.

وكان وزير العمل والتنمية الاجتماعية رئيسُ الدورة الحالية للمؤتمر؛ قد ألقى كلمةً في افتتاح أعمال الدورة، قال فيها: إن المملكة العربية السعودية -من خلال رؤية المملكة 2030- تعمل على بناء اقتصاد مزدهر تتوافر فيه فرص شاملة، عبر إنشاء منظومة تعليمية وتدريبية مرتبطة باحتياجات سوق العمل.

وأضاف: “نسعى إلى تطوير أدواتنا الاستثمارية لإطلاق إمكانات قطاعاتنا الاقتصادية الواعدة، وتنويع اقتصادنا، وتوليد مزيد من فرص العمل لمواطنينا، وإيماناً منا بدور التنافسية في رفع جودة الخدمات والتنمية الاقتصادية؛ فإننا نركز جهودنا حالياً على تحسين بيئة الأعمال؛ بما يسهم في استقطاب أفضل الكفاءات والاستثمارات النوعية”.

المصدر: سبق

“إطعام جدة” تعقد اجتماع لجنتها التنفيذية الأول للعام ٢٠١٨م

عقدت الجمعية الخيرية للطعام “إطعام” في جدة، اجتماع اللجنة التنفيذية الأول للعام ٢٠١٨م، في دورتها الثانية برئاسة خالد بن عبداللطيف الفوزان الذي تم ترشيحه رئيساً للدورة الثانية بإجماع الأعضاء.

وعُقد الاجتماع في مقر الإدارة العامة لإطعام جدة في حي النعيم بحضور الأمين العام لجمعية إطعام فيصل الشوشان.

وتم مناقشة ميزانية فرع “إطعام” بجدة للعام ٢٠١٧ وموازنته للعام ٢٠١٨م، وخطة عمل الفرع واعتمادها.

المصدر: سبق

جدة.. سكان مجمع عمائر إسكان الشرفية بلا مياه منذ 4 أيام

شكا سكان مجمع عمائر إسكان الشرفية بجدة من انقطاع المياه عن منازلهم منذ 4 أيام .

وأوضح الأهالي في حديثهم لـ”سبق” أن المياه انقطعت عن الحي منذ الاثنين الماضي، ولا تزال غائبة حتى اليوم.

وكشف الأهالي عن تواصلهم مع شركة المياه دون تلقي أي جواب عن أسباب الانقطاع وموعد ضخها من جديد لمنازلهم.

المصدر: سبق

100 غواص و150 طالباً في حملة “بيئة بلا نفايات” ببحر جدة

تدشن الشركة الوطنية للصناعات البتروكيماوية بالمملكة حملتها لمبادرة “بيئة بلا نفايات” بمكارم النخيل بمحافظة جدة، الأحد المقبل، بمشاركة الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة وفريق السلام السعودي للغوص والعديد من الفرق التطوعية، حيث ينفذ الحملة 100 غواص و150 من طلاب المدارس.

وتأتي هذه الحملة حرصاً عى حماية الشعاب المرجانية والأحياء المختلفة، وتكريساً لمبادرة الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات الخاصة بوقف ظاهرة رمي النفايات في غير أماكنها المخصصة، وحث المجتمع على إعادة استخدامها وتدويرها.

وتهدف هذه الحملة، التي تقام في شهر فبراير سنوياً في جميع دول مجلس التعاون الخليجي، إلى زيادة الوعي بكمية النفايات الملقاة، والحث على الحد من الهدر وتشجيع إعادة التدوير، والتأكيد على جمال البيئة ودفع الشركات والأفراد إلى ضمان أن تظل البيئة طبيعية بقدر الإمكان، كما تهدف إلى تحفيز طلاب المدارس على التوقف عن رمي النفايات في الأماكن غير المخصصة وحثهم على فرزها وتدويرها، وتعزيز ثقافة التدوير.

المصدر: سبق